رواية بقلم رباب سيد


إلى ريم .... وآخذ يفكر كيف يقنعها انه يعشقها ...
______________________________
كانت الحياة تمشى بهم ومناكفة أدهم لريم بعد ما تأكد انها تحبه ... وكانت ريم بغير قصد تظهر له ذلك الحب وخاصة فى مسألة الغيرة ....
حتى جاء يوم تعب أدهم للغاية ... وكان نائم يرتعش ... ذهبت ريم ليلآ لتطمئن على آسر كالعادة ... ومرت من امام غرفة ادهم ... ولا تعلم لماذا ولكنها دخلت للأطمئنان عليه ... ولكنها وجدته ينتفض ... 
وضعت ريم يدها على جبهته فوجدت حرارته مرتفعة ... فذهبت سريعآ واحضرت له كمادات ... ووضعتها له حتى نزلت الحرارة ولكنه ظل يتوجع 
فلم تعرف كيف تتصرف ...
فدخلت على الانترنت لتبحث عن أقرب دكتور وذهبت لاحضاره بالسيارة وأخذت ريم معها ... 
أحضرت ريم الطبيب وابلغها بأن لديه نزلةشعبيه حاده ... وان الحرارة كلما ذادت تخفضها بالكمادات... جلست ريم بجواره طوال الليل ...
وكلما يرتعش ينتقض جسدها وتسقط من عينيها الدموع ...
صدى صوت الحق ملأ الكون فقامت ريم لتتوضأ لتصلى ... وفى آخر ركعة اخذت تدعى لزوجها فصحى أدهم

على صوت بكاؤها فأبتسم فى تعب ....
رجعت ريم مرة آخرى لجواره وجست جبهته وحمدت ربها... 
سمعت بكاء ريم فذهبت واحضرتها ..
ريم تحدث ابنتها ريما حبيبتي من غير عياط عشان بابا عيان ومش عايزة اسيبك لوحدك ومش هقدر اسيب بابا لوحده ... جلست ريم بجواره على السرير وابنتها فى حضنها .... وذهب أدهم فى السبات مرة آخرى واول ما فتح عينيه ابتسمت ريم في وجه ... فنطق ...
أدهم احلى صباح فى عمري كله ..
ريم انت كويس ...
أدهم هو ينفع أفتح عينى على ابتسامتك وما ابقاش كويس .... 
ريم لا بجد ..
أدهم لا الحمد لله .... 
ريم يستاهل الحمد ... ارتاح بقا عقبال ما اجيب الفطار ...
أدهم روما انتى مانمتيش من امبارح ..
ريم هروح أجهز الفطار ...
دخلت ريم عليه وجدته يحاول القيام ...
ريم انت رايح فين ...
أدهم مش عايز انام ...
ريم لا معلش .. افطر وبعد كده ادخل الحمام اتوضى وصلى وانت قاعد وبعد كده ادخل فى الاوضه الكبيرة عشان ماما اكيد هتطلع وكده ...
جلست ريم تطعم أدهم بيديها ...
أدهم مبتسمآ تعرفى ان ديه تانى مرة تأكلينى بآيدك ... 
ريم بحب بالهنا ...
استيقظ آسر ودخل لغرفة ريم
فلم يجدها فبدأ فى البكاء .....
ريم ده آسر بيعيط ... فركضت ريم للخارج ..
ريم آسر حبيبى ... 
آسر انتى كنت فين انا حلمت انك سبتيتى زى ماما .. ومش لاقيتك فى الاوضه ..
ريم ماتخفش انا هنا ... تعالى فى حضنى ... فحملته ريم وقبل أن تدخل لأدهم سمعت بكاء ريم فذهبت وحملتها ... ودخلت لادهم وهى تحمل الاثنين ... 
ريم شفت بقا حبايب بابى جايين يصبحوا عليه ...
أدهم احلى صباح ... اصبروا بقا اصوركوا ...
ريم لأ يا أدهم شكلنا وحش ...
آسر لا نتصور يا انطى ...
وبالفعل التقط لهم اكثر من صورة ... 
آسر انا جعان ...
ريم طيب يلا ناخد دش جامد ونغير هدومنا وناكل .. وريم كمان محتاجة دش ...
أدهم مش محتاجه مساعده ...
ريم لا ياحبيبى استريح واعمل انت كمان اللى قلتلك عليه ...
أدهم ماشى ياحبيبتى ...
ريم ههههه ... ماشي ... بس هى طلعت لوحدها
أدهم ماهو مافيش احسن من الحاجة اللى بتطلع لوحدها ..
وبعد ساعتين كان ام أدهم تجلس بجوار ابنها وتبكى و اميرة ايضآ ...
ام أدهم بقا كده يابنتى ماتقوليش وتجيبى الدكتور لوحدك 
ريم والله ياماما ماكنتش عايزة اقلق حضرتك ...
ام أدهم لأ زعلانه منك بجد 
فقبلت ريم رأسها لا عشان خاطرى ماتزعليش ..
آسر انطى تعالى شغلى الكارتون ...
ريم حاضر بس بأكل اختك واغيرلها واجيلك ...
آسر بصوت عالى لا ماليش دعوة دلوقتي 
ريم ايه يا آسر انت بتعلى صوتك ليه ... طيب عقاپ ليك مافيش كارتون واقعد ذاكر ومش عايزة اسمع صوت عشان بابا تعبان 
آسر مين بابا ..
ريم قصدى خالك ...
فأقترب آسر من أدهم هو انا ممكن اقولك يابابا 
أدهم طبعآ ... وتعالى اقولك على حاجة فى ودنك ..
آسر بفرحة بجد ..
ام أدهم قلتله ايه خليتوا فرحان ...
أدهم هتشوفى دلوقتى ... 
وقف آسر امام ريم ...
ريم بص كارتون انسى مش كل شوية تغلط وتقول اسف ... انت كبرت بعد كده فيه عقاپ ...
آسر بس انا بحبك يامامى مهما عملتي 
ري بس برده .... هو انت قلت ايه ..
آسر مش انتى بتحبينى تبقى مامى
فسالت دموع ريم واحتضنته بشده والله بحبك اوي زى ابنى ... لا .. انتى ابنى وبس ..
وريم من وسط دموعها انا بقيت ام آسر ..حبيبي ونور عينى ...
ريم بص بقا عشان لازم نتعاقب ... مافيش كارتون ... بس هندخل كمان شويه نعمل بيتزا انا وانت ..
أدهم وانا كمان 
ريم لا انت هتاكل شوربه خضار ... 
يلا ياسمسم 
آسر يلا ياماما...
فحملته ريم وقبلته احلى ماما من احلى آسر فى الدنيا تعالى بقا نشوف ريما ...
ام أدهم احسن حاجة عملتها فى حياتك ...
أدهم لا احسن حاجة فى حياتى انى اتجوزت ريم ..
ام أدهم اه والله يابنى ... أخلاق وحنية وأدب ..
أدهم ربنا يخليهالى ...
ام أدهم هبتدى اغير ...
أدهم ده انتى الأصل ياقمر
ام أدهم رينا يسعدكوا يابنى
البارت الخامس والأربعون
يجلس أدهم فى مكتبه وهو يفكر فى خطة ليجعل ريم تصدق انها تحبه هو فقط.... فقد اختبر معها الكثير من المشاعر التي تجعله يقسم انها تحبه ...
.
اما ريم فتجلس مع حماتها ....
ام أدهم ايه يابنتى انتى لابسه كده ليه ...كانت ريم تلبس تشيرت طويل واسفلة شورت 
ريم هعملك حملة نظافة .. 
ام أدهم لا ماتتعبيش نفسك ...
ريم ياحبيبتى كلها شهر وميرا هتتجوز فالشهر ده مش هنبقا فاضين ... 
ام أدهم طيب كنت قلتى انك ناوية النهاردة كنت جبت واحده تساعدك والبت اللى راحت عند صاحبتها ديه ...
ريم ما انتى شفتي ياموزتى خلتها تاخد ريم معاها ... وآسر هخلى
السواق بتاع الشركة يجيبوه .. فاحنا كده مش ورانا حد يعطلنا وانا طلبت سمك من برة ...
ابتدت ريم فى حملة النظافة ... وانتهت من كل شئ ولم يبقى سوى الريسبشن وغرفة أدهم فقررت البدء بالريسبشن اولآ ...
رفعت السجاد وصعدت على السلم لتنظيف النجف وبدأت في الغناء ...
كان هناك شخص يقف وهو يسعد لمرائها ....هذا التيشيرت المبلل الذي يجعلها مٹيرة أكثر مما ينبغى ...
لاحظت ريم خيال يقف أمامها فنظرت فوجدته أدهم
ريم عاااااا ... فكادت تقع ... ولكن حملها أدهم ... 
أدهم حاسبى ياقلبى ....
ريم انت مش تكح... ولا تقول حاجة ...
أدهم عادى يعنى كنت بتفرج ... 
ريم ليه هو انا فرجه ...
أدهم لا انتى قمر
ريم مبتسمه طيب يلا اطلع فوق لحد ما اخلص ...
ام أدهم ايه ياحبيبى ايه اللى جابك بدرى
ريم اه صح ده ابنك لسة ماجاش حتى..
أدهم عادى يا جماعة امشى
ام أدهم لا ياحبيبى بطمن بس ... 
ريم طيب اطلع طيب ...
أدهم لا مش قادر ... هدخل اقعد في اوضتى عشان واحشتنى ... وهمس لريم لولا امى واقفة كنت عملت چريمه ع اللى انتى لابساه ... وذهب ولكنه عاد ثانيآ ومايتلبسش تانى قدام اي حد غيري وهدومك لما تتبل تتغير فورا ماشي ... 
...ولم يتبقى سوى غرفة ادهم ... فطرقت الباب عليه
أدهم ادخل ... روما..... انتى تدخلى من غير ماتخبطى...
ريم طيب اخرج عشان اخلص الاوضه ...
أدهم طيب اساعدك 
ريم طيب ما انا بقالي ساعة بعمل الريسبشن ماشفتش حاجة منك ليه ...
أدهم ديه اوضه ليها باب ستر وغطا ...
ريم بقا كده ... ماشي طيب بعد كده الحملة ديه هتبقى فى الأجازة ... وهتساعدنى ڠصب عنك ...
رفع أدهم حاجبه واقترب منها
ريم پخوف لو عملت حاجة هصوت ...
أدهم انتى تؤمرينى ... وعما كفايه انك بتخافى من بصه
ريم مابخفش انا ...
أدهم ماهو باين 
ريم طيب بطل تعطلنى
خرج أدهم وبدأت ريم فى تنظيف الغرفة كامله وكان يوجد مكتبه صغيرة آخذت ريم تقلب فيها ووجدت كتب سياسية واجتماعية وقصص رومانسيه وكتب شعر ...
ووصلت للمكتب ووجدت عليه كتاب لنزار قباني ... ففتحته ريم حتى وصلت لقصيده هل عندك شك .. 
ووجدت عندها ورقة بخط أدهم فهى تعرفه جيدآ ولم تسيطر على فضولها فبدأت في قرائتها
هل عندك شك انى احبك ... هل عندك شك ان حبك بدأ فى قلبى كوليد يكبر يوم بعد يوم ... يوم ان رأيتك في ذلك الأسانسير لم أعرف ماذا حدث لى ... لا اعرف كيف سيطرتى على قلبي فى تلك الثوانى ... ولم اجد سبيلآ سوى ان اناكف فيكى ... جعلتى قلبى فى تلك الثوانى يدق بشده لدرجة انى أحسست أنه سيخرج من ضلوعى ويرتمى تحت قدميك .... صدمت حين علمت انك ملك لشخص آخر ولكنى أدهم العاشق الذى يحبك دون شروط ... فأنا احبك الان وللابد وبدون قيود .... فقلبي وضع إقفال واقفال عليه واقسم الا يدخله احد بعدك ....واعيش كراهب يتعبد فى مناسك حبك ... اقسمت بأن يظل يحبك ... ان يحيى فقط برؤيتك. .. ان بنظرة من عينيكى تعطيه سببا أقوى ليحيى .. وبكلمة واحده من شفتيك تعطينى سببآ لابقى على عهد حبك دون نقض ... لهذا اتفاقى وهذا امضائى..
بأنى من يوم ان احببتك ... بأن قلبى أصبح ملكك .. وانتظر فقط
ان توافقي على استلام املاكك وتضعى صكك وتختميه بحبك ... فأنا عشقتك ولكنك لست ملكى ... فهل يكون للقدر رأى آخر 
كانت ريم تبكى مع كل سطر هو لم ېكذب عليها بأنه يحبها ... هو أحبها من قبل ان يعرف اسمها ... لماذا ضيعت من الشهور وقت وانا انتظر ان أتأكد فيكفى نظرة من عينيه لتجعلنى اصدق ... فسمعت ..
أدهم بحبك ...
ريم انت كاتب الجواب ده ليا انا 
اقترب منها وأمسك كلتا يديها بحبك ...
ريم أدهم .. انا 
أدهم هششش ماتتكلميش ... والله انا بحبك ومش فارق معايا اى حاجه.... بحبك ياطفلتى ... ريم انتى روحى ... انتى دايما بتقوليلى ياعجوز ... بس العجوز ده ياصغنن ماعرفش يعشق قبلك ولا مسموح له يعشق بعدك
فأرتمت ريم فى احضانه ورفعت رأسها بحبك ياقدرى ... 
فلم يستطع أدهم تمالك نفسه وقام بتقبيلها وتجاوبت معه ريما..
ريم أدهم احنا مش في بيتنا
أدهم بنص عين آمال من شويه كان ايه ..
ريم ما انت اخدتنى على خوانه..
أدهم طيب ماتيجى نطلع شقتنا ..
ريم ياسلام بسهولة كده .
أدهم نعم !!!آمال انتى عايزة ايه ..
ريم هو انت مش المفروض تتقدملى من اول وجديد .
أدهم بسيطة ... مسك أدهم يديها ... تقبلى تتحوزينى ...
ريم هفكر
أدهم انتى يابت.... اتلمى
ريم لا انت بتزعقلى ... مش موافقه ..
أدهم وحياة امك ...
فركضت ريم من أمامه ...
ريم لا انت سوفاج خالص