دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


المواعين مستنياكى بعد الغدا 
عبد الرحمن بهزار مافيش فايدة فيكى هتفضلى انتى والمواعين طول عمركم مش على وفاق
عزة بضحك مابحبهاش اعمل ايه طيب انا
ناصر جيبتلها غسالة اطباق ياعم على الله نسمع كلمة حلوة بس
عبد الرحمن بود ياعم تعيش وتجيب 
اتجمعوا كلهم على الغدا مع الولاد اللى كانوا مبسوطين جدا بلمتهم سوا 
وقعدوا واتسامروا وقت طويل مابين ذكرياتهم وحكاياتهم لحد ما عبد الرحمن قال لناصر ياللا تعالى 
واخده هو وفاطمة على اوضته وشغل اللاب بتاعه وخلى ناصر يكلم محمد على النت وقعد هو وفاطمه قدامه بحيث مايبانش ف الصورة غير ناصر قدام محمد 
ولما محمد رد ناصر قال بجمود السلام عليكم
محمد بشبه احراج وعليكم السلام ازيك ياناصر 
ناصر ماردش على سؤاله لكن قال له لو سمحت يامحمد عاوزك توثق ورقة الطلاق بتاعة اختى وتبعتهالها عشان محتاجينها
محمد بشبه معاندة ومحتاجينها ليه يعنى ياناصر ايه هتجوزها
ناصر وهو بيحاول يكبت غضبه متهيألى يامحمد انت اخترت طريقك وطلقتها وخلاص العشرة خلصت لحد كده فلو سمحت وثقهلها القسيمة وابعتها 
محمد ومش يمكن اردها قبل ما عدتها تخلص 
ناصر بص لفاطمة اللى كانت قاعدة قدامة وهى عمالة تهز راسها يمين وشمال برفض شديد بعدين بص تانى لمحمد وقال له بص يا محمد احنا بينا عشرة وعيش وملح استأمناك على حتة منا وكنا فاكرينك هتصون الامانة 
محمد انا ماعملتش حاجة عيب ولا حرام ولا عمرى اسأت لاختك اللى قاعدة قدامك دى فى يوم من الايام وتقدر تسألها او تكدبنى لو انا كداب 
ايه يعنى اتجوزت الشرع محلل لى انى اتجوز مثنى وثلاث ورباع كمان ما عملتش وزر عشان تقول انى ماصنتش الامانة 
ناصر طول كلام محمد كان بيراقب تعبيرات وش فاطمة وهى حاطة ايدها على بقها وكاتمة صوت عياطها ولما محمد سكت ناصر قال له لو انت مقتنع بكل اللى قلته ده ماكنتش خبيت عليها سنتين بحالهم لو كنت عرفت تصون الامانة صحيح ماكنتش تسيبها هى وعيالك اسبوع بحاله من ساعة مافاطمة عرفت من اول ماعرفت وانت ماتعرفش عنهم حاجة 
لو كنت صنت الامانة بصحيح يامحمد كنت حتى حاولت تطيب خاطرها وهى لوحدها معاك فى الغربة بدل ما روحت تخيرها بانها ياتقبل بالامر الواقع يا اما مالهاش عندك اى التزامات لا هى ولا ولادك هى دى صيانة الامانة اللى انت فاكر انك صنتها يامحمد 
ناصر كمل بحزن طول عمرى كنت بعتبرك اخويا الكبير مش مجرد جوز اختى الكبيرة فلو سمحت يامحمد تخلى ليك ذكرى حلوة عندنا
محمد ياناصر انا كنت فاكر انك هتعقل اختك مش هتساعدها على الخړاب
ناصر اسمع يامحمد انا طول عمرى بلوم على الستات اللى بتفضل عايشة بقهرتها مع اجوازها من غير سبب فياريت تسيبها تختار حياتها زى ما انت اختارت حياتك
محمد ياناصر انت عارف انى بحب فاطمة ومااقدرش استغنى عنها
ناصر پغضب بس انت خيرتها ولما هى اختارت رميت عليها اليمين وسيبتها ومشيت وقفلت الفيزا بتاعتها وسيبتها من غير فلوس فى الغربة يامحمد خليتها باعت صيغتها عشان تعرف تجيب تمن التذاكر يامحمد وبعدين تقوللى حب حب ايه ده اللى انت بتتكلم عنه ها لازم تعرف ان حتى لو هى فكرت ترجعلك انا مش هوافق 
محمد بدفاع انا عملت كده عشان ماتعرفش تسافر مش عشان اتخلى عنها زى ما انت فاكر 
ناصر بسخرية تبقى عملت زى الدبة اللى قټلت صاحبها ياصاحبى 
محمد ياناصر ارجوك بلاش عشان خاطرى عشان خاطر البنات 
لسه ناصر هيتكلم فاطمة وقفت وراحت قعدت جنب محمد اللى اول ماشافها بصلها باسف وقاللها كنت عارف انك قاعدة قدامه اعقلى بافاطمة وهاتى البنات وارجعى وبلاش نتفرق بعد العمر ده كله
فاطمة بصتله بۏجع وقالتله اسمع يا ابو البنات اوعى تفكر انى ممكن اسامحك فى يوم من الايام على اللى عملته من سنتين ولا على اللى قلتهولى اخر مرة شفتك فيها 
انت ماعملتش حاجة ضد الشرع وماعملتش حاجة حرام حقك بس انا مش موافقة ومش حابة ده وانت قررت انك مش هتغير ده وحتى لو قررت تغيره برضة انا مش عاوزاك ابعتلى ورقتى لو سمحت خلى ليك
عندى ذكرى حلوة فى الاخر لانك لو مابعتتليش ورقتى انا هرفع عليك قضية خلع يا ابو البنات فبلاش عشان خاطر البنات بلاش 
خلصت كلامها ومشيت من قدام شاشة اللاب فناصر قال له هستناك تبعتها يامحمد مع السلامة وقفل اللاب من غير مايسمع رده
عبد الرحمن هو انتى ماتعرفيش حد من اصحابه وتقدرى تخلينا نوصل له هناك يتابعلنا الموضوع ده 
فاطمة وهى بتنشف دموعها اعرف عبدالله صاحبه 
عبد الرحمن تمام هاتى رقمه واحنا هنتصرف
فاطمة طلعت تليفونها وادت رقم لعبد الرحمن وخرجت راحت لفتحية وعزة
ناصر وهيعمللنا ايه صاحبه ده 
عبد الرحمن يتوسط مابينا عشان الموضوع يخلص بسرعة من غير مشاكل لان محمد شكله كده مش ناوى يجيبها لبر 
ناصر وانت ليه ماقعدتش معايا وانا بتكلم معاه
عبد الرحمن انت ناسى ان محمد طول عمره ما بيستريحليش 
ناصر بضحك كان بيغير عليها منك
عبد الرحمن خفت لو لقانى فى الموضوع يعاند على الفاضى وهى مش ناقصة
ناصر عندك حق ربنا يهدى 
خرجوا كملوا قعدتهم سوا وبعدين ناصر قاللهم ياللا واخد مراته واخته واولادهم عشان يروحوا واتفق مع عبد الرحمن انه هيجيب فاطمة والبنات تانى يوم اخر النهار بعد ماتلم حاجتها عشان تبتدى تستقر فى شقة عبد الرحمن 
واتفقوا انهم هيقعدوا يعملوا ميزانية لمشروع الزبادى وفاطمة صممت ان عبد الرحمن يبقى شريك معاها فوافق عشان يطمنها 
تانى يوم لما فاطمة وصلت ببناتها وحاجتها اتفاجئت ان عبد الرحمن جاب واحدة نضفت الشقة وملالها التلاجة من خيرات الله حتى المنظفات والشامبوهات خلى البيت مش محتاج حاجة لاسابيع قدام
فاطمة كانت محرجة جدا فقالت له ليه كلفت نفسك كده ياعبده مش كفاية فتحتلى بيتك انت كتر خيرك اوى على كده
عبد الرحمن انتى هبلة يابت انتى واللا ايه ده انتى اختى وطول عمرك غلاوتك عندى من غلاوة عزة
فاطمة الله يعزك ويديك على اد نيتك يارب
عبد الرحمن ااه ادعيلى يا بطة الله يكرمك الدعوة الحلوة اللى من القلب بتبقى احلى هدية
فاطمة بابتسامة داعيالك دايما بالخير وربى اللى يعلم
عبد الرحمن انا هسيبك النهاردة عشان تفضى حاجتك وتظبطى حالك وبكرة بعد صلاة الجمعة ان شاء الله هاخدك انتى وناصر وننزل نشوف موضوع المعمل اتفقنا
فاطمة بحماس اتفقنا
عبد الرحمن وهو ماشى على بركة الله
عدى عليهم اسبوع وهم بيوضبوا المعمل وبيجهزوه وناصر صمم انه يدفع كل التكاليف المادية وقال لعبد الرحمن انه حابب يبقى شريك معاهم وفعلا المشروع ابتدى 
فى البداية فاطمة كانت خاېفة جدا لكن عبد الرحمن وناصر شجعوها وعشان عبد الرحمن يطمنها خلاها الاول تعمل كميات معقولة بحيث انها تبقى زى الاختبار بالنسبة لها
ولما اتفاجئت ان الكمية كلها اتباعت والناس ابتدت تسأل على الزبادى بتاعها اتشجعت وابتدت فعلا تشتغل على كميات اكبر وعبد الرحمن وناصر اتفقوا لها مع محلات كتير عشان يسوقولها الانتاج بتاعها 
وشوية شوية ابتدت تعمل فعلا منتجات البان تانية غير الزبادى زى ماعبد الرحمن قاللها 
وعبد الرحمن جابلها اتنين عمال يساعدوها عشان يشيلوا ويحطوا ويوصلوا ويشترولها مستلزماتها اللى بتحتاجها للشغل
كانت بتسيب بناتها عند مراة عمها واللى حبوا فتحية جدا وكانوا بيقولولها ياتيتة زى قمر
وقمر كانت فرحانة جدا بيهم وكانت على طول تتكلم وتلعب معاهم وكانت بتقول بقى عندى اخوات 
ومرت الايام لحد ما فاطمة قررت تقدم لبناتها فى مدرسة عشان الدراسة هتبتدى فناصر قرر انه يكلم محمد تانى عشان يبعتله اوراق البنات عشان يقدر يقدم لهم 
ناصر انا طلبت منك من شهرين فاتوا انك توثقلى القسيمة وتبعتهالى يامحمد ومابعتهاش لحد دلوقتى
محمد يا ناصر انا قلتلك عقل اختك
ناصر بص يامحمد لو مش عاوز توثق القسيمة براحتك هى قالتلك على الحل التانى يعنى براحتك لكن انا دلوقتى عاوزك كمان توثقلى اوراق البنات بتاعة المدرسة عشان التقديم بتاع المدارس وتبعتهملى 
محمد بس انا مش عاوزهم يقعدوا عندك ياناصر انا عاوزهم يرجعوا عندى يقعدوا معايا هنا ويتربوا معايا
ناصر بسخرية معاك واللا مع مراتك وياترى بقى مراتك موافقة على كلامك اللى انت بتقوله ده يامحمد
محمد متهيألى انا ادرى بأمورى ياناصر وادرى بمصلحة ولادى
ناصر بفروغ صبر يامحمد بلاش عند انت عارف ان اللى انت بتقوله ده مش هيحصل وكمان مش من حقك وماتنساش ان ولادك بنات يعنى كمان القانون مع فاطمة مش معاك 
محمد وفاطمة
بقى لو خدتهم هتصرف عليهم منين ياناصر واللا هتستنى اللى تمن عليها بيه بعد ماتكفى بيتك ده لو عرفت تكفيه
ناصر بابتسامة اللى اعرفه ان المفروض انك تبقى ملزم ببناتك هنا واللا هناك 
محمد بس انا مش هلزم نفسى باللى يبيعنى ياناصر
ناصر عموما يامحمد فاطمة مش عاوزة منك حاجة والحمدلله مش محتاجة منك مليم احمر ولو فاكر انها هتجيلك راكعة عشان تصرف على عيالها فانسى لانه مش هيحصل فلو عاوز علاقتك بينا يبقى لسه فيها احترام متبادل عشان حتى نزرعهولك فى نفوس ولادك الورق اللى طالبه منك يوصلنى فى ظرف اسبوع 
ولو مش عاوز فاحنا لينا الف طريقة وطريقة نجيب بيها الحاجات دى بس احنا قلنا خلينا معاك للاخر عشان ماترجعش تقول اننا اتخطيناك يامحمد وعشان احنا لسه صاينين العشرة مش هخلى فاطمة ترفع القضية لغاية زى النهاردة لكن بعد كده ماترجعش تلوم على حد فينا يا محمد
فاطمة كالعادة كانت قاعدة جنب عبد الرحمن قصاد ناصر وهو بيكلم محمد وقلبها كان مقهور على سنين عمرها 
وبعد ما ناصر قفل اللاب قالت وبعدين كده مواعيد التقديم ممكن تفوت البنات 
عبد الرحمن لا هتفوت ولا حاجة ماتقلقيش
فاطمة ما اقلقش ازاى بس 
عبد الرحمن انا صاحب المدرسة اللى قدمت فيها لقمر علاقتى بيه كويسة جدا هاخدك الصبح ونروحله ونقدمله شهادات ميلادهم وطلب الالتحاق ولو عاوز اوراق تانية نجيبله لمجرد حجز مكان على مانجيبله باقى الاوراق
فاطمة وتفتكر هيوافق 
عبد الرحمن ياستى سيبى الموضوع ده عليا وولادك ولادى ماتقلقيش
ناصر انا الصبح بدرى هروح استخرجلهم شهادات ميلاد وادينى الجوازات بتاعتهم عشان اصورها على عشرة الصبح ان شاء الله هبقى عندكم
فاطمة باسف هعطلكم واشغلكم معايا سامحونى
عبد الرحمن قام ومشى وسابهم وهو بيقول سكت اختك عشان ما اشتمهاش ياناصر
فاطمة بضحك وعلى ايه ياعمنا الطيب احسن
وفعلا تانى يوم عملوا زى ماعبد الرحمن قال وصاحب المدرسة وافق انه يصبر على ماباقى الاوراق توصل وحجز مكان للبنات فى المدرسة وفاطمة دفعت المصاريف عشان تضمن ان الوعد هيبقى بجد
عبد الرحمن وناصر كلموا عبدالله صاحب محمد اللى فى الكويت وحكوله على اللى حصل وطلبوا منه يضغط على محمد عشان يوثقلهم الاوراق ويبعتهالهم
والمفاجأة الحقيقية كانت ان محمد فعلا بعت اوراق البنات متوثقة وبتاريخ قبل