رواية بقلم رباب سيد


مايتقمص منى ... 
أدهم ريم انتى بتفضلى آسر عليا فى كل حاجة..
ريم حبيبى

آسر بيغير عليا منك .. هو خاېف انى اسيبة ... فلازم تراعى ده
أدهم ده بيعاملنى كأنى جوز امه ..
ريم هههههههههههه ... مش للدرجاتى 
أدهم انتى بتضحكى ...
ريم طيب ممكن حبيبى ينام بقا عشان عنده شغل .
أدهم على اساس انى طفل صغير ... وهتنيمنى وتروحى لجوزك ... 
ريم لا ياحبيبى ... هو النهارده بس وانا هكلم شذى واشوف ممكن احل الموضوع ده ازاى ... بس انت ساعدنى ...
وبالفعل انتظرت ريم حتى ذهب أدهم فى سبات عميق ولكنه كان يمسك يديها بشده فظلت طوال الليل بين الغرفتين ....
استيقظت ريم صباحآ او لنقل لم تنم من الأساس ... فقامت بكل نشاط وقررت ان تجمل نفسها قليلآ من أجل زوجها فأرتدت بنطلون جينز ضيق عليه تشيرت قصير وقامت بعمل تسريحة هادئة لشعرها مع وضع القليل من مساحيق التجميل ... وجهزت الافطار ودخلت غرفة زوجها ...
اقترب منه وأخذت تداعب خده بخصل شعرها ... حتى تململ فى نومه ... وفتح عيناه ...
أدهم ياصباح الجمال ....
واخذها فى حضنه ونام فوقها ...
أدهم يعنى بتغرينى باللى انتى لابساه ...
ريم والله لولا آسر كان الإغراء كان هيبقى أقوى ..
ادهم طيب ماتقفلى الاوضه وتورينى ...
ريم بدلع وهى تمشى على وجه بإصبعها حبيبى مش هينفع عشان الساعةوالفطار جاهز وكمان هدخل اصحى آسورة عشان المدرسة ...
أدهم طيب زى الفل بعد مايمشى ...
ريم طيب وشغلك ...
أدهم يولع ...
ريم يعنى ولا انا ولا انت هنكون هناك ...
أدهم طيب شوية صغنينين ...
ريم لما ترجع ننيم آسر عند تيته واوريك الإغراء اللى بجد ...
أدهم بزعل طفولى انتى مش بتحبينى 
كانت ريم سترد بقبلة حين سمعت صوت آسر ... 
فقامت من أسفل أدهم سريعآ ..
أدهم على فكرة انتى مراتى ....
ريم والباب مش مقفول ... وابنك بيدخل ع طول ... شكلنا هيبقى وحش ... 
أدهم تعرفى كان نفسى نجوى تبقى عايشة عشان اشوفها كانت بتتعامل ازاى مع آسر ..
دخل آسر دون ان يطرق الباب 
آسر مامى انتى فين 
ريم مش اتفقنا نخبط على الباب ...
آسر هو انتى مش نمتى جنبى ...
ريم وهى تحمله وتقبله لا طبعآ ياقلبى ... ده انا كنت بصحى بابى ..
أدهم وهو يلعب فى شعر آسر يعنى حتى البوسة من نصيبك ...
ريم ههههههههه .... قسم بقا...يلا يا آسر عشان مانتأخرش على المدرسه ...
بعد ان ودعت ريم زوجها وابنها دخلت لتنام واخيرآ ... ولكن لم يمر عشر دقائق حتى استيقظت ريما ...
ريم تحدث ابنتها لا بقا ارحمينى ده انتى كنت صاحية طول الليل ...
وقامت بحملها ولكنها وجدت حرارتها مرتفعه للغاية فبدأت ريم الكبيرة فى البكاء ... ارتبكت قليلا وهى لا تعرف كيف تتصرف ... فأخذت طرحتها ومفاتيح سيارتها وونزلت اولا عند حماتها وظلت تطرق الباب ولكن دون جدوى ... 
فركبت سيارتها وانطلقت إلى أقرب مشفى كان بكاءريم الصغيرة يجعل ريم الكبيرة تبكى أكثر ..
حتى وصلت المشفى ودخلت للاستقبال ....
الدكتور وهو يكشف على ريم بالراحة يامدام .. ان شاءالله هتبقى كويسه. .. هى اول مرة تتعب
ريم أصلها اتولدت قبل ميعادها وقعدت فى الحضانه 40يوم فخاېفة عليها ...
الدكتور لا خير .. هتروحى مع الممرضة نعملها كمدات ... وبعد كده نعمل شوية تحاليل ...
ريم تحاليل !!! هى عندنا حاجة ...
الدكتور زياده اطمئنان ... عشان اكيد مناعتها ضعيفة ... وكنت عايز اسألك شويه اسأل .. بس بعد ماتنزل الحرارة...
ريم تمام ... يادكتور ... 
ذهبت ريم للغرفة وبعد مرور ساعة استقرت حالة ريما ... فهدأت ريم وردت روحها إليها وقررت الاتصال بزوجها ... ولكنها نست هاتفها ولم تتذكر الرقم نهائيآ ... ولم تعرف ماذا تفعل ....
حتى اتاتها فكرة ...
ريم للممرضه هو لوسمحت موبايلك فيه نت
الممرضه للأسف لأ .... ليه فيه حاجة
ريم كنت عايزة اتصل بجوزى وكنت هجيب الرقم من الانترنت ...
الممرضة طيب ممكن اشوفلك حد ...
ريم تسلمى ....
وبالفعل استطاعت ريم فى الأخير الاتصال بزوجها 
وحضر سريعآ ... كانت ريم فى تلك اللحظه تقف مع الدكتور فظهرت علامات الضيق جلية على وجه أدهم ...
ادهم بضيق استغربت له ريم رييم
ريم أدهم ... كويس جيت بسرعة ... 
أدهم هى فين ريم ... وأخبارها ايه 
الدكتور هو حضرتك والدها ...
أدهم اه ...
الدكتور البنت كويسه ... بصراحة انا كنت خاېف ع المدام اكتر منها تقريبا ما بطلتش عياط الا من شوية ...
أدهم ماهى پتخاف ع الولاد بزياده ... امسك أدهم ريم من ذراعها ... ووجه لها الحديث ممكن نشوف البنت ...
ريم طيب حاضر ... يلا 
دخلت ريم غرفة ابنتها .... واقترب أدهم من الطفلة وملس على وجهها ....
ريم مالك يا أدهم شكلك مضايق .. 
خلع أدهم الجاكيت الذى يرتديه وأعطاه لها ...
ريم اعمل بيه ايه 
أدهم بضيق مش محتاجه سؤال ... اعتقد انك تلبسيه ..
ريم ليه 
نظر أدهم من أخمص رجلها لرأسها وعلق انتى شايفة ايه ... فأقترب منها والبسها اياه ..
ريم والله يا أدهم كنت مخضۏضة على البنت
أدهم مش عايز كلام ... ماشى
ريم انا اسفة
أدهم رييم ... كلمه واحده قلتها مش عايز اسمع صوتك ...
دخل عليهم الطبيب ليطمئنهم على الصغيرة ..
ريم ها يادكتور ....
الدكتور بالراحة مافيش حاجة انتى شكلك هو اللى قلقنى ... ديه سخونيه عاديه وكمان مافيش داعى لمضاد حيوى ... وكتبتلك ع نوع لبن تانى يقوى المناعة ...
وبالراحة كده شكلها اول بيبى عندك
فتدخل أدهم لا عندنا آسرسنين .
الدكتور حقيقى شكلك صغير ان يبقى عندك طفل كبير ...
أدهم افندم حضرتك ....
الدكتور مش
قصدى بس اللي يشوف انفعال المدام يقول اول مرة وكده 
أدهم تمام نقدر نمشى 
الدكتور اه اكيد ...
أدهم يلا يامدام ... حمل أدهم الطفلة فى حضنه ... وأمسك يد ريم بقوه ..
ريم بالراحة يا أدهم ..
فترك أدهم يدها وسبقها فى خطواته ....
ريم هات البنت عشان انا جاية بالعربية 
أدهم سيبيها هنا ونبقى نبعت اى حد ياخدها اركبى ..
ريم بس ... ولكنها بترت كلامها وركبت السيارة بعد نظرة أدهم لها ...
حاولت ريم طوال الطريق ان تتحدث مع أدهم لعله يلين قليلآ ولكن دون جدوى ..
وصلوا إلى المنزل وصعدوا إلى شقة حماتها
ام أدهم ايه يابنتى ده انا بحسبك فوق
ريم اصل ريم كانت سخنت ورحت بيها المستشفى 
ام أدهم مستشفى مرة واحده ... طيب ايه الأخبار ..
ريم لا كويسة الحمد لله... ارتفاع طبيعى انا بس اللى قلقت
ام أدهم طيب كويس الحمد لله ... طيب مافوتيش عليا ليه 
ريم والله ياماما خبطت بس ماحدش رد 
ام ادهم تلاقينى كنت فى الحمام 
أدهم بعد اذنك يا امى خلى ريم معاكى شويه 
ام ادهم ليه .. ومالك كده ... 
ادهم مافيش. .. يلا ياريم ...
ريم وهى تبلع ريقها حاضر اتفضلى ياماما ..
ام أدهم عايزها فى ايه .. لا بشكلك ده مش هتروح معاك فى حته .. 
أدهم فيه ياماما هو انا هكلها عايز اتكلم معاها فى حاجة ... 
ام أدهم لما ترجع
نظر أدهم لريم ايه يا ماما انى هتخوفينى ده أدهم ده عثل ربنا يستر خلى بس ياقمر البنت معاكى عشان نعرف نتكلم
ام أدهم طيب يتكلم هنا قدامى هو مش سر
ريم ياماماتى عادى بقا جوزى وعايزنى لوحدي بتغيرى يابطة
ام أدهم اصل عارفة ابنى لما بيقلب ماحدش بيقف قدامه ...
أدهم استغفر الله العظيم ... انا عندى شغل ..
ام أدهم مش بقولك ...
ريم ماتخفيش .. ياحبيبتى ...يلا يا أدهم ... 
صعدت ريم مع زوجها وهى ترتعد خشيه من رد فعله.... 
ريم وهى تنظر للأرض ايه الموضوع اللى مش هيصبر لحد ماترجع ...
أدهم هما اتنين بالصراحة ومش حكاية صبر بس هيكون آسر هنا ومش هنعرف نتكلم كلمتين ...
انتى مقتنعه بحجابك ...
ريم اكيد والا ماكنتش لبسته ...
أدهم وانتى لبسك اللى نزلتى بيه ده حجاب..
ريم يووه يا أدهم .. قلتلك كنت مستعجلة وخاېفة ع البنت وماركزتش ..
أدهم بزعيق وماتصلتيش بيا .. لانى ماليش لازمة عندك ... من يوم ماتجوزنا وانا كأنى مش موجود بتروحى وبتيجي لوحدك ...بتصل بالصدفة وكتر خيرك بتعرفينى ..
ريم عمرى ماحسيت انه يهمك. .. او ان لازم استأذن
أدهم عشان مش شايفانى مش راجل ..
ريم لو ماكنتش شايفاك راجل ماكنتش اتجوزتك 
أدهم شكلك نسيتى اتجوزتينى ليه وده ماكنش مخلينى فى الأول اهتم بس قلت بعد مااتجوزنا فعلا هتتغيرى هتعملى ليا اعتبار بس شكلك اتعودتى على كده وده مش هينفع معايا ...
ريم ممكن اكون اتعودت وعما عمرى ماحسيت انك هتبقى مهتم بحاجة زى كده
أدهم مش أهتم ان اكون راجل ..
ريم انا عشت طول عمرى استأذن واقول حاضر وبنفذ ماصدقت اخدت نفسى ارجع اتكتم تانى 
أدهم يااااه ياريم شايفه انك تدينى اعتبار وقيمه فى حياتك كاتمه انك تحترمى وجودى فى حياتك كاتمه ... بصى ياريم عشان انتى جبتى آخرى بردك .. احذرى انك تطلعى غضبى عشان صدقينى مش هتستحمليه 
ريم بعند انت بتهددنى ...
أدهم پغضب لو ده اللى هيعدل تصرفاتك اعتبريه ټهديد.... ورد فعلى ساعتها مش هيعجبك ..
لم تعرف ريم لماذا فى تلك اللحظه تذكرت عمرو بغضبه هتضربنى ساعتها ما انتو كلكلوا كده ماتعرفوش الرجولة غير فى الضړب والنوم مش كده كلكوا واحد .
نظر لها أدهم بإستغراب شديد ونظرة ڠضب ټحرق كل شئ أمامه فكور يده فى حنق شديد وجز على أسنانه فأرتعبت ريم وارتعشت من منظره ولكنه تركها وذهب ... تداركت ريم ماتفوهت به وفى لحظات تذكرت ان أدهم فى كل حالاته معها لم يعاملها سوى بحب وحنيه فلماذا قالت هذا الكلام المستفز ... فركضت ورائه ولحقته قبل ان يذهب واحتضنته بشده ...
ريم بدموع اسفه والله ما أقصد بس ڠصب عنى شفتك عمرو 
أدهم پغضب ماتجبيش سيرة حد فأكملت ريم أسفه ...ڠصب عنى افتكرت كل حاجة وجعتنى خفت اتهان تانى ... انا اسفة وعارفة انى غلطانه واوى اوى كمان والله مش هكرر غلطى تانى.. اسفة انى زعلتك ورديت عليك بالشكل ده والله مقدرة وجودك فى حياتى بس زى ما انت قلت احنا متجوزين بقالنا يومين لسه مش متعوده انا اسفه ووالله قلقى على ريم خلانى مش مركزة فى اى حاجة وانت عارف انى بحبك وعمرى ما هقلل منك فى اى حاجة ومش أقصد اى كلمه ضايقتك بيها انت عمرى وحبيبى وكل دنيتى انا بحبك وبخاف على زعلك 
كانت ريم مع كل كلمه يعلو بكاؤها ولكن أدهم كان جامد فلم يعلق عليها ...فأكملت ديه اول غلطة حصلت مابينا ممكن تسامحنى وحياة اغلى حاجة عندك وعلا

صوت بكاؤها للغايه فرق قلب أدهم 
أدهم انتى اغلى حاجة عندى
فتعلقت ريم فى رقبته ورفعها أدهم من على الارض
ادهم ماتيجى اقولك على حاجة