رواية بقلم رباب سيد


ان ليكى كلام مع حد فى الشغل لدرجه انه يحب يعرفك على آخوه...ده ممكن يخليكى تسيبى الشغل فيها...
مريم ماتخفيش كده كده هسيبه..
ريم ليه ان شاءالله 
مريم مش مرتاحة....
ريم وشك بيقول غير كده خليكى صريحة وقولى انه هو اللى أمرك بكده....طيب كان وافق ليه من الأول ....
مريم من غير زعيق هو كان يعنى احم ....فيما معناه بيشوف تعاملاتى مع الناس....يعنى وكده 
ريم هو انتى كنتى تعرفى ان اخوه شغال هناك
مريم وهى تنظر فى الأرض لا
ريم يعنى كان بيختير أخلاقك ....بصي بقا انا مش مرتاحة للى اسمه إبراهيم ده داخل كده وعمال يحرك فيكى على كيفه وانتى ماشاء الله كرسى...
مريم فى سرها سبحان الله وهو كمان بس انا بحبه. ...
ريم أنتى اكيد كاتبه فى ورق الانترفيو رقم تليفون تانى للطوارئ. ...فهو كأنه آخد رقماخوكى.....ولا بصي خليها ابوكى بلاش عمرو وانه هو جه الشغل لاخوه وشافك وكده
مريم حلوه الفكرة ديه وانا اتفاجئ بقا وكده. ...
ريم ياستى هبقى ساعتها انا اللى افاتحك....تمام...
مريم ربنا يخليكى ليا ويسترها للأخر.....
جاء يوم الرؤيه الشرعيه الخاص بمريم ....
قأشترت مريم ملابس جديده محتشمه جدآ جدآ بناءآ على كلام إبراهيم لان والدته تدقق فى هذه الأمور...
دق جرس الباب فأنتفضت مريم ومسكت يد ريم....
ريم بت أهدى هتفضحينا ....
مريم مش قادرة مبسوطة اوى اوى ...
ريم المفروض انك ماتعرفيهوش. ...ولو وسعت منك آخرك تكونى شفتيه قبل كده .... اخوكى رخم. .
دخل عمرو عند هذه الكلمه ....
عمرو أخوها مين اللى رخم. ...
ارتبكت مريم ونظرت فى الأرض
ريم اكيد انت ياحبيبى....اختك مش عايزة تتطلع وبتقول مش عايزة تتجوز وانا بقولها آخرجى يمكن يعجبك برده بتقول لأ......قلتلها اخوكى هيظبتك
اقترب عمرو من أخته ياحبيبتى هو انتى هتتجوزيه دلوقتي والله لو معجبكيش مش هغصبك
مريم بصوت هادى حاضر .....
عمرو ونكزها فى كتفها وبعدين عايزين نخلص منك....
مريم اوف عليك ما انا كنت حنين دلوقتي....
عمرو بلاش دلع هاتى العصير وتعالى قدميه....
ريم حاضر ياعمرو......يلا يامريم وزى ما اتفقنا وشك فى الأرض وماتتكلميش خالص ولما تقوموا تعقدوا مع بعض صوتك يبقى واطى ومافيش الا ابتسامة كسوف ....ربنا يستر..
دخلت ريم أولا تسلم على الضيوف ولكن يكن موجود سوى العريس ووالده ووالدته .....
ودخلت العروس وقدمت العصير لوالده ثم والدته وله فى الأخير وجاءت لتجلس حتى تحدثت والده العريس لأ تعالى اقعدى جنبى....فأنصاعت مريم لها.....
.....اسمك ايه بقا......
مريم بصوت هادئ للغايه مريم
والدة العريس شكلك هاديه كده ومؤدبه وحجابك الله أكبر منور وشك.....
ووجهت كلامها لريم هو انتى مش محجبه ليه زى اختك
نظرتلها ريم بأستغراب ربنا الهادى ياطنط
والدة العريس بس الحجاب كده احترام ....
ريم اهم حاجة الأخلاق ياطنط...
والدة العريس طبعآ اكيد ..
ريم أنا بقول نسيبهم يتكلموا شويه مع بعض....
والده العريس عندك حق بس الجواب باين من عنوانه..
خرج الجميع ماعدا ريم وعمرو ليكونوا محارم فى هذه الجلسة. .
جلس عمرو وريم يتحدثون ولكن كان عمرو مركز تركيزآ كليا مع العروسين 
عمرو لريم مش عارف ليه مش مرتاح حاسس ان البت ديه عارفاه وهو عارفها...نظراتهم مش نظرات ناس اول مره تشوف بعض...
ريم وهى تحاول أن تدارى ارتبكها حبيبى ماهو قال شافها قبل كده....
عمرو ومش عارف ليه شاكك فيكى انتى كمان
ريم وقدرت بعد عشرة 15سنه تشك فيا اهئ اهئ..
عمرو والله .....ماشى
نمشي شويه صغيرين لحد مانوصل للعروسين 
مريم انا مړعوپة ان عمرو يعرف ..
إبراهيم ماتخفيش من حد طول ما انا موجود
مريم ربنا يخليك ليا.....بس انت مش بتشوفه ده حتى ريم تحسها كده قوية بس معاه فرخة
إبراهيم هقولك على حاجة وماتزعليش اختك مع اني مش مقتنع بكلمة اختك ماعندهاش ذوق كانت بترد على ماما كلمة بكلمة
مريم ياحبيبى ماتشغلش بالك..
إبراهيم انا اصلا زعلان منك بقى تبعتى رسالة وتقوليلى اختى عرفت فمش عايزانى اكلمك.... بتسمعى كلامها وكلامى انا لأ...انا جيت عشان اثبتلك اني راجل وقد كلمتى....
بس شرط
عليكى عشان الجوازة ديه تكمل اختك ماتدخلش فى اى حاجة تخصنا....هى حتى من وقت ماحكتيلى انها كانت عايشة فى امريكا وكده وانا مش مرتاح لها ولبسها واخوكى سايبها بتشتغل وبتروح وبتيجى كده عادى....
مريم على فكرة انا وريم ام واحده اللي ربتنا. ...وعمرو شديد جدآ عليها وآه بتروح وبتيجى بس بأمره والشغل هى مش بتشتغل عند حد....
هقولك على حاجة مع انها مالهاش مجال ومتخصيناش....ريم ليها فى الشركة زى عمرو وزى أخوها وكمان هى نسبتها أعلى من عمرو بكتيير 
وبالرغم كده عايشة معانا وبنفس مستوانا....
ريم طبية جدآ بس انت لما تقرب منها هتحبها 
إبراهيم عارفة انى بان على ماما انها ما ارتحتش ليها وبصراحة انا بثق فى رأى امى
مريم بزعل يعنى مامتك لو قالتلك لأ عليا هتسمع كلامها
إبراهيم اكيد.....بس ماتقلقيش ياقلبى انتى شفتيها وافقت خلاص...
ولكن عمرو قطع كلامهم ......
عمرو تمام يا استاذ إبراهيم ولا فيه حاجة تانى عايز تعرفها 
إبراهيم لاتمام كده ...وانا اديتك عنوان البيت وعنوان الشغل وان شاءالله ماتتأخرش عليا فى الرد
عمرو ربنا يقدم اللى فيه الخير. .
فى غرفة البنات 
ريم اخوكى لو دخل سألك قوليله هصلى صلاة استخارة. ...هو اصلا مش مرتاح عينيكو انتو اللى اتنين فضحتكوا...
مريم بليز بلاش تعكننى عليا عشان انا مبسوطة اوى .... وانه ماطلعش بيضحك عليا
ريم هو هيلاقى زيك فين ياجميل...هنقوم نمشى بقا...
مريم ماتباتى معانا ..
ريم خاېفة من اخوكى بصراحة يشوف فرحتك فنتقفس اكتر ما احنا...
مريم تصدقى معاكى حق يلا غورى من هن
ريم يابت احترمينى ده اللى هظبطك..
مريم احبيبتى ياريم اوعى تزعلى
ريم امشى يابت يابيئة
_________________
في بيت عمرو
عمرو بصى ياحبيبتى بكرة هستغل انه إجازة وخروج اسأل عليه...
ريم بس انت واحشني عايزين نخرج نروح سينما اى حته. ....وهريحك فى موضوع السؤال ده..
عمرو هتعملى ايه....
ريم هبعت لحسين كل التفاصيل وهو يتصرف ....وتريح نفسك وتقعد مع مراتك
عمرو تصدقى فكرة. .
ريم طيب ايه...
عمرو ايه فى ايه....
ريم واحشني دلعك الاسبوع كله جد جد....شويه هلس بقا
عمرو هلس !!!!! بس تعالى ياريمتى....هسألك لآخر مرة البت مريم كانت تعرف إبراهيم من قبل كده....
ريم انت بجد فظيع ماتريح دماغك شويه كانت تعرفه ولا لأ الراجل اهو جه فى الآخر واتقدملها...
وبعدين انت بتحلل الحب ليك وتحرمه على غيرك
عمرو لاياختى ما انا بحبك بقالى سنين وماتكلمتش الا لما اتقدمتلك .
ريم ايوة يعنى اتقدمت ليا الأول وبعد كده اهلى....
يعنى عادي كده..
عمرو انتى عبيطه ده انا اطين عيشتها. ..يعنى تكون اتكلمت معاه وهئ ومئ وتقوليلى عادي
ريم انت هتتعصب و احنا بنتكلم فى افتراضات...
عمرو بت ياريم ....هو انتى عمرك ماعرفتى حد
قبلى
ريم لا ياخويا اطمن ....انت اول راجل اطسيت فى نظرى وحبيتك. ..
عمرو حبيبتي....اطسيت وحبيتك مش ماشين مع بعض ....لا بجد حبيتينى

امتى. .
ريم اسمها عرفت انك بتحبينى امتى ....
عمرو طيب اوك عرفتى انك بتحبينى امتى...
ريم تقريبآ من تانى يوم فى الجامعة...لما لاقيت البنات بيحبوا فيك قدامى ...البت ياسمين هى اللى لفتت نظرى ومن ساعتها وانا كل ما أغمض عينى و أتخيل نفسي عروسه ماعرفش غيرك عريسى...
عمرو طيب عارفة قبل ما احس اني بعشقك....كنت لما بكون زعلان بغمض عينيك بفتكر ابتسامتك وشقاوتك....بنسى زعلى وابتسم..
ريم ربنا يخليك ليا يارب .....أنت احلى هدية من ربنا ليا
عمرو بحبك....وقام بحملها. ...ماتيجى بقى اقولك على حاجة
ريم لسةفاكر ده انا نسيت. ....ههههه
عمرو بس انا عمرى ما انساك ياجميل....
البارت السابع والعشرين
جاءت تجهيزات خطوبة مريم على إبراهيم ......
فقد وافق والد مريم عليهم حيث وجد انهم ناس بسطاء ولكن لهم سمعه طيبة وسط الجميع ... وكان اعتراضهم ان السكن في بيت مايسمى ببيت العائلة ولكن اصرار مريم جعلهم يرضخون لطلبها كما طلب ابراهيم منهم كتب كتابه عليها ولكن عمرو رفض وبشده رغم موافقه مريم وبشده ...وهذا ما جعل عمرو يشك اكتر فى وجود علاقة سابقة بينهم...
اصر إبراهيم الذهاب مع خطيبته وعمرو وريم لاختيار القاعة....وكان مريم لا توافق على شئ الا بموافقه إبراهيم وهذا ما جعل ريم تغتاظ بشده ....
ريم أعتقد بقا القاعة ديه احلى واحده شفناها في الأربعة
مريم ايه رأيك يا إبراهيم ...
إبراهيم لا مش اوى .....فهمس إبراهيم لريم بصوت سمعته ريم...هو انا مش قلتلك مش عايز ريم تتدخل فى حاجة ايه اللى جابها....
مريم وطى صوتك.....
حزنت ريم لذلك فهى لم تفعل ما يجعله ينفرها بهذا الشكل ..... فكانت تفسر معاملته لها لأنه مازالوا غرباء بالنسبة لبعضهم البعض ....
عمرو مالك ياريمتى ...
ريم مافيش ياحبيبى بس حاسة انى تعبانه وعايزة اروح ممكن تكمل لف معاهم...
عمرو طيب حاسة بأيه 
ريم شوية دوخه بس....مريومه انا همشى وعمرو هيكمل معاكو ... وابقى كلمينى عشان نشترى الفستان......
إبراهيم بس انا اتفقت مع مريم خلاص وكمان اخواتى هيروحوا معاها عشان يأجروا هما كمان ....
ريم بس احنا كنا هنشتريه...
مريم انا مش هشتريه خلاص مش هيبقى ليه لازمة ومش هلبسه بعد كده .......
ريم طيب تمام براحتك عن اذنكوا
_________________________
جاء يوم الخطوبة واصر أيضا إبراهيم على
بيوتى سنتر معين بحجة أن الذى ريم اختارته غالى وهو يريد ان يدفع كل شئ من ماله الخاص....وبالطبع اقتنعت مريم بذلك.....
اختارت مريم فستان فسدقى منفوش
اختارت ريم فستان من جزأين مصنوع من الجلد الأبيض عليه ورود حمراء وتركت شعرها ينساب على ظهرها .....
ذهبت ريم مضطرة لهذا البيوتى سنتر حتى لاتترك أختها بمفردها....
ريم غير متكبرة بطبعها ولكنها تخاف من المواد التي تستعمل على الوجه والشعر لذلك تفضل أن تذهب لأماكن معروفة تخاف على سمعتها.....
لذلك جلست في سيارتها وجهزت نفسها بنفسها....
وهذا جعل اخوات إبراهيم ينظرون إليها بإشمئزاز وهذه النظرات تجعل ريم تريد أن تبكى
كانت مريم تسمع كلام اخوات إبراهيم فى كل شئ وقد ندمت ريم كثيرآ انها ذهبت معها 
وكانت تريد ان ترحل لكنها لاتريد ان تكسر فرحة اختها....
وذهبوا إلى قاعة الأفراح كانت مريم جميلة وهادئة ولكن ريم كان لها ترتيب آخر لآختها
ولكن كل شئ لم يتم كما تمنت ...فتمنت ريم لها الفرحة فقط وان تعيش سعيده حتى لو كانت بعيد عنها....
انتهى الفرح على سلام ولكن كانت ستحدث مشكلة بسبب رقصة العروسين لرفض عمرو الموضوع نهائيآ ولكن كلامه نفذ فى آخر الآمر .....
ذهب عمرو وريم لمنزلهم تحت اصرار من ريم بالطبع. .....
عمرو مالك ياحبيبتى....
ارتمت ريم فى حضڼ زوجها وآخذت فى البكاء
عمرو ايه ياحبيبتى ليه كل ده....
ريم وهى تمسح دموعها حاسة ان مريم خلاص هتبعد عنى ......
عمرو ياحبيبتى ديه سنة الحياة انها تتجوز ويبقى ليها بيت.....
ريم طيب ما انا اتجوزت ومابعدتش
عمرو وياستى ان شاءالله هى مش هتبعد....
ريم يارب....
_______________________________
مر شهر واثنان وثلاثة وريم تقلق للغاية بسبب موضوع الحمل وكانت زوجة عمها فى كل زيارة تسألها عن سبب التأخير واحتمال ان يكون اجهاضها الأول سبب لها مشكلة وان ابنها ليس به عيب وكان كل هذا يجرح