رواية بقلم رباب سيد


.
عمرو هو وجودى عاملك مشكلة اوى كده .... عادى جيت اشوف الدنيا ماشية ازاى. ..لانى هبقى مشغول ....
ريم على فكرة طنط اتصلت بيا النهاردة وقالت جوازك الجمعه ...كنت ناوى تقول امتى 
عمرو المفروض امبارح 
ريم بس لما حصلت المكشلة لاقيت مافيش داعى تقولى مش كده 
عمرو لا نسيت ....
ريم بما ان المفروض هتبقى مشغول فأخرجت علبة من درجها ....فكل سنة وانت طيب 
عمرو بمناسبة جوازى. 
.ريم لا بمناسبة جوازنا يوم الاربع ....مش بقولك هتنسى ...
عمرو وقبلها فى خدها وانتى طيبة ... انا همشى بقا ارجع شغلى
ريم تمام ..
رحل عمرو وجلست ريم تفكر فى أيامها القادمه ... ماذا ستفعل بالأسبوع القادم ستقضيه كله بمفردها... فيوم الجمعه هو يوم بالنسبة إليها النهاية لسعادتها فهل تستطيع أن تتأقلم ..مع الوحده
رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع
البارت السادس والثلاثون
في منزل عمرو 
مساءآ يجلس عمرو مع زوجته ....امام التلفاز
عمرو بقولك ايه حكاية أدهم ده.....
ريم حكايته من اى زاويه ...
عمرو يعنى حسيت انك مداياه وضع كده ....النهارده ورؤى بتتكلم بتقوليلوا بعد اذنه وكده ..
ريم آه كل الحكاية انه هو مسئول عن القطاع الهندسي كله برة وجوة ....
عمرو ياسلام وانتى بتعملى ايه .... مش مهندسة برده
ريم ما انا بشتغل تحت ايده
عمرو يعنى كمان احتكاك كل يوم .
ريم هو انت ايه حكايتك....!
عمرو حكاية ايه .....
ريم عمرو انا فى شغل ....والمفروض انى رئيسته يعنى اكيد هروح واجى واحتك بالناس...مش جاى تكتشف ده كل دلوقتي
عمرو بصراحة عندك حق ومش عايزك تكملى فيه ....انتى خلاص اختارتى المهندسين وشوفى اى حد ليه في المواضيع الخيرية وانا هباشرهم من وقت للتانى
ريم پحده انا كل حاجة فى المشروع ده بأسمى واسم ابنى ومش هقدر اسيبه الا لما يخلص وبعدين ..المفروض انه حاجة تشغلنى انت بعد كده مش هتبقى فاضى ولا نسيت ....
عمرو پحده وصوت عالى ايوه امسكى بقا فى حجة الجواز اغلطى وصيعى براحتك وقولي جوازى والله ياهانم جوازى ده انت السبب فيه ....انا ماكنتش عايز تمام
ريم ماشي .. بس المشروع ده صعب اسيبة ده حته منى حساه بدل ابنى وبيكبر قدامى ....
عمرو ريم على راسى كل اللى انتى بتقوليه وياستى هديكى من عندى أسبوع ولا عشر أيام تظبطى الدنيا وتشوفى مين يكمل بدالك...
ريم ياعمرو أرجوك .... بلاش كده ....
عمرو بلاش ايه ....ولو على شغلك ارجعى تانى اشتغلى معايا واهو تبقى تحت عينى 
ريم هو الموضوع هيدخل فيه قلة ثقة 
عمرو على اساس انك لسه عرفانى امبارح ... انتي عارفة ان من الأول رافض شغلك ووافقت بس عشان خاطر معايا .... انما دلوقتي لأ مش نافع معايا الموضوع ده 
ريم ياعمر.....
عمرو بزعيق الموضوع ده خلاص انتهى مافيهوش مناقشه .... ظبطى حالك وبس ....
وتركها ودخل غرفته لينام ....
ظلت ريم تنظر أمامها وهى تفكر فيه كلام زوجها ....كيف يفعل بها هذا .... كيف يضيع حلمها لمجرد تحكم زائد ... بس انا اكيد مش هتنازل ده مشروع عمرى وهو هينشغل بجوازته وينسانى ويخلف ويلغينى من حياته خالص ...
ذهبت ريم لعملها كالعاده ولكن وهى فى طريقها مرت على بيت اميرة واتصلت بها لأنها تريد رؤية آسر ولحسن حظها كان هناك .....ونزل إليها فأستقبلته بالأحضان 
ريم وحشتنى كتييير اوى اوى اوى. ..
آسر بس انا زعلان خالص خالص منك..
ريم بزعل طفولى ليه بس ياحبيبى...
آسر عثان مث ودتينى الملاهى. .
ريم انا اسفة جدآ .... بس عندى شغل وهخلصه واكيد من عينى هوديك
اميرة وانا كمان ماليش دعوه انا .... 
ريم طبعآ هو انا اقدر من غيرك ... يلا بقا اطلعى البسى انتى وحبيبى ده عشان هتيجوا معايا الشغل وبعد كده نتغدى سوا ....
اميرة بس أدهم ممكن مايوافقش ....
ريم اتصلى بيه وعرفيه انى واقفه تحت البيت ومستنياكو ... واتحايلى وخلى سمسم يكلمه ...
ده انا عملالك مفاجأه جامده جدا
آسر يس .... خليكي انتى بقا عشان ادهم هيضلبك وانا هلوح يلا ياييم 
ريم يابنى اطلع البس الأول ....
آسر اوبس ....نسيت 
ريم هههههه .... يلا ياميرا بقا .
اميرة هحاول بس تعرفى انتى وادهم بس اللى بتقوليلى ياميرا ..
ريم طيب يلا يازفته هتأخرعلى شغلى ...
اميرة تركض هى وآسر بتقلبوا فى ثانيه ...
ريم ههههههه .... هصالحك لما تنزلى ....
تجلس ريم فى سيارتها وتضع آسر على قدميها وتقود به السيارة بناءآ على طلبه ....
ريم عارف انا وافقت بس عشان المسافة قصيرة ...ماتتعودش على كده ...
أسر انا اساسآ بحبك 
ريم ياحياتى وانا اساسآ بمۏت فيك ....
اميرة انتو الاتنين عمالين تحبوا في بعض ونسينى خالص خالص ...
ريم هى مين ديه 
فهز آسر كتفيه ماعلفش ...
اميرة بتبيع خالتك ياواطى ... ده انا حتى موزه
آسر لأ ... انطى ييم احلى بصي شعلها حلو وناعم وطويل وهى موزه اساسآ
ريم ههههههه ....بحبك اوي اوي ...يا آسرنى
يلا بقا عشان نشوف المفاجأة ....
ركضوا ثلاثتهم لأعلى المكتب 
ريم اهدوا بقا هتضيعوا هبتى فى المكان .
اميرة وآسر هههههههه
ريم ثوانى بقا اظبط حالى ....يلا
دخلوا المكتب ووجدوا عدد من كبير من الحضور 
ريم اسبقونى على مكتبى اكيد عارفينه .... شيماء مين دول !
شيماء دول عشان المدرسة ...
ريم اوبس .... ده نسيت خالص ....طيب بصي انا هدخل وابعتيلى سهيلة ونص ساعة كده وهنبتدى ...
دخلت ريم مكتبها حبيبى ياسمسم .... هديتك اهيه ....
آسر بلايستيشن ....

ايوه بقا
ريم تعرفى توصليه يا اميرة
اميرة طبعآ ... بس هعلعب 
ريم ههههه اكيد ....
آسر انطى مش هتلعبى معايا 
فقبلته ريم عسل كلمه انطى من شفايفك اللى هاكلها ديه..... بص عندى شوية شغل صغننين وهجى العب معاك...
طرقت سهيلة الباب فسمحت لها ريم بالدخول ....
ريم تعالى ياسهيلة ....
سهيلة انتى عندك ضيوف ...هو ابنك ده
ريم بحزن ياريت
....
المهم شفتى ناس قد ايه بره ومش عارفة مين جابهم النهارده وماقولتش لحما مريم والمفروض هو هيجي يساعدنا ... لانى مش عارفة احنا عايزين كام مدرس وكده والمرتبات والحاجات ديه ماليش فيها ....
سهيلة طيب بصى انا نحط دلوقتي شوية أسئلة ونكتب إجابتها ونديها كلها له وبعد كده اللى هيختارهم يكمل هو معاهم ....
ريم هى فكرة تعالى نبتدى .... بس فى مكتبك ....
مر أكثر من ساعتين وشعرت ريم بالإرهاق ....
ريم سهيلة ناخد بريك بقا ولا ايه ....وبعدين هتكملى لوحدك وهروح اشوف ضيوفى ...
ذهبت ريم لمكتبها وفتحت الباب 
ريم انا جيت ...
ركض آسر نحوها واحتضنها وحثتينى...
ريم طيب والله وانت كمان ....
آسر انا عايز ادهم ....
ريم ياسلام من عنيا ...يلا
اول ما رأى أدهم أسر ركض إليه ....
فحمله أدهم اكيد زهقك ...
آسر لا انا شاطر
ريم طبعآ حبيبي شاطر جدآ جدآ كمان ...
رؤى مين العسل ده
آسر وانتي مالك
ريم و أدهم عيب. .. اعتذر
آسر سورى 
رؤى ابنك ده يابشمهندسة...
ريم لا .... ده ابن اخت أدهم واحنا بقينا صحاب ....
لاحظ أدهم الدمعه فى عين
ريم فدار فى عقله الف سؤال .....
أدهم يلا بقا روح عشان اشتغل
ريم يلا يا آسر خالو بيطردنا ....
آسر وهو يهمس لريم بسلعه بسرعة قبل مايزعق ...
ريم بهمس ما انا معاك ماتخفش ..
أدهم بتتوشوشوا فى ايه 
ريم وأسر مافيش....
ريم يلا نمشى....بقولك مش جعان ...
آسر آه طبعآ ...
ريم طيب يلا ناخد اميرة وننزل ناكل ...
ذهبوا لاقرب مطعم لم تأكل ريم لان سعادتها وهى تتطعم آسر وهى تتخيله عمار بمزاحه وخفه ظله 
اميرة شكلك بتحبى الأطفال اوي ...
ريم هو فيه حد بيكرهم ... دول ملايكة على الارض ....
اميرة انتى متجوزة صح ....
ريم آه بقالى سنتين ....
كانت اميرة تريد ان تسأل ريم عن الاطفال ولكنها خجلت ...
ريم السؤال فى عينيكى .... وماعنديش اولاد ومش هيبقى ...
اميرة انا اسفة ...
ريم اوعى .... ديه حاجة بأيد ربنا وبس ....
اميرة ونعمه بالله ...
فى هذه الأثناء كان عمرو ينتظر ريم فى مكتبها....
لأكثر من نصف ساعة واتصل بها أكثر من مرة ولكن كان هاتفها خارج نطاق الخدمة ...
ريم يلا بقا نروح نكمل لعب ...
اميرة لا بقا معلش كفاية احنا هنروح ...
ريم ليه بس ماتكملوا معايا اليوم 
اميرة معلش بقا مرة تانية ....فرن هاتف اميرة برقم ادهم ....ده ادهم ربنا يستر 
ريم طيب هاتيه ....فتحت ريم الهاتف فوجدت صړيخ ....
أدهم انتى ياهانم مش تقولى انك مشيتى وتليفونك كان مقفول وأمك اتصلت وقلقت وبتقول انك ماوصلتيش 
ريم على فكرة علاج ودنى على حسابك ....
أدهم ريم ... هى اميرة فين 
ريم خاڤت تكلمك ...شكلها حست انك هتزعق وقد كان بصراحة ...
أدهم معلش انا آسف .... بس امى اتصلت بيا وقلتلها مشيت واتصلت قالتلى كل وصلتش ... فبصراحة قلقت ...
ريم لا عما عندك حق بس احنا نزلنا ناكل ....
فالمفروض كنا قلنا لحضرتك ... فأنا بعتذر بالنيابة عنها...
أدهم لا عادى ....ولا يهمك بس ممكن يمشوا 
ريم هوصلهم حالآ ....
اوصلتهم ريم ثم عادت لمكتبها .... وعلمت ان عمرو ينتظرها منذ ساعة .....فظلت تدعى ربها ان تمضى هذه الساعة على خير...
تفتح ريم الباب وترى وجه الغاضب فتبتلع ريقها عمورى .... طيب ما اتصلتش ليه 
عمرو والله ياهانم اتصلت بس فونك مقفول كنت فين
ريم كنت بتغدى ....
عمرو ساعة....
ريم طيب والله العظيم كنت بتغدى والفاتورة اهيه 
فأخذ عمرو منها الفاتورة فعقبت ريم ياه للدرجة ديه مش واثق فيا ....
عمرو بزعيق بس سياتك ماكنتيش لوحدك 
ريم اه.... ما انا كان معايا آسر 
عمرو بصوت عالى مين ياختى....
ريم عمرو راعى إننا فى مكان شغل .... آسر وخالته ...
عمرو يحاول أن يهدئ أعصابه مين هو يعنى 
ريم الطفل اللى كنت قلتلك عليه...
عمرو بتذكر آه ... اللى حضرتك رحتى وصلتيه ...
ريم بالظبط ... بس بصراحة هو طفل عسل كده بيفكرنى بعمار
عمرو ده على أساس انك شفتى عمار ...
ريم بس انا امه ... مش لازم اشوفه عشان اتخيله....
عمرو اسف مش قصدى ... بس ماينفعش انى استنى حضرتك ساعة
ريم ماعرفش انك جاى اكيد ماكنتش رحت اكلت ....
عمرو حصل خير وتانى لما تعتبى بره عتبه المكتب تعرفينى .... وقبل رأسها .... يلا سلام
ريم سلام 
اتصلت ريم بسهيلة لتعرف آخر الأخبار ....واتصلت بحما ريم لتعلمه بالجديد ...
مر اليوم بسلام حتى جاء يوم عيد زواج عمرو وريم 
لم تفكر ريم فى اى شئ فهى اكتفت بالهدية.... فهي أصبحت لاتشعر بطعم شئ فى الحياة سوى مع آسر وكانت تحدثه لأكثر من مرة فى اليوم وكل ماتشاهد لعبه ما كانت تريد ان تشتريها له ولكن كانت تخاف من أن تفرض نفسها عليهم أكثر من ذلك...
ذهبت لعملها نهارآ وعادت لمنزلها ليلآ .....
ولكنها فوجئت بعمرو واقف فى الريسبشن وهو يجهز عشاء رومانسى وموسيقى هادئة واقترب منها
عمرو كل سنه وانتي معايا 
تفاجأت ريم لدرجة
انها لم
تفرح ....لقد كان كل تفكيرها بأن قريبآ ستأخذ أخرى حبه ... قريبآ سيفعل هذا الشئ مع امرأه أخرى ....
عمرو مالك !
ريم لا مافيش