رواية بقلم رباب سيد


هامك على الفرح انا همى انها تصدق اني مخنتهاش !!
مريم بس هتبقى ڤضيحة لو الفرح اتلغى....اقولك انا هدخل اتكلم معاها...وربنا يسهل
عمرو اعملى لمون وخديه معاكي ...ولنفسه يارب عديها على خير
دخلت مريم الغرفة على ريم ووجدتها تستلقى وتبكى .
مريم قومى ياحبيبتى ع السرير ماحدش هيستاهل اللى بتعمليه عشانك.
ريم وهى تنهض معاها انا تعبانه وموجوعة اوي اوي....
مريم ياحبيبتى بالراحة على نفسك...ده فرحك بكر
ريم فرح انا خلاص هتطلق 
مش هكمل مع إنسان خاېن ...
مريم بس عمرو بيحبك..
ريم مش عايزة اسمع اسمه انتى ماشفتيش اللى انا شفته
مريم حبيبتي ممكن تمسحى دموعك ديه وتسمعى منى كلمتين وفى الآخر اعملى اللى تعمليه
بصي ياحبيبتى هتكمل معاكي في جزئتين اول حاجة هفترض ان عمرو ماخنكيش....ينفع ساعتها تضيعى حبك مش ممكن تكون ديه لعبه
يبقى نصبر ونتأكد وبلاش نوزع فى اټهامات ټوجعك وتوجعه انك ماوثقتيش فيه....يبقى نهدى ونسمعه وهو بيدافع عن نفسه وبعدين انتي قلتي ان عمرو هو اللى ندالك....بذمتك لو هيخونك...هيخونك هنا ويوم حنتك...!!
ريم . بس ديه جيجى ولا انتى نسيتى وبعدين عمرو كان وهو بيكلم ماما كان بيقول انه عايز واحده يكون مأمن معاها على عياله...مش بيحبنى
مريم يابت انتى بتكلى وتنكرى نسيتى اتقدملك ازاى ...
ريم بس برده صعب عليا اللى شفته وكان حاضنها. ..ومش هقدر آمن على نفسى معاه الا لما اتأكد ...فعشان كده الفرح يتأجل.
مريم تمام نتكلم في الجزئية التانية الناس وبابا وماما. ..انتى حتى لو عمرو خانك تقتدرى تخلى شكله وحش ولا هتدارى عليه
ريم مريم ماتلخبطنيش..
مريم لا ياقلبى انا بتكلم ع تربيتك...احنا اتربينا اننا مانفضحش حد...ونستر عليه ولا نسيتى دينا
ريم عندك حق ....طيب اعمل ايه انا تعبت ربنا يسامحك ياعمرو.
مريم نعمل الفرح ومانكسرش فرحة حد انتي مش شفتى ماما من فرحتها كانت بترقص ازاى وماكنتيش معانا واحنا بنفنش الشقه كانت وهي بتفرش تزغرط والفرحه مش سيعاها وانتي مش هترضى تكسرى الفرحة ديه.....وكمان مش هندى فرصة لحد يتكلم علينا
ريم مين ده ان شاء الله اللي يتكلم...
مريم الناس ولا خالتي بقا ديه هتشمت فيكى شمتان وتبقي فرصتها بقا..
ريم طيب انا هعمل الفرح بس بشرط مالوش دعوة بيا نهائي ....ويطلقنى بعدها !!!
مريم ده اللى ناويه اقولهوله.... بس بينا وبين بعض مش ده اللى هيحصل هنستنى لحد مانتأكد
ريم وهى تحضن مريم ربنا يخليكي ليا ...
وخرجت مريم لعمرووتركت ريم تحدث نفسها معقوله تطلع مظلوم وتبقى لعبه. ..طيب وجيجي هتوقع بينا ليه...انا خلاص تعبت ....يارب ارشدنى للطريق الصح. .
ذهبت مريم لغرفه عمرو لتجد الحزن يخيم ع وجه
وحين رآها قام من مكانه سريعأ
عمرو ها عملتى ايه طمنيني!!!
مريم يعني حاولت هتحضر الفرح بس بعد شويه هتكون عايزة تتطلق 
عمرو تتطلق وقدرت تنطقها للدرجة ديه مابتثقش فيا..
مريم صعب عليها برده اقدر موقفها. ..
عمرو والله مقدره بس ماكنتش عايز فرحتها تتكسر بالشكل ده....حتى بكرة مش هتفرح كانت دائما بتقول ان ده اليوم اللى البنت بتتزف فيه للفارس بتاعها ..يارب اوقف معايا ...هروح اتوضى واصلى ركعتين قضاء حاجة .
مريم ربنا يوفقك ياحببتى
استيقظ الجميع فى أهم يوم فى كل بيت مصرى وهو يوم زفاف أحد أبنائهم استيقظ الجميع بسعاده ماعدا الثلاثه الذين مروا بأحداث أمس....
مريم ريم اصحى يلا الظهر قرب يدن عشان تفطرى براحتك وتاخدى دش محترم كده
ريم صباح الخير....انا مانمتش اصلا
مريم معلش كله هيعدي وبعدين ربنا اكيد بيعمل كده عشان يثبت حبه ليكى اكتر 
ريم اللى فيه الخير يقدمه ربنا .
وفي أثناء ذلك دخلت والدتهم عليهم .
الام صباح الخير يابنات.
ريم ومريم صباح النور .
الام مريم روحي جهزى الفطار لاختك. ....وتوجه كلامها لريم ....حبيبتى انتى خلاص كبرتى وهتبقى مسئولة عن بيت وزوج وبعد كده ولاد. ...ابدأوا حياتكو صح وبلاش تخبى حاجة عن جوزك او تكدبى عليه الكدب يابنتى بيضيع الثقة وبعدين ده عمرو ده اول فرحتى حطيه فى عينيكى. 
ريم حاضر ياماما ...ربنا يخليكي ليا ياست الكل وطول ما انتى في ظهرى مش هخاف 
الام حبيبتى النهارده اسمعى كلام جوزك وعمرو بيحبك اوى فبلاش تخافى سيبك من الكلام اللى بتسمعيه وان الموضوع ده متعب الناس ديه بتبقي خاېفة من الحسد وعمرو هيخاف عليكى.
ريم بكسوف حاضر يابنتى. 
وقبلت والدتها رأسها قومي يلا خدي دش وغيرى عشان تنزلى تبدأى يومك لولولولولوى
ريم بإبتسامه عثل يامامتى...عايزة أتعلم
الام بعدين يلا بلاش كسل
__________________________________
وخرجت ريم ولكنها وجدت عمرو امامها فنظرت بضيق فى الأرض واكلمت طريقها للحمام. ..
مريم يلا عمرو مستنى فى العربيه
ريم وانا مش هركب معاه انتي فاهمه
مريم طيب عشان ماما وبابا هنعمل ايه
ريم ماليش دعوه اديني قلتلك...
مريم آوف اعمل ايه طيب بصي استحملى لحد مانحرج بره وبعد كده ناخد تاكسي
ريم امرى لله .
خرجت ريم من بيتها وهي تزف بالزغاريط من جميع سكان العمارة 
وجدت عمرو واقف أمام السيارة ففتحت الباب الخلفى وركبت ومريم ركبت بجواره..
وعندما وصلوا للشارع. ..
ريم يلا يامريم ننزل 
عمروموجهه كلامه لريم تنزلى تروحي فين
ريم مريم بعد اذنك احنا اتفقنا ....من فضلك يلا
عمرو ردى عليا انتي يامريم....
مريم احم اصل يعني ريم ماكنتش عايزة تركب العربية
عمرو بنظرة انكسار اعتبرونى سواق 
تاكسي
فآففت ريم وأغلقت عيناها واسندت رأسها على الكنبة ولم ينطق أحد بحرف فكان الصمت ېحرق الجميع ...حتى وصلو لمركز التجميل ...ونزل عمرو وحمل الفستان والشنط ورحل وهو يكاد ينفجر. ..
انتهت ريم من تجهيزاتها ولم تعلق او تعقب على اى شئ بل انها تركت نفسها بين أيديهم وارتدت الفستان...لم تنكر عيناها إعجابها بالفستان وكان هذا إحدى الفساتين التى اختاراتها ولكن عليه تعديلات أضافت على جماله جمال فكانت بالفعل مثل الملكات.....وتمنت ان الذي حدث أمس يصبح حلم ...فتزف إلى حبيب عمرها وهى فى قمه السعادة .....ولكن ليس كل مانتمناه يحدث ....فهاهى تقف ولاتشعر بأى فرحة......ياليته كان يوم آخر
مريم ريم ياحبيبتى اضحكي شويه....الناس من الصبح عمالين يسألوا مالك ....مثلى ياحبيبتى...
انسي للحظات اللى حصل و افتكرى ان ده حلمك اللى بتحقيقه...
ريم بحاول ومش قادرة المشهد بتاع امبارح مش قادرة أنساه وكادت ان تبكى لولا مريم...حذرتها للمكياج 
مريم حبيبتى افتكرى الحلو لعمرو وأنسى الۏحش ...حاولى تفرحى عشانك وعشان اللي حواليكى ...جربى تبتسمى...ياستى افتكرى اي حاجة فرحتك وخليها فى بالك 
ريم عمرو كان هو دايما سبب ابتسامتى..
مريم ماكنش ولا حاجة وان شاءالله هيفضل ..والله ياريم لو تشوفى حالته امبارح هيصعب عليكى.....
نظرت ريم للأرض بحزن ولم تعلق وقطع سكونها سنة هاتف مريم وهو يعلن عن رسالة من عمرو موجه لريم فأخذت مريم تسمعها آياها
آسف انى نزلت دموعك اللى وعدتك انها مش هتنزل الا عشان الفرحة.....اسف ان اليوم اللى اتمنتيه جرحتك فيه ....بس والله ڠصب عني مش ذنبي عشان تحاسبينى عليه....ولا يمكن ذنبك عشان ماقدرتش وجودك في حياتي وقبلك عرفت ناس زي دول....يمكن ده عقابى بس مش عايزك تتعاقبى معايا هشيل الذنب انا لوحدى.....عايزك تفرحى فى اليوم اللي بتحلمى بيه كأنى حد تانى. .....وبعد كده اتخانقى معايا وخاصمينى وعاقبينى ...بس النهاردة افرحى عشان خاطر كل كلمه صادقة حستيها مني افرحى ....عشان خاطر قلبك اللى زى النسمه افرحى. ...عشان خاطر كل اللى بيحبوكى افرحى.....والله بحبك انتى اول حب وآخر حب ...انتى اللى من غيرك ما ليش وجود....انتي اللى بتكملى الناقص فيا....انتى بنت قلبى وعمرى ماهفكر فى يوم انى اكسر فرحتك.....ڠصب عنى حاولى تسامحينى 
وكانت ريم قد بدأت البكاءعمرى ماتخيلت حياتي من غيرة عمرى ما أقدر أتزف لغيره 
بس مش قادرة استحمل..... وارتمت فى أحضان ريم..
وابتدت رحلة المكياج من جديد وجاء عمرو بالعربية الخاصة بالزفه ولم يكن هو السائق
وعندما رأى ريم واقبل عليها فنظرت فى الأرض وعندما أمسك يديها ليقبلها سحبتها وقالت من فضلك ماتلمسنيش.....
كأن احد طعن عمرو پسكين بعد سماعة هذه الكلمه منها. ..فأخذها من يديها وفتح

لها باب السيارة ووصلو إلى القاعه بدون كلمه واحده وريم تنظر فقط من الشباك....ويشعر عمرو بقلة الحيلة ولكن ماذا
يفعل أنه القدر. ...
بدأت زفه العروسين ورسمت ريم الابتسامه على وجهها كما طلبت منها ريم فقط لكي لا تكسر قلب أحد...وجاءت رقصة العروسين....وتمنت ريم ان يغشى عليها في هذه اللحظه....
ولكن عمرو احاطها بين ذراعيه ونظر فى عينيها وقال والله بحبك.....
ولكنها نظرت الى جانبها وقالت لو سمحت تسكت...
واكمل معها الرقصة بدون روح وهو يتعذب لمرآها حزينه هكذا ....فقال لها
ماذا أفعل لكي استطيع ان امحو الحزن من عينيكى.
ماذا أفعل لتعاود الابتسامة على شفتيكى .
ماذا أفعل ليحيا قلبكى.
ماذا أفعل لتنسى الماضى وتعيشى حاضرى.
ماذا أفعل لتظلى معى وفى قلبى .
ماذا أفعل ليدق قلبك مرة آخرى بأسمى
ولكنها لم تعلق بل ظهرت فى عينيها دمعه تأبى النزول ....تأبى أن تضعف أمامه كما تعودت....تريد ان تحافظ على مابقى من كرامتها .....فحتى لو كان مظلومآ فلابد أن تظل بقوتها....
_________________________________
انتهى الحفل ولكن كانو يتمنون أن يكونوا سعداء كانو يتمنون ان يفرحوا من قلوبهم ولكن دائمآ للقدر الكلمه الأخيرة...
البارت التاسع عشر
قام الجميع بتوصيل العروسين لمنزلهم وقامت الام بتوصيه بنتها بأن تكون مطيعة الان ودائما والاب اوصى ابنه بأن يكون حليمآ بها فرفقآ بالقوارير......
غادر الجميع ويقف العروسين فى الريسبشن وتقف ريم تشاهد كل شئ في مكانه كما تمنت يالها من مفاجأة ان تتزوج هكذا ولكن كل شئ كان مفاجأة بالفعل فلم تتوقع هى يومآ ان تنتهى فرحتها بهذا الشكل كان عمرو يتأملها وهى تشاهد الشقه وتمنى أنه الان كان ليحملها على يديه مثل المحبين وان يبدأن حياتهما بسعادة الآن وللابد....ظل الصمت حليفهم حتى نطقت ريم انت هتنام فى القوضه الكبيرة ولا الصغيرة....
عمرو بحزن وانكسار يظهر فى كلماته لا هاخد الصغيرة عشان ترتاحى. ....
ريم بجمود وحده ما اعتقدش ان راحتى تهمك...
كانت كل كلمه تنطقها ريم خنجر مسمۏم يطعن فى قلب عمرو فهو لم يرتكب أى ذنب فلماذا كل هذا.....
عمرو ريم.....من فضلك انتي عارفة انك
فوضعت ريم يدها على فمه
ريم ماتقولش كلام بيبان بعد كده انك ماتقصدوش...روح لحبيبتك. ..
عمرو وهو يقبل باطن يدها ما انا معاكي اهو...
فتركته ريم وذهبت ودخلت غرفتها واغلقتها بالمفتاح وجلست على سريرها وهي تبكي بحړقة وتضع يدها على فمها حتى لايحس بأنكسارها فلحين التأكد من برائته سوف تثبت له بأنه لايفرق معها.....
قامت لتخلع ملابسها وقد آخذت الكثير من الوقت لتخلع فستانها ومسحت جميع مساحيق التجميل وآخذت منشفتها لتأخذ حمامآ علها تستريح......
ظل عمرو
واقفآ لكثير الوقت لايعرف كم مضى عليه وهو ساكن ولا يفكرحتى فى اي شئ فقط يرى الفراغ الذي تركته ريم منذ فترة حتى سمع صوت غلق باب الحمام ....فدخل غرفة النوم وأمسك فستانها واشتم عبيرها ....ياليت ماحدث كان في يوم آخر......فآخذ نفس عميقآ واستبدل ملابسه وذهب ليتوضأ ليصلى ركعتين