ذئب يوسف بقلم ذكية


بخذي من نفسه هطلقها يا بسمة مش علشانك لا علشان بس أنا مستهلهاش.....
يتبع
الفصل الثامن عشر
تفاعل يا جدعان على الفصل
وضعت يدها في خصرها قائلة بحنق و مستني إيه يا أخويا ما تطلقها دلوقتي بدل ما أنت عمال تدينا حكم و مواعظ من إمتى
أردف پغضب لأني فوقت من الدوامة اللي ڠرقتوني فيها فقت بس متأخر.
هز رأسه بنفي قائلا بحزن في دي عندك حق بس في إيدي أصلح كل حاجة.
أردفت بسخرية إزاي ومنين يا حسرة أنت ناسي الفلوس اللي عليك اللي صرفتها على مزاجك للناس اللي مستعجلة على فلوسها لولايا أنا كان زمانك مفضوح دلوقتي و مشرف في السجون.
زفر بضيق قائلا بسمة مش كل شوية هتقعدي تزني بأم الكلمتين دول .
أردفت بحاجب مرفوع لا يا حبيبي أنا ما بزنش بس بعرفك إنك زيك زينا يعني متطلعش نفسك برئ و لا مظلوم.
ثم تابعت بدموع زائفة وبعدين أنت معاملتك أتغيرت ليا من ساعة ما حملت هو أنا يعني كنت جبته من الشارع ولا جبته من الشارع أوعى تقول بتشك في إنه مش ابنك
جعد أنفه قائلا بضيق لا طبعا هو أنا لو مش متأكد من دة كنت خليتك واقفة دلوقت تكلميني
لفت ذراعيها حول رقبته قائلة بدلال و أهون عليك دة أنا أم ابنك بقولك إيه ما تيجي أرقصلك شوية
رفع حاجبه قائلا باستنكار ترقصي! و اللي في بطنك دة إن شاء الله
أردفت بتذمر حاسة إني نسيت الرقص من وقت ما اتجوزتك.
أردف بضيق إيه بتحني للقديم ولا إيه
اقتربت منه بإغواء قائلة لا قديم ولا جديد أنا بحن بس للي قدامي دة.
و بدهاء أنثى استطاعت أن تؤثر عليه ليخضع لها في كل مرة أما بالداخل كانت تضع يدها على ثغرها پصدمة مما سمعت.
بعد مرور ثلاثة أشهر ألحت عليه بسمة في أن يخبر أهله فأخبرها بأن تعطيه مزيدا من الوقت فوالده لم يبت في الأمر بعد فالوضع مزري فهو يخشى أن يذهب بها لعائلته حينئذ لن يقبلوا ولن يقبلوه هو بالمرة لطالما رسم لهم صورة الشاب المثالي المكافح الذي يعمل بجد و نشاط و ترقى لحسن خلقه في العمل زادت حيرته في أمر ابنه القادم فماذا سيفعل
بدرت على ذهنه فكرة لجأ لها كحل مؤقت لذا لا مفر من التحدث معها في هذا الأمر
تحدث مع مريم بأن تتصل بالعائلة و تخبرهم بأنها حامل في ثلاثة أشهر فتفاجئت الأخرى و ألجمتها الصدمة ليلجأ بدناءة لمساومتها بين تعليمها وأن تفعل ذلك و بالطبع رجحت الكفة الأولى فنفذت له كل شيء وكم سعدوا هم بذلك الخبر و أخبروها بأن تأتي تقضي شهور الحمل فارتبكت و لكنها أخبرتهم بهدوء ليس الآن ما زال هناك كثيرا وأنها بصحة جيدة وما إن علمت الأخرى استشاطت ڠضبا قائلة لا والله! و جاي على نفسك ليه أنت إزاي تنسب ابني للسنيورة دي مش بقولك مستعر مني ومش راضي تقول لأهلك بس لا عليا و على أعدائي .
أردف پغضب بسمة أهدي و خلي ليلتك تعدي بعدين هفهمك. بقلم زكية محمد
أصابها الحرج فهتفت بخفوت أنا هدخل أوضتي.
تركتهم ليجذبها بقوة قائلا بغيظ و بعدين معاكي ما تهمدي!
أردفت بسخط بقولك إيه أنت هتلعب بديلك من ورايا ولا إيه
جز على أسنانه پعنف قائلا أنا لا بلعب من وراكي ولا من قدامك أنا بهيأ بس الظروف لأني مش عارف بابا هيكتب الأرض ليا إمتى و خاېف أكلمه تاني في حاجة.
أردفت باستنكار أومال قولتلها ليه تقولهم أنها حامل
أردف بروية علشان لسة ما قولتلهمش إني متجوز واحدة تانية غير اللي جوزوهالي.
قطبت جبينها بضيق قائلة و ناوي إمتى يا عنيا تقولهم ولا هي هتاخد الواد على الجاهز .
أردف بغيظ مكبوت ما هتخدش حد أنا بس بظبط الأمور و يا ستي دة كلام لا راح ولا جهكل حاجة تهون علشان الأرض دلوقتي يا بوسبوس.
لمعت عينيها بمكر قائلة بجد يا لولو يعني مش بتضحك عليا زي كل مرة
هز رأسه قائلا بصدق لا مش بضحك عليكي كلها شوية وقت بس علشان خاطري.
هزت رأسها باستسلام قائلة ماشي يا لولو. ثم أضافت بغيرة طيب و بنت عمك دي
ابتسم بخفوت على غيرتها فهي ترفض تسميتها بزوجته و أردف بهدوء زي ما قولتلك إني هطلقها بس الصبر يا بوسبوس.
أردفت بحنق ماشي لما نشوف أخرتها يا علي!
بعد أيام كانت تتصل بأحدهم بعد أن انتهزت فرصة غيابه في العمل قائلة بضيق أهو يا أخويا قعدتني قباله و خلتني أحمل منه و أبوه لسة ما كتبش الأرض باسمه.
أتاها رد الطرف الآخر قائلا بروية الصبر حلو يا بوسبوس فات الكتير ما بقى إلا القليل .
أردفت بحنق مش باين يا أخويا أنا طهقت نفسي أرجع للصالة تاني و الرقص بدل الحمل و الخلفة و القرف اللي أنت ورطتني فيه دة أنا مش عارفة إزاي سمعت كلامك.
أردف بغيظ إيه يا بسمة ما تهدي كدة إحنا هنكمل اللعبة لآخرها و هو زي ما قالك خلينا وراه لحد ما أبوه يكتبله الأرض وأنت و شطارتك بقى تخليه يتنازل عنها و بعدها نخلع سوا.
أردفت بحنق واللي في بطني دة أوديه فين ما كنت باخد برشام الأول!
أردف بتهكم علشان يا حلوة يبقى باقي عليكي ما يخلعش و يسيبك يا فالحة استحملي بس أنت كدة على ما تبقى كل حاجة في إيدنا .
تأففت بضيق قائلة ماشي يا أخويا لما نشوف يلا سلام لأحسن يجي. بقلم زكية محمد
بعد مرور شهر آخر استمرت فيه العائلة بالاطمئنان عليهم وعلى سير حمل مريم المزعوم استمرت مريم تتابع محاضراتها و انشغلت بها حتى أصبحت بالكاد تراهم فباتت لا تعبأ من الأساس و لا بمشاكلهم.
ذات يوم توجهت لرؤية ذاك الذي تحدثه مرارا من خلف زوجها واتفقت معه مسبقا على ذلك المخطط الدنيء للإيقاع بعلي فأتت لتتحدث معه و تعرف ما هي الخطوة التالية بعد أن نفذت المطلوب و ما إن كادت أن تضع يدها على مقبض الباب لتفتحه وقفت محلها واحتلت الصدمة محياها وهي تسمع حديثه بالداخل.
هتف فريد بتساؤل وهتعمل ايه دلوقتي يا نديم
أجابه بضحك خاڤت ولا حاجة هستنى الهانم تبصمهولي على الأرض و اخدها وابني الكابريه اللي نفسي فيه .
ضيق عينيه قائلا طيب وهي هتعمل معاها ايه
أردف بتهكم هرميها في الشارع يا حبيبي بعد ما تمضيلي العقد بيع وشړا دة أنا مستحملها بالعافية.
أردف بحذر يعني أنت مش هتكمل معاها
ضحك بصخب قائلا أكمل مع مين يا ابني دي أنا اللي عاملها و زي ما عملتها قادر في لحظة أمحيها.
لم تتحمل المزيد من ذلك الحديث إذ دلفت للغرفة بدون استئذان فطالعها بتوتر خشية أن تكون قد سمعت أي شيء فهتف بشبح ابتسامة إزيك يا بوسبوس عاملة إيه وحشتيني يا بيبي
رفعت شفتها العليا باستنكار قائلة والله! لا واضح فعلا.
نظرا لبعضهما بشك و تساورت المخاۏف بداخل نديم خشية أن تكون قد سمعت أي شيء إلا أنه تأكد من ظنونه حينما أردفت بحدة بقى عاوز تضحك