دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


وهى مركزة مع عبد الرحمن عاوزة اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحة
عبد الرحمن وانا من امتى عندى غير الصراحة
فاطمة انت رافض ترد شروق عشان خلاص مش عاوزها واللا بتحاول تأدبها وتخليها ټندم على انها سابتك
عبدالرحمن اتفاجئ بالسؤال سكت وفضل مركز فى عيون فاطمة وهو بيفكر فى الرد وفى الاخر قال وهو مركز فى عينيها انا عارف انك يمكن ماتفهميش الاجابة بس اجابتى كل اللى انتى قلتيه مع بعضه
فاطمة ماينفعش الاجابتين يتحطوا مع بعض ياعبده
عبدالرحمن وليه بقى
فاطمة لان لو مش عاوزها فدى معروفة انك كده خلاص قفلت صفحتها لكن لو عاوزها ټندم يبقى معنى كده انك من جواك عندك امل انها ترجعلك تانى
عبد الرحمن ابتسم بسخرية وقاللها تعرفى لو شروق اخر ست فى الدنيا دى عمرى ما افكر انى ارجعلها فى يوم من الايام
فاطمة باستغراب طب هتستفيد ايه من ندمها او عدمه
عبد الرحمن بشرود يمكن عاوزها تتعلم انها ماتمشيش ورا دماغ حد من غير تفكير مرة تانية
فاطمة ماتنساش برضة ان وقتها الحد ده كان امها ومين فينا مابيمشيش ورا امه وهو مغمض
عبدالرحمن الكلام ده اما تبقى طول عمرك فى وعلاقتكم ببعض علاقة سوية لكن شروق شروق طول عمرها ضايعة ومتشتتة بين ابوها وامها هى بنفسها ياما عيطت فى وهى بتشتكى ان عمرها ماحست امها ولا حنية ابوها
فاطمة فجأة حست انها اتضايقت لما سمعت عبد الرحمن بيقول الكلام ده بس حاولت ان مايبانش عليها فقالتله احيانا الانسان لما بيفتقد لاحساس معين من شخص المفروض انه يبقى منبع الاحساس ده مابيصدق انه يحس بيه وبيمشى وراه حتى لو كان متاكد انه كداب بس بيبقى مجرد خوف انه يفقده مرة تانية
عبد الرحمن بمرح ايه بقيتى محللة نفسية واللا ايه
فاطمة لا محللة ولا حاجة بس يمكن اكون بكلمك عن تجربة
عبد الرحمن باهتمام وانتى ايه الاحساس اللى كنتى محرومة منه يافاطمة و من مين
فاطمة وهى بتهرب من الكلام احنا بقى هنسيب اللى قاعدة فى البيت دى وهنضيع الوقت فى اى كلام
عبد الرحمن لاحظ انها مش حابة تتكلم فقاللها ماشى طالما مالكيش مزاج تتكلمى هسيبك براحتك بس انتى عارفة انى موجود وقت ماتحبى تفضفضى
فاطمة بمرح ااه هبقى اجيلك وامدد على الشيزلونج
عبد الرحمن بضحك لا المفروض تحكيلى وانتى بس برضة ماقلتيش رايك
فاطمة اتكسفت شوية وبعدين قالت بص ياعبده لو انت مش عاوزها فى البيت اختفى من قدامها وهى كده كده هتمشى
عبدالرحمن اختفى اعمل ايه يعنى
فاطمة زى ماعملت اليومين اللى فاتوا ماتروحش شقة توحة
عبدالرحمن بغيظ يعنى هقاطع امى عشان خاطرها
فاطمة لا طبعا لا مقاطعة ولا حاجة توحة ممكن تجيلك كل يوم تشوفك
لكن هى لما تلاقى السبب اللى موجودة عشانه مش موجود هتلاقى ان وجودها مالوش لازمة وهتمشى
عبد الرحمن احنا خلاص فاضل على العيد خمس ايام وكده كده لازم اجى فى العيد
فاطمة تفتكر ممكن تصبر لحد العيد ده ٣ ايام وكانت هتتجنن
عبد الرحمن وهو بيطلع تليفونه طب استنى كده اما اشوف ايه الاخبار
فاطمة هتكلم مين
عبد الرحمن وهو بيتكلم ايوة يا وزة روحى اوضتك عشان تتكلمى براحتك
عزة استنى وبعد ثوانى ايوة ياعبده انا فى اوضتى
عبدالرحمن ها ايه الاخبار عندكم
عزة مافيش جديد بس حاسة ان شروق مستنيياكم عشان تولع فيكم
عبد الرحمن اخدتوها وروحتوا فين
عزة بضحك مارضيتش تخرج وفضلت حابسة روحها فى الاوضة لحد ما المغرب آذن وكلت ورجعت على اوضتها تانى وكل نص ساعة تخرج تسأل عليكم ولما تلاقيكم ماجيتوش ترجع تانى تقفل على روحها
عبد الرحمن طب بصى ياعزة عاوزك تقولى ان انا وفاطمة هنتسحر كمان برة وهنصلى الفجر ونييجى ودخلى البنات بعد صلاة الفجر على شقة فاطمة واحنا مش هنتأخر
عزة بخبث هو انتو فين ياعبدة
عبد الرحمن ضحك وقاللها روحى يابت اعملى اللى قلتلك عليه
عزة ماشى يا اخويا حاضر
فاطمة بتردد احنا هنفضل كل ده برة
عبدالرحمن وايه المشكلة
فاطمة بقالى يومين مانزلتش المعمل ومش عارفة الدنيا فيها ايه
عبدالرحمن ماتقلقيش ناصر هناك
فاطمة واحنا هنقعد
على القهوة كده طول الليل
عبد الرحمن بضحك انهى ليل ده ده خلاص فاضل ساعة زمن على السحور
فاطمة ايه ده بجد ده انا ماحسيتش بالوقت خالص
عبدالرحمن بابتسامة افهم من كده انك انبسطتى
فاطمة بصراحة اوى
عبدالرحمن رغم انى يعنى ماوديتكيش اماكن غالية من الاماكن اياها
فاطمة بابتسامة المكان بالصحبة اللى وياك مش بشكله ولا مستواه
عبد الرحمن ابتسم بۏجع وقاللها تعرفى انا جبت شروق هنا قبل كده مرتين فى المرة الاولى كنا لسه ماتجوزناش طلعت الاجندة بتاعتها وقعدت تكتب فيها حاجات كتيرة اوى وهى عمالة تتلفت يمين وشمال وتسأل على كل حاجة بانبهار اكنها فى كوكب تانى
فاطمة بفضول طب والمرة التانية
عبدالرحمن بسخرية دى بقى كنا اتجوزنا اديتنى محاضرة طويلة فى انى ازاى أأمن على مراتى انى اجيبها مكان شعبى زى ده
فاطمة باستغراب شعبى ايه ده السياح ماليين الشارع
عبد الرحمن بمرارة لما قلتلها كده ڠضبت وصممت تمشى واوديها كوفى شوب مشهور جدا فى المهندسين وعشان ما ازعلهاش وديتها وياريتنى ماوديتها
فاطمة حصل ايه
عبد الرحمن بحزن لقيت مامتها سهرانة هناك مع شلتها واول ماشافتنا قامت اخدتنا على برة تانى وقالت لشروق بنرفزة ايه المنظر اللى انتى جايباه بيه ده مش المفروض كنتى تخليه يلبس حاجة عدلة
فاطمة بفهم اممممم مامتها واضح جدا ان مامتها كانت هى العقدة الاساسية فى حياتكم بس شروق كان رد فعلها ايه
عبد الرحمن بمرارة بصتلى بزعل وقالتلى شفت انك مش عارف تبسطنى وسابتنى ورجعت على العربية وفضلت ټعيط لحد ما وصلنا
فاطمة بنوع من المرح وهى بتحاول تخليه ينسى الموقف وطبعا قعدت تصالح لتانى يوم حاكم انا عارفة الستات ودلعهم
عبد الرحمن كانت اول مرة اسيبها زعلانة من غير حتى ما احاول اتكلم معاها حسيت انها كانت متفقة مع مامتها على اللى حصل ده
فاطمة باستنكار مش معقول ياعبد الرحمن ما اعتقدش
عبد الرحمن بسخرية انا بقى اعتقد
وبعد كده قال بتنهيدة ها عاوزة تتسحرى فين
فاطمة بمرح على عربية فول
عبدالرحمن بضحك غالى والطلب رخيص ياللا بينا
عبد الرحمن اخد فاطمة وداها اتسحروا فعلا على عربية فول فى السيدة زينب وبعد ماشربوا الشاى رجعوا تانى على السيدة نفيسة قعدوا فيها لغاية ماصلوا الفجر وبعد كده رجعوا تانى على البيت وفاطمة عماله تشكره وكانت حاسة انها مبسوطة جدا
عبد الرحمن فعلا نفذ اللى هو وفاطمة اتفقوا عليه وشبه اختفى تماما باقى ايام رمضان لحد اخر يوم فى رمضان فاطمة نزلت المعمل عشان تقبض العمال وقبل ماتطلع قابلت عبد الرحمن راجع هو كمان بعد ماقبض العمال عنده وعاوز يطلع عشان يستعد لصلاة العيد
طول ماكانوا طالعين سوا كانوا عمالين يضحكوا ويهزروا لحد ما وصلوا عند باب الشقة ولسه عبد الرحمن بيطلع المفتاح عشان يفتح الباب لقى باب مامته اتفتح وخرجت منه شروق وهى بتبص لفاطمة بغيظ شديد جدا وقالت عبد الرحمن انا عاوزة اتكلم معاك
عبد الرحمن وفاطمة بصوا لبعض وبعدين عبد الرحمن قال معلش يا ام قمر لو ممكن تخليها للصبح عشان راجع مش قادر ومحتاج اعمل كذا حاجة واستعد لصلاة العيد
شروق بامتعاض انا بقالى كتير اوى مستنياك تيجى كذا يوم ماشوفتكش وكل اما اسأل عليك يقولولى مشغول وكل اما اكلمك تليفونك مابيجمعش
عبد الرحمن معلش عشان دخلة العيد بس فمش فاضى بكرة ان شاء الله اكيد هعدى عشان اعيد عليكم واشوف انتى محتاجة ايه
شروق وهى بتبص بجنب عينها لفاطمة بكيد كنت محتاجة شوية غيارات شخصية ليا زى اللى كنت بتجيبهالى ممكن
عبد الرحمن اتلخبط من الكلام ماكانش متوقع ابدا انها تبقى بالجرأة دى فقال بلجلجة معلش يا ام قمر اعذرينى انا مابقيتش اروح الاماكن دى
شروق بكيد ليه مابتجيبش لفاطمة من الحاجات دى واللا ايه
فاطمة بجرأة بنبقى مع بعض ياحبيبتى وهو بيجيبلى عشان مايتكسفش وعموما انتى لو تحبى انا ممكن انزل معاكى اجيبلك كل اللى انتى عاوزاه
شروق وهى بتبص لعبد الرحمن من تحت رموشها صحيح يا عبد الرحمن بقيت تتكسف
عبد الرحمن دخل شقة فاطمة وهو بيقول تصبحى على خير يا ام قمر ياللا يا بطة
فاطمة دخلت وراه وقفلت الباب وهى بتبتسم لشروق وبتقوللها تصبحى على خير
لكن اول ماقفلت الباب
لقت نفسها فى ضيق جامد جدا جواها وقعدت تتخيل الحاجات اللى عبد الرحمن كان بيجيبها لشروق
عبد الرحمن كان واقف متابع تعبيرات وشها وقاللها بهمس مالك يابطة
فاطمة بخضة ها ما مافيش حاجة
عبد الرحمن اومال مالك مسهمة كده ليه
فاطمة وهى بتحاول ماتبصش فى عنيه اصلى كنت عاوزة اتطمن على البنات
عبد الرحمن هم فين
فاطمة بعد ما كل واحدة استحمت ولبست بيجامة العيد وعملت شعرها راحوا يقعدوا مع ماما عشان يلعبوا مع حسن ويمنى
عبد الرحمن بابتسامة كل سنة وهم طيبين
فاطمة وانت طيب هروح احضرلك الحمام
عبد الرحمن ماشى تسلمى
فاطمة راحت حضرتله الحمام بتاع اوضتهم وحطتله الغيارات بتاعته وندهت عليه قالتله انها خلصت وانها هتروح تبص على البنات على مايخلص
فعبد الرحمن قاللها انه هيخلص ويحصلها
فاطمة راحت قعدت مع فتحية وعزة والولاد والكل مبسوط وبيضحك ماعدا اتنين شروق وهى عمالة تتفرج عليهم وبس وفاطمة اللى لاول مرة تحس انها متضايقة للدرجة دى من وجود شروق وسطيهم
الفجر أذن والستات صلوا من غير ناصر وعبد الرحمن اللى راحوا يصلوا فى الجامع من غير مايشوفوهم وبعدين فاطمة جالها تليفون من عبد الرحمن بيقوللها انه هو وناصر هيستنوهم قدام البيت عشان يروحوا مع بعض يصلوا العيد
وفعلا راحوا مع بعض كلهم صلوا العيد وطول طريق مرواحهم ورجوعهم شروق كانت بتحاول تنفرد بعبد الرحمن لكن عبد الرحمن كان بيزوغ منها لحد ماوصلوا البيت عند فتحية اول ماقعدوا الولاد الصغيرين اتلموا حوالين عبد الرحمن وناصر عشان ياخدوا العيديات وسط جو جميل من الحب والمرح وبعد ما الصغيرين اخدوا العيدية عبد الرحمن ادى عيدية لفتحية ولعزة وبعدين الكل اتفاجئ بيه بيطلع كيس قطيفة من جيبه وطلع منها سلسلة دهب وراح لبسها لفاطمة و وقاللها دى بقى عيديتك يابطة كل سنة وانتى طيبة
فاطمة بصت على السلسلة لقتها جميلة جدا كانت قصيرة حوالين رقبتها وفيها ماشاء الله بالفصوص فاطمة فرحت بيها جدا وقالت بسعادة حلوة اوى ياعبده تسلم ايدك تعيش وتجيب
شروق بغيظ وهى ماسكة سلسلة فى رقبتها اول عيد جه علينا برضة بعد ما اتجوزنا جابلى السلسلة دى بس بتاعتى بقلبين وقاللى ان دول قلبى وقلبه بس بتاعتى كانت اغلى واتقل من دى
فاطمة بصت لشروق بضيق حاولت تخفيه لكن ماقدرتش وقالت لها الهدية بقيمة اللى جايبها مش بتمنها
شروق بغل لا برضة مهما ان كان كل ما قيمة الهدية ذادت ده بيبقى