دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


وشه بابتسامة لطيفة وقاللها انتى بنت حلال يافاطمة واكيد ربنا شايلك الاحسن
فاطمة بضحك بس على الله يطلع مقاسى احسن بعد الكحك ده مافيش حاجة هتدخل فيا
عبد الرحمن بعدم فهم هو ايه ده
فاطمة وهى بتلاعباه حواجبها اللى ربنا شايلهولى
عبد الرحمن ضحك جدا لدرجة انه شرق وهى راحت بسرعة جابتله كوباية ماية ومن وسط ضحكه قاللها ده انتى کاړثة متحركة
فاطمة وهى قايمة تشيل الصينية ما انا لازم اتحرك طبعا اومال هفضل قاعدة مكانى
دخلت المطبخ ووقفت تغسل الكوبايات لقت عبد الرحمن دخل وراها وقاللها بفضول لو محمد ماكانش عمل اللى عمله اقصد يعنى انه سابك من غير فلوس هناك واللى حصل منه يعنى وكان جه وراكى على هنا واعتذر لك وحاول انه يصالحك كنتى هتسامحيه وترجعيله يا فاطمة
فاطمة وهى بتنشف ايدها هى اكيد كانت هتفرق بس برضة لا طبعا ماكنتش هرجعله 
عبد الرحمن بفضول طب كانت هتفرق فى ايه بقى
فاطمة بحزن يعنى يمكن وقتها على الاقل كنا سيبنا بعض واحنا لسه فيه بينا مودة واحترام يمكن كنت هفتكر له انه باقى على ولاده اللى من لحمه و دمه كان هيبقى لى عين اقول للبنات اسألوا على ابوكم و ودوه عشان ربنا مايزعلش منكم كنت هدور له على عذر لو غاب عنهم عشان ما ازعلهمش صدقنى كانت هتفرق كتير اوى ياعبده 
عبد الرحمن بناتك مش ناقصهم حاجة يافاطمة
ومش محتاجين حاجة من محمد 
فاطمة بابتسامة انا عارفة ومتأكدة من ده صدقنى بس لما بشوف فى عيونهم شوقهم ليه ولسؤاله عنهم فلبى بيوجعنى عشانهم
عبد الرحمن وهو انا قصرت معاهم فى حاجة
فاطمة بود انت انت احن عليهم من ابوهم بمراحل ربنا يخليك لينا ياعبده
عبد الرحمن بتنهيدة ويخليكى بابطة 
فاطمة ايه هنفضل واقفين فى المطبخ كده كتير وسع ياللا واخرج
عبد الرحمن بمرح انا واقف فى ملك الحكومة 
فاطمة طب وسعى ياحكومة عشان اعدى
عبد الرحمن مش هعديكى
فاطمة بتحذير انا قربت انام على روحى وممكن فى لحظة تلاقينى نمت جنب الحلل و ولا هيفرق معايا
عبد الرحمن وهو بيوسعلها لا حلل ايه خلاص زى بعضه عدى
بعد ماخرجت قدامه قاللها الا فين الخلخال اللى ناصر جابهولك
فاطمة بخبث عاوزه ليه ناوى تجربه عليك
عبد الرحمن مد ايده من ودنها وقال هو انتى لسانك ده مبرد يابت اتلمى 
فاطمة وهى بتدلك ودنها باعتراض ااه ايدك تقيله يا عم انت ياساتر ايه ده حد يعمل كده
عبده بص على ودنها لقاها احمرت اوى فمد ايده باسف يدلكهالها وقاللها والله ما اقصد حقك عليا 
وهو بيدلك لها ودنها لاحظ ان رقبتها فيها حتة لونها احمر اوى فسألها وقاللها طب ودنك احمرت عشان قرصتك طب رقبتك مالها حمرة اوى كده ليه هى راخرة
فاطمة وهى بتهرش مكان ماقاللها اصلى كلت فراولة
عبد الرحمن ااه وايه العلاقة يعنى انتى عندك حساسية منها 
فاطمة لا دى وحمة عندى من يوم ما اتولدت وفى موسم الفراولة اول ما اكل فراولة يحصللها كده
عبد الرحمن حسس بصباعه عليها وقاللها الله تصدقى شكلها حلو اوى سبحان الله
الاتنين انتبهوا ان طول الوقت اللى بيتكلموا فيه ده كان عبد الرحمن بيدلك لها ودنها فاطمة اتكسفت وقالت انا هروح اشوف البنات بقى احسن زمانهم عاوزين يناموا
عبد الرحمن لا روحى انتى نامى وانا هشوفهم ولو لقيتهم عاوزين يناموا هجيبهم ونيجى كلنا نناملنا شوية
فاطمة ماشى احسن انا فعلا خلاص مش قادرة افتح عينى 
فاطمة دخلت ونامت وعبد الرحمن راح عند مامته لقى الدنيا هادية تماما دخل عند مامته لقاها واخده التلات بنات فى ونايمين كلهم فى سابع نومة 
خرج وقفل عليهم الباب بشويش ولاحظ ان باب شروق مفتوح فكرها مشيت لكن لما 
قعد شوية فى الصالة وبعدين دخل اوضة النوم لقى فاطمة نامت وقف قدامها يتأمل فى ملامح وشها وشعرها الكيرلى اللى اتعودت تسيبه مكشوف قدامه واللى بمناسبة العيد كانت مهتمة بيه بزيادة والوحمة اللى فى رقبتها كانت باينة وشكلها كان عاجب عبد الرحمن جدا واستغرب انه ما اخدش باله منها قبل كده كانت على شكل فراولاية متوسطة وكانت وقتها لونها احمر بشكل مغرى اكنها فراولاية بجد
بقى عمال يتفرج عليها وهو مبتسم وسرحان وفجأة انتبه على نفسه وبقى مستغرب روحه وراح وكل مايتقلب يبص على فاطمة ويتأمل فيها لحد ماشوية شوية راح فى النوم 
قرب آذان العصر فاطمة صحيت واتوضت وندهت على عبد الرحمن وقالت له ياللا ياعبده احسن العصر قرب يآذن قوم عشان نلحق الضهر 
عبد الرحمن اتقلب شوية وسألها من غير ما يفتح عينه وقاللها فاضل اد ايه على العصر 
فاطمة نص ساعة 
عبد الرحمن فتح عينه و اتعدل وهو بيدلك رقبته وقاللها ماتصليش استنينى نصلى سوا
فاطمة بغيظ اومال انا بصحيك ليه ما انا مستنياك اهو
عبد الرحمن بتريقة هو انتى تتشلى لو مارديتيش 
فاطمة بعد الشړ عليا يا اخويا روح باللا اتوضى اجرى
عبد الرحمن راح اتوضى ورجع صلوا وسبحوا ودعوا لقوا العصر آذن فصلوا العصر بالمرة وبعد ما خلصوا عبد الرحمن نام على جنبه على سجادة الصلاة
فاطمة وهى بتخلع الطرحة من على راسها تصدق نسيت ابص على العيال انت جبتهم واللا سيبتهم عند ماما
عبد الرحمن وهو فى مكانه على الارض روحت لقيتهم كلهم فى سابع نومة مع امى فى اوضتها
فاطمة طب اروح اصحيهم واللا ايه
عبد الرحمن بلاش تبقى رخمة سيبيهم يشبعوا نوم ووقت مايصحوا يبقوا يصحوا انا اصلا حاسس انى ماشبعتش نوم
وعاوز انام تانى
فاطمة وهى بتتتاوب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انا بحاول افتح عينى بالعافية 
عبد الرحمن شد ايدها سطحت هى كمان على الارض جنبه وقاللها ياختى نامى انتى وراكى ايه 
فاطمة وهى بتضحك وبتحط كفوفها تحت راسها تصدق انت اوس فساد وغمضت عينيها وفى ظرف دقيقتينوضحكه اتقلب لتركيز من تانى فى ملامحها خصوصا زى ريحة التوت بقى مستغرب اوى و مابقاش عارف 
عبد الرحمن وهو لسه مغمض عينه زى عادته ايوة يافاطمة 
فاطمة بكسوف عا عاوزة اقوم
عبد الرحمن فتح عينه لقى عيون فاطمة قدامه وهى مكسوفة جدا وشاف شعرها اللى فى ايده وفهم هى تقصد ايه بس مايعرفش ليه حب كسوفها ده وحب يتفرج عليه اكتر فقاللها بمرح ماتقومى واللا عاوزانى
فاطمة وهى بتتنحنح بحرح شعرى فى ايدك سيبه عشان اعرف اقوم
فاطمة بشهقة غيظ يعنى انت اللى ماسك شعرى وبتشدنى منه وابقى انا اللى بعمل 
عبد الرحمن بمرح ااه ماهى تبان كده لكن لما تدورى على الحقيقة هتلاقى غير كده خالص
فاطمة وهى بتحاول تفتح صوابعه عشان تسلك شعرها وتعرف تقوم هو ايه اصله ده ايه اللى شكلها كده وتبان كده افتح ايدك ياللا عاوزة اخلص
عبد الرحمن افتح ايدى ليه هتضربينى بالخرزانة 
فاطمة بصتله بغيظ وقالت ده انا هديك بالروسية دلوقتى حالا لو ماوعيتش 
عبد الرحمن بابتسامة طب اهون عليكى واحنا فى اول يوم العيد كده تعمليلى واوا فى دماغى
فاطمة ضحكت اوى لدرجة انها وقالت من بين ضحكها واوا يا نونو دى قمر بطلت تقولها واوا دى 
عبد الرحمن اتعدل وطل عليها وهو لسه قابض على شعرها وقاللها بخبث 
طب سيبى وانا اسيب 
فاطمة بعدم فهم اسيب ايه يابنى هو انا ماسكة حاجة انت اللى ماسك شعرى سيبه
عبد الرحمن بمراوغة انتى اللى شعرك 
فاطمة طب افتح ايدك عشان اسلكه
عبد الرحمن برضة افتح ايدك طب ادينى فتحت ايدى
عبد الرحمن فتح ايده وهو لسه طالل عليها فمدت ايدها وهى لسه وقعدت تفك شعرها من ايده بس اتفاجئت بعبد الرحمن بيقرب مناخيره من وقاللها هو انتى دى ريحتك الطبيعية واللا انتى بتحطى حاجة
فاطمة بكسوف 
عبد الرحمن ريحتك عاملة زى ريحة التوت
فاطمة ااانا مابحطش حاجة بستحرم
عبد الرحمن بابتسامة تبقى ريحتك 
فاطمة قامت وقفت وهى متلخبطة وبقت زى اللى بتتطوح وهى واقفة فعبد الرحمن وقف بسرعة سندها وقال وهو بيضحك مالك يابت بتتطوحى كده ليه اوعى تكونى شربتى 
فاطمة وهى بتحاول توزن نفسها زقت ايد عبد الرحمن وراحت على الحمام وهى بتقول يا اخى اوعى وسعلى خلينى اغسل وشى واروح اشوف العيال قال منكر قال 
عبد الرحمن بقى حاسس بانتعاش جواه مش عارف سببه بس حس انه مبسوط وانه بيبقى مستمتع جدا وهو بيناغش فاطمة ويعاكسها 
طلع هدوم من دولابه وراح وقفلها على باب حمام اوضتهم وهو بيخبط على الباب بتنغيمة 
فاطمة من جوة بغيظ عاوز ايه 
عبد الرحمن عاوز
اخد دش واغير هدومى 
فاطمة استعمل الحمام اللى برة
عبد الرحمن وهو لسه بيخبط على الباب لا ياستى انا بحب الحمام اللى جوة 
فاطمة فتحت الحمام مرة واحدة وبصتله بغيظ وقالت له هو انت واكل لقمة زيادة النهاردة انت فى ايه مالك ومدت ايدها تجس حرارته وقالت ما انتش سخن يعنى 
عبد الرحمن وهو بيدعى التعب حط ايده على بطنه وقال لا يافاطنة انا بطنى واجعانى اوى الكحك باينه كان مشموم
فاطمة بذهول فاطنة هو انت لسانك اتلوء
عبد الرحمن هو هو الكحك كان مشنون
فاطمة بغيظ مشنون روح ياعبده خد الدش اللى عاوزه يمكن تعقل
عبد الرحمن بزعيق انتى شايفانى مچنون قدامك ده بدل ماتقوليلى سلامتك وتحطيلى صوابعى فى الملح
فاطمة ليه هخللهملك 
عبد الرحمن سكت شوية وقاللها بت يافاطمة بمناسبة المخلل هو انتو ناويين تغدونا ايه النهاردة 
فاطمة و هى مشمئزة فسيخ و رنجة 
عبد الرحمن ومالك قرفانة كده ليه 
فاطمة بامتعاض مابحبهمش ومابحبش ريحتهم
عبد الرحمن طب والبنات
فاطمة عزة دوقتهولهم وعجبهم 
عبد الرحمن طب وانتى هتاكلى ايه 
فاطمة ياعم هتتقضى اى حاجة
عبد الرحمن طب تيجى اعزمك على الغدا برة
فاطمة بشهقة لا ماينفعش يبقى اول يوم فى العيد وما تتغداش مع ماما واختك يزعلوا
عبد الرحمن ابتسم وافتكر الكام عيد اللى جمعوه مع شروق وكانت زعلانة منه جدا انه بيقضى اول يوم مع مامته واخته وهى كانت بتبقى عاوزة تخرج تتفسح
فاطمة وهى بتشاورله قدام وشه ايه ياعمنا سرحت فى ايه
عبد الرحمن بانتباه لا ياحبيبتى سلامتك انا هاخد دش بسرعة على ماتغيرى هدومك ونروح لماما سوا 
فاطمة بارتباك ماشى 
عبد الرحمن بعد مادخل الحمام وقفل عليه رجع فتح الباب تانى ونده عليها وقال على ما اخرج تكونى فكرتى فى حاجة اطلبهالك تاكليها
فاطمة بكسوف لا لا لا انا هاكل اللى موجود حتى لو سندوتش جبنة وكوباية شاى وخلاص ماما كانت عاوزة تعمللى اكل وانا اللى مارضيتش 
عبد الرحمن بحزم اسمعى الكلام يا اما هخرجك تتغدى برة ڠصب عنك 
ورجع دخل وقفل عليه
فاطمة وهى بتكلم روحها هو ايه اللى حصل له النهاردة فى ايه وايه بقى حبيبتى دى اللى بقى يقولهالى كل شوية وبعدهالك ياعبده انا مش ناقصة ابدا 
غيرت هدومها وعبد الرحمن خلص واخدها وراحوا لمامته سوا اول ما عبد الرحمن فتح الباب لقى فتحية صاحية اول ماشافتهم ابتسمت وقالتلهم صح