رواية بقلم رباب سيد


لمجاملة عمرو ... هى تثق انها ليست أكثر من مجاملة فمنذ امس لم يحادثها سوى لصلاة الفجر ....وهي تشعر أنه غير سعيد ....
ام ليلى مالك يابنتى .... مش معانا خالص ...
ليلى لا ياحبيبتى ... اؤمرينى ....
عمرو ليلى تعالى عايزك .... 
ذهبوا الخارج عمرو
عمرو ليلى مالك ... 
ليلى مافيش .... 
عمرو مش قلنا مش هتخبى عليا حاجة ... 
ليلى حساك مش سعيد ...
عمرو طيب لما يمشوا نتكلم مع بعض تمام .... ...
توضأت ريم وصلت ثم سمعت طرق على الباب فقالت ريم اتفضل ... 
فدخل أسر انا جيت ... 
ريم حبيبي وحششتنى اوى .... احلى مفاجأه ... 
فقالت اميرة على فكرة وانا كمان موجوده 
ريم اميرة ...ايوه بقا وحشتينى انتى كمان والله .... أدهم طيب يلا الاكل الأول عشان جعان وبعد كده حبوا فى بعض
جلسوا جميعآ يتناولون الطعام وريم تمزح مع آسر وكأنهم هم فقط الموجودين .... كان أدهم يرى ابتسامه ريم ويفرح أنه استطاع إدخال السرور على قلبها .... أدهم انا هروح اشوف شغلى ومع نفسكوا ... 
وبعد خروج ادهم
ريم بس انا مش عايزة اقعد فى المكتب انا زهقانه وعايزة اخرج ... 
اميرة نروح فين ... 
ريم بصى ماتيجى نروح الملاهى ... 
آسر هيه ... بحبك انا اساسا
اميرة تفتكرى أدهم هيوافق ....
ريم انا هروح أقوله ... 
ذهبت ريم لمكتب أدهم وطرقت الباب المفتوح اصلأ أدهم بأبتسامه تعالى ياريم ..
ريم هو ممكن ننزل نروح الملاهى واميرة وآسر .. أدهم بس انتى تعبانه ...
ريم لا انا بقيت أحسن ... شكرآ جدآ على آسر .. 
أدهم بأبتسامه عدى الجمايل.... 
نظرت له ريم بإستغراب .. 
ادهم بتبصيلى كده ليه ... 
ريم اصل اللى يشوفك النهاردة مايقولش انك انت خالص ....
أدهم من ناحية ايه .... 
ريم مش عارفة بس مختلف ...ها ماقلتش موافق ولا لأ
أدهم بس ملاهى والنهارده السبت هتبقى زحمه 
ريم بزعل طفولى يعني مش موافق ... 
أدهم خلاص ماتزعليش ياستى هتصل بأم آسر ونروح كلنامع بعض
ريم بفرحة بجد......ركضت ريم لعند أسر
فعقب أدهم طفله ... 
ريم عااااا ... أدهم وافق
اميرة ايوة بقا.... بص يابنتى انا لو عايزة حاجة منه هصدرك .... ده انتى اسمك لما يتحط فى طلب مابيترفضش ... 
ريم وهى ترفع اللياقة طبعآ هو انا اي حد ...بس الحقيقة انه هيتصل بأم آسر وهنخرج كلنا سوا
ركب الجميع السيارة و ادهم هو الذى تولى القياده بالطبع .. 
قضوا اليوم بسعادة بالغه .... وشعرت ريم انها عادت طفلة مرة آخرى. ... وكان تعقيب أدهم أنه يحب الأطفال ولكن ليس لدرجة ان يرزقه بأثنين فكانت تتعلق بكل شئ أكثر من آسر شخصيآ ....ظلوا يلعبون والتقطوا الكثير من الصور ...
حتى إذن المغرب .... فذهبوا لمنزلهم وعادت هى لمكتبها مرة آخرى
وبمجرد دخولها جاء اتصال من زوجها ....
ريم الو ...
عمرو وحشتينى ...
ريم هو انت فى الشارع ....
عمرو طيب الأول قولى وانت كمان ... اه بجيب كارت شحن ....
ريم كارت شحن بس انت فاتورة على فكرة ... 
عمرو ما انا كنت عايز انزل وخلاص ...
ريم لنفسها خائڤ تكلمني قدامها اوك تمام ....
عمرو عاملة ايه .... 
ريم تمام ... ماشية الحمدلله ...
عمرو مرات حسين مضايقاكى .... 
ريم وهى تبلع ريقها لا تمام ...
عمرو ريم لو عوزتى اى حاجة اتصلي اي وقت ...
ريم ان شاء الله ماتخفش ..
رجع عمرو لمنزله ووجد زوجته تحضر العشاء فجلس وأخذ يطعمها بيديه ثم قال عمرو ليلتى 
ليلى ليلتى !!! 
عمرو ايه يدلعك وحش هو انى ليلى لحد تانى .... 
ليلى لا طبعآ ...
عمرو طيب بصى ياليلتى .... وضعنا ده مش حكايه مش باسطنى انا بس بفكر فى
بكرة .... بفكر هقدر أسعدك
ولا لأ وعايزك انتى تساعديني وتعذرينى عارف ان حقك شهر عسل بس مامتك قالت قرايبك هيجوا ومش هينفع آخد اجازة اكتر من كده .... 
ليلى لا خلاص مش زعلانه وربنا يخليك ليا واقدر انا أسعدك ...
عمرو اكيد ... هتقدرى
ليلى بحبك 
عمرو وانا ... 
فوضعت ليلى يديها على فمه ثم شاورت على قلبه لما ده يحسها ابقى قولها ...
فقبل عمرو رأسها ربنا يخليكى ليا...
حاولت ريم ان بقدر الإمكان ان تنجرف فى عملها ولا تفكر فى شئ آخر ففى الثلاث أيام التاليه استطاعت أن تنتهى من المدرسين للمدرسة ووافق حما مريم ان يعمل بها ....وسعدت ريم لهذا الخبر كثيرآ ....
كان عمرو يهاتف ريم يوميآ .... حتى جاء يوم ولاده مريم كانت ريم تنام فى مكتبها كالعاده حتى استيقظت على اتصال من حازم يعلمها بولاده مريم فعلمت مكان المشفى وذهبت لهناك مباشرة ..... 
ارسلت ريم رسالة لزوجها لتعلمه ووصلت إلى المشفى وكانت مريم فى غرفة العمليات وعندما رأتها حماه اختها لوت شفتيها فوقفت بجوار زوجه عمها وأخذت تطمئنها
حماه مريم ايه اللى جاب ريم هنا .... انت ناسى انها

مابتخلفش ... ممكن تحسد الواد ولا مراتك ويحصلوا حاجة ...
إبراهيم بقلق مريم تخرج بالسلامة الأول بس يا امى ...
وبعد ساعتين كان يقف الجميع فى غرفة عادية حول مريم وهى تحتضن جنينها 
ريم حمد الله على السلامة ياقلبى ....
ام مريم صوتك كان بيوجعنى وبيخبط فى قلبى حمد الله على سلامتك يابنتى..... وقبلت رأسها ....
ريم يلا بقا انا الوحيده اللى ماشلتش البيبى خالص ...
مريم خوديها اهيه ... عارفه انى هشوف أيام عسل. ..
حماه مريم وهى تسبق يد ريم وتأخذ البنوته بلاش انتى ياريم عشان ماتوقعش منك .... انتى ماشلتيش قبل كده ...
ريم وهى تدارى زعلها عندك حق ياطنط ....
إبراهيم حمدالله على السلامه ياحبيبتى .... كنت ھموت من القلق عليكى ....
مريم ويخليك ليا ياحبيبى ....
ام مريم ان شاء الله مريم هتروح على عندى انتى عارفة عشان اكون مطمنه ماشى يا إبراهيم 
حماه مريم مش هينفع ....
ام مريم مش هينفع ليه.... انا كنت متفقة بده مع إبراهيم وهى اول فرحتى واول بيبى ليها ... 
حماه مريم وهى تنظر لريم من فوق لتحت مش مهم ليه دلوقتى بعدين ..
لاحظت ريم نظرتها فأستأذنت ريم للخروج لتحدث عمرو فى الهاتف ...
فأزاحت ريم الستارة وهمت لتخرج خارج الغرفة حتى سمعت حماه مريم بصي بقا يا ام عمرو انا مرات ابنى ماينفعش تروح عندك لان اكيد ريم هتبقى هناك ممكن تحسد البت ولا حتى مريم نفسها ...
ام مريم ايه اللى انتى بتقوليه ده .... ديه اختها ....
مريم لا ياماما ديه ريم اختى ...
إبراهيم مريم انتى مش فاهمه حاجة امى عايزة مصلحتك ....
انقبض قلب ريم بشده لم تنتظر ريم ان تسمع أكثر فوقفت خارج الغرفة تحاول ان تلمم شتات نفسها ....
ثم دخلت ...
ريم مريومه انا هباركلك بقا دلوقتى عشان عندى سفريه لمده 10 أيام فمش هعرف احضر السبوع بقا... وقبلتها.... ماتزعليش بقا ... يلا بقا يا
جماعة انا لازم امشى ...
ولم تخرج ريم بعد من الغرفة حتى سمعت صوت زوجه عمها تقول كده خلاص بقا اتحلت ...
ركبت ريم سيارتها وهى لا تعرف لاين تذهب ماذا تفعل فى ماذا تفكر .... فصړخت بعلو صوتها مش ذنبي انى مش هخلف ... كفايه بقا .... 
قررت ريم الذهاب لمكتبها للمكان الذى أصبح فقط ملجأها ....
عندما قرأ عمرو الرسالة ذهب سريعآ للمشفى للاطمئنان على أخته .... وهناك علم من والدته بموضوع سفر ريم .... وقام بالاتصال بها ولكن هاتفها كان خارج التغطية .... 
ظلت ريم فى مكتبها تحاول ان تعمل ولكن كلام حماه مريم يتردد فى اذنيها .... 
حتى سمعت طرقات على الباب ...فكان أدهم 
ريم اتفضل يابشمهندس...
أدهم هو فيه حد يقول لاخوه الكبير يابشمهندس ... 
ريم بأبتسامه عذبة حاضر
أدهم مالك 
ريم مافيش ....
أدهم لا فيه ...طيب اقولك على حاجة تفرحك ...النهاردة عيد ميلاد أسر ...
ريم بجد طيب ماحدش قالى ليه ... ولا مش عازمنى ...
أدهم طيب انا جاى اقولك اهو ... لو خلصتى شغل روحلهم ....
ريم طيب ما تخلى اميرة تيجى تاخدنى ....
أدهم طيب ابقى اتصلى بيها وتنزل تاخدك من تحت...
ريم طيب فكرة ....طيب الميعاد امتى ..
أدهم بصي هو كان قايل اصلا عايزك تصحى من النوم يلاقيكى ....فأمشى دلوقتى
ريم انا اصلا زهقانه ومش طايقة الشغل ...
أدهم خليكى فاكرة انك ماقلتيش مالك ...
وبالفعل ذهبت ريم الي عيد الميلاد ولكن أولا مرت لشراء هديه فأشترت 4هدايا لكل عيد ميلاد وهى لم تكن معه هديه ....
ظلت ريم طوال الوقت تلعب وتلهو مع آسر فهي تنسى معه كل شئ لم تشعر ريم وسطهم انها غريبة او انهم ليست عائلتها .... فشعرت ان ام أدهم بها
حنان توزعه على الجميع من خلال
نظرة عينيها فقط ....
جاء أدهم ووالد آسر ووضعوا التورتة وبدأ الجميع فى غناء اغنيه الميلاد .... حتى علا صوت هاتف ريم برقم عمرو فاغرورقت عينيها بالدموع ولاحظ أدهم ذلك .... فأقترب منها 
أدهم مالك ....
ريم ده عمرو 
أدهم ماتردى ...b
ريم طيب الصوت وكده هيعرف انى خرجت من غير ما اقوله الساعة اصلا 8 يعنى اكيد المكتب خلص
أدهم طيب ماتقولى انك فى عيد ميلاد آسر ... اكيد مش هيزعق
ريم آه اكيد .... انقطع الاتصال ... فألتقطت ريم أنفاسها ....ولكنه رن مرة آخرى فوقع من يديها
أدهم بالراحة فيه ايه ماتخفيش طيب اخلى اميرة ترد عليه ....
ريم لا انا هرد .... آلو...
عمرو بزعيق انتى فين ياهانم انا فى البيت بقالى ساعة واتصلت بيكى عند اخوكى قالى انه اصلا مايعرفش عنك حاجة 
ريم پخوف شديد طيب لما اجى هفهمك ....
حتى نادت اميرة يلا يا أدهم يلا ياريم وسمعها عمرو
عمرو أدهم ... هو انتى مع أدهم فين معقوله لسه فى المكتب وانا سامع اصلا صوت هيصة عاملين حفلة
ريم وهى تبلع ريقها لا ... ده النهاردة عيد ميلاد آسر ..
عمرو آسر مين ... آه الطفل ... بس ايه علاقته بأدهم 
ريم ماهو أدهم يبقى خالو....
عمرو بصوت عالى سمعه أدهم والله عال ياهانم انتى لو ماجتيش حالا لاجى هجيبك من شعرك ... وأغلق فى وجهها
وبدأت ريم فى البكاء ...
أدهم طيب اهدى و ماتخفيش .... آجى معاكى 
ريم انت كده ناوى على موتى
أدهم طيب انتى كده بتقلقينى عليكى .... طيب هو هيزعق شويه وخلاص ... وانتى ماترديش عليه
ريم وهى تهدأ حالها اه ما انا عارفة .... انا ماشية
خرجت ريم وسلمت على الجميع سريعآ ....وركبت سيارتها و إلى بيتها ....
استغرب الكل من رحيل ريم هكذا .... 
فأخذت ام أدهم يد أدهم ودخلو لغرفته ....
أدهم خير يا امى
ام أدهم ايه حكاية ريم ... فيه ايه 
أدهم ماكنتش قايلة لجوزها انها جاية هنا .... عشان كده زعق...
ام أدهم طبعآ عنده حق ديه الأصول ...
أدهم والله يا امى مايستاهل ظفرها ...
ام أدهم حبيبى اوعى تكون حبيتها .
أدهم لا طبعا هى بس صعبانه عليا حياتها ..
ام أدهم مالها ....
أدهم هحكيلك بس تبقى