ذئب يوسف بقلم ذكية


في الجامعة و ساعات برة بس والله ما كنتش بتعدى حدودي معاه ولا كنت بخليه هو كمان يتعدى حدوده معايا .
أردفت بضيق بردو مكانش يصح اللي عملتيه دة
يا أسماء من امتى و بناتنا بتعمل كدة ها إحنا ملناش دعوة بحد ربنا يهدينا و يهدي الجميع البنت المفروض تمشي زي الألف طالما طلعت من البيت و متتعاملش مع الولاد إلا في حدود الاحترام .
أردفت بتذمر طب ما في بنات كتير بيرتبطوا و بيتجوزوا كمان ..
زفرت بضجر قائلة بردو هتقولي بنات ! يا حبيبتي لو كل واحد قال اشمعنا و اشمعنا كانت الدنيا خربت مش كل الشباب وحشين بردو في اللي بيقدر البنت اللي بيرتبط بيها ما يوعدهاش و يخلى بيها من الآخر يكون راجل بجد و شاري ..
ثم أضافت بتهكم تقدري تقوليلي أخينا دة اللي مورطك دلوقتي لو كان راجل بصحيح مكانش أبدا عمل كدة الواطي الدون دة لو قدامي كنت قطعته بسناني شباب طايش مش لاقي اللي يوجهه أسماء مش كل صوابعك زي بعضها اه في شباب كويس بس بردو في ژبالة زي اللي بيهددك دة .
هزت رأسها بموافقة قائلة بخزي عندك حق يا مريم بس دلوقتي هعمل إيه هو طلع حقېر خد صور لينا و إحنا بنطلع مع بعض و صور لعب فيها أنا خاېفة أرجوكي ساعديني بابا لو عرف هيموتني .
ابتسمت بخفوت قائلة حاضر يا أسماء هساعدك.
أردفت بلهفة ربنا يخليكي يا مريومة عارفة إنك هتوافقي .
أردفت بابتسامة مطمئنة متقلقيش إنتي زي أختي . و دلوقتي أديني رقم الزفت دة حالا وأنا هشوف شغلي معاه .
أردفت بلهفة لا بلاش يا مريم لأحسن يعمل حاجة لو عرف إني قلت لحد أنا عاوزاكي تيجي معايا هناخد الصور و نمشي .
أردفت بحذر بس بردو مينفعش لازم نقول لحد نثق فيه و ......
هزت رأسها بنفي قائلة بدموع لا وحياتك لا علشان خاطر أحمد ابنك متقوليش لحد ساعديني في أنك تيجي معايا هو لما يلاقي حد معايا مش هيعمل حاجة .
نظرت لها بشفقة على حالها و زفرت بحزن قائلة حاضر يا أسماء بس يا ريت تكوني أتعلمتي من غلطك و متكررهوش .
هتفت بندم لا ما أنا اتعلمت الدرس خلاص ومش هعمل كدة تاني أبدا ..و...كمان أصل خالتي عواطف فاتحت أمي في موضوع أنها هتيجي تتقدملي لابنها إسلام و بصراحة إسلام شاب محترم و ما يتعوضش .
هربت الډماء من عروقها و شحب وجهها على تلك الذكرى و كأنها تؤكد لها بأنه من المستحيل أن يكون لها لذا عليها الاستسلام للأمر الواقع .
رسمت إبتسامة مرتجفة على محياها و أردفت بمرار و قلب ذبيح اه ما هي قالتلي ربنا يسعدك يا أسماء و يكتبلك الخير كله .
ابتسمت لها بود قائلة
و يخليلك أحمد و تفرحي بيه بكرة بعد الجامعة هنروحله بس أنتي هتخرجي إزاي من غير ما حد يعرف
هزت رأسها بحيرة قائلة والله
مش عارفة يا أسماء سيبيني أفكر لحد بكرة و ربنا يسهل .
مسكت كلتا يديها قائلة بترجي بس بالله عليكي ما تسبيني لوحدي في المشكلة دي .
أردفت بحنو خلاص يا أسماء ما تعيطيش كفاية عياط هاجي معاكي بإذن الله هسيب أحمد مع ماما و أبقى اتحجج بأي حاجة متقلقيش.
احتضنتها بقوة قائلة أنا متشكرة أوي يا مريم لو عندي أخوات بنات مش هيعملوا كدة معايا .
ضړبتها بخفة على رأسها قائلة باستنكار وأنا مش أختك ولا إيه يا ست أسماء !
أردفت بابتسامة عريضة طبعا أختي و أحلى أخت كمان .
ربتت على ظهرها بحنو و منحتها ابتسامة دافئة و قالت بمرح يلا يا بت امسحي دموعك دي ماما تقول عليكي إيه بضړبك هنا !
ضحكت بخفوت قائلة وهي تمسح عبراتها لا ودي تيجي بردو إنتي بتكهربيني بس ..
قالت جملتها الأخيرة و تعالت ضحكاتهن في الغرفة و بعد وقت انتهوا من ثرثرتهن و انصرفت أسماء لشقتهم وهي تدعو الله برجاء شديد أن يمر الأمر بسلام بينما خرجت مريم لترى ابنها الذي تركته مع والدتها فهتفت بفضول كانت عاوزة إيه أسماء
هتفت بكذب أبدا يا ماما كانت عاوزة طقم من عندي علشان معاها مناسبة و عاوزة تحضر بحاجة جديدة مع صحابها.
هزت رأسها بتفهم قائلة طيب تعالي شوفي أحمد عاوز إيه بعد ما أكلته وهو لاوي بوزه مش عارفة ليه !
تقدمت من صغيرها و حملته و قبلته في وجنته قائلة بحنان مالك يا ميدو يا حبيب ماما عاوز إيه
هتف الصغير بتذمر عاوز أروح عند جدو موثى و هي مش راضية تخليني أروح .
ضحكت بخفة قائلة وأنت يا بطل عاوز تروح لوحدك تحت في الشارع
هز رأسه بموافقة قائلا أيوة بعرف أروح لوحدي أنا كبير و راجل .
قبلته بقوة من وجنته قائلة يا سلام ! دة أنت راجل و سيد الرجالة كمان بس يا حبيبي ماينفعش تنزل لوحدك الوكالة أنت صحيت متأخر النهاردة و مشيوا قبلك لما يرجع هاخدك تحت و تشوفه .
أردف بموافقة ماشي يا ماما طيب يلا نروح عند خالو فوق عاوز ألعب مع طه .
أومأت بموافقة قائلة ماشي يا سيدي طلباتك أوامر ماما أنا طالعة عند سامية فوق .
أردفت بحذر ماشي بس ما تعوقيش لأحسن أبوكي ياجي من برة و يتكلم و أنتي عارفة كلامه
هزت رأسها بحزن قائلة ماشي يا ماما مش هتأخر.
بقلم زكية محمد
فتحت عينيها الذابلة من أثر البكاء و نهضت من مكانها و خرجت من غرفتها لتجد سميحة أمامها ترص الأطباق على الطاولة و التي هتفت بشبح ابتسامة فور رؤيتها صباح الخير تعالي يا حبيبتي أنا حضرت الفطار أهو قبل ما أمشي يلا أقعدي كوليلك لقمة .
هتفت بخفوت ملوش داعي يا خالتي
تعبتي نفسك ليه بس
أردفت بتوبيخ بس يا بت أنتوا زي عيالي يلا أنا همشي و أبقي صحي حاتم علشان يفطر .
هزت رأسها بخفوت و غادرت الأخرى فوقفت هي تطالع غرفته ببعض الخۏف و لكنها شجعت نفسها و توجهت ناحية غرفته و طرقت الباب و ما هي إلا لحظات حتى فتح هو الباب لتتراجع هي للخلف بخطوات سريعة قائلة بصوت يكاد يكون مسموع الفطار جاهز ..
هتف بصوت أجش ماشي جاي أهو .
بعد وقت كان يجلس أمامها يتناول
طعامه بشرود و كذلك هي تبتلعه بصعوبة . هتف بهدوء شديد وهو يصب اهتمامه
على الطعام إحنا دلوقتي مش هينفع نقعد مع بعض في بيت واحد كلام الناس هيكتر و هيقولوا حجات فارغة .
هزت رأسها توافقه الرأي قائلة فعلا عندك حق علشان كدة أنا كنت ناوية أفاتحك في موضوع الشقة التانية بتاعة أمي الله يرحمها هنضفها و أقعد فيها .
ضړب بيده پعنف على الطاولة قائلا پغضب شقة أمك مين لا مؤاخذة ! إنتي ملكيش شقق دي شقة جدي .
اتسعت عيناها بذهول قائلة يعني إيه ! أومال هقعد فين أنت إيه يا أخي حرام عليك ..
طالعها بخبث قائلا و الله في إيدك كل حاجة .
قطبت جبينها بعدم فهم