دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


فى تبات ونبات زى الحواديت وابقى حسن الجناينى اللى اتجوز الاميرة وعاشوا فى سعادة لاخر العمر 
عبد الرحمن ضحك بعدها جامد اوى وبعدين بص لفاطمة وقاللها انتى عارفة احنا عاملين زى ايه
فاطمة ايه
عبد الرحمن بتريقة زى المتعوس وخايب الرجا نفس الخيبة ونفس الۏجع والظروف اجبرتنا اننا نحط خيبتنا على خيبة بعض يافاطمة
فاطمة الكلام ۏجعها لانها افتكرت كل اللى حصل معاها وعبد الرحمن لاحظ ده فقاللها سامحينى انا ما اقصدش ازعلك ولا افكرك بحاجة تضايقك بس امبارح لما قعدت مع نفسى قعدت افتكر حالى وحالك و دى النتيجة اللى وصلتلها
فاطمة بتريقة يعنى قعدت تفكر طول اليوم وطلعت النتيجة فى الاخر اننا متاعيس وخايبين رجا
عبد الرحمن بابتسامة تنكرى
فاطمة بقلة حيلة لا مش هنكر وبعدين بصت لعبد الرحمن وقالتله كنت بتحبها
عبد الرحمن بصدق ياريتنى ماحبيتها يافاطمة
فاطمة اكنها بتعيد اللى حصل معاها وهى بتسأله اتوجعت
عبد الرحمن الغدر وحش اوى
فاطمة ايوة وحش اوى
عبد الرحمن بتنهيدة طب قلتى ايه
فاطمة اكنها كانت نسيت فهزت راسها واتنهدت هى كمان وقالت بكسوف انا عارفة ان كلامى ده ممكن يضايقك بس صدقنى ياعبده انا 
عبد الرحمن قاطعها وقاللها اتكلمى على طول يافاطمة
فاطمة وهى بتلعب فى صوابعها بصراحة مش متخيلة ان فى راجل تانى ممكن انى 
عبد الرحمن لما لقاها سكتت ومش عارفة تكمل كلام قاللها ماتقلقيش يافاطمة انا مش هلزمك باى حاجة ولا هطلب منك اى حاجة انتى مش عاوزاها ولا مستعدة ليها ومين عارف مش يمكن ربنا يكون جاعللنا الخير فى ده 
انا عملت امبارح صلاة استخارة وحاسس ان ربنا مأيدلنا الخطوة دى 
فاطمة فضلت ساكتة وباصة للارض فعبد الرحمن قاللها وهو بيقوم من مكانه انا هكلم ناصر وهتفق معاه على كل حاجة 
فاطمة هزت راسها من غير ماتبصله فعبد الرحمن رجع قاللها ماتقلقيش وماتشيليش هم يافاطمة سيبيها على الله
فاطمة بهدوء طول عمرى مسلماله امرى لله الامر من قبل ومن بعد
عبد الرحمن بهزار هو انتى ليه محسسانى انك هتعملى عملية اڼتحارية ماتفردى وشك يابت انتى هو انتى تطولى تتجوزى عبد الرحمن فتى احلام بنات المنطقة والمناطق المجاورة
فاطمة ضحكت جامد اوى وقالتله ده كان زمان وجبر يا اخويا خلاص كبرت وعجزت
عبد الرحمن ضحك وقاللها ده انتى جبتيها من بدرى
اوى عموما لو كنت عجزت فانتى شرحه ده اللى بينى وبينك هم تلات سنين
فاطمة وهى بترفع ايديها الاتنين لفوق لا يا اخويا العجز ده للرجالة بس انما الستات مابتكبرش
عبد الرحمن بتريقة ماشى ياست الكتكوتة نبقى نشوف الحكاية دى بعدين
فتحية خرجت على صوت ضحكهم فابتسمت وقالت ماتضحوكنى معاكم ياعيال 
عبد الرحمن طلع التليفون من جيبه وقال هضحكك ياتوحة حاضر 
اتصل على ناصر واول مارد عليه قال له ايوة ياناصر هات عزة والعيال وتعالولنا على اخر النهار عاوزين نتفق على التفاصيل 
طول ماكان عبد الرحمن بيتكلم كان باصص لفتحبة واول ما خلص كلام قعدت تزغرد كتير اوى لحد ماصوتها ابتدى يروح فقعدت وتباركلهم رغم انها من جواها كانت عارفة ان الجوازة تمثيل فى تمثيل لكن كانت بتدعيلهم من جوة قلبها انهم يولفوا على بعض 
اخر النهار عزة دخلت عليهم برضة بالزغاريد والضحك والهزار ناصر دخل اخد فاطمة فى بس لما بصلها لقاها بتتعامل من غير احاسيس 
فقاللها مالك يابطة انتى مش مبسوطة واللا ايه
فاطمة ماحبتش ان الكلام اللى دار بينها وبين عبد الرحمن يوصل لحد فقالت لاخوها وهى بترسم ابتسامة على وشها ما انت عارف يا ناصر الموضوع جه فجأة وانا حاسة انى مخطۏفة 
ناصر وهو من تانى صدقينى يافاطمة يوم ماهتبقى على ذمة عبد الرحمن هتبقى اول مرة فى حياتى احس انى متطمن عليكى بجد
فاطمة بصتله باستغراب فقاللها وانتى مع محمد كنتى على طول بعيد كنا زى اما نكون اخوات بالاسم يادوب التليفونات كل فين وفين وماكنتش اعرف عنك حاجة رغم انى كنت عارف او كنت فاهم انه بيحبك لكن ماكنتش برضة عارف عنك كفاية لكن لما رجعتى قربنا من بعض تانى زى زمان وكنتى جنبى لكن كنت برضة رغم كل ده قلقان عليكى وعلى البنات لكن وانتى مع عبد الرحمن هتبقى جنبى وقدامى وكمان متطمن عليكى لانى عارف ان عبد الرحمن راجل بجد اللى خلاه راجل مع الاغراب مش هيبقى راجل مع اهل بيته
فاطمة انا عارفة ومتأكدة من الكلام ده يا ناصر وعارفة ان عبد الرحمن سيد الرجالة كمان بس زى ماقلتلك حاسة انى مخطۏفة 
ناصر بابتسامة طبيعى ماتقلقيش بس ماتسوقيش فيها
فاطمة هزت راسها بالموافقة وسكتت
الولاد لما اتجمعوا كلهم مع بعض كانوا بيلعبوا مع بعض وعاملين دوشة فعبد الرحمن قال لفاطمة ماتعزمينى انا وناصر عندك يابطة عشان نعرف نتكلم
عزة باعتراض ايه ده بقى فيها لا اخفيها 
عبد الرحمن طب لمى عيالك وانا افضل هنا 
عزة ندهت على حسن ويمنى وقمر وقعدتهم قدام التليفزيون وشغلتلهم كارتون وقعدت معاهم بسمة ونسمة ولاد فاطمة ورجعت لعبد الرحمن وقالتلهم ادينى سكتتهم كلهم احكى
عبد الرحمن بص لناصر وقال له فاطمة وافقت زى ما قلتلك وعاوزين نحدد معاد الفرح
فاطمة بشهقة فرح ايه لا لا لا مافيش الكلام ده
عبد الرحمن اهدى ياحاجة وبلاش الړعب اللى ماسكك ده احنا هنكتب الكتاب هنا فى البيت بس طبعا لازم هنعزم اهل الحتة واللا ايه
فاطمة مانكتب الكتاب وخلاص
ناصر طب الناس هتعرف ازاى بس ياحبيبتى ماهو لازم نعمل حاجة عشان نعرف الناس انك اتجوزتى وبقيتى على ذمة راجل واللا الناس هتخمن كده مع نفسها يعنى
فاطمة ما احنا ممكن نقول كده وخلاص
فتحية بس يابت هبل لا طبعا لازم نهيص ونعزم الناس
عبد الرحمن انا عاوزكم بس تحددوا معاد اليوم ده دلوقتى عشان نجهز نفسنا
عزة العيال هياخدوا الاجازة بعد اسبوعين خليها مع اجازتهم
فاطمة بصت على بسمة ونسمة لقت عيونهم معاها ومتابعين الحوار لكن ماكانش باين عليهم انهم متفاجئين ولا زعلانين و ده خلاها استغربت لكن بصت لعبد الرحمن وقالت ايوة خليها مع اجازة الولاد على الاقل اكون اتكلمت مع البنات ومهدتلهم الموضوع
عبد الرحمن مالكيش دعوة بالبنات انا اتكلمت معاهم وفهمتهم وهم موافقين وفرحانين كمان
فاطمة باستغراب كلمتهم امتى
عبد الرحمن وانا بجيبهم من المدرسة عرضت عليهم الموضوع وكلهم بلا استثناء رحبوا جدا بالفكرة
فاطمة بصت للبنات لقتهم بيهزولها دماغهم تاكيد على كلام عبد الرحمن 
عبد الرحمن عموما ماشى نخليها بعد اسبوعين على ما اقدر ارتب حالى 
فاطمة بتردد مش لازم اسبوعين اسبوعين يعنى ممكن شهر او اتنين
عبد الرحمن قام وقف وسحب معاه ناصر وقال وهم فى طريقم لبرة البيت ياللا ياناصر عشان نشوف اللى ورانا
بعد مانزلوا عزة ضحكت وقالت الله يكون فى عونك ياعبده يا اخويا شكلك هتتعب اوى مع الدماغ دى
فاطمة مارديتش عليها وفضلت تراقب بناتها وتعبيرات وشهم واللى لاحظت انهم فعلا مرحبين بجوازها من عبد الرحمن لكن طبعا كانت خاېفة وقلقانة من الوضع بعد كده ومش عارفة الدنيا ممكن تمشى ازاى
عدت الايام بعد كده بطيئة وفاطمة كل مايخلص يوم كل ماقلقها كان بيزيد وخصوصا انها اتفاجئت ان عبد الرحمن غير عفش الشقة بالكامل اكنهم بيتجوزوا بجد
فى الوقت ده فاطمة والبنات اقامتهم اتنقلت بالكامل عند فتحية وعبد الرحمن كان بيبات عند عزة وناصر وطول النهار مابين المحلات
وبين متابعته للى بيحصل فى الشقة ونبه على فاطمة انها مالهاش دعوة بالشقة وماتدخلهاش لغاية اما هو يسمحلها 
عبد الرحمن فضل طول الفترة دى يوصل البنات المدرسة ويرجعهم لحد اخر يوم فى امتحاناتهم قبل مايروح يجيبهم قال لفاطمة انه هياخدهم معاه مشوار وماتقلقش لو اتأخروا 
وقبل المغرب اتفاجئت بيهم راجعين مع عزة وولادها وهم شاريين فساتين تعتبر سوارية لكل البنات وبدلة لحسن عبد الرحمن ناول شنطة لفتحية فيها فستان سوارية اسود بطرحته واتبقى معاه كيسين كبار فى ايده اداهم لفاطمة وقاللها الحاجات دى عشانك
وقبل مايكمل كلامه عزة قعدت تزغرد وتسقف وتغنى وكل الولاد عمالين يغنوا ويهيصوا معاها ففاطمة بصتلهم بامتعاض وبصت فى الشنط اللى عبد الرحمن اداهملها واتفاجئت ان فيهم فستان ابيض بمستلزماته وجزمة بيضا 
فقالت بشهقة والفستان ده بقى مين اللى هيلبسه ان شاء الله
عبد الرحمن بسخرية انا طبعا وماتقلقيش هيبقى حلو عليا
فاطمة بغيظ انا مش هلبس فساتين افراح
عبد الرحمن اتنهد وقعد بهدوء وقاللها افرديه وبصى عليه مش هتلاقيه فستان فرح فستان سواريه عادى جدا بس ابيض ايه مشكلتك
فاطمة باعتراض وليه ابيض
عبد الرحمن بحزم لانك هتبقى عروسة يافاطمة فطبيعى انك تلبسى فستان مناسب لكده ماينفعش الكل يبقى جايب لبس مخصوص لليلة دى وانتى العروسة وماتجيبيش
فاطمة وهى بتوزن الكلام فى دماغها وبتقلب فى الفستان بايدها بس مش ابيض يا عبد الرحمن 
عزة بتريقة ايه يابنتى هو انتى بقيتى نكدية كده ليه ايه مابقيتيش تعرفى تفرحى ثم انتى مطلقة مش ارملة والارامل بس اللى مابيلبسوش ابيض واللا تكونيش مڠصوبة على الجوازة وانا ما اعرفش
فاطمة عينها جت فى عين عبد الرحمن وقالت بلجلجة لا طبعا مڠصوبة ايه بس انا كل الحكاية حاسة ان الواحد كبر على الكلام ده هتكسف
عبد الرحمن قام وقال لفاطمة اعتبرى انك رايحة فرح حد من صحابك وباس قمر وفتحية وبعدين قال لعزة ياللا ياعزة سلمى على امك عشان نمشى 
عزة الله مش قلت هنتغدى كلنا مع امك
عبد الرحمن فتح الباب وخرج وهو بيقول لا ياللا عشان اوصلكم ورايا مشاوير كتير
فتحية بصت لفاطمة بتأنيب وقالتلها ليه يابنتى كده نكدتى عليه وكسرتى فرحته
فاطمة بدهشة كسرت فرحته لاهو انتو مصدقين روحكم للدرجة دى 
عزة قربت من فاطمة خدتها فى وهمست لها فى ودنها يمكن اكون مخمنة او حاسة باللى فيكى بس بلاش كل مرة يحاول يعمل حاجة تقومى تطلعى فيه كده قدامنا على الاقل ابقى خليها بينك وبينه
وباستها من خدها وقالت لولادها ياللا ياعيال خدوا حاجتكم وياللا حصلوا خاللكم
فاطمة قعدت والشن وهى متضايقة وحست ان عبد الرحمن نزل وهو متضايق منها وانتبهت على بسمة بنتها بتقول لها على فكرة ياماما احنا كلنا اشترينا حاجتنا فى ساعة ونص وباقى الوقت ده كله كان عمو عبد الرحمن بيلف عشان يجيبلك حاجة تعجبك والفستان عجبنا كلنا ورجعنا نلف تانى على ماجيبنالك جزمة تعجبك وتليق عليه وكنا كلنا فرحانين ومبسوطين وقاللنا اننا بعد الغدا هنقعد نوضب عشان الفرح
فتحية هو انتو ماكلتوش برة يا اولاد عمو جابلنا كلنا سندوتشات وقاللنا كلوها تصبيرة على ماتاكلوا مع ماما وتيتا
فاطمة بتردد وهو اكل معاكم 
بسمة لا قال انه هياكل معاكم هنا
فاطمة بصت لفتحية بجنب عينها لقتها بتبصلها بلوم فمسكت تليفونها وكلمت عبد الرحمن ولما رد عليها قالتله مشيت من غير مانتغدى ليه
عبد الرحمن مش