دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


بالمحاكم بعد انفصالهما والتى تكبدت شروق المعاناة النفسية الشديدة نتيجة ذلك 
لتتجه شروق ناحية باب الشقة فى حالة من النرفزة الشديدة بس قبل ماتخرج من الباب رجعت بصت لعبد الرحمن وقالتله انا ماشية بس اوعى تفكر انك كده غلبتنى انا بس هرتب اوراقى وارجعلك من تانى واوعدك انى لما هرجعلك انى هرجع بنتى وهرجعك انت كمان
وخرجت وسابتهم كل واحد فيهم بيبص للتانى وفجأة سمعوا صوت ضحك ناصر العالى جدا وهو عمال يضرب كف بكف 
عزة وعبد الرحمن وفتحية كانوا عمالين يبصوله وهو بيضحك ومش فاهمين بيضحك على ايه وفضلوا كده لغاية مابطل ضحك وكان بيحاول ياخد نفسه فعزة قالتله باستغراب ممكن اعرف ايه اللى بيضحكك اوى كده
ناصر وهو بيحاول ياخد نفسه اصل شروق كل اللى عملته ده عشان فكرت عبده اتجوز عليها 
فتحية بدهشة وهى كانت على ذمته عشان يتجوز عليها
عزة وهو كان اتجوز اصلا
ناصر وهو بيضحك من تانى ماهو ده اللى ضحكنى انها فى لحظة الفت حكاية ومثلتها واخرجتها وصدقتها فى ثوانى
ناصر قام من مكانه اللى ما اتحركش منه طول وجود شروق وراح وقف جنب عبد الرحمن وقاله وهو بيقلد شروق اوعدك انى لما هرجعلك انى هرجع بنتى وهرجعك انت كمان
اول ما ناصر سكت كلهم قعدوا يضحكوا جامد عليه لحد مافجأة عبد الرحمن قال من بين صحكه طب روح انده لاختك والعيال عشان يكملوا اكل 
فتحية الله يسامحها قومتنا كلنا من على اللقمة
عزة معلش ياماما الاكل مالحقش يبرد 
كان ناصر راح ينده لفاطمة اللى جت وهى باين على وشها تعبير مخلوط من الضيق على الخجل واللى لاحظه الكل عليها
عبد الرحمن بصلها بضحك وقاللها جت فيكى يابطوط معلش حقك عليا 
فاطمة بغيظ نفسى اعرف انت كنت بتسكتنى ليه ماهى لو كانت فهمت الحقيقة من الاول ماكانش حصل اللى حصل
عبد الرحمن بخبث ازاى بقى
فاطمة عشان هى ما اتجننتش كده غير لما فكرتك اتجوزت عليها
فجأة كل اللى موجودين ضحكوا جامد جدا وفاطمة عمالة بتتفرج عليهم بغيظ لانها مش فاهمة حاجة من سبب ضحكهم
ولما بطلوا ضحك فاطمة بصت لعبد الرحمن بغيظ وقالتله برضة لازم تقوللى ليه ماسيبتنيش افهمها
عبد الرحمن بصلها شوية وبعدين قاللها الاكل زمانه تلج يابطة عاوزين ناكل والعيال كمان زمانهم هيموتوا من الجوع وهفهمك واحنا بنشرب الشاى
فاطمة بقلة حيلة ماشى اما اشوف اخرتها
اتلموا من تانى حوالين الاكل وكملوا اكلهم اللى معظمهم ماحسش بطعمه من الحيرة او الحزن لكن بعد شوية ابتدوا ينفضوا من حوالين الاكل واحد بعد التانى وهو بيحمد ربنا وبيعلن انه خلاص شبع
بعد ما الاكل اتلم والستات كل واحدة خلصت حاجة اتلموا من تانى حوالين صينية الشاى فى البلكونة واللى كانت فتحية مالياها بالياسمين والنعناع 
وبعد ما قعدوا فاطمة بصت لعبد الرحمن وقالتله بغيظ انا مش ناسية على فكرة
عبد الرحمن مش ناسية ايه بالظبط ومالك عاملة زى اللى هتضربينى كده
فاطمة مش ناسية انك سكتتنى ومش ناسية كمان انك زعقتلى جامد قدامها
عبد الرحمن بضحكة خفيفة مايبقاش قلبك اسود بقى 
فاطمة كسبت انا كدة 
ناصر بتملق لفاطمة لازم يعتزرلك يافاطمة ده زعقلك جامد جامد يعنى
عبد الرحمن يا اخى اتلهى وانت يافالح ماسمعنالكش حس ساعتها يعنى
ناصر بضحك لا انا افهم فى الاصول كويس واحد بيزعق لمراته ماينفعش اتدخل بينهم حتى لو كانت اختى
كلهم ضحكوا جامد وكل مايبصوا على وش فاطمة وهى مش فاهمة سبب ضحكهم لحد دلوقتى يضحكوا زيادة لحد مافاطمة قالتهم بغيظ وهى قايمة من مكانها انا رايحة شقتى
عبد الرحمن مد ايده بسرعة شدها وقال استنى بس هفهمك ماتبقيش حمقية كده
فاطمة ياعم ولا تفهمنى ولا افهمك انتو هتقعدوا تتمقلتوا عليا وانا مش فاهمة حاجة
ناصر مين دى اللى مش فاهمة انتى طب ده انتى جبتى التايهة فى ساعتها
فاطمة بصت لاخوها وقالتله وهى ايه بقى التايهة دى
ناصر مش انتى قلتى لعبده انها ما اتجننتش كده غير لما فكرت ان عبده اتجوز عليها
فاطمة ااه قلت
ناصر
بضحك وفكرتك انتى العروسة
فاطمة بزهق خلص عشان خلقى ضاق
ناضر بضحك وهو بيبص لعبد الرحمن الظاهر ان عبده عجبه انها اتغاظت كده وعشان كده سكتك فهمتى
فاطمة بصت لعبد الرحمن بفضول وقالت له يعنى ايه الكلام ده يعنى هى مشيت وهى لسه فاهمة انك اتجوزت عليها
ناصر بضحك لا طبعا هى مشيت وهى فاهمة انه متجوزك انتى وعيالك عليها 
فاطمة بعتاب ليه ياعبد الرحمن دى كان شكلها جايالك وعشمانة ان حبال الود بينكم ترجع تانى
عبد الرحمن وانتى برضة تعرفى عنى كده يافاطمة 
فاطمة اعرف ايه مش فاهمة
عبد الرحمن تعرفى عنى انى ممكن اشترى اللى يبيعنى
فاطمة انا يمكن اكون وسطيكم بقالى اكتر من سنة اهوه يمكن ماكونش عرفت حكايتكم بالتفصيل لكن اللى عرفته انكم كنتوا بتحبوا بعض اوى ازاى الحب ماټ بينكم كده للدرجة دى
عبد الرحمن زى ما ماټ بينك وبين محمد يافاطمة
فاطمة اتفاجئت من رد عبد الرحمن وحست ان رده ۏجعها سكتت وبصت فى الارض وعبد الرحمن ندم انه قاللها كده وحس انه ضايقها فبص لامه لقاها بصاله بعتاب 
عزة حبت تغير الموضوع فقالت بقوللك ايه يابطة 
فاطمة رفعت راسها وقالتلها بخفوت قولى ياعزة 
عزة فى واحدة اعرفها ظروفها على ادها شويتين ومحتاجة شغل مانتيش محتاجة حد معاكى يساعدك فى المعمل
فاطمة من عينى ياحبيبتى ابعتيهالى وان شاء الله اللى فيه الخير يقدمه ربنا
عبد الرحمن اتنحنح وقال هو انتى ماعندكيش تحت رز بلبن يابطة
فاطمة بصتله بانتباه وقالتله عاوز
عبد الرحمن ياريت نفسى هفانى على حاجة حلوة من ايدك
فاطمة فهمت انه بيحاول يطيب خاطرها فقالت له حاضر ياعبده هنزل اجيبلك
ناصر وقف وقاللها خليكى ياحبيبتى انا هنزل انا اجيب تعالى معايا ياعزة
خرج ناصر وعزة وبعدها قامت فتحية وهى بتسحب صينية الشاى وقالت انا هروح اصلى العصر احسن هيفوتنى
فاطمة قامت مسكت الصينية من ايد مراة عمها وقالت طب روحى انتى يامراة عمى صلى وانا هودى الصينية 
عبد الرحمن لا يا فاطمة اقعدى انتى عاوزك فى كلمتين
فاطمة بصت لعبد الرحمن باستغراب بس رجعت قعدت قدامه وهى بتقول له خير ياعبد الرحمن فى ايه
عبد الرحمن عاوز اطلب منك طلب
فاطمة بصدق اؤمرنى انا رقبتى ليك
عبد الرحمن تسلم رقبتك يابطة انا عارف بس الحقيقة اللى انا طالبه منك مش عاوزه يضايقك
فاطمة فى ايه ياعبد الرحمن ماتتكلم على طول
عبد الرحمن شروق
فاطمة مالها
عبد الرحمن شروق قصتها هتطول وهنلاقيها كل شوية والتانية هتنط هنا وكل مرة بحجة مرة عشان تشوف قمر ومرة عشان تاخدها ومرة عشان مش عارف ايه ومش هنخلص
فاطمة حقها ياعبده دى ضناها مهما ان كان ومن حقها تشوفها وماتزعلش منى من حقها كمان تاخدها تعيش معاها ده حتى القانون معاها 
عبد الرحمن پغضب ده بعيد عن احلامها
فاطمة بتنهيدة والعمل
عبد الرحمن انا كل اللى عاوزه منك انها لما تيجى فى اى وقت ماتفهميهاش الحقيقة انا عاوزها تفضل على عماها وتصدق انى فعلا اتجوزت
فاطمة باستغراب وهتكسب ايه بس من كده فهمنى 
عبد الرحمن انها تشيلنى من دماغها وتفقد الامل فيا فهمتى
فاطمة طب ماهى ممكن تحارب عشانك اكتر واكتر وماتتنازلش عنك طالما بتحبك
عبد الرحمن بصلها وقاللها ماتخلينيش ارد عليكى رد يضايقك منى تانى
فاطمة باستغراب رد ايه ده اللى هيضايقنى 
عبد الرحمن هقول لك وانتى ماعملتيش ليه كده مع محمد مااتمسكتيش بحقك فيه ليه ما انتى برضة بتحبيه
فاطمة بصت لعبد الرحمن بحزن وقالت له لو كنت شفت فى عيون محمد اخر مرة شفته فيها نظرة ندم واحدة على اللى عمله صدقنى ياعبد الرحمن عمرى ماكنت هتخلى عنه لكن محمد اللى انا حبيته للاسف مابقاش موجود
عبد الرحمن بتنهيدة يبقى ماتطلبيش منى اللى انتى ماتقدريش تعمليه يافاطمة لان انا وانتى نفس الچرح يمكن اختلف السخص والاسلوب لكن الچرح واحد 
فاطمة بتنهيدة يمكن عندك حق
عبد الرحمن وعاوز منك حاجة كمان
فاطمة بضحك لا كده طلباتك كترت 
عبد الرحمن بابتسامة معلش استحملينى عاوزك الفترة اللى جاية دى تخلى قمر معاكى باستمرار ماتخليهاش تغيب عن عينيكى ووقت ماهتبقى فى المعمل انا هخليها معايا
فاطمة بتوجس انا طبعا موافقة وعادى مش مشكلة بس اشمعنى يعنى
عبد الرحمن خاېف لا الشيطان يوزها وتفكر تاخدها وتهرب بيها زى ماعملت قبل كده
فاطمة بشهقة ياخبر لا
ياشيخ ماتوصلش لكده ابدا 
عبد الرحمن بسخرية لا وصلت ومن زمان 
وبعدين قام من مكانه وقال هو ناصر راح يجيب الرز بلبن واللا راح ياكله
فاطمة ااه صحيح هم راحوا فين
لما خرجوا فى الصالة لقوا ناصر وعزة وفتحية والولاد كلهم متجمعين حوالين السفرة وحاطين تورتة وجاتوة وحلويات كتير واول ماشافوا عبد الرحمن وفاطمة جايين عليهم قعدوا يغنوا اغانى عيد الميلاد لانه كان عيد ميلاد فاطمة وكانوا متفقين كلهم وعاملينلها مفاجأة 
فاطمة فرحت جدا انهم افتكروا وشكرتهم كلهم وطفوا الشمع وقطعوا التورتة واحتفلوا واكلوا وبعد ماقعدوا من تانى لقت فتحية جايبالها عباية خروج بالطرحة بتاعتها عجبتها جدا وعزة جابتلها شنطة وجزمة وناصر جابلها موبايل جديد فاطمة كانت مبسوطة جدا وشكرتهم جدا لحد مالقت عبد الرحمن بيقدملها شنطة لابتوب وبيقوللها بضحك الهدية دى بتاعتك السنة دى وتلات اربع سنين جاييين
فاطمة شهقت جامد وقالت ياخبر ابيض ياعبده ليه كلفت نفسك للدرجة دى ده غالى اوى
عبد الرحمن بصدق الغالى للغالى يابطة دى اقل حاجة اقدمهالك وبعدين انا لقيت انك اكيد هتحتاجيه عشان البنات والمدرسة وبعدين ده انتى قدم السعد عليا من ساعة ما اشتغلنا سوا وربنا فتحها عليا وادينى اهوه فى ظرف سنة واحدة فتحت المحل التالت 
فاطمة ربنا يزيدك من نعيمه ويفتحها عليك كمان وكمان يارب
كملوا سهرتهم مابين الضحك والذكريات وشقاوة الولاد ولعبهم لحد ما اليوم انتهى وابتدى يوم جديد
فاطمة بقت على طول ملازمة لقمر طول ماهى فى البيت ولما بتنزل المعمل كانت ساعات توديها لعبد الرحمن فى المحل او تاخدها معاها وبالليل كانت قمر بتنام فى حضڼ فاطمة لانها كانت اتعلقت بيها جدا لحد ما مر اسبوع وكانت فاطمة قاعدة بتذاكر لقمر وحواليها بناتها فى شقتها اللى هى اصلا كانت شقة عبد الرحمن وشروق جرس الباب رن ففاطمة قامت تفتح وهى معتقدة ان مراة عمها هى اللى على الباب حطت طرحة على شعرها وفتحت لقت شروق قدامها 
فاطمة اتفاجئت بيها فقالت لها بلجلجة اهلا وسهلا يا ام قمر 
شروق مدت ايدها فتحت الباب ودخلت وهى بتقول عبد الرحمن فين
فاطمة عبد الرحمن مش هنا
شروق بكيد اكيد طفشان منك ومن عيالك 
شروق قعدت تلف بعينها فى الشقة وهى بتتفرج عليها وابتسمت بفرحة لما لقت كل حاجة زى ماهى مافيش اى حاجة اتغيرت
فاطمة سكتت ومابقيتش عارفة تقول لها ايه وشروق راحت وقفت جنب فمر وقعدت تلعبلها فى