ذئب يوسف بقلم ذكية


الحائط بينما خيم القهر على رحيق وهي تتساءل ماذا فعلت لها لكي تكرهها إلى هذه الدرجة و تريد أن تتخلص منها بأي شكل من الأشكال.
طالعهم عز بتشفي قائلا تقدر تاخد مراتك يا مراد أنا زي ما قولتلك دي مش مبادئي أما الصفقة بقى سوري أنا اتقدملي عرض و أبقى غبي لو كنت رفضته.
جذبها من ذراعها پعنف ثم حدجه پغضب أعمى قائلا متفتكرش إنك فزت كدة لسة الجولات جاية كتير.
ضحك بتهكم قائلا بوعيد وأنا مستني..
لم يرد عليه وإنما سار للخارج بخطا سريعة تبعه شادي الذي لا يزال على صډمته.
ما إن وصلا للسيارة هتفت بتذمر وهي تحاول الفكاك من قبضته سيب أيدي يا متوحش..
طالعها پغضب قائلا أنت تخرسي خالص و متتكلميش نهائي..
هزت رأسها باعتراض قائلة بحدة لا مش هبطل و كمان ليك عين تتكلم....اااه..
بترت كلماتها بسبب صڤعته القوية التي نزلت على وجنتيها قائلا بحدة الظاهر إن المهاودة مش جايبة معاكي نتيجة..
قال ذلك ثم فتح الباب و زجها بالسيارة پعنف وغلق الباب بحدة بينما صعد للمقعد الأمامي خلف المقود حتى أتى شادي الذي صعد بجواره بشرود فانطلق نحو القصر و الشياطين تلاحقه.
تعمل بجدية على الأوراق الموجودة أمامها ولم تلحظ دلوف عاصم و جوري للداخل.
تقدمت الصغيرة منها بحذر ثم أصدرت صوتا عال لتصرخ الأخرى بفزع و تهب من مكانها پخوف وهي تنظر لها پصدمة و سرعان ما وضعت يدها على قلبها قائلة بتذمر وهي لا تلاحظ وجود عاصم الذي يكبح ضحكاته بصعوبة عليها حرام عليكي يا جوري خضتيني! بقلم زكية محمد
هتفت بندم أنا كنت بلعلب معاكي بابا عاصم قالي كدة..
سبها عاصم بداخله قائلا اه يا ندلة. بينما نظر في هاتفه و تظاهر بأنه منشغل به فطالعته بغيظ قائلة بحنق بابا عاصم ! طيب يا حبيبتي متعمليش كدة تاني .
أومأت لها بموافقة ثم أردفت يلا تعالي معانا يا طنط سندس نروح نتغدى برة .
أردفت بحنو لا يا حبيبتي روحي أنت بالهنا و الشفا انا ورايا شغل كتير.
قالتها وهي تجلس لتتابع عملها بينما نظرت هي لوالدها بمعنى ماذا تفعل فأشار لها بأن تنفذ ما أتفقا عليه فأومأت بخبث طفولي قائلة بتعب مزيف اه ..
انتبهت لها سندس لتنهض من مكانها وتجلس قبالتها قائلة بقلق مالك يا جوري يا روحي
زرفت الدموع باحترافية
قائلة أنا زعلانة منك .
شهقت پصدمة قائلة يا خبر! زعلانة مني ليه يا روحي
قوست شفتيها بعبوس قائلة بخبث علشان أنت مش راضية تروحي معانا أنا مخصماكي..
قبلت كلتا وجنتيها لتهتف بحب يا روحي أنت لا خلاص هروح معاكي أنا مقدرش على زعلك أبدا يا قلبي.
احتضنتها بفرحة قائلة بصيحة طفولية هاااي يلا طيب يلا نروح..
ضحكت بخفة قائلة ماشي يا لمضة يلا نروح و أمري لله.
نظر لهن بابتسامة عريضة لنجاح مخططه فأردف بخفوت لا بنت عاصم بصحيح.
خرجوا معه لتنظر له بضيق بينما طالعها بتوتر لنظراتها تلك و هو يخشى القادم.
صعدوا للسيارة و قادها هو ليصلوا بعد وقت إلى مطعم ضخم فنزلوا وهي تتطلع للمكان بإعجاب و انبهار شديد بينما مالت جوري على أذن والدها تهمس بمكر أي خدمة يا برنس عد الجمايل.
رفع حاجبه قائلا پصدمة أنت بنت مين استحالة تكوني بنتي أنا لازم ارجع بيك لندن تاني.
غمزت له بخبث
قائلة عليا أنا بردو طيب و المزة هتسيبها لمين
أردف بذهول لا لا أنت لا يمكن تقعدي تاني مع رحيق..
أخذت تطالعهم وهم يتهامسون بتعجب فتنحنحت بحرج ليقف هو قائلا بابتسامة مهلكة اتفضلي..
مشت معهم للداخل حتى ولجوا للقاعة لتقف هي تنظر لما حولها بذهول و عدم تصديق......
يتبع
الفصل الخامس والعشرون
نظرت للمكان بذهول فقد كان فارغا و مزين ببتلات الورود في كل شق منه وعلى إحدى الطاولات ترص بعض أنواع الأطعمة و البلالين الملونة تزين السقف.
علت صيحات الصغيرة قائلة الله حلوة أوي يا طنط سندس مش كدة
هزت رأسها بانبهار قائلة اه حلوة جدا يا حبيبتي.
لتشهق پصدمة وهي تراه يركع على ركبته ويخرج من جيبه علبة قطيفة ليفتحها و يظهر منها خاتم ذهبي مطعم بالماس وهتف بحب يكنه لها عبر الزمن لم يتغير ولم يندثر تقبلي تتجوزيني
ظلت واقفة كالتمثال عينيها ثابتة عليه ولم تشعر بتلك الدموع التي جرت على وجنتيها فأردف بمرح طيب إيه مش هتردي بأي حاجة رجلي وجعتني.
هتفت جوري بتشجيع قولي اه يا طنط قولي اه علشان خاطري..
هزت رأسها بخجل و موافقة فتنهد هو براحة قائلا بسعادة الحمد لله أخيرا!
وقف قبالتها قائلا وهو يمد لها بالعلبة خدي دة بقى خليه معاك أبقى ألبسهولك بعد ما نكتب الكتاب بإذن الله.
أذعنت لطلبه بحرج بينما أردفت جوري بتذمر أنا جعانة!
ضحكت سندس بمرح و أردف عاصم بحنق تعالي يا مرات أبويا تعالي.
جلسوا معا على الطاولة و شرعوا في تناول الطعام في جو من الألفة و المرح الذي خلقته الصغيرة و بعد أن انتهوا جلسا معا على انفراد بينما كانت الصغيرة على بعد تحت أنظارهم.
أخذت تضغط على أصابعها بتوتر وهي تشعر بمشاعر جمة فلقد عاد ليحي ما دفنته بداخلها و بعثر كل ما في مقبرتها.
أردف بحذر ساكتة ليه
هزت رأسها بمعنى ماذا تقول فتنهد هو بعمق قائلا بحزن مقولتيش ليه يومها بدل ما أنت جاية ترمي طوب ساعتها كان نفسي اقټلك و أطفي ڼاري منك دة أنا كنت مستحلفلك لحد وقتنا دة بس اللي حاشني إني عرفت الحقيقة .
أردفت بۏجع هددني أنه هيقتلك هما الاتنين هددوني و وقتها ماما الله يرحمها كانت تعبانة وهو أستغل دة كويس.
أردف بغيظ يعني شايفاني عيل مش هعرف أحميك ! دة أنا كنت فعصتهم تحت رجلي بس غبائك و ضعفك هو اللي وصلنا للطريق دي.
أردفت بنبرة توشك على البكاء لو هتفضل تلومني كدة همشي أحسن.
زفر بضيق قائلا إيه مش قادرة تواجهي نفسك قدامي و تعرفي إنك كنت غلطانة!
ارتعشت يديها قائلة برجاء عاصم كفاية.
ضم قبضته بشدة وهي يراها على تلك الحالة وغير قادر على احتوائها لطمئنتها فأردف بهدوء مغاير خلاص يا سندس انسي كل حاجة راحت زي ما أنا كمان هنسى هنبتدي من جديد من غير ما نخبي على بعض أي حاجة تحت أي ظرف مهما حصل ماشي
هزت رأسها بموافقة فأردف بابتسامة بسيطة كي يرفع عنها الحرج قوليلي بقى يا سيدة الأعمال أخبار شغلك إيه
نظرت له بغيظ قائلة كان في حد بيقول إني بنش دبان!
ضحك بمرح قائلا قلبك أبيض بقى ها يا ستي احكيلي.
ابتسمت بعذوبة و راحت تقص عليه عملها و المنتظر منها في الفترة القادمة تثرثر بحماس وهو يتابع ذلك برحابة صدر وكم اشتاق لتلك الأيام معها التي يتلهف شوقا لاستكمال المتبقي منها معها.
قاطع حديثهم رنين هاتفه وما إن رأى المتصل أردف بمرح دي أمي! حماتك بتحبك.
رد على الهاتف لتتغير ملامح وجهه ما إن هتفت ببعض الكلمات فأردف بعدها بسرعة ماشي يا ماما أديني جاي أهو.
أنهى الحديث معها لتردف سندس بقلق فيه إيه
أردف پخوف الدنيا مقلوبة في البيت أنا رايح أشوف في إيه.
أردفت پذعر طيب أنا