رواية بقلم رباب سيد


لغرفة المهندسين وبدأت تعرفها على زملائها كان معها مهندستين وثلاث مهندسين ....
علاإحدى المهندسات اتشرفنا بيكى انتى متخرجةجديده شكلك .
ريم آه فعلآ السنة ديه
شيرين البشمهندسة الأخرى بس غريبة البشمهندس حسين مش بيشغل الا الخبرة أقل حاجة 5سنين شكلك معرفة .
ريم حاجة زى كده.
ماحمد بالراحة عليهاياجماعه...اتشرفنا بيكى وياستى لوعوزتى حاجة انا فى الخدمه
ريم شكرآ
شيرين ماشى ياحنين......ويلا فيه اجتماع مع البشمهندس حسين شخصيآ كمان ساعة...وانتي ياريم اكيد هتحضرى انتي دخلتى الفريق....
ريم هو لازم احضر.
علا بصي ياستى ماتخفيش البشمهندس حسين احنا بنتقابل معاه كل شهر او اكتر بس اللى متابع شغلنا وبيوزع المهام البشمهندس عمرو يوسفوحين سمعت ريم اسمه ابتسمت تلقائيآ ولكنهاتداركت نفسها سريعآ بس هو مسافر والمسئول لحد مايرجع بشمهندس مصطفى محمود....
ريم تمام ميرسي ليكى.
دخلت ريم الاجتماع وكانت خائڤة وبعد الانتهاء قدمتها السكرتاريه للبشمهندس حسين وطلب منها الحضور لمكتبه فورآ بعد الاجتماع .
ريم تقف الأن فى مكتب حسين وطلب حسين من السكرتاريه أن لاتقاطعه مطلقآ 
حسين تشرفنا يابشمهندسة ريم 
ريم ياسلااااام 
حسين پغضب مصطنع ايه يابشمهندسة اتكلمى عدل
ريم وبكت على الفور انا آسفة 
فاقترب منها حسين وقبل رأسها بهزر ياحبيبتى بس انتى هتبقى خفيفة كده اى حد يزعقلك هتعيطى....
ريم هو فيه حد هيزعقلى ..!!!
حسين كفاية عليكى عمرو ياحبيبتى عمرو فى الشغل مايعرفش ابوه
ريم ربنا يستر ....بس انت اخويا حبيبى وهتقف جنبى
حسين اوعى تقصرى رقبتى.
ريم عيب عليك يا أسطى ده انا طالعه التانية ع الدفعة.
حسين حسنى الفاظك. ..بس ايه رأيك فى شركتك 
ريم حقيقى حلوة وراقيه ومستوى...ابهرتنى
حسين اتجدعنى عشان تمسكي منصب فيها انتي شايفة عمرو بعد 5سنين بس وصل لفين 
ريم هو حبيبى ده مافيهوش زيه
حسين بتحبيه اوى
ريم اوي اوي .....
حسين طيب امشي روحى شوفى شغلك
ريم حبيبى ...هو ممكن تعرفنى ايه الخطوة الجاية عشان انت عارف مابحبش اسأل حد وكده 
حسين أستاذ مصطفى هيقابلك وهيديكى مشروع يا أما قديم او مشروع قرب يخلص يشوف دماغك
ريم تمام ..باي 
خرجت ريم وسألتها منى السكرتيرةكل شئ تمام فطمئنتها ريم ....فأستغربت منى كثيرآ لان لايوجد شخص من اول مقابلة يحب البشمهندس حسين حيث انه يكون جدى وعڼيف للغايه فى اول لقاء مع الموظفين الجدد.....
وبالفعل تقابلت ريم مع البشمهندس مصطفى واثبتت كفاءة فى أفكارها الجديدة واشتركت فى مشروع جارى تنفيذه كانت ريم تتابع عملها وتوضيب الشقة وكانت تشرك والدتها أو حماتها فى كل كبيرة وصغيرة حتى تحسنت علاقتهم مرة آخرى .....وعندما كان يعود عمرو كان يلتزم بالخطة وتحاول ريم قدر المستطاع أثناء وجوده فى نيل رضاه وفى نفس الوقت لاتقصر فى عملها 
ومر عشرة شهور على هذا الحال انتهت الشقة وكان لاينقصها سوى العروسين. ......
وفى أحد الليالي كانت مريم تجلس مع ريم وتطلب منها ان تختار فستان الزفاف والحنه 
ريم لسه بدرى !!!
مريم بدرى ايه انتي عبيطةده اقل فستان بياخد شهرين تخيلى انتى فستانين
ريم وانتى يافالحة هو احنا اصلا اختارناهنعمله فين
مريم ياستى نختاره الأول وبعد كده انا اسألك ع المكان بصي بسهل عليكى ازاي ...وبقولك طبعا بقا هنجيب حنانه وكده واتواب بقا....
ريم بصي انا عارفة ان ده الجديد بس انا اولا مش بحب الحنة ثانيا انا عايزة حنه زى اللى بتتعمل هنا
رسمه فى الأرض بالنشارة وانا وعمرو مع بعض مش تبقى بنات بس 
مريم ع اساس ان عمرو هيسبنا نرقص 
ريم احنا ممكن نعمل خيمه فى الشارع ونعمل بقا كل اللى قلت عليه....وبعدين وانتى مالك انا يجي عمرو انا وهو اللى هنختار ....خليكي فى الفستان 
وبالفعل اختارت ريم 3فساتين سوف تختار فيما بينهم
كانت ريم تعد الأيام والليالى لرجوع عمرو نهائيآ حين تلقت منه اتصال يوم الثلاثاء وهو اليوم المنتظر لرجوعه ان ميعاد قدومهه بعد أسبوعين حزنت ريم لهذا التأخير ولكنها استسلمت للامر......
وفي يوم الجمعه فى نفس الاسبوع..طلبت مريم من ريم الذهاب لبيوتى سنتر جديد معها خصم كبير من أحد صاحبتها للتمتع بخدماته
ريم مريم ع اساس اننا شحاتين ...انا اصلا مودى زفت
مريم ياحبيبتى ما احنا هنعمل مساج واهو تغيير يلا بقا
ريم حاضر 
وذهبت ريم للبيوتى سنتر وقامت يعمل مساج وساوناوبالفعل غيرتفى مودها كثيرآ 
حتى جاء وقت الشعر واقنعتها مريم يعمل بعض الخصل الحمراء
حتى دخلت عليها مريم وهي تحمل كيس بيدها وعندما سألتها ريم ما هذا اعتطها الهاتف....
ريم الو.......مين
عمرو بحبك وبعشقك ومابقتش قادر ع بعدك يا اغلى الناس .....يا احلى الناس....يا أجمل النساء .....لولاانك نفسك فى
حنه كنت بقيتى من النهاردة معايا.....
ريم وهى تبكي فلم تستطيع الرد عليه 
فأخذت مريم الهاتف ايه ياعمرو عماله ټعيط. .
عمرو خلاص انا جاي
وبعد نصف ساعه كان عمرو داخل البيوتى سنتر
عمرو ريمتى.....يعني انا بقالى نص ساعة فى الطريق ولسه بتعيطى
ريم وقامت بأحتضانه خايفةماقدرش اسعدك.....خاېفة ټندم أنك اتجوزتنى.....وفي نفس الوقت فرحانه 
عمرو انتى مجنونه يابنتي .....يابنتى ازاي تحافى وانتى فى حضڼي ازاى تخافى وانتى فى قلبى...انتى تخافى وانا من غيرك ما اسواش. ....ازاى تخافى وانا سعادتى بتكمل بيكى ...
ريم بحبك
عمرو ماتيجي نروح بيتنا البت مريم وأصحابها ظبطوا الشقة وبلاها فرح
ريم لأ ماليش دعوه انا عايزة البس فستان بقا. 
عمرو ايوة بقا ...طب همشى انا وعايزك قمر ماشي
ريم قبلته من خده تسلملى ويارب اقدر واسعدك 
عمرو بهمس لريم بكرة تبقي هنا وشاور على فمه
فأحمر وجه ريم .....احب الفراولة....
__________________________________
وجاء الليل كانت ريم طوال الساعات الماضية أشهر بالسعادة الشديدة وحين رأت الفستان أعجبت به بشده واحبته اكتر عندماعلمت انه ذوق عمرو
واتصل بهاعمرو حبيبى انا مستنى ع ڼار
ونزلت ريم وقبل يداها 
أدمنت حبك وعشقتك حتى النخاع
فانت حبيبتي وما قبل كان ضياع
احبك انتى فقط. .
ريمبحبك ياعشقى
وصلت ريم مع عمرو إلى الشارع الذي يسكنان فيه ووجدت حنتها كما تمنت بالفعل فنظرت الى مريم وفهمت مريم وقالتلها ياحبيبتى عمرو كان مسلطنى واقولك ع حاجة عمرو بقالو أسبوع راجع عشان يملك كل حاجة 
نظرت ريم لعمرو فرد عليها برئ يابيه والنبى ... اهم حاجة عندى انى كنت ابسطك 
ريم بهمس لو ينفع كنت بوستك فى الشارع كنت بوستك
عمرو تعالى نطلع فوق
ريم هههههههههه لأ ....باي بقا هدخل مكانى
فرحت ريم مما رأت ووجدت زملائها موجودين وحضنتها والدتها وباركتلها وقبلت ريم يداها
الام مبروك يابنتى ربنا يسعدك
ريم ربنا يخليكى ليا وتفضلى حمايتى كده ضد ابنك
الام ربنا يكملكوا ع خير ويرزقوا بالذرية الصالحه 
ريم آمين 
وابتدت الاغاني وابتدا الجميع بالرقص وكان عمرو كل فترة يدخل يرقص مع ريم ويشاركها سعادتها
ولكن كان هناك أشخاص جاءت لهذا الحفل فقط لتفسد هذه العلاقة وكانت هذه فرصتهم الاخيره
البارت الثامن عشر .
يقف الجميع فى فى وسط حفل الحنة فى هذه 
المنطقة الشعبية والاغاني التى يطلق عليها مهرجانات كل الحاضرين فرحين للعروسين ويتمنون سعادتهم كل هؤلاء الناس البسيطة التي لا تحقد على أحد والذين يفرحون من قلوبهم للآخري....
ولكن من ناحية آخرى نرى فتاتين تدل ملابسهم على أنهم لا ينتمون إلى تلك الطبقة البسيط....
يقفون خلف خيمة البنات وتتحدث إحداهما فى الهاتف اه يامروانمروان هو صاحب عمرو من النادى وهومن الأشخاص المحترمين والمتواضعين انا جيت طبعآ لازم اباركله....بس بقولك انا واقفه ورا خيمة البنات ممكن تبعتلى اخو عمرو كنت عايزة ادخل التواليت. ..
الفتاه الأخرى قالك ايه
الفتاه الأولى هيجى ....
حازم مناديآ يا انسة حضرتك اللي اتصلتى بمروان
الفتاه آه ياحبيبى يلا....وهمست للاخرى هبقى ارن عليكى.....وذهبت مع حازم وصعدت إلى شقتهم...
الفتاه لحازم بقولك ياحبيبى انا كنت جايبة هديه لعمرو وريم هى قوضته فين. ..
وشاور حازم على غرفه عمرو .
الفتاه طيب ممكن تناديه عشان عايزة اعمله مفاجأة بس قولي ريم اللى عيزاه ....تمام ياحبيبى .
حازم اوك ....هنزل انا .
دخلت الفتاة غرفة عمرو وانتظرته فيها وذهب حازم لعمرو وقال له بأن ريم تنتظره في غرفته فصعد سريعآ.....وحين فتح الباب فوجئ بوجود جيجي واقفة فى منتصف الغرفة...
عمرو انتى بتعملى ايه هنا ....
وقفت جيجي امامه وأغلقت الباب
جيجى جاية اباركلك مش كنا أصحاب.
عمرو اديكى قلتى كنا. ...فامفيش داعى لوجودك نهائي...
جيجى زعلان

من وجودى أوى كده....عمرو انا آسفة ع كل اللى حصل واللى انت سمعته ده كان سوء تفاهم ....والله انا بحبك اوى يمكن الأول كنت تسلية وابتدت تقرب منه وفى نفس اللحظه رنت ع مروة لتكمل باقى الخطة بس لما قربت منك حبيتك حتى اللى انت سمعته فى الفون كنت بجيب حق صاحبتى ولو كنت قلتلك كنت هتتعصب 
عمرو بثبات وانا مسامحك والموضوع ده انا نسيته .
لامست جيجى خده. ..في حين رنت عليها مروة وقربت منه اكثر 
وامسكها عمرو من وسطها جيجى اللى بتعمليه مالوش فايده...وفي تلك اللحظه قبلته جيجى
واستغرب عمرو مع فعلتها ولكنه سمع صوت ارتطام على الارض وعندما التف وجدها ريم قد اغشى عليها
عمرو رييم.....والله ياجيجى لو حصلها حاجة ماهرحمك .
رفعها عمرو من الارض ....واتصل بمريم مريم تعالى بسرعة ع اوضتى بس براحة عشان ماحدش ياخد باله ويسرعه عشان خاطرى..
حاول عمرو ومريم لأكثر من عشر دقائق لافاقه ريم حتى ابتدوا يسمعوا شهاقتها .....فأنقبض قلب عمرو لصوتها. ...وذهب من الغرفة
مريم فوقى ياحبيبتى ايه اللى حصل 
وكانت ريم ترد فقط بالبكاء والبكاء وفى ثوانى أصبح بكاؤها يصل لحد الاڼهيار....وأصبحت تردد خائڼ...وكذاب ....انا بكرهك
وكان عمرو يقف فى الخارج وهو يخبط فى الحائط ببديه..
مريم ريم عشان خاطرى اهدى. ...الناس تحت ياماما ممكن يسمعوا صوتك....ولم ترد عليها ريم فقط تنظر إليها بۏجع وانكسار. ..
ولم يتحمل عمرو اكتر فأقتحم الغرفة ....وآخذ ريم فى حضنه وقال والله ماخنتك...والله مابحبش غيرك..
وريم تحاول انت تفلت منه وتخبطه على صدره بيديها ابعد عني وماتلمسنيش ....مش عايزه اسمعك. ..باعتلى عشان اجى اشوف خېانتك ...ده لو مش عايزنى اتجوزتنى ليه ...جاى فى اسعد يوم فى حياتى وتكسرنى لو كنت عايز ان لعيالك ليه ابقى انا ..انا بكرهك ابعد عنى...ودفعته ريم بكل قوتها وقامت من على السرير وجرت على غرفتها وأغلقت الباب ورائها وخلعت الفستان وقامت بتقطيعه وأخذت تبكى على حبها الضائع...
_______________________________
وجلس عمرو على ليهدأ وتقف مريم أمامه وهى لاتفهم شئ....
مريم عايزة افهم فيه ايه 
عمرو انزلى عن نافوخى مش ناقص.
مريم عمرو انت شايف الوضع مش مستحمل.
عمرو بزعيق ريم شافت جيجى ...ارتحتى.
مريم يامصيبتك السوده ياعمرو ...ايه اللى انت عملته يوم حنتك ده.
عمرو انا ماعملتش حاجة ...انتي عبيطة.
مريم طيب هنعمل ايه فى الورطة ديه.....والناس اللى تحت...والفرح اللى بكرة
عمرو وهو يضع رأسه بين يديه مش عارف...رضى انا هنزل اشطب الليلة اللى تحت
وحاولى تغطى على ريم ...ولما طلع نتكلم. .
وبالفعل أنهى عمرو الليلة على خير بدون ان يشعر أحد بأى شئ ....حتى مريم قالت ان ريم مرهقه للغاية ونامت على الفور وانتظر هو ومريم حتى نام الجميع ....وجلسوا معآ
مريم هنعمل ايه فى اللى حصل وريم تفتكر انها هتحضر الفرح
عمرو انتى