ذئب يوسف بقلم ذكية


هو لعبة فليظل في تلك البوتقة و لن يخرج منها .
ابتعد عنها و جلس على المقعد قائلا بضيق و تهكم أنا وافقت على الجوازة العظيمة دي بس علشان الڤضيحة و علشان أخرس أي حد يتطاول على عيلتي بكلمة واحدة اسم العيلة دي هيفضل دايما نضيف و مش واحدة زيك اللي هتحط عليه الغبار و توسخه....
قاطعته صائحة بحدة و هي تشير بإصبعها ناحيته أخرس للمرة المليون بقولك متقولش عليا كلام زي دة أنا أشرف منك ومن مليون زيك ..
رفع حاجبه باستنكار قائلا بتساؤل مريب طيب ما تقولينا إيه اللي حصل ساعة ما جبناكي من شقة البيه يا ....يا ست...الشريفة
أردفت بانفعال شريفة ڠصب عنك فاهم ! و مش هبررلك مرواحي للشقة هناك دي حاجة ما تخصكش .
ثم أكملت بتحدي مش انت بتقول لعبة يبقى خلاص كل واحد ملهوش دعوة بالتاني لحد ما تخلص و أخلص .
هز رأسه بهدوء ممېت ثم حك مؤخرة رأسه و نظر لها مطولا و أردف بضحك لا حلو و كمان بتبجحي شكلي كدة هكسب فيكي ثواب و هعلمك الأدب من أول و جديد ....
وما إن همت لتتحدث أردف بحدة و متقاطعنيش لحد ما أخلص كلامي أنا لحد دلوقتي عامل إعتبار لعمي و إنك كنتي في يوم مرات أخويا أنا مش عارف إيه اللي مخليكي معترضة على دة مش دة اللي إنتي عاوزاه !
جعدت أنفها بتعجب قائلة تقصد ايه بكلامك دة
أردف بوقاحة أقصد إني هقوم بعمل النطع اللي كنتي بتروحيله الشقة ولا مش مالي عينك
شهقت بفزع حينما فهمت مرمى حديثه و تراجعت للخلف قائلة دة في أحلامك فاهم !
ضحك بغلب قائلا والله العظيم يا جدع الستات دول عليهم حجات بتعرفوا تمثلوا دور الطيبة دة كويس أوي و للأسف إحنا بنصدق دة لحد ما تنفذوا اللي انتوا عاوزينوا ولا كأن في حاجة حصلت . هو أنا جبت حاجة من عندي !
أظلمت عينيه فجأة قائلا پغضب اسمعي أما أقولك في الفترة دي اللي الله أعلم هتستمر لأمتى لمي لسانك اللي بيحدف طوب دة و اللي أقوله هو اللي هيتنفذ .
ثم أشار بيده ناحية إحدى الغرف قائلا دي الأوضة اللي إنتي هتفضلي فيها ... ثم أشار للغرفة التي بجانبها قائلا و دي أوضتي اللي أنا هقعد فيها و يا ويلك لو حد عرف بحاجة ساعتها ما تلوميش إلا نفسك .
زفرت براحة قائلة اطمن أنا مش هقول لحد لأن دة الحل الأنسب لينا إحنا الاتنين بعد أذنك رايحة أنام علشان عندي صداع تصبح على خير.
قالت ذلك ثم دلفت للغرفة مسرعا دون أن اكتراث بينما ظل هو يحدق في أثرها پصدمة قائلا بوعيد ماشي يا مريم براحتك ...
دلف إلى الغرفة الخاصة به و جلس بإهمال على الأريكة ثم حرر أول زرين من قميصه و أخذ يتنفس پاختناق لقد تم كل شئ في غمضة عين و ابتسم بسخرية أيعقل أن يتزوج بتلك الطريقة ! و لكنه لم يجد مخرجا كان ولا بد عليه أن يفعل ذلك حتى لا تلطخ سمعتهم و تصبح سيرتهم على ألسنة الجميع . شعر بالتخبط الشديد حيالها و أخبرها بتلك الكلمات ليضغط عليها علها تتحدث و تخبرهم بحقيقة ذهابها و تواجدها هناك و لكن كالعادة التزمت الصمت . زفر بغيظ على طبعها العنيد ذلك و لكنه توعد لها بمعرفة سبب ذهابها لهناك و يا ويلها إن ثبت الجرم عليها سيفصل رأسها حينها .
نهض من مكانه و ألقى بثقله على الفراش و أغلق عينيه ليسافر بعدها إلى عالم الأحلام .
غلقت الباب پعنف و غيظ و أخذت تحرك ساقها بعصبية شديدة و تمتمت بحدة ماشي يا إسلام ماشي أنا هوريك إزاي تغلط فيا و كلامك دة تبله و تشرب مېته ..
نظرت لذلك الفستان البسيط الذي ترتديه و أردفت بسخرية و هي ټعنف ذاتها كنتي مستنية إيه ها هيقولك بحبك و بعشقك و الحلم الوردي دة لا فوقي يا هانم دة مستحملك بالعافية و مستني اليوم اللي هيخلص فيه منك بفارغ الصبر نامي يا مريم
نامي .
أخذت تهذي بتلك الكلمات بينما داخلها غابات الأمازون تحترق و لكنها لم تعطي أهمية لچروحها فيجب أن لا تستسلم أبدا فهناك من بحاجة إليها ألا وهو صغيرها الذي أشتاقته منذ الآن فلولا الملامة لصعدت للأعلى الآن و أخذته بين ذراعيها فهو الهدوء و السکينة بالنسبة لها .
صباحا طرقت باب
غرفتها بهدوء فأتاها الرد بالدلوف فولجت للداخل قائلة بابتسامة عريضة مرحة قومي يا كسلانة صباح الخير يلا ورانا شغل يلا .
نهضت من مكانها قائلة بابتسامة خجلة صباح الخير يا مدام سندس حاضر هقوم أهو حالا .
أردفت بهدوء طيب يلا بسرعة على ما أروح أحضر الفطار.
قالت ذلك ثم توجهت لتحضر وجبة الإفطار ريثما تنتهي بينما نظرت الأخرى في أثرها و شردت بعيدا لتعود بذاكرتها لما حدث منذ أسبوعين
عودة للخلف حيث كانت تقف آلاء في حالة صدمة و ذهول مما سمعت فأقتربت سندس منها قائلة بقلق مالك يا آلاء في إيه
هتفت بذهول و هي تنظر للهاتف خالتي سميحة بتقول ...بتقول كلام مش مفهوم و بتزعق فاكراني رحيق .
سألتها بحذر ليه هي قالت إيه
أردفت بدموع قالت إن رحيق ما تكلمهاش تاني و متعتبش بابهم تاني بعد اللي عملته و أنها... أنها تروح تمشي على حل شعرها براحتها ... أنا مش فاهمة حاجة هي قصدها إيه
قطبت جبينها پصدمة و تعجب قائلة ما اعرفش ايه قصدها بس إحنا لازم نروح هناك للحتة اللي ساكنة فيها و ساعتها هنفهم قصدها إيه .
أردفت بحذر وهي تطالع رحيق بس يا مدام هنسيبها لوحدها هنا ...
قاطعتها قائلة بروية ما تقلقيش هي نايمة دلوقتي و هنخلي الممرضة معاها لو فاقت أو حصل حاجة يلا بينا ..
أومأت لها بموافقة و بالفعل بعد دقائق معدودة كانتا قد وصلتا إلى المنطقة التي تقطن فيها و من ثم دلفتا إلى السكن الذي تقطن به حيث توجد السيدة سميحة فطرقت سندس الباب و ما هي إلا لحظات حتى فتحته
فقوست حاجبيها ببعض الدهشة عندما رأت تلك المرأة برفقة آلاء قائلة أيوة مين إنتي
هتفت بغيظ مكبوت أنا
مديرة رحيق في الشغل .
مطت شفتيها بسخرية قائلة الشغل ! اممممم قولتيلي و يا ترى إنتي بقى بتسرحيهم فين دا أنا هبلغ عنك يا مچرمة ضحكتي على البت وهي كانت قطة مغمضة خلتيها تمشي في الغلط ..
تشنجت معالم وجهها إلى هنا و كفى فصاحت بحدة إيه الهبل اللي إنتي بتقوليه دة يا ست إنتي أنا مسمحلكيش...
قاطعتها قائلة بحدة مماثلة بلا تسمحي بلا ما تسمحيش شغل التلات ورقات دة ما يخيلش عليا يا دلعدي ...
ثم وجهت الهاتف الذي تضمه بيدها و الذي كان يعرض تلك الصور المخلة لتلك المسكينة قائلة بتهكم واضح ها تقدري تقوليلي إيه دة يا بنت الحسب و النسب صحيح من برة هالله هالله و من جوة يعلم الله .
شهقت