دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


دلالة على غلاوة اللى جاية عشانه
فاطمة اتجاهلتها وطلعت من جيب عبايتها هى كمان كيس قطيفة فيه خاتم دهب ولبسته لفتحية وهى بتقوللها كل سنة وانتى طيبة ياماما
فتحية بحب وانتى طيبة ياقلب ماما
عزة بمرح وهى بتتفرج على خاتم مامتها تصدقى يابطة طول عمرى بعتبرك زى حسن ويمنى
الكل ضحك جدا فناصر طلع من جيبه كيس قطيفة هو كمان وقاللها بمكر رغم ان كان نفسى البسهولك انا بس ياللا نصيب خدى ياستى كل سنة وانتى طيبة
عزة خطفت الكيس من ايده بمرح وطلعت منه خلخال فضة فيه دلايات زى الحلقات اللى جواها فصوص زرقا عزة فرحت بيه جدا وقالت وهى بتتنطط الله ياناصر الخلخال اللى كان عاجبنى يارب يخليك
وقعدت لبسته فى رجلها وقعدت تهز رجلها اوى عشان تسمع صوته وهى بتضحك وسعيدة جدا بيه
شروق بزهق ايه ياعزة ده فضة اومال لو كان ذهب بقى واللا الماظ مثلا كنتى عملتى ايه
عزة بضحك كفاية انه جابهولى لما عرف انه عاجبنى وبعدين كلكم عارفين انى بحب الفضة اكتر من الدهب
شروق بغيرة مبروك عليكم كلكم
ناصر طلع خلخال تانى زى بتاع عزة بالظبط بس الفصوص بلون الياقوت واداه لفاطمة وقاللها ياللا يا ستى عشان تمشوا انتوا الاتنين تشخللوا زى بعض
فاطمة اخدته وهى بتضحك جامد وقالتله تعيش وتجيب ياحبيبى على الله بس مراتك ماتنصبش عليا وتاخده هو كمان
بعد ماقعدوا يضحكوا شوية فاطمة راحت قعدت جنب شروق واديتلها شنطة وقالتلها دى هدية عشانك يا ام قمر كل سنة وانتى طيبة
شروق وعيونها فيها لمعة فرح ليا انا
فاطمة ماهو مش معقول كلنا نعيد على بعض وانتى لا
شروق فتحت الشنطة لقت فيها عباية مغربى شيك جدا وواضح كمان انها غالية ورغم ان عيون شروق كان باين فيها
الاعجاب بالعباية الا انها بصت بامتعاض لفاطمة وقالتلها معلش يافاطمة مش هقدر اقبلها اصلها مش زوقى ومش هلبسها او اقوللك هبقى اديها للشغالة بتاعتى
عزة راحت ناحية شروق ومسكت منها العباية وقالتلها استنى كده واخدتها وراحت ناحية اوضتها ورجعت بعد دقيقة وهى لابساها وقالت وهى بتضحك معلش بقى ياشروق ابقى هاتى للشغالة بتاعتك حاجة غيرها لانها عجبتنى جدا وهتاكل منى حتة
شروق بغيظ بس دى مش جاية عشانك ياعزة
عبد الرحمن هنا قام وقف وقال ولا جاية عشان الشغالة بتاعتك ياشروق عزة وقاللها مبروك عليكى ياوزة
وبعدين قال وهو بيتتاوب انا عاوز انام بقى احسن مش قادر
شروق قالت بلهفة عبد الرحمن انا قلتلك انى عاوزة اتكلم معاك
عبد الرحمن قاللها تحت امرك اتفضلى اتكلمى
شروق وهى عمالة تنقل عيونها بين كل اللى موجودين عاوزاك بينى وبينك
عبد الرحمن اتردد شوية وبعدين قاللها وهو بيشاور على شقة فاطمة 
تعالى نتكلم عند فاطمة
شروق اتغاظت جدا انه كل مايتكلم عن الشقة يقول شقة فاطمة بس مارضيتش تتكلم وراحت وراه واول مافتح الشقة شاورلها تدخل وبعدين الټفت لفاطمة لقاها واقفة بصالهم ووشها عليه تعبير حزن ماشفهوش عليها من ساعة مامحمد طلقها فشاورلها بايده لقاها سرحانة وما اخدتش بالها فندهلها وقال ياللا يابطة
فاما انتبهت لقته بيشاورلها تروح وراه ولما اترددت لقت فتحية قامت من مكانها وراحت زقاها بغيظ ناحية شقتها وهى بتقوللها بصوت واطى وهى بتجز على اسنانها امشى شوفيه عاوزك ليه واياكى تسيبيها تستفرد بيه
وتلف عليه واللا تغويه من تانى انا بقوللك اهوه
فاطمة راحت لعبد الرحمن فا وقالها بهمس مالك
فاطمة بلجلجة ما فيش حاجة
عبد الرحمن طب تعالى انتى فكرتى انى هقعد معاها لوحدى واللا ايه
ولما دخل على شروق وهو ساحب فاطمة من ايدها شروق قالتله بغيظ هو انا مش بقوللك انى عاوزاك بينى وبينك
عبد الرحمن اولا انا مابخبيش حاجة على فاطمة ثانيا هى هتقعد معانا لكن مش هتدخل فى الكلام الا لو شافت انها لازم تتدخل ثالثا ماينفعش اقعد معاكى لوحدنا
شروق بخبث ليه لسه خاېف من تأثيرى عليك
عبد الرحمن بجمود انتى عاوزة ايه بالظبط ياشروق
شروق بجرأة عاوزاك ياعبد الرحمن مش عارفة اعيش من غيرك
عبد الرحمن بعد السنين اللى عيشتيها برة دى كلها اكتشفتى فجأة كده انك ماتقدريش تستغنى عنى
شروق حاولت وفشلت
عبد الرحمن بسخرية وانا حاولت ونجحت بامتياز
شروق بغيظ متهيألك بس انك قدرت تستغنى لكن لو قعدت مع نفسك شوية هتلاقى ان المسكنات عمرها مابتحل محل الدوا الاصلى
عبد الرحمن بحزم بس انا مابحبش الادوية انا بكوى الچرح وبجيب من الاخر
شروق باستعطاف ياعبد الرحمن انا مابقاليش فى الدنيا دى غيرك انت وقمر نفسى نرجع زى زمان فاكر ياعبد الرحمن فاكر حكاياتنا وحواديتنا فاكر قعادنا سوا وضحكنا ولعبنا وحبنا لبعض ده انا اول واخر حب فى حياتك
عبد الرحمن بجمود يمكن كان الاول بس حتة انه الاخير دى مابقاش حقيقى وخلاص كل واحد راح لحاله برغبتك انتى وبقرارك انتى ليه بقى راجعة تقلبى فى المواجع من تانى
شروق پقهر عاوزة اعيش معاك
عبد الرحمن بدل اللى انتى بتعمليه ده واللى مالوش اى لزمة فكرى ازاى تحسنى صورتك قدام بنتك فكرى انك ام وان بنتك المفروض انها تفتخر بيكى وبتصرفاتك
شروق وانا اى طفل فى الدنيا دى يتمنى انى ابقى امه
عبد الرحمن بغيظ بأمارة ايه بامارة ان بنتك لحد دلوقتى پتخاف منك ومن ساعة ماشافتك عند مدرستها مع العصبجية اللى كانوا معاكى وهى لونها بيتخطف لما فاطمة بتحاول تقنعها انك امها وانها المفروض تحبك زى ما هى بتحبها
شروق بغل وانت بقى مصدق الشويتين دول دى تلاقيها هى اللى مسممة دماغ بنتى من ناحيتى ومخوفاها منى
عبدالرحمن بحزم الزمى حدودك ياشروق انا مش عاوز اقوللك كلام يضايقك وانتى فى بيتى عشان خاطر الاصول احنا خلاص كل واحد فينا بقى فى سكة غير التانى ولا احنا اول ولا اخر اتنين يتطلقوا وكل اللى بينى وبينك دلوقتى قمر وبس و زى ماقلتلك قبل كده وقت ماتحبى تشوفيها البيت مفتوحلك لكن اكتر من كده مافيش
شروق راحت ناحية عبد الرحمن وقالتله بنعومة وهى بتحاول تخليه يبصلها ماوحشتكش ما اشتقتليش
فاطمة طول الوقت
ده كانت قاعدة بتسمعهم وهى حاطة وساندة ايديها الاتنين على رجلها وهى حطاهم على خدودها وعيونها رايحة جاية معاهم وهم بيتكلموا لكن كانت حاسة بغيظ مكبوت جواها لما افتكرت فتحية وهى بتحذرها ان شروق ممكن تلف على عبد الرحمن وتغويه من تانى وفضلت على وضعها ده لحد ماشروق قالت اخر كلمتين لقت نفسها اتعدلت وسهمت وهى مركزة مع عبد الرحمن اللى لقته فجأة ا من مكانها وهو بيقول ومين اللى ممكن يشتاق للورد الزينة وهو معاه بساتين الورد كلها وراح ناعمة سريعة جدا ورجع بعدها عنه وفضل يبصلها فى عيونها وهى مخضۏضة وقال وهو بيوجه كلامه لشروق انا ماعرفتش الحب الحقيقى غير مع فاطمة فاطمة بنت عمى اللى النصيب فرقنا عن بعض زمان بس ربنا رجع جمعنا تانى عشان كل واحد فينا يطيب چرح التانى ويخليه يلم على نضافة
فاطمة كانت عمالة تبص لعبد الرحمن وهى لسه بيى عمالة تتنقل بين عيونه بعيونها وسرحت معاه وسرح معاها وما انتبهوش غير على صوت رزعة الباب لما عرفوا وقتها ان شروق سابتهم ومشيت
قاطمة اتنفضت فى مكانها وبعدت عن عبد الرحمن وقالتله بلجلجة خلاص مشيت
عبد الرحمن بص لفاطمة وقاللها مالك
فاطمة بلخبطة ها لا مافيش حاجة بس يمكن عشان مانمتش من امبارح
عبد الرحمن واللا زعلتى منى
فاطمة هزعل منك ليه
عبد الرحمن بخبث عشان 
فاطمة رغم انك زودتها بس انا عارفة انك عملت كده عشان تبعدها
عبد الرحمن طب مالك مكشرة كده ليه
فاطمة ماقلتلك مانمتش من امبارح
عبد الرحمن طب ايه هتنامى من غير ماتدوقينى الكحك والبسكوت واللا ايه
فاطمة وهى تركيزها بيبتدى يرجعلها ياخبر والبنات كمان
عبد الرحمن بضحك قلبك ابيض هى توحة وعزة كانوا هيسيبوهم كل ده ده زمانهم نسفوا الحاجة
فاطمة طب انا هعمللك الشاى على ماتغير هدومك
عبد الرحمن بابتسامة ماشى هستناكى
الفصل 101112
الفصل العاشر
فاطمة دخلت المطبخ عملت الشاى ليها ولعبد الرحمن وجابت طبق حطت فيه كحك وبسكوت وحطته على الصينية وخرجت لقت عبد الرحمن قاعد فى الصالة و زى مايكون بيفكر فى حاجة
حطت الصينية على الترابيزة وقالت بتفكر فى ايه 
عبد الرحمن بصلها بابتسامة وقال ولا حاجة عادى
فاطمة لو مش عاوز تقول براحتك
عبد الرحمن بصلها وقاللها بتنهيدة حاسس انى زهقان مخڼوق مخڼوق اوى يافاطمة
فاطمة باهتمام ليه ياعبده مالك سلامتك من الخنقة ايه اللى مضايقك اوى كده 
عبد الرحمن سكت بس كان باين على وشه الزعل ففاطمة قالتله بتساؤل شروق 
عبد الرحمن اتنهد وماردش
فاطمة لسه بتحبها ياعبده مش كده
عبد الرحمن لسه موجوع منها با فاطمة انما بحبها دى صدقينى حبى ليها ماټ على باب المطار يوم ماكانت هتهرب بقمر
فاطمة لو كنت بطلت تحبها بجد كنت كمان بطلت تتوجع بسببها ياعبده
عبد الرحمن صغرتنى اوى يافاطمة وانا عمرى ماكنت صغير حسستنى انى ولا حاجة 
فاطمة وكأنها بتتكلم على نفسها يحطوك فوق السحاب وبعدين ينزلوك على جدور رقبتك
عبد الرحمن هى اللى لفتت نظرى ليها هى اللى صارحتنى بحبها ليا هى اللى علقتنى بيها لحد اما حبيتها كانت لوحدها قالتلى انت كل ماليا فى الدنيا 
فاطمة و اول ما نتلفت تلاقى اننا كنا مجرد سلمة محطة فى حياتهم بيعدوا عليها وينسوها بعد كده
عبد الرحمن انتبه لكلام فاطمة فقاللها شكلى قلبت عليكى المواجع يابطوط
فاطمة بانتباه لا ابدا انا بس كنت بحاول ابقى معاك فى نفس الصورة عشان احس بيك
عبد الرحمن وانتى يافاطمة 
فاطمة انا ايه
عبد الرحمن اتعدل وقاللها لسه بتحبيه
فاطمة ماينفعش ياعبده
عبد الرحمن هو ايه ده اللى ماينفعش
فاطمة ماينفعش اكون لسه بحبه
عبد الرحمن ياترى ايه السبب
فاطمة الغدر وحش اوى ياعبده
عبد الرحمن بمرح انتى هتقوليلى عارفه ياختى ومجربه
فاطمة اوعى تكون مفكر انى اقصد بالغدر انه اتجوز عليا لا الغدر انى كنت مأمناه على روحى وعلى ولادى فى الغربة وهو ماصانش الامانة 
من وجهة نظره انه كان بيحاول يخلينى هناك وما اعرفش انزل لا فكر فى نفسيتى ولا فكر فى صډمتى ولا حتى عمل حساب عشرة السنين 
انت عاشرت شروق سنتين وحاسس بكل الۏجع ده من غدرها ياعبده انا خمستااااشر سنة غربة وحرمان وفى الاخر كان جزاتى جدار عمرى كله
عبد الرحمن لسه موجوعة منه
فاطمة وجعى مش منه وجعى من روحى 
عبد الرحمن ازاى بقى
فاطمة بتنهيدة وابتسامة مرحة عشان كنت غبية ياسيدى 
عبد الرحمن بعدم فهم برضة ازاى بقى
فاطمة عشان كنت هبلة كنت فاكرة انى ملاك نسيت انه بنى ادم ممكن يخون عادى وېغدر برضة عادى
عبد الرحمن باعتراض وهو المفروض ان الخېانة والغدر دول يبقوا موجودين فى البنى آدمين عادى يعنى
فاطمة بتهريج البنى ادمين اللى ما اسمهومش عبد الرحمن ياسيدى ماتزعلش
عبد الرحمن كرمش