رواية بقلم رباب سيد


ياقلبى عشان اتوحشتك اكتير. ..
خرجت ريم ودخلت هى وعمرو يجلسون فى غرفة الصالون وأحضر اللاب توب وقام بتشغيل اغنية أمل حياتى لام كلثوم ....
عمرو حبيبى انا مش عارف اعمل ايه واتكلم معاها ولا ايه بس كده صعب ومش هينفع يعنى ماما اصرت تشغلك طول الوقت عشان مانقعدش مع بعض.....
ريم لا ياعشقى اوعي تتكلم عشان خاطرى
عمرو وهو يمسك يديها ويقبلها لوتعرفى كلمه عشقي منك ديه بتعمل فيا ايه..
ريم ايوة بقا ولقيتلك نقطة ضعف..
عمرو اقترب منها أكثر فأغمضت عيناها وارتعشت فأبتسم وقبلها فى خدها انتى كلك على بعضك نقطه ضعفى
ريم بأبتسامة عذبه طيب جاوبنى بس احبك اكتر من كده ايه..... المهم بقا خلينا نرجع لموضوعنا..
عمرو هو فيه اهم من اني احبك ...
ريم لا بجد فيه كام حاجة كده عايزة أقولك عليهم عشان ...
عمرو قولى ياستى .
ريم اول حاجة زى ماقلتلك ماتدخلشى بينى وبينها نهائي ....ثانيآ واحنا قاعدين مع بعض كلنا حاول ماتتعاملش معايا واكيد ماتدلعنيش قدامها خالص. .
عمرو أنتى بتستهبلى مش كده
صعب اوى اللى انتى بتقوليه ده ..
ريم ياحبيبى الموضوع لسة فى اوله فلما ناخد حذرنا اكيد مش هيزيد وبعدين ياعشقى كلها 9شهور وهنبقى مع بعض ع طول 
عمرو هحاول....بس قوليلى العقل ده كله منين 
ريم ياحبيبى كان حد منزل نفس المشكلة وديه كانت الحلول انك انا تبطل تهتم بيا هى تحس اني ماليش لازمه عندك
عمرو ده حياتي انا اللى من غيرك مالهاش لازمة هى امى وانتي حبيبتى .
ريم ربنا يخليك ليا 
عمرو ويخليكى ريمى هو طلب رخم جدا بس انا ممكن أساعدك عارف انى تعبانة والله بس قوليلى اعمل ايه
ريم آمرنى ..
عمرو انا جعان وجدا ....وانتي برده ماكلتيش
ريم هو انت عايز تاكل من اكل الغدا.. 
عمرو آه جعان والله ..
ريم حبيبى احطلك تورتة وكوباية لبن. ...ايه رأيك 
عمرو بزعل مصطنع خلاص مش عايز ...
ريم خلاص من عنيا....استنى بقا.
ذهبت ريم للمطبخ وذهب عمرو ورائها
ريم انت جاى تعمل ايه 
عمرو هساعدك عشان أنتى تعبانة .
وقفت ريم أمام البوتاجاز ثم جاء عمرو واحتضنها من الخلف 
ريم وهى مخضوضه وتحاول ان تفلت منه وتحس ان قلبها يكاد يخرج من ضلوعها ابعد ياعمرو بليز لو حد شافنا هتبقى کاړثة..
عمرو لو حد شافنا انتى مراتى وثانيا طول عمرى بتمنى اعمل كده معاكى...ممكن تسكتى وتسخنى الاكل
سمعت ريم كلامه ولكنها كانت متوترة واحست بسخونه فى جسدها ورعشه وكلماتحركت ويتحرك معها تزيد ضربات قلبها 
عمرو وهو يجعل وجهها أمام وجهه ريم انتى مش بتحبينى 
ريم ليه بتقول كده 
عمرو كل ما أقرب منك زيادة بحس انك عايزة تبعدى
ريم وهى تنظر للارض عمرو انا بعشقك ..بس ماعرفش ليه بتوتر اول مابتلمسنى بحس اني اعصابى كلها بتسيب وكان هيغمى عليا
عمرو بخبث بس انتي مابتكونيش مبسوطة 
ريم بالعكس مش بكون عايزاك تبعد بس بتكسف اول مابتقربلى.
عمرو ههههههههه طيب ما انا عارف انك بتعشقينى
ريم والله لاوريك بتصيع عليا.
عمرو ابدآ بس عايز اقولك انناواحد ومش عايزك تتكسفى منى عايزك تحتاجى لمستى زي ما أنا بحتاج لمستك فهمتي. ...
ريم برده مش هنسهالك..
عمرو طيب يلا بقا عشان جعان فعلا....
بعد أن انتهو من تناول الطعام تتطوع عمرو بأن يضع الصينيه فى المطبخ وعندما عاد وجد ريم فى سبات عميق فضحك على منظرهاواقترب منها ليرى هذا الوجه الملائكى الذي يعشق تفاصيله ولم يفكر مرتين فحملها ليضعها فى سريرها وبعد أن وضعها وجد ابتسامة رائعة بسيطة تشق ثغرها كأنها تحلم حلم جميل فلم يستطع السيطرة على مشاعره 
ولكن مافعلته هذه القبلة به جعلته يحمدالله ان مريم نائمة بجوارها. ....
ان تستيقظ ريم الا بعد الظهر فكانت مرهقة للغاية ..
نظرت إلى هاتفها وجدت رسالة من اخيها حسين يطلب منها ان تتصل به عندما تصحو...فأجلت الاتصال لبعد الافطار....وكانت تشتاق لرؤيه عمرو كثيرا. ....فأسرعت لدخول الحمام وصلت مافاتها من فروض. ...ولم تجد زوجة عمها في المنزل فتسللت لغرفة عمرو ووجدته نائم فنادت عليه فلم يستيقظ فأقتربت منه ببطء وقبلت وجنتاه فأحتضنها واصبح نائم فوقها 
ريم انت صاحي ....
عمرو ياقلبي هو انا هصحى بعد كده ع القمر ده كل يوم
ريم عمرو أوعى بليز كده ماينفعش 
عمرو والله مراتى
ريم برده احنا مش لوحدنا 
عمرو فى ديه عندك حق.....
ووقف من عليها وكانت تخرج فأمسك ذراعها....وهمس فى اذنها طعم شفايفك امبارح كان مالوش حل. ...
ريم وقد احمر وجهها وجحظت عيناها انت ايش عرفك اني حلمت اني امممممممم....
عمرو كملى. ...انك بوستينى......ياقلبى ده ماكنش حلم
ريم وابتلعت ريقها انت اصلا بتهزر. .
عمرو والله ابدآ حتى تعالى اوريهالك 
ريم وقد ادمعت عيناها طيب سيب ايدى
عمرو وترك يداها قد كده ندنامه
ريم ندنامه.....تعليق غريب 
عمرو أمال افسر بأيه دمعتك ديه ....
واخذ الدمعه على طرق اصبعه..
ريم وهى تنظر فى الأرض تفسر انه انبساط انى اول بوسه مابينا ماطلعتش حلم
وسابته وطلعت تجرى ع اوضتها.......وانبسط عمرو كثيرا من رقة مشاعرها.....وذهب ورائها
عمرو حبيبى
ريم متأكد
عمرو من ايه
ريم من انى حبيبتك .....
عمرو أي بتقولى كده
ريم عشان مش عارفة اثبتلك ده 
عمرو بضيق ريم ركزى في كلامك عشان ماتغلطيش واقفلى خلاص ع الموضوع ده .....وكون انى بنكشك واقولك مش بتحبينى وكده ده عشان تقوليلى انى بعشقك تمام....ريم انا بحب كل حاجة فيكى مش حكاية 
ريم وانا كمان بعشقك وبحبك اوى أوي 
وهنا رن تليفون ريم 
عمرو مين 
ريم ده حسين ده كان عايزنى أكلمه اول ما اصحى ...ثوانى
ايه ياحسين صباح الخير
حسين تمام ....كنت بقولك انا عرفت انى عمرو جه فميصحش ياحبيبتى تقعدى عندك فقومى دلوقتي البسى وتعالى عندي لحد مايسافر...
ريم انت بتهزر صح...واصلا عرفت منين انه جه
حسين عرفت وخلاص.
عمرو متسائلا فيه ايه 
ريم ثوانى ياحسين معايا... عمرو ياحبيبى ممكن تخرج 
عمرو لا مش هخرج ياريم وخلصى ام المكالمة عشان افهم فيه ايه 
ريم ايوه ياحسين معاك....بص ياحسين انت الحاجات ديه مابتفرقش معاك .
حسين فعلا......بس مرات عمك بتفهم فى الأصول وهى أدرى
ريم قلتلى بقا.....طيب ممكن عمرو مايرضاش 
حسين ريم انا اخوكي 
ريم بس هو جوزي 
عمرو وهو ينظر للسقف ويأخذ نفذ ويعلن لريم نفاذ صبره
حسين ماينفعش صاحبة البيت تطلب منك تمشى وانتى تقعدى 
ريم وتحاملت على نفسها لكى لاتبكى أمام عمرو ولكن قواها خارت فجلست ع السرير عندك حق تمام حاضر .....وأغلقت الخط
عمرو وقد استبد به القلق الشديد لما رآه من حزن على وجه ريم فلم تحتاج ريم للدموع لكى تعبر عن حزنها الشديد. .......وتناست وجود عمرو نهائيآ وفكرت ان بالفعل هذا ليس منزلها فلتذهب ويحق لأصحابه إخراجها منه في اي وقت إذن فلتذهب منه دون رجعه...ولكن لأين فزوجه اخيها لاتعترف بوجودها إطلاقا هى لم تقابلها سوى بضع مرات اذن فأين تذهب......وعند هذه النقطة وجدت يد تهز كتفها .....فنظرت إليه فوجدته عمرو فأرتمت فى احضانه وعصرت ضلوعه دون أن تبكي
عمرو ريم فيه ايه حسين ماله وحاضر ع ايه وعمال اكلمك من ساعتها وانتى مش بتردى ..
ريم وقد تمالكت أعصابها ووقفت أمامه اصل حسين عايزنى اروح اقعد معاه لحد انت ماتسافر وبصراحة ده حل كويس عشان ماما وكده 
عمرو لا طبعا مش موافق.....عايزة تبعدى عني
ريم عشان تشتاقلى..
عمرو ع اساس اني بايت في حضنك....ريم فيه حاجة مخبياها ....واستحالة القهرة اللي شايفها فى عينكى ديه يكون سببها الطلب ده ..
ريم وهى تنظر للارض ما اكيد زعلانه انى هعقد هناك انت عارف مش بحب الفيلا ديه 
عمرو من غير لف ودوران . انطقى فيه ايه
ريم عمرو بليز.... ممكن تسيبنى البس
عمرو وامسكها من ذراعها على فكرة انا قلت لأ...
ريم انت كده بتوجعنى وانا مخڼوقة بليز سيبنى انزل مش هروح عند حسين .....بس حقيقى لو قعدت اكتر من كده ھموت 
عمرو دقيقة وتكونى لابسة. 
وبعد 5 دقائق كان عمرو وريم فى السياره 
وابتدت ريم فى البكاء وتركها عمرو تبكى على راحتها دون أن يقاطعها حتى وصل لحديقة الأزهر وقال لها
عمرو امسحى دموعك والبسى النظارة ليقولو خاطڤك
ابتسمت ريم ابتسامة هادئة من بين دموعها
ودخلو إلى الحديقة واجلسها على الارض ونام على رجلها وامسك يديها 
ريم هنتأفش آداب 
عمرو لاماتخفيش
في ماانزل اتصلت ببابا وشفته شايل القسيمة فين وجبتها.....ها ياموزتى اظن الدموع خلصت....احكي بقا كل اللى حصل من اول

ماحسين ملمك لحد الاڼهيار اللى حصل في العربية
ريم بتنهيده بس انت هتضايق ......وفيه حاجات المفروض ماتتحكيش ليك 
عمرو وقد اعتدل من جلسته انتى انا كل فى دماغك يبقى في دماغى والعكس ...وبعدين مين قال ان قلبى مش موجوع انتى مش شايفة نفسك ده انا وجعى زايد عشان مش عارف مالك.....
ريم حكت له كل ماقاله حسين وكل ما احست به وعلى مدى ضياعها وعدم أحساسها بالامان فاول شروط الامان هو بيت تتحامى فيه...
عمرو وانا مش آمانك وحمايتك
ريم طيب عندك بيت أعيش فيه 
عمرو لولا الجيش كنت اتجوزتك النهارده 
ريم ههههههههههه آمال كل شويه انتى مراتى مراتى شفت بقا .....لسه 
عمرو انا قصدى عملى ياموزتى
ريم ههههههههههههه. ..طيب بجد قلبى واجعنى
عمرو حبيبى واحده واحده كده بالراحة....البيت اللى انتى عايشة فيه ده اولا بيت عمك وبيت جوزك يعني مهما فاكرتى ده بيتك . ويا اغبى خلق الله انتى نسيتي اللى انتى قلتيه على امى امبارح هى تلاقيها فكرة جاتلها عشان تبعدنا عن بعض فعشان خاطرى بلاش تدى الحاجة أكبر من حجمها .....وانتي واثقة من حب امى ليكي بس عشان علاقتنا لسه جديده بس شوية شوية الموضوع هيقل .....فبلاش دراما
ريم ماشى ياعم المحلل. 
عمرو بتعلم منك ياقلبى....
ويقرب عمرو من ريم فيرن هاتفهاوف. .......ديه ماما
ريم هههههههههطيب رد .
عمرو . الو ياماما........لانزلت انا وريم عشان نشوف حاجة للشقة. ....تمام مش هنتأخر....واغلق الخط
ريم ياجبان خفت تقولها انك بتفسحنى
عمرو اتلمى.
ريم خلاص ياعشقى.
عمرو آه على قلبى ..
ريم برقة ودلع سلامته......حبيبي عارف انى مش شفت الشقة لحد دلوقتي
عمرو طيب قومي يلا نروح بس نفطر الاول .
وذهب عمرو وريم للشقة ونظموا أماكن الغرف وكانت ريم سعادتها لاتوصف وتناست ما حدث منذ قليل ....ورجعوا للبيت وفتح عمرو موضوع طلب حسين من ريم إمام والده ووالدته معا وانه رفض وبشده 
وعدت اجازة عمرو وكانوا قد نفذوا ما اتفقوا عليه وكانو يتقابلون فقط بعد أن ينام الجميع فعدت الإجازة على خير إلى حد ما.......وجاء أول يوم لنزول ريم العمل
البارت السابع عشر
تقف ريم أمام شركة العز للبناءوالتعمير .....شركة اخيها وتعتبر أيضا شركتها فهى تمتلك حصه أربعون فى المائة من قيمة الأسهم ولكنها أوصت اخيها وزوجها
من قبله أن لا أحد يعرف بهذا الأمر ان لا أحد يعرف انها تكون أخت حسين من الأساس فهى تريد ان تعلى فى هذا المكان بمجهودها فلولا عمرو ورفضه للشغل من الأساس كانت قدمت في شركة آخرى 
دخلت ريم للسكرتاريةوقدمت نفسها .....فذهبت بها السكرتاريه لشئون العمل ثم أخذتها