رواية بقلم رباب سيد


سر ....
حكى لادهم كل شئ حكته له ريم حتى هذه اللحظه .
ام أدهم ياحبيبتى يابنتى ... واختك برده كانت حكتلى انها يتيمه وعمها اللى رباها واتجوزت ابن عمها ..
أدهم بحزن عشان كده كانت بتقول ان مالهاش حد. ..
ام أدهم أدهم ديه ست مهما كانت متجوزه اللى شفته منها يخلينى اتمنهالك وخصوصآ انكو مناسبين لبعض وكده ...
أدهم امى انا من ساعة اللى حصل من جوازتى الاولانيه وانا نسيت الموضوع ده ...
ام أدهم ربنا يصلحلك الحال ....
ذهب أدهم لاخته لكى تتصل بريم ليرى اذا كانت وصلت لمنزلها ام لا ...
وفى نفس الوقت الذى ترن فيه اميرة كانت ريم تفتح باب شقتها ووجدت عمرو يقف ويكاد ينفجر من الڠضب فرددت على الهاتف أولا ...
ريم اه تمام وصلت ... شكرآ لسؤالك ....وأغلقت الهاتف..
عمرو مين اللى بيطمن 
ريم ديه اميرة خالة آسر ...
عمرو هاتى التليفون ... وأخذ عمرو يقلب فى الهاتف 
وريم تقف ترتعش من الخۏف ... حتى وضع عمرو الشاشة أمام عينيها وقال 
عمرو ايه ده
البارت الثامن الثلاثون
في منزل أدهم ..... 
يجلس أدهم فى غرفته وهو قلق للغاية على ريم فخۏفها الشديد من عمرو الذي ظهر على ملامحها البسيطة جعله يريد ان يأخذها فى حضته ويهدهدها ولذلك فكر فى كلام والدته بالفعل هى مناسبة له للغايه ولكنها امرأة متزوجة فقد لفتت نظرة ببراءتها وطفولتها المحببة إليه ولكن ليس لدرجة الحب فهو عاقل بما فيه الكفاية ليعرف حدوده وأنها لاتخصه .....
اما عند ريم ....
فهى تقف وترتعد من منظر زوجها وهو يضع صور الملاهى أمام عينيها .... 
عمرو ايه ده وامتى وفين 
ريم ديه الملاهى .... 
عمرو تصدقى ماكنتش شايفها .... امتى ده .. ريم يوم السبت ... 
عمرو من غير ماتقولى خرجتى واتفسحتى ....
ريم ما انا كنت مخنوقه وعايزة اخرج فجه آسر واميرة وخرجنا ... 
عمرو طبعآ و ادهم .... 
ريم ايه اللى انت عملته ده .... !!!!!
عمرو بصوت عالى هو انا لسة ما عملتش حاجة..... اتصلت بأخوكى وقالى ماشفكيش اعرف بقا الهانم المحترمه ببتات فين بقالها خمس تيام ..
نظرت له ريم بحنق ولم ترد ............
عمرو ردى عليا ....
ريم كنت ببات فى المكتب ... 
فصفعها مرة آخرى فسقطت على الارض واخذ ينهرها ومسكها من كتفيها لتقف مرة آخرى ... 
عمرو طبعآ وأستاذ أدهم موجود ومقضياها غراميات معاه 
نظرت
له ريم پغضب انت مچنون ....
عمرو مچنون
عشان مراتى بتبات بره البيت وبتكدب عليا وبتصيع هنا وهنا .... 
ريم بزعيق واڼهيار انا ببات بره البيت عشان مش قادرة اتخيلك مش موجود ....بكدب عشان ماتزعلش وماتحسش بوجعى وتضايق .... لاخر لحظه مش عايزاك تضايق ...
فصفق عمرو بيديه لا عظيمة ولازم اعملك تمثال .... المفروض كده بقا اسكت واقول الهانم المضحية اوعى تنسى انك ضحيتى بمزاجك وانا ماكنتش عايز ماتجيش دلوقتى تلومنى وتعملى ده شماعة عشان تصعيى. ... 
ريم بصوت أعلى منه ماتقولش بصيع ... 
عمرو تصدقى صح .. آمال ياهانم تروحى لادهم فى بيته ده اسمه هى....
رفعت ريم سبابتها فى وجه لحد هنا وامسحلكش ... وقدام انا بقا صايعة يبقى طلقني ..
فصفعها عمرو بقوه مرة اخرى عايزة تطلقى عشان تتجوزيه ده بعدك ....
ريم انت حيوان وبكرهك ... 
فمسكها عمرو بيد من شعرها وبيده الأخرى ضم فمها لسانك ده يتلم عشان ما اقطعولكيش ... 
ريم طلقني لو انت راجل طلقني .. 
عمرو لا انتى عارفة انى راجل اوى ... 
ريم اه صح مارجولتك ديه ماتعرفهاش الا فى الضړب أو السرير ... 
عمرو تصدقى صح وانتى بقالك كتير كنت بتتمنعى ومش عارف امارس رجولتى ... وحملها .... تعالى بقا اوريهالك ... 
ريم أرجوك ... بلاش كده ... 
عمرو بلاش ليه مش يمكن رحتى تدورى على حد تانى عشان بعيد وادينى هقرب ... فقڈفها على السرير فحاولت القيام فمسك كلتا يديها بيد واحد وثبت رأسها .... 
عمرو فيه ايه مش انتي عايزه تشوفي الرجولة وادينى بورهالك ...
ريم وهى تحاول ان تحرر يديها بلاش ياعمرو ... 
كان عمرو فى تلك اللحظه لا يسمع اى شئ كأنه مغيب. ..
وبعد ان انتهى منها مسكها من شعرها .... 
عمرو انا لو سمعت اسم آسر ده في البيت ده تاني لهتشوفى منى اللى مش

شفتهوش وعشان تتربى مافيش نزول من البيت وهجى فى اي وقت ألاقى الاكل جاهز والاقيكى انتى كمان جاهزة وبمزاجك بعد كده ماشى ... وموضوع أدهم ده نتكلم فيه بعدين .... وتركها وذهب ....
ترك ريم بين بقاياها .... تركها لاتبكى فقد جفت الدموع فى مقلتيها .... جسدها أصبح باردآ وقلبها كالصخره ... تحاملت ريم للقيام من على سريرها تجر فى أقدامها حتى وصلت إلى الحمام وجلست على حافة المغطس وفتحت الصنبور ونزلت المياه ونزلت معها دموعها انهارآ ... تتذكر كلامه لها بأنها ابنته بأنه موجود فقط من أجل سعادتها بأنها معشوقته .... فأبتسمت فى سخرية ....
اما عمرو فهو حتى الآن لايعتبر نفسه ارتكب ذنبآفهو انذرها اكثر من مرة وهى لاتستمع إليه اذن فلتتحمل
وصل عمرو لمنزله واستقبلته زوجته ...
ليلى بزعل ينفع كل ده سايبنى لوحدي وانا عروسة ...
عمرو بزهق ابوس ايدك ياليلى انا تعبان ومش طايق نفسى .... هاخد دش وادخل انام وماتصحنيش لو الدنيا اطربقت ..
صدمت ليلى من كلامه واحست بقليل من الندم انها وافقت ان تتزوج رجل متزوج بأخرى .. فذهبت وتحدتث لوالدتها ولكنها قالت لها ان تكون الصحبة الطيبة لزوجها لان من الأكيد ان ريم هى السبب .... 
خرجت ريم من الحمام وذهبت لتسلقى فى غرفه وليدها .... 
لم تعرف ريم ماذا تفعل إلى اين ستذهب اخذت قرارها بأن تترك هذا المنزل فورآ وبدلت ملابسها ولكنها وجدت الباب مغلق .... 
فجلست على الارض وسندت ظهرها على الباب وضمت ركبتيها .... وظلت تبكى على حبها الضائع وعلى قلبها الذى ذاق منه المرار ولكنها تحبه ولا تعرف غيره ابآ وأخآ ..... فأين الفرار ....
لم تنم ريم ليلها ولم ينم عمرو ولم ينم أدهم ايضآ .... ريم من كتر ۏجع وخۏفها لم تستطع ان يغمض جفنها.... اما عمرو فتعبه عقلة من التفكير فيما فعل هو يقنع نفسه بأن
هذا عقابآ لها ولكنه آذاها كثيرآ فهل تستطيع ان تسامحه .... 
اما أدهم فهو قلق للغايه عليها يشعر ان شئ ما حدث لها .....
قام عمرو من على سريره واخذ فطاره مع زوجته 
ليلى ان شاءالله حبيبى بقيت كويس
عمرو اه تمام معلش على اللى حصل امبارح ... بس فيه مشاكل كبيرة فى الشغل ... وهتستاذنك ساعة معلش واجى على طول ..... يلا سلام.... وقبل رأسها .....
ذهب عمرو لريم مباشرة ... سمعت ريم صوت المفتاح فى الباب فقامت من مكانها فزعه .... 
حتى دخل عمرو ورأى منظرها المرتعد منه ....
فافترب منها وأمسك يديها بحنان ...
عمرو انا اسف ...
ريم طلقنى. ..
عمرو يعني انا جاى وبعتذر ويقولك انا
اسف مع انك غلطتى ... 
ريم طول عمر
عقابك أكبر من الذنب ...
عمرو وهو يضمها اليه فخبطته ريم بعيد عنها ايدك ماتلمسنيش تانى ... انت فاهم
عمرو رييم ما طلعيش عصبيتى عليكى غلطتى واتعاقبنا وخلصنا ...
ريم بزعيق مش عيزاك هو بالعافيه ... 
عمرو آه بالعافيه ...
وشدها من زراعهاوادخلها الغرفة بالقوة واغلق الباب بالمفتاح وبصوت عالى من الخارج والله ياريم لو مافكرتيش بعقلك لهوريكى أيام سوده .... ومن هنا لآخر عمرك رجلك مش هتعتب بره البيت ده .... يولع بقا المشروع على اللى فيه
ظلت ريم ليومين كاملين محپوسة فى غرفتها يأتى اليها عمرو مره فى اليوم ويقدم لها الطعام ويخرج ...كان يجلس معها أكثر وقت ممكن وكان يريد أن ينهى هذا الأمر فهو لايقدر ان يبعد عنها فهو يعذب ببعدها وهى روحه وجزء منه فلتتعذب ايضآ ولكنها تصر على موضوع الطلاق وهو فقط يعطيها الوقت لكى تهدأ وتفكر فى ان حياتهم مع بعض فقط لآخر العمر وإذا حكمت فليطلق ليلى ولكنه لايستطيع ان يعيش بدون مليكته ....
في ثالث يوم صباحآ حضرتت مها للمنزل فسمعت ريم اصوات بالخارج فظلت تطرق باب الغرفة فأستغربت مها.
مها مالك يامدام ريم وايه اللى عامل فيكى كده ...
احتضنها ريم لتشعربالأمان ولو قليلآ ..... 
مها يامدام ريم ردى عليا ...
ريم بصوت يكاد يكون مسموع انا كويسه .... هدخل اخد دش.... وهبقى تمام .... 
انتهت ريم من حمامها سريعآ حاولت بكل قوتها ان ترتدى ملابسها والذهاب لمكتبها .....
وفى الطريق اتصلت بالمحامى ليجهز اوراقه بأن يجعل أدهم هو المسئول عن كل شئ فى هذا المشروع فهى لا تعرف كيف سينتهى موضوعها مع عمرو ....
عندما علم أدهم بوصولها ذهب إليها سريعآ .... ودخل عليها بدون ان يطرق الباب .... 
أدهم متفاجآ من منظرها فكان وجهها شاحب للغايه وشفاها متورمه وتحت عينيها اسود فقال پغضب هو عمرو اللى عمل فيكى كده...
وانتى ساكته بقالك 3 أيام ماعرفش عنك حاجة .... ريم أدهم مش قادرة اتكلم بس المحامى بيجهز ورق انك تبقى مسئول عن كل حاجة ... 
أدهم شركة ايه وزفت ايه المهم انتى
ريم انا موجوده ... أدهم خلى بالك عليه ده حلم عمرى ... 
حتى طرقت شيماء الباب حتى تعلن عن وصول آسر واميرة ....
ريم انت اتصلت بيهم ...
أدهم لا مالحقتش. .. 
فأرتدت ريم نظارتها .... 
أسر پبكاء وهو يركض إليها وحثتينى ... انتى كنتى فين ... انا ع طول بحلم انك عايزانى ومث عالف اجيلك مث تسبينى تانى ....
اميرة ايه ياريم قلقتينا عليكى و ادهم وآسر الاتنين تعبونى وقلقونى زياده ...
ريم وهى ټحتضنها مافيش حاجة ماتقلقيش بس ياريت تاخدى آسر وتمشوا ... 
أدهم هو انتى عايزاهم يمشوا ليه ده لو فكر يكلمك هموته انتى فاهمه ....
ريم انا مش ناقصه فضايح وهو مش هيهمه ...
أدهم ولا انا ... 
ريم أرجوك .... 
فزفر فى ضيق وتركها وذهب ... 
فألتفتت ريم لاميرة اميرة ممكن تسمعى كلامى .. اميرة طيب انا مش فاهمه حاجة .... طيب ..
فوجدت ريم من يفتح الباب وكان عمرو فأرتعش جسد ريم بشده وهو ينظر لأسر واميرة .....
حتى قالت ريم والله ياعمرو ما اتصلت بيه هو اللى جه مش كده يا أميرة....
فأقترب منها عمرو پغضب........... فأعلن جسدها واخيرآ استسلامه ووسقطت مغشيآ عليه ........
حاول عمرو ومعه اميرة بأفاقتها ولكنها لم تستجيب فحملها لأقرب مشفى.... ....
تلقى عمرو الخبر پصدمه كبيرة فهو الوحيد السبب فيما حدث لمعشوقته ولن يسامح نفسه ابدآ مر يوم ورا يوم وريم على حالها لم تتغير .... فهى ترفض بأرادتها ان تستيقظ علم الجميع بحالتها حتى اهل آسر وجاءوا لزيارتها ولم يعترض عمرو 
وعمرو بنفسه ادخل آسر إليها وهى نائمة ليتحدث إليها لعلها تفيق من غيبوبتها وهى نائمه نمت ذقنه واهمل زوجته فهو لم يبارح