رواية رائعة بقلم مريم غريب الجزء الأول


عمر حاجة . أنا مستحيل هبصلها لكن عمر ممكن جدا
أمينة ببرود 
و الله هي حرة . هي عايزة كده أنا مقدرش أقف قصادها
رمقها أدهم بغيظ و قال مزمجرا 
يعني دلوقتي مابقتيش خاېفة عليها 
فين كلامك بتاع الصبح 
أمينة بجدية 
سلاف مش صغيرة و عارفة مصلحة نفسها
عائشة بإستغراب 
الله ! هو ماله أدهم محموق كده ليه يا ماما إيه مشكلته إن سلاف تقعد فوق عند عمتو لبنة !
صمتت أمينة قليلا ثم قالت بشرود 
الله أعلم يا عائشة
صعب أتنبئ بحاجة دلوقتي . بس كل شئ مسيره يوضح ..... !!!!!!!الفصل 9 
فاتنة ! 
في الأيام التالية ... كانت سلاف تتجاهل أدهم تجاهلا تاما كما قررت
فأصبحت كلما تراه لا تعييره أدني إهتمام و تمضي من جانبه و كأنه هواء كانت سعيدة لأنها لمست إنزعاجه من تصرفاتها فقد لاحظت أنه يتحين الفرص لملاقاتها
أحست أنه يبحث عن ذريعة لينفذ منها و يتحدث إليها في وجود أمه أو أخته
كان لديها فضول لتعرف ماذا يريد أن يقول لها لكنها في نفس الوقت تركت ذلك الفضول و إستمرت في تجاهله .....
و في أخر يوم من إسبوع إمتحانات الفصل الدراسي الأول ..
خرجت سلاف مع حلا من المدرج و هي تقول بسرور 
الحمدلله الإمتحان كان سهل جدا يا لولو
حلا مبتسمة 
الحمدلله عدا علي خير
مع إني دايما ببقي مړعوپة من أخر إمتحان
ربنا ستر
سلاف بحماسة 
إحنا لازم نحتفل بقي بعد المعسكر إللي كنا فيه
حلا نحتفل إزاي طيب
!
سلاف نخرج مثلا
إيه رأيك و هو بالمرة ناخد معانا شوشو
حلا بتفكير 
مش عارفة يا سلاف
ممكن ماما ماتوافقش علي حكاية الخروج دي
سلاف بإبتسامة 
أنا هكلمها مالكيش دعوة إنتي
حلا و هي ترد لها الإبتسامة 
أووك ياستي ده شئ يسعدني طبعا Go Ahead .. ثم سألتها بإهتمام 
بس إنتي سألتي إللي عندك في البيت الأول يمكن مايوافقوش !
سلاف بثقة 
عمتو أمينة و نناه حليمة مش بيرفضولي طلب
هيوافقوا
حلا بشك 
طيب و أدهم !
سلاف بإستغراب 
ماله أدهم 
حلا ممكن يرفض
سلاف مزمجرة و قد إصطبغ كل شئ أمام عيناها باللون الأحمر 
و ده يرفض بصفته إيه ده مالوش أي سلطة عليا
و بعدين أنا و هو مابنكلمش بعض أصلا بقالنا مدة
طيب خليه يفتح بؤه و رحمة بابا ما هسكتله المرة دي و ه آ ...
إيه إيه يابنتي خلاص إهدي ماكانتش كلمة دي إللي قولتها .. هكذا راحت حلا تهدئها بلطف و أردفت بتفاهم 
أنا قصدي يعني إنه ممكن يرفض من باب الخۏف عليكي
ماتنسيش إنك في مصر لأول مرة يعني ماتعرفيش حاجة هنا
سلاف بغلظة 
و لو . أنا ماليش إختلاط بالبني آدم المتخلف ده
و بعدين مين قالك إنه عنده إحساس و هيكون خاېف عليا 
ده حيوان مابيحسش
حلا بلوم 
لأ يا سلاف . أنا كده هزعل منك بجد
أدهم شخص كويس جدا و أخلاقه عالية و مؤدب و محترم
الكل يشهدله بكده . ماتقوليش عليه الكلام ده تاني
هو يمكن قاسې في التعبير بس ده لأنه دوغري و بيقول علي الصح صح و الغلط غلط بدون تفاهم . هي نقطة وحشة و حلوة في نفس الوقت بس ماتغلطهوش . أدهم راجل يا سلاف
سلاف و قد لانت نبرتها عن ذي قبل 
أنا ماقصدش أغلط فيه يا حلا
بس بصراحة أنا ماشفتش منه حاجة حلوة لحد دلوقتي
أنا بحس إنه بيكرهني مع إني و الله ماعملتلوش حاجة
حتي لما حطيت إيدي علي كتفه كان ڠصب عني
كانت حركة عادية طلعت لوحدها . يعني ماكنتش قاصدة أحط إيدي عليه .. ثم زفرت بضيق و أكملت 
جرحني أووي . و أحرجني حسسني فعلا إن بابا ماټ
ده بابا ذات نفسه عمره ما زعق فيا بالشكل ده
و لو كان موجود ماكنش حد قدر يعمل معايا كده
حلا بحنان 
يا سوسو إحنا كلنا حواليكي يا حبيبتي و تأكدي إن محدش فينا أو غيرنا يقدر يدوسلك علي طرف
و صدقيني أدهم كمان مايقصدش إللي فهمتيه
سلاف بغيظ 
أومال يقصد إيه يا حلا 
بقولك بهدلني و طردني من أوضته !!!
إبتسمت حلا و قالت 
إنتي مش قادرة تفهمي
أدهم زيه زي كل إللي شافوكي في البيت . مبهور بيكي
بشكلك . هو بردو راجل و بيحس و عنده مشاعر و غرائز
هو خاېف علي نفسه منك عشان كده بيتجنبك خصوصا إنك قاعدة معاه تحت سقف واحد .. ثم أكملت بدهشة 
أنا كنت فاكرة إنه لا يمكن تيجي واحدة تحرك مشاعره
لكن إنتي