دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


نفسها لسه فى عبد الرحمن اللى جامد اكنها 
عبد الرحمن وهم مغمض عينه وهمهم بصوته ففاطمة قالتله سيبنى اقوم ياعبده احسن ضهرى واجعنى اوى ومش قادرة اتحرك
عبد الرحمن فكرها بتضحك عليه عشان تقوم ويسيبها فقال وهو لسه مغمض عينه تؤ مش هسيبك
كان الۏجع فعلا زاد على فاطمة وخلاها مش قادرة تكتمه زيادة فقلت بنشيج مكتوم سيبنى ياعبده ارجوك مش قادرة
عبد الرحمن فتح عينه بخضة وبصلها لقى عيونها مليانة دموع فقاللها بلهفة مالك ياحبيبتى فى ايه
فاطمة بعياط ضهرى يا عبده ضهرى واجعنى اوى مش قادرة اتحرك
فاطمة بعياط ضهرى ياعبده مش قادرة 
عبد الرحمن يابنتى ده انا جوزك
طول الوقت كان بيعتذرلها بعد حوالى عشر دقايق فاطمة عياطها ابتدى يهدى شوية فعبد الرحمن قاللها وهو لسه بيدلك لها ضهرها ايه ياحبيبتى الۏجع ما راقش شوية 
فاطمة وهى بتشهق شهقات صغيرة من اثر عياطها الحمدلله الۏجع ابتدى يروح تسلم ايدك تعبتك معايا
عبد الرحمن قعد على الارض قدامها 
فاطمة هو ضهرى بيقفش عليا كتير بس عمرها ماوصلت ابدا للدرجة دى 
عبد الرحمن باعتذار حقك عليا 
فاطمة حصل خير الحمدلله انها جت على اد كده
عبد الرحمن بصلها اوى وقاللها وهو بيغوص فى عينيها خلعتى قلبى عليكى 
لا اله الا الله محمد رسول الله
12
الفصل الثانى عشر
فاطمة تاهت و دابت فى عبد الرحمن و گأنها فى دنيا غير الدنيا ما فاقتش غير لما عبد الرحمن بعد وشه عنها وقاللها من تانى بحبك يا فاطمة بحبك
فاطمة ابتدت تستوعب اللى حصل واتفاجئت انها مش زعلانة ابدا لكن يمكن مكسوفة او خاېفة او مش عارفة المفروض تقول ايه او تعمل ايه
عبد الرحمن مابقاش فاهم سكوتها لكن هو كمان كان حاسس بلخبطة جواه ولاحظ انها مش عاوزة ترفع عينها ليه
ومابقاش عارف ان كان ده زعل واللا خجل فقاللها بهمس بصيللى يافاطمة
فاطمة بصتله بتردد من تحت رموشها فعرف انها مكسوفة فقاللها بهمس وهو بيتنقل بعنيه بين عيونها زعلانة منى 
فاطمة نكست راسها وعينيها وهزت راسها بنفى فعبد الرحمن قاللها برضة بهمس طب مابترديش عليا ليه 
فاطمة برضة فضلت ساكتة ومنكسة راسها وعينيها فعبد الرحمن مد ايده رفع وشها ليه تانى ورجع قاللها بصيلى يافاطمة ولما رجعت بصتله وهو باصصلها لقاها غمضت عينها باستكانه وقاللها قومى ياحبيبتى غيرى هدومك احسن تاخدى برد 
فاطمة هزت راسها بالموافقة وقالت له ببحة لذيذة وهى بتدور على صوتها مش لاقياه طب اخرج وانا هغير
عبد الرحمن ابتسم بخبث ووقف وقال على ماتغيرى انا كمان هغيرهدومى اللى ڠرقت دى ماشى
فاطمة هزت راسها وعبد الرحمن قام خرج من الحمام وقفل الباب وراه وراح ناحية الدولاب بتاعه وقاللها بخبث مش واضح على صوته ايه يا فاطمة اوعى يكون ضهرك وجعك تانى
فاطمة وهى بتحاول تسيطر على صوتها لا ابدا انا كويسة 
عبد الرحمن طب ماتيللا انتى هتقعدى عندك بقية اليوم واللا ايه ماتخرجى من عندك بقى
فاطمة بصوت واضح عليه الارتباك طب بقوللك ياعبده ممكن تخرج برة وتقفل الباب وراك
عبد الرحمن وهو كاتم ضحكه وبتطردينى برة الاوضة ليه بقى ان شاء الله
فاطمة بلجلجة وهى بتحاول تسيطر صوتها اصل انا ماعنديش هدوم هنا اخرج بيها من هنا غير اللى اتبلت 
فاطمة فتحت الباب مسافة صغيرة ومدت ايدها اخدت منه البرنص وقفلت الباب وبعدين قالت باعتراض انت جايبلى البرنص بتاعك يا عبد الرحمن
فاطمة راحت ناحيته وقالت بقلق وجعك ازاى انت مش كنت كويس من شوية ايه اللى حصل
عبد الرحمن وهو لسه على وضعه مش عارف الظاهر اتحركت حركة غلط
يعنى انا اعالجك وانتى تجيبيلى دكتور من برة لا ياستى زى ما انا عالجتك انتى كمان لازم تعالجينى بس تصدقى البرنص فعلا هياكل منك حتة بس انا بقى هاكل الباقى 
عند فتحية البنات كانوا كل شوية يسألوا على فاطمة وعبد الرحمن وفتحية تقوللهم سيبوهم نايمين ماتقلقوهمش وهى عمالة تدعيلهم ان ربنا يولف قلوبهم على قلوب بعض
وكل شوية قمر تقول انها هتروح تصحيهم وفتحية ماترضاش لدرجة انها قفلت الباب بالمفتاح خوف من ان قمر تسهيها وتروح تخبط عليهم
و دخلت المطبخ عملت اكل وغدت الولاد وبقت مستنية على ڼار عشان تتطمن عليهم
الساعة خمسة بعد الضهر فاطمة كانت نايمة فى عبد الرحمن وعلى وشها ابتسامة منورة وشها وكانت فاكرة ان عبد الرحمن نايم لحد ماعينها جت على المنبه اللى على الكومودينو فشهقت اول ماعرفت ان اليوم خلص وحاولت تتعدل بسرعة لكن عبد الرحمن كان صاحى ومستمتع واول ماسمع شهقتها وحس بيها وهى بتحاول تقوم مسكها بسرعة رجعها تانى وقاللها رايحة فين
فاطمة بكسوف النهار كله خلص ياعبده واحنا ماخرجناش من هنا زمان ماما والبنات قلقانين علينا عاوزة اروح ابص عليهم
فاطمة ضړبته فى كتفه وقالت وبعدهالك بقى سيبنى اروح اتطمن عليهم ماما هتقول ايه علينا
عبد الرحمن ضحك اوى
وقاللها ماما زمانها حايشة العيال احسن يبجوا يغلسوا علينا 
فاطمة بشهقة هو انت قلتلها
عبد الرحمن قلتلها امتى يامجنونة انتى مانا متلقح اهو من ساعتها
فاطمة اومال بتقول كده ليه
عبد الرحمن بمرح اصل امى طول عمرها لبيبة وليها نظرة كده فى الامور فهى تلاقيها فهمت لوحدها وتلاقيها بتفكر تبعتلنا الفطير والقشطة 
فاطمة وشها احمر وقالت طب اوعى ياللا وقوم عشان نتطمن عليهم
عبد الرحمن بعند مش هوعى ومش هقوم وماحدش خارج من هنا النهاردة
فاطمة طب هو انت ماجوعتش 
عبد الرحمن انتى جعانة
فتطمة بسرعة ااه طبعا جعانة احنا حتى مافطرناش 
عبد الرحمن خلاص هطلبلنا اكل 
فاطمة بغيظ ياعبد الرحمن مايصحش سيبنا نروح نبص عليهم ونتطمن ان كله تمام
عبد الرحمن مسك التليفون واتصل على فتحية اللى زى ماتكون كانت مستنية فردت بلهفة وقالت ها ياحبيبى طمننى
عبد الرحمن ضحك اوى وهو بيبص لفاطمة وقال لفتحية عاوزة تطمنى على ايه بالظبط ياتوحة 
فتحية بحرج عليكم يابنى انتو كويسين اصل العيال كانوا عاوزين ييجوا يصحوكوا من بدرى وانا حوشتهم
عبد الرحمن بخبث ااه يا ماما خليكى حايشاهم
فتحية بسعادة والنبى صحيح طمننى ياضنايا
عبد الرحمن بضحك هطمنك حاضر انا هاخد بطة ونطلع اسكندرية يومين ااكلها هناك فطير وقشطة وعسل بدل ما انتى تتعبى نفسك وتكلفى روحك
فتحية سمعت كده قعدت تزغرد وفاطمة بقت سامعة الزغاريد عبد الرحمن اللى قال لامه ماتقوليش قدام العيال عشان مايزعلوش احنا هنمشى من هنا كمان ساعتين وهنبات ليلتين ان شاء الله وهرجع عشان المحل والمعمل
فتحية روحوا ياحبيبى وانبسطوا وترجعوا بالف سلامة 
عبد الرحمن خدوا بالكم من نفسكم
بعد ماقفل الخط ساب التليفون واتعدل اخد فاطمة فى وقاللها مش قلتلك ان امى لبيبة 
فاطمة بكسوف بس بقى ينفع اللى انت قلتهولها ده واللى عملتوه ده
عبد الرحمن ماحدش له عندنا حاجة واتعدليلى كده عشان ماما موصيانى على حاجة اديهالك
فاطمة بضحك لا ياخويا هبقى اخودها منها على طول من غير مراسيل
عبد الرحمن بمرح تلاتة بالله لا يمكن دى امانة ومن امنك لم ټخونه
عبد الرحمن وفاطمة قضوا يومين فى اسكندرية بعمرهم كله كانوا فى منتهى السعادة 
وكان الولاد كل مايسئلوا عنهم كانت فتحية تقوللهم وراهم مشوار مهم سافروا له وهيرجعوا على طول
وخلص اليومين ورجعوا وفتحية برضة فضلت مصممة تخلى البنات معاها فرجعوا على شقتهم عشان يناموا لان كان تانى يوم هيبتدوا ينزلوا شغلهم من تانى 
عبد الرحمن بص لفاطمة وقاللها وهى فى تصدقى انى مش متخيل ازاى هنزل المحل واسيبك 
فاطمة زى ماكنت بتنزل قبل كده
عبد الرحمن تؤ هناك فرق
فاطمة وايه بقى الفرق ده 
عبد الرحمن الاول كنت بنزل وانا سايب فاطمة بنت عمى ومراتى صوريا 
فاطمة بابتسامة طب ودلوقتى
عبد الرحمن وهو ساند راسه على راسها دلوقتى هنزل وانا سايب فاطمة اللى ربعت جوة قلبى وملته بهجة وحب وعوضته عن حرمان كتير اوى
فاطمة بمرح وانت بقى حبيتنى مرة واحدة كده هون
عبد الرحمن بضحك ااه طبيت مرة واحدة كدهون
فاطمة بابتسامة طب ما انا قدامك طول عمرى
عبد الرحمن بتفكير بس يمكن عشان طول عمرى عارف انك مش بتاعتى كنت عارف انك مشغولة بغيرى فماكانش ينفع ابدا انى ابصلك بشكل تانى وعند النقطة دى بص لفاطمة بنوع من الغيرة وقاللها لكن دلوقتى انتى بتاعتى انا انا وبس 
فاطمة وانت عرفت ازاى وامتى بقى انك بتحبنى
عبد الرحمن بص للسقف وقاللها مش عارف يافاطمة بس فى حاجات حصلت خلتنى افكر انى يمكن اكون من فترة من ساعة ماعرفت انك رجعتى مصر وعرفت اللى حصل معاكى قلبى اتخطف ولقيتنى على طول بفكر فى كل الحلول اللى تخليكى تقفى على رجلك وماتحسيش ابدا انك انكسرتى او ضعفتى رغم انى اتفاجئت بعد كده انى فكرت فى كل الحلول الا حل واحد
فاطمة باستغراب انهى حل ده
عبد الرحمن انى اصالحك على محمد اعتبرت ان انفصالك عنه ده حل بديهى مش محتاج اننا نفكر فى غيره
بس كل يوم كان جوايا احساس بيكبر انك تخصينى يمكن ماكنتش فاهم مدى الخصوصية دى او معناها بس كنتى تبعى كنتى فى حمايتى 
لما سمعت الكلام اللى محمد قاله لناصر وقت اما كلمته شروق اول حاجة جت على
بالى انك لو سمعتى الكلام ده هتنهارى وحاولت افكر بسرعة عشان ادور على حل لحد ما ربنا هدانى للى عملته ساعتها رغم ان مافيش حلول تانية جت على بالى اصلا
تعرفى لما نزلت اشتريتلك الفستان اللى حضرتى بيه كتب كتابنا دورت كتير لحد ماجبتهولك كانت كل ماعزة تشاورلى على فستان كنت بتخيلك فيه وفى كل فستان بشوفه وماعجبنيش اى واحد فيهم لحد مافى الاخر اتخيلتك فى ده وانتى بتضحكى ومبسوطة فجبته فورا
كنت مبسوط وانا بحضر لفرحنا ماعرفش ليه كنت زى ما اكون بتجوز بجد بس كنت حاسس انى بعمل حاجة كويسة عشانك و ده فى حد ذاته كان مدينى احساس حلو من جوايا 
بس ممكن اقوللك ان نظرتى ليكى ابتدت تاخد مجرى تانى معالمه واضحة فعلا من ساعة ماكنا فى العريش
فاطمة ازاى بقى
فاطمة بابتسامة الا فاكرة كنت صغيرة وماعرفش مين اللى طلع عليا الاسم ده بس كنت ببقى مبسوطة لما بسمعه
عبد الرحمن كانوا مسميينك سندريلا عشان شعرك قبل ماتتحجبى كنتى دايما بتسرحيه زى سعاد حسنى ولما شفتك 
فاطمة خبطته فى كتفه وقالت و مش عيب تتفرج على واحدة ست 
فاطمة بغيظ وعشان كده كنت تقعد ترغى معايا لحد اما انام والباب بتاعك مفتوح
عبد الرحمن فى الاول ماكنتش ببقى قاصد الصراحة بس بعد كده ااه
فاطمة بابتسامة بس كان بيبقى احلى رغى
عبد الرحمن لا طبعا فى رغى احلى 
فاطمة ازاى بقى
عبد الرحمن لما نرغى وانتى فى وشوية شوية لقتنى ادمنت حاجات كتير معاكى هزارنا ضحكنا لعبنا 
بعد ما رجعنا من العريش كان بييجى عليا اوقات كتير بعد ماتنامى واقعد افتكر اول يوم