رواية بقلم رباب سيد


نهائي هظبطلك الدنيا وامشى عن اذنك ....
اتصل حسين بريم فهو يعلم انها بالشركه فى مكتب خاص لتجهيز مشروعها ولا يعلم عمرو شيئا عن الموضوع فذهبت اليه 
ريم حسين .... يلا أنجز عشان مش فاضي
حسين فيه ايه بينك وبين عمرو.
ريم هو عمرو اشتكالك ...
حسين ياريت ده عايز يسيب الشغل ..
ريم بخضة لا اوعى تتطاوعوا ....
حسين أفهم بقا فيه ايه ....ده بيقول انك مش شايفاه راجل....
ريم هحكيلك. ... انت عارف ان عمرو عيندى وانا بقا بستفز غضبه والعند اللى جواه .....
حسين ليه ده كله .... عمرو عنيد لدرجة أنه ممكن يهد الدنيا وصعب تقفى قدامه .....وعمآ كل ده ليه..
ريم پبكاء عشان يتجوز
حسين يت ايه !!!!يتجوز انتي اټهبلتى....
ريم لا ماتهبلتش بس امه طلبت منى ده...
حسين وتدبحى نفسك عشان امه ابعدى عنها خالص ...
ريم ديه طلبت تمن تربيتها ليا وفى الاخر تقولى انتى بنتى ....بتدبحنى وتقولى انتى بنتى...
وارتمت ريم في حضڼ اخاها ....
حسين بس ياريم ماتسمعيش كلامها...
ريم بس عشان خاطر عمرو كمان .... انت ماتعرفش هو بيحب الأطفال قد ايه ماشفتش كاتب في الدفتر بتاعه ايه عن ازاى هيربى ابنه ...ماشفتش اول حاجة كتبها لما بقيت حامل ....ان آخيرآ حلمه اتحقق. ... ماشفتش عينه لما تدمع لما يشوف طفل ....ماشفتش عينه لما مريم قالت انها حامل كانت بتقول كان نفسي....
كل ده انا بشوفه ويوجعنى عمرو حقه يخلف حتى لو مش امه كانت قالت حاجة مش ذنبه انى مش هينفع اديله السعاده عمرو طول عمره شايف ان الطفل هو اللى هيكمل حياتنا .... ازاي ابقى فى ايدى اسعده واستخسر السعاده فيه....ازاى اسيبه يعيش محروم من كلمه بابا ....ماقدرش عشان بحبه ماقدرش
وارتمت مرة آخرى فى حضڼ آخاها وأكملت اقف جنبى وقوينى على قراري وماتخليهوش مهما حصل يسبب الشغل
في مكان آخر تجلس العروس المنتظرة تحاول والدتها ان تقنعها بعمرو ....
ام ليلى يابنتى تعالى بس نركن حكايه انه متجوز على جنب مهندس وشقة تمليك ومؤخرالف جنيه وهيجيب كل حاجة فى الشقة ...
ليلى هو بيشترينى .... 
ام ليلى لا ياحبيبتى بس عشان هو شايف نفسه مش قدك وانتى احسن فبيعوض ....
ليلى ومراته...
ام ليلى انه بتقول انها بنت عمه يعنى الجواز الطبيعى وبعدين انى ياهبلة هتخلفى حته العيل اللى هيخلى جوزك ده تحت رجليكى .... اسمعي كلام امك ....وانتى مش قلتى تعرفيه من قبل كده....
ليلى آه وهو كشاب كويس وبصراحة مافيهوش غلطة بس عيبه أنه متجوز ...
ام ليلى ياحبيبتى ما انا هشترط على امه عشان هي كانت عايزة كتب الكتاب يوم الخطوبة فقصاد ده اى حد يسأل مش هنجيب سيرة متجوز ديه وخالتك وولادها برده هأكد عليهم ....
ليلى خلاص موافقة.....
___________________________
اتصل اهل ليلى بأم عمرو ليبشروها بالموافقة...
كان عمرو طوال الثلاث أيام الماضية يقيم عند والدته .... يريد لعقله ان يهدأ حتى لا يرتكب چريمه فى حق زوجته ....
ودخلت عليه والدته لتبشره بالخبر السعيد من وجهه نظرها....
الام الناس وافقوا وبكرة هنروح نتقدم ونشترى الشبكه وآخر الاسبوع هنلبسها.....
عمرو لسه مصرة. ...
الام انا قلتلك اللى عندى قبل كده ...وافتكر انى ماكنتش موافقه على جوازتك من ريم وادي النتيجة....عايز تعصانى تانى...
عمرو على اساس ان حضرتك كنت عارفة المستقبل....
الام اتريق براحتك .....
عمرو بضيق ايه اللى مطلوب منى دلوقتي ...
الام بكرة تجهز نفسك وتبقى مبتسم كده...
عمرو بضيق حاضر...
ثم بعث رساله لزوجته مبروك بكرة هتجيلك ضرة .....
تلقت ريم الرساله كسهم اصاب قلبها فى مقټل حتى الآن هى استطاعت تحديد هدفها...ولكن لابد أن تكمل فى النهاية ....
فأرسلت مبروك عقبال الډخلة بس ماحدش هيفهمك قدى انك بكرة ده آخرك فى الموضوع ده لو اصلا
الحوار ده كله مش فيلم .... يابنى انا قلتلك تخاف تفكر حتى وهتكون بتكتب نهايتك كده كده انا مش هطلق منك مش هسيب واحده زى سلمى ديه تنتصر عليا وتفرح فيا وفى نفس الوقت حاسه مابقاش عندى مشاعر ليك عشان كده قادرة اتحداك وعايزة اشوف هتقدر تكمل ولا لأ 
قرأ عمرو كل هذا وهو لايصدق ريم تصرح انها لاتحبه .... كيف تحول هذا الحب للجفاء .....هو بالفعل يشعر بالذنب في موضوع ابنه ولكنها لم تشر من قريب ولا من بعيد لهذا....لماذا خذلته هكذا وهو وضع قلبه عند أرجلها ولكن مايهين كرامتك بالفعل انى أتزوج وسأفعل حتى أرى اذا كنت تحبينى ام لا.....
______________________
تحدثت ام عمرو فى الهاتف مع والده العروس ليعدوا الاتفاق مرة آخرى فى الهاتف حتى لايقال الكثير أمام عمرو....اماوالده فكان يسافر فى عمل وكان كل هذا يحدث من وراء ظهره ....
جلس عمرو وأهل العروس وتحدثت والدته. ...
الام معلش عشان ابو عمرو مسافر وانا بصراحة خاېفة الموزة الحلوه ديه تطيرمن أيدينا عشان كده ياحج انا عايزة بنتك لابنى. ..
والد العروس طيب ماسمعتش صوت العريس....
عمرو وهو يرى رسالة ريم امامه ويسمع بأذنه تطاوله عليها ياعمى انا يشرفنى انى اتقدم لبنت حضرتك .....
والد العروس وانا مش هلاقى أحسن منك لبنتى...
الام يبقى نقرا الفاتحه....وعلى اتفاقنا...
تمت قراءة الفاتحة وعمرو يشعر أنه فى حلم يريد أن يستيقظ منه يتخيل حياته مع زوجته ويشعر أنه يسقط فى الهاويه ياليته يستيقظ من ذلك الکابوس ...
جلس الجميع على طاوله الطعام للاحتفال بقرأة. الفاتحه....
الام بصي يابنتى عمرو هيجيلك بكرة عشان تختارى الفستان اللي يعجبك ده ناقص بس خمس أيام ....
والده العروس بس مش 5 أيام قليلين اوى عشان نلحق نحجز القاعة ....
الام ماتقلقيش عمرو هيتصرف ....
والده العروس بفرحة ربنا يتمم على خير..
بعد رحيل عمرو جلست ليلى مع والدتها 
ليلى ماما انا حاسس ان عمرو مش فرحا
الام يابنتى انتى امه اصرت على كتب الكتاب فى الفرح عشان خاطر هو خجول ومتدين فمش هيقدر يتكلم معاكى وانتى مش حلاله .....
ليلى ياريت ياماما كلامك يطلع صح 
عمرو ووالدته في السيارة 
عمرو انتى ليه خليتى كل حاجة بسرعه كده وكمان هروح بكرة اجيب ليها الفستان....انتى ليه بتطغضى عليا ليه اوي كده 
الام بكرة تلاقى سعادتك في رضايا عليك ....وابنك بين إيديك ....
عمرو ومين قالك انى مش سعيد مع مراتى
الام بأمارة انك قاعد عندى بقالى أسبوع .....
عمرو خلاص قفلى بس بكرة هتيجى معايا
______________________
وجاء اليوم السعيد وذهب والده ليلى مع عمرو

ووالدته ....لشراء الفستان ....كان عمرو طوال الوقت يحاول أن يبتسم يتخيل أن ريم هى التى تقف أمامه ويتذكر وقت شراء فستان خطوبتهما فأبتسم ملئ ثغره ....وكان في تلك اللحظه تقف ليلى بالفستان أمامه وقالت لو عاجبك اوي كده خلاص هتشتريه ...
فردد قائلا طبعآ زى القمر ....
فخجلت ليلى وابتسمت ....وتدارك عمرو ماحدث فنظر الى اتجاه آخر وشدد على قبضته....
وانتهى اليوم وعاد عمرو للمنزل واخذ يكسر كل شئ يراه أمامه وهو يلعن حبه لزوجته .....
كانت ريم تقضى اصعب أيام حياتها وهى وحيده وزوجها تارك المنزل كانت تعانى ولا احد
يشعر بها حتى تلك التي كانت امها كانت تتعامل معها وكأنه زواج أخيها فطلبت منها حجز القاعة وتجهيز الورق الخاص بعمرو وكانت ريم تفعل كل هذا وهى تبكى الډماء وليس الدموع صارت انحف من ذى قبل ....صارت مثل الورده التي قطفت ووضعت فى كتاب حتى جفت .... كانت تحاول شغل أكبر وقت من تفكيرها فى مشروع أحلامها وملجأها الوحيد هو التحدث لابنها .... أصبحت لايغمض لها جفن الا بالمهدئات .......
اما بالنسبة لمريم عندما أعلمتها والدتها بالآمر عنفتها وكان رد امها عليها ان أغلقت الهاتف فى وجهها.... وعندما حكت كل شئ لزوجها كان رد فعله غريبآ للغاية ....بالرغم أنه لا يحب ريم الا أنه حزن عليها بشده وقال ان اى ست مهما كانت.... لاتتحمل كل هذا الۏجع.....
وجاء يوم الفرح أصبح عمرو يشعر أنه فى كابوس ويأمل ان يستيقظ ..... فما يحدث بينه وبين زوجته غير طبيعي بالمرة وهناك بالتأكيد سر وراء هذا الذى يحدث ....يكاد يجن من كثرة التفكير....
ولكنه أمسك هاتفه وأرسل رسالة لزوجته نصهاالفرح النهاردة وأكيد هتيجى عايز اشوف ملامحك وانا مش فارق معاكى وعايزك تشوفنى وانا بكسب التحدى ولو ماجتيش انا هسيب العروسه واقوم وشيلى انتى ذنب فضحيتها 
_______________________
قرأت ريم الرسالة لا هي لن تحضر لن تقدر لماذا تصرون ان تدفنونى وانا أتنفس .... لماذا تصرون ان تروا انكسارى دائما....لم آذى فى حياتى احدآ مطلقآ وأحببت الجميع فلماذا القسۏة على قلبى لماذا اجتمع الجميع ليمضوا على شهاده وفاتى .... انا لا أحتاج لكل هؤلاء الشهود يكفى النظر فى عينى لتروا الجليد. .... يكفى النظر لحالتى لتروا كم اعانى لا أحتاج لكل هؤلاء لتعلنوا فنائى. ...فأنا قد انتهيت
البارت الثالث والثلاثون
تقف ريم أمام القاعة....فقد خاڤت كثيرا على تلك الفتاه ان ينفذ عمرو ماقاله ....فقد خاڤت ان تتحمل ذنب ليس لها يد فيه.....فيكفى ضحيه واحده لهذه العائلة
عبرت ريم البوابه وهي تحاول ان ترسم الكبرياء على وجهها وذهبت مباشرة للكوشه
وعندما رأتها مريم وزوجها وقفا مصډومين ومنتظرين ان تحدث الكارثه!!!
فتحدتث للعروسين بكل برود لايعكس البركان بداخلها 
ريم مبروك ياعريس مبروك ياعروسه 
وقف عمرو وهو لايصدق انها تقف أمامه هل بالفعل أصبحت تكره ومد يديه وبلع ريقه الله يبارك فيكى ...
وهمت بالرحيل....فشد عمرو على ذراعها....وقال أوعى تمشى بالسرعة ديه ....
ريم لا ماتخفش ....لو عايز هرقصلك
عمرو وهو يعض على لسانه وماله
فذهبت ريم من امامه وذهبت لمريم 
مريم أنتى ازاى عادي كده....
ريم ليه انتي كنتى فاكرة عمرو هيتجوز من ورايا. ..
مريم ريم انتى بجد ...
ريم بجد ايه..
مريم جبروتك ده 
ريم جبروتى !!!! آه لو تعرفى اللى جوليا ڼار ټحرق الكون كله ....يابنتى حقه ....
قررت ريم الرحيل قبل كتب الكتاب فلن تتحمل اكتر ....ولكن عمرو عندما رأها ذهب إليها...
عمرو راحة فين ....ده انتى مراتى برده وواجب عليا اوصلك بس استنى لأخر الفرح وبعدين مش لازم تتعرفوا على بعض ..
ريم مرة تانيه ده لو هتكمل ...انت أضعف من انك تتجوز عليا
عمرو ع اساس انك هتمنعينى ..
ريم قلتلك قبل كده ايه اللى هيمنعك....
عمرو على فكرة ياحبيبتى انا سيبت الشغل في الشركة وهبتدى بقا اوريكى انا راجل ولا لأ
ريم انت..ولكن قطع كلامها صوت الزغاريد فنظروا الاثنين ووجدا المأذون 
حاولت ريم التماسك وشعرت انها على حافه الاڼهيار
اما عمرو فكان وجه لايفسر فاقتربت منه والدته 
الام افرد وشك الناس باصه علينا ....المفروض انك فرحان
عمرو ده بجد اللى انا شايفو ده ....
الام قلت اضمن انك ماترجعش فى كلامك
آثرت ريم الرحيل حتى لا يغشى عليها أمامه فيضيع كل مافعلت هباء ....
فشد على معصمها مش انتى هتمنعينى تعالى ورينى وجرها وراءه إلى طاولة المأذون ....
كانت ريم تحاول ان تتنفس ولكن نفذ الأكسجين من المكان ....
وفي