رواية بقلم رباب سيد


لسه هنا ليه
ريم عادي...عشان انا مشغوله بس شويه...
عمرو نفسي اعرف بتشتغلى على ايه كل يوم 
ريم هقولك ....
عمرو قولى ...
ريم بعد الاكل ...
عمرو طيب يلا ....
ريم لا انا اكلت. .
عمرو من غيري اول مرة
ريم عادى بقا ....روح يلا...
عمرو طيب تعالى اقعدى معايا ...افتحي
نفسي
ريم عمرو امشى وبطل دلع....
استغرب عمرو من أسلوب ريم معه ولكن فسره بسبب انشغالها....
بعد الطعام جلس عمرو وريم سويآ تحدثه ريم عن مشروعها
عمرو يلا بقا وياريت تطلع حاجة مفيده..
ريم بص ماتقاطعنيش ....انا هعمل ملجأ أيتام.
عمرو ياسلااام ....على اساس ان حاجة زى كده محتاجة السريه ديه وبقالك شهرين شغالة عليه...
ريم هو انا مش قلتلك ماتقاطعنيش ....المشروع ده مشروع عمرى كله منى لعمار ابنى ..
بص هو انا مش هعمل اى ملجأ أيتام الموضوع كبير اسمع بالتفصيل ....... 
وحكت له ريم كل مافكرت فيه...وانبهر عمرو بتفكيرها....وقال ....
عمرو بس انتى كده عايزة فلوس كتيير ...
ريم ماتقلقش كل حاجة معمول حسابها واصلا مبدئيآ ضميت محامى من محامين الشركة لفريقى ومحاسب كمان .... وكل حاجة هتبقى بأسم عمار
قبل عمرو رأسها ويديها وقال ربنايخليكى ليا....بس انتي كده هتنشغلى عنى .... واقترب منها وانتى بتوحشينى فأبتعدت عنه ريم ايه فيه حاجة 
ريم لا تعبانه وعايزة انام...
عمرو الساعة 10 لسه وانا جاي بدرى عشان تقوليلى انام ....
ريم بطل دلع بقا تصبح على خير ودخلت وتركته لايفهم شيئآ ....
تعمددت ريم لمده اسبوع التأخير والعودة بعد زوجهاحتى أيام الإجازة كانت تخرج من المنزل وفى أحد المرات طفح الكيل بعمرو 
عمرو ايه ياهانم وبعدين ......مابقاش حد هامك. ..
ريم بتزعق ليه وصوتك عالى ليه....!
عمرو لايارااااجل....بقالك فترة بتدلعى وانا ساكت 
ريم بأسلوب مستفز والله انا بشتغل مش بدلع...
عمرو اتكلمى عدل. ..
ريم والله انت لما تتكلم عدل هبقى اتعدل ...
عمرو لا ده انتى اتجننتىز بقالك فترة مش مظبوطه لأ وكل ما أقرب منك تطلعى بحجة
ريم ايوة قول كده هو ده اللى واجعك. ... لو مش مستحمل روح اتجوز واحد تريحك ....
صدم عمرو من كلام ريم وقال يعنى انتى مابقتيش عايزانى فبتقولى روحى اتجوز....
لعبت ريم على عند عمرو وقالت باسلوب مستفز أكثر لا ياحبيبى انا بقول كده عشان تستحمل انت مش هتقدر تتجوز ولا حتي يجي على بالك ولأسباب كتيرة اوى....
عمرو لا ياحبيبتى لو عايز ممكن من غير جواز....
ريم لأ ما انت پتخاف من الحړام ...فعشان كده بقولك بقا انك تخاف تتجوز 
عمرو أخاف ...!
ريم آه ....ويلا بقا تصبح على خير...
وقف عمرو فى مكانه مصډوم من كلام زوجته .... من تكون هذه لماذا تتحدث هكذا ....لماذا لم اكسر لها فكها واقطع لها لسانها.....ثم مسك فازة وكسرها فى الأرض .....وذهب لها ولكنها أغلقت باب الغرفة من الداخل وكانت تبكى فى صمت ..لا تعرف كيف خرجت تلك الكلمات على فمها أخذ عمرو يطرق الباب عليها بقوة
عمرو افتحى الباب ده عشان ما اكسروش
ريم انت جاى تعمل عليا راجل ....
عمرو طيب افتحي وانا اوريكى انا راجل ولا لأ ....
ريم طيب لو انت راجل ورينى ازاى تقدر تتجوز ياراجل...
عمرو بلاش تستفزينى..
ريم لا انا بتحداك مش اكتر ...
عمرو على اساس انك بتتحدى ومش فارق معاكى 
ريم اه مش فارق معايا عادى براحتك...
عمرو بصوت اعلى طيب اكيد براحتى وياريم اتكلمى كلام قده. ..
ريم على فكرة انت عارف مش بقول كلام مش قده ...انت مش هتقدر تعملها ...
عمرو ولوعملتها تحضرى الخطوبه..
ريم بضحكه ساخرة ههههههه اكيد .... ده لو قدرت يابنى انت هتخاف تعملها لاخويا يخرجك من اللى انت فيه بتشتغل فى شركة كبيرة وهتخاف كل السنين ديه تروح على الفاضي...
عمرو ريم انتى جبتي آخرى معاكى ....وعلى فكرة انا مابخفش
ريم كلام بس ياحبيبى انت عايش فى عز مافيش حد زيه ....هتقدر تبعدعنه بجوازة
عمرو ماشي ياريم وورينى تحديكى هيوصلك لحد فين.....
اتصل عمرو بوالدته وشغل مكبر الصوت ليسمع ريم المكالمة ...بأنه سوف يرضيها ويتزوج كما ارادت 
ثم ترك المنزل كله....
جلست ريم وهى تبكى بحرقه ......هى تبكى حالها تبكى انها جرحت رجوله زوجها بهذا الشكل....ولكنها هكذا تسدد دينها....
ذهب عمرو للكورنيش وجلس قباله
هو لن يستطيع الزواج على معشوقته ولكنها قالت اليوم الكثيروالكثير فقد جرحت كبرياؤه وكرامته كيف استطاعت أن تهينه بهذا الشكل ....وكان لابد أن تعاقب على مافعلت فقط لټندم. ..
هو اسف لتلك التي ستكون خطيبته من الآن انه لن يكمل معها ولكنها هى مجرد طريقة لمعاقبه زوجته .... هو يطلب القدرة لكى يستطيع أن يخطو هذه الخطوة هو يريد القدرة لكى يرد على إهانه زوجته له .... هو فقط سوف يربيها بطريقته...لانه لا يستطيع الابتعاد....
اتصلت زينب والده عمرو به فرد عليها عمرو...
عمرو ايه ياحجةاوعى تكونى لحقتى
الام ياحبيبى انا اصلا بدورلك من زمان على واحده مناسبة ...وبمكالمه تليفون حددت ميعاد مع اهلها بعد بكرة. ..
انقبض قلب عمرو بالسرعة ديه ...
الام بص عشان تبقى عارف هى كان مكتوب كتابها ...بس لسه بنت ....
عمرو بضيق شديد اللى فيه الخير يقدمه ربنا.
___________________
جاء اتصال لريم من زوجة عمها 
ريم وهى تدارى دموعها ايوه ياماما...
الام ربنا يخليكى ليا يابنتى .... مش عارفة انا مبسوطة ازاى ..
ريم وهى تناهض لترد يارب دائمآ....بس ياماما عايزين الموضوع يتم بسرعة .... وازاى ما اتفقت مع حضرتك المؤخر مثلا يبقى 100الف ولا حاجة عشان يوافقوا يكتبوا الكتاب على طول أو اى ضمان حضرتك تمضي عليه بمبلغ كبير ....اى حاجة ياطنط بس بعيد عن عمرو....اوعى عمرو يعرف
______________________
ذهب عمرو لمنزله ولكنه وجد ريم انتقلت لغرفة عمار فطرق عليها الباب پعنف اناعارف انك كده صحيتى وابلغك ان على آخر الاسبوع هخطب بس ياريت تبقى قد كلامك وتحضرى ....
وفى داخله لو معرفتش ارابيكى يبقى ليكى الكلام...
___________________________
تلاشت ريم عمرو فى هذين اليومين حتى لا يراها ويخرج شحنه غضبه عليها وبالتالي لا ينفذ موضة زواجه
جاء يوم اعدامها كما أطلقت عليه ريم ...
ذهب عمرو لوالدته وهو يأنب نفسه على هذه الخطوة وقرر ان ينتهى هذا الموضوع اليوم فكيف يخدع انسانه آخرى بهذا الشكل وكيف يعاقب معشوقته بمثل هذا العقاپ الشديد....
ذهب إلى منزل زوجته المستقبلية وهو يشعر ع يذهب إلى الچحيم بيديه....
البارت الثانى والثلاثون
يجلس عمرو بمفرده مع تلك العروس وهو لا يعرف ماذا يقول هو اصلا رافض لتلك الزيجة من الأساس ....فتنحنح قليلا....وقرر ان يتعامل معها كأنها موظف او عميل

....
عمرو ازيك ....
العروسة تمام الحمد لله....
عمرو بصي انا مش عارف ايه بيتقال فى المواقف ديه ....عشان ديه اول مرة....
العروسة بس انا اعرف انك متجوز ...
عمرو وده حقيقى بس بنت عمى فكنت عارف عنها كل حاجة ...
العروسه طيب عمآ انا أسمى ليلى خريجه آداب عندى 25 اتكتب كتابى مرة وماحصلش نصيب ...
بس 
عمرو انا أسمى عمرو ومهندس وعندىبرده....
ليلى فيه حاجة تانيه عايز تعرفها عني ...br
عمرو لأ وانتى.....
ليلى على فكرة خالتى تبقى جارتكو وانا كنت بشوفك كتير....
عمرو
بس انا ماكنتش بشوفك ...
ليلى عشان انا بكون في البلكونه فأكيد. مش هتشوفنى....
عمرو اوك تمام ....
كان عمرو يتمنى فى كل لحظه ان يختفى من امامها...فى كل لحظه يلعن عنده الذي اوصله لهذه الجلسه ..... ولكن هذه المهزلة اكيد ستنهتى بهدوء
انتهت الجلسه بينهم وخرج عمرو وجلس مع والديها واخيها .....ثم قام عمرو ليستأذن للرحيل وسبق والدته للنزول ....
وفي سيارة عمرو .....
الام بص ياحبيبى
ان شاءالله يومين كده وهتصل بيهم واشوف رأيهم....
عمرو بس انا مش موافق .... ماعجبتنيش
الام ما اعتقدش هتحبها .... عشان ريم 
عمرو طيب كويس ان حضرتك عارفة كده .... يبقى مش هينفع اتجوز 
الام بس انا اديت كلمه للناس وقولتلهم انك وافقت ....بعد مانزلت
فرمل عمرو السيارة بقوه وبآنفعال شديد انتى ازاى تعملى كده....
الام بصرامه انتى وكمان صوتك عالى ....عال شكلي ماعرفتش اربى....
عمرو وهو يهدئ من نفسه ويقبل يداها آسف .... بس اللى حضرتك عملتيه ده مايصحش ....
الام البنت كويسه وطبعآ ماتترفضش ....
عمرو بس انا ماكنتش جدى فى الموضوع ده...ديه لحظه كده وراحت لحالها...
الام هو مش لعب عيال انا عايزة اشوفلك ولاد ليك وريم اكيد مش هتسيبها....
عمرو وانا مش عايز اتجوز عليها....
الام وابتدت تبكى بتحرمنى اشوف ولادك ...ياخسارة تربيتى وتعبى عليك ....وكمان عايز تطلعنى عيلة قدام الناس ....وهمت لتفتح الباب.....
عمرو يا امى استنى ....رايحه فين 
الام فى اي مصېبه وانت شاغلك ماقدام عايز تكسفنى مع الناس ....يبقى انا ماليش اى لازمة...اغور في داهيه...
عمرو يا امى ماتوجعيش قلبى والله ماقصدى....خلاص هعمل اللي انتى عيزاه بس لما يردوا يعدلها ربنا....
الام بس والله ياعمرو لو رجعت فى كلامك ساعتها لاهتكون ابنى ولا أعرفك. ...
عمرو طيب ليه بس بتقولى كده .....
_________________________
اوصل عمرو والدته لمنزلها ثم عاد لمنزله وهو يريد أن يفتك بريم .....ولكنه كالعاده عندما ذهب لمنزله لم يجدها....
ولكن هذه المرة كانت مشغوله بالفعل كانت ريم تجهز حفلة ضخمه للغاية تدعو فيها أكبر رجال الأعمال فى مصر وكان هذا الحفل تحت رعاية شركة عز للمقاولات لذلك تستطيع أن تستقطب عدد لابأس به من رجال الأعمال المصريين واكبر المستثمرين العرب والأجانب الموجودين فى مصر لذلك استعانت بمكتب العلاقات العامه فى شركة أخيها .....
وصلت إلى المنزل بعد وصول عمرو بساعتين ....
عمرو حمد الله ع السلامه ياهانم وشدها من زراعها 
ريم بالراحة
عمرو انتى جبتى آخرى معاكى .... يابنت الناس مش عايز امد ايدى عليكى ....مش هتخرجى من تحت أيدي سليمه....
ريم دايما حلك مد الايد. ..
عمرو والله ده اقل حاجة ممكن اعملهاعلى اللي بتقوليه وبتعمليه...
ريم كل الليلة ديه عشان بقالى فترة مانمتش معاك...وبعدين صح مش النهارده انت بتنفذ التحدي .....ورينى هتكمل ازاى ....عشان الرجوله مش سرير ....ورينى رجولتك فى تحديك ليا
وكان رد عمرو عليها صڤعة اسقطتها على الارض ..
ريم مش بقولك الرجوله عندك يانوم يامد ايد
فأقترب منها هو انتى مابتحسيش ....ونفسك اوى اتجوز عشان اثبتلك اني راجل ....من عنيا وع آخر الاسبوع هتكون خطوبتى وانتى موجوده وحاضرة وساعتها ورينى طريقتك ديه هتوصلك لحد فين 
_____________________
قررعمرو انه لن يستمر في شركة عز لاكثرمن ذلك فهو سوف يجعل ريم تشاهد انها خاطئه في كل ماتقول وستندم كثيرآ واجعلها تقبل يداه ليسامحها...
ذهب لحسين مباشرة .....
عمرو بص ياحسين عشان انا على آخرى .... اسف مش هكمل شغل معاك...
حسين انت مچنون ديه شركتك ازاى بقا
عمرو ازاى بقا ديه تسألها لاختك بقت واحده تانيه اول مرة اشوفها ع طول واقفة قدامى والجديد ان اختك شيفانى مش راجل 
حسين انت اكيد بتهزر....اهدى كده وانا هتكلم معاها ...
عمرو تتكلم ماتتكلمش حقيقى مش فارقة ده انا مابقتش طايق ابص فى وشها ...
حسين خد اجازة ريح اعصابك بس انسي الموضوع اللي بتتكلم فيه. ...
عمرو ده قرار