دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


النوم يا بهوات ده انا قلت هتفضلوا للمغرب
عبد الرحمن اعمل ايه فى بطة بعد ما صحيت وصليت قعدت تقنعني عشان انام تانى 
فاطمة بذهول انا برضة 
عبد الرحمن بانكار اومال انا
فتحية بضحك لا واكيد كملتى نومك على الارض مطرح ماصليتى كمان حاكم انا حافظة حركة كل سنة
عبد الرحمن وهو بيهرش فى رقبته اتفقسنا ايه الاحراج ده
فاطمة بضحك طب الحمدلله ان فى حد شاهد عليك عشان ماتلبسهاليش
عبد الرحمن بمرح طب بزمتك مش ساعة الارض دى احلى من الكام ساعة بتوع السرير
فاطمة اتكسفت ولسه هترد لقت شروق بغل وهى بتبص لفاطمة بغيظ وقالت متهيألى الكلام ده عيب اوى انه يبقى على المشاع كده 
فاطمة وهى مبرقة عنيها انتى فهمتى ايه
شروق بغيظ وسخرية فهمت اللى حصل على الارض ياست فاطمة 
عبد الرحمن پغضب شروق الزمى حدودك وما تتدخليش فى اللى مالكيش فيه انا نبهتك قبل كده كتير انا مش عاوز اتعامل معاكى باسلوب يحرجك اكتر من كده
شروق التفتت بغيظ وراحت قعدت على الكرسى 
عبد الرحمن بزهق اعتقد ان عزة وفاطمة نبهوكى قبل كده بخصوص لبسك وان فى رجالة فى البيت وكمان مش المفروض ابدا انك تنامى وباب اوضتك مفتوح عليكى لاى سبب من الاسباب
شروق بسعادة انت لسه بتغير عليا
عبد الرحمن بعدم اهتمام ولا غيرة ولا اى حاجة ممكن تخطر فى بالك الموضوع ببساطة اننا بنربى البنات على الحلال والحرام ولو انتى مش هتلتزمى بالكلام ده يبقى 
شروق عيونها دمعوا ولما لقت عبد الرحمن سكت كملت وقالت يبقى ماليش مكان هنا مش كده مش هو ده اللى عاوز تقوله 
عندك حق ياعبد الرحمن انا فعلا مابقاليش مكان لاهنا ولا فى اى حتة تانية وجريت على المطبخ ومسكت سکينة عورت ايدها من مكان الشرايين 
فاطمة صړخت وعبد الرحمن جرى على شروق يشوف هى عملت ايه
بالظبط وهو بيقوللها پغضب انتى مچنونة ايه اللى انتى عملتيه ده لقى الچرح سطحى وبسيط جدا ويادوب جاب كام نقطة ډم
شروق شدت ايدها پعنف وصړخت فى وشه وهى بتقول سيبنى مالكش دعوة بيا انا هخلصكم كلكم منى وانت بالذات ياعبد الرحمن هريحك منى خالص عشان تنبسط وتعيش حياتك مع اللى فضلتها عليا
عبد الرحمن جاله احساس من جواه ان كل ده مجرد تمثيل فبصلها بجمود وقاللها والله دى حياتك وانتى حرة فيها بس ياريت لما تحبى تعملى حاجة زى دى تبقى بعيد عن هنا
شروق وقتها بصتله پصدمة حقيقية وحست ان فعلا كده عبد الرحمن شالها من حساباته تماما فسابتهم وراحت اوضتها وقفلت عليها الباب بهدوء شديد جدا
فاطمة قربت من عبد الرحمن وقالت له كنت قاسى عليها بزيادة ياعبدة 
عبد الرحمن بسخرية كانت بتمثل يافاطمة مكانتش هتأذى روحها بجد
فاطمة انا برضة حسيت كده رغم انى برضة خفت وقلبى وقع فى رجليا
فتحية بتنهيدة سلامة قلبك يابنتى
عبد الرحمن بفضول هو عزة وناصر نايمين فى ماية ازاى كل الدوشة دى وماصحيوش لحد دلوقتى
فتحية وهى بتحاول تكتم ضحكتها دول من الصبح راحوا شقتهم يبصوا عليها وقالوا هيبجوا على الغدا
عبد الرحمن بتريقة شقتهم امممم وماله مش عيب حلاله 
فتحية وهى بتخبطه فى كتفه وبتضحك يا واد اتلم
عبد الرحمن ببراءة ما انا ملموم اهو انا نطقت 
فاطمة بكسوف انا هدخل اصحى البنات
عبد الرحمن استنى نصحيهم سوا بس اصبرى دقيقة وسابها وراح جاب كيس من اوضته اللى فى شقة مامته ورجع قاللها تعالى بس بشويش ماتعمليش صوت
فاطمة بتريقة هم دول لو بيصحوا على اى صوت كان زمانهم لسه نايمين برضة
عبد الرحمن ما تسمعى الكلام وانتى ساكتة 
دخلوا بشويش على البنات وفاطمة اتفاجئت ان عبد الرحمن فتح البلكونة وطلع صاروخ من الشنطة اللى معاه ولعه ورماه على ارضية البلكونة واول ما الصاروخ فرقع البنات كلهم قاموا من النوم مخضوضين وعبد الرحمن قعد يضحك عليهم البنات اول ما استوعبوا اللى حصل على الكيس اللى مع عبد الرحمن واخدوه منه وقعدوا يقسموه على بعض ولقوهم عملوا حساب حسن ابن عزة معاهم فانبسطوا جدا من اللى عملوه
عبد الرحمن خرج وسأبهم عشان يفوقوا و أول ماخرج لقى شروق غيرت هدومها ولبست بنطلون جينز وتيشيرت وقاعدة على الكرسى بهدوء اتغاظ منها جدا لانه كان فاكرها هتاخد شنطتها وتمشى بعد اللى حصل سابها ورجع لفاطمة قاللها ها فكرتى اطلبلك ايه تاكليه
فاطمة يابنى قلتلك ريح دماغك انا هاكل اى حاجة
عبد الرحمن هكلم ناصر يجيبلك معاه شاورمة كويس واللا اطلبلك بيتزا
فاطمة بتنهيدة اى حاجة بقى اللى فى طريقة
عبد الرحمن اتصل بناصر لقاهم طالعين على السلم فماقاللوش حاجة وسابهم هو ونزل وقال لهم حضروا الاكل ياللا على ما اجى 
فتحية الاكل جاهز يابنى رايح فين 
عبد الرحمن ربع ساعة وراجع تكونوا حطيتوا الاكل 
فاطمة طب هاتلنا معاك حاجة ساقعة 
عبد الرحمن ماشى ونزل غاب حوالى نص ساعة ورجع معاه سندوتشات شاورمة ريحتها تجنن واول ما دخل لقاهم مجهزين الاكل وقاعدين مستنيينه ادى لفاطمة الشنطة اللى معاه وقاللها خدى بس سيبيلى حتة ماتتطافسيش
فاطمة بضحك ده بعينك يابنى اللى يدخل جيب الاسد مابيطلعش تانى
قعدوا كلهم ياكلوا وشروق قعدت معاهم لانها كانت بتحب الفسيخ ولما عرفت ان عبد الرحمن كان بيجيب اكل مخصوص عشان فاطمة اتضايقت زيادة لكن ما اتكلمتش وفضلت تاكل وهى بتراقيهم بعينيها من سكات وعبد الرحمن كل شوية يعاكس فاطمة ويمد ايده ياخد حتة من الساندوتش اللى معاها
بعد شوية شروق قالت بعد اذنك ياعبد الرحمن انا عاوزة آخد البنات اوديهم الملاهى واقضى معاهم يوم قبل ما ارجع فرنسا تانى
الفصل الحادى عشر
عبد الرحمن ساب الاكل فجأة وبص لشروق وقاللها بجمود انتى عاوزانى اسلمك بناتى بايديا
شروق پغضب مكبوت بناتك مين انت عندك بنات تانيين غير قمر يا عبد الرحمن
عبد الرحمن شاور على بسمة وتسمة وقال بابتسامة وهو بيبصلهم من يوم مادخلوا بيتى هم كمان بقوا بناتى ومن يوم مابقوا يقولولى يا بابا من قلبهم وبقوا من صلبى 
شروق وهى بتهز رجلها پغضب لكن بتحاول تكلم بهدوء ياسيدى ربنا يخليهملك بس انا خلاص قررت احجز وارجع فرنسا وعاوزة اقضى معاهم
يوم برة افسحهم وتبقى ذكرى حلوة عندى ليهم وعندهم ليا
عبد الرحمن ابتدى يكمل اكله بوجوم بعد ما قال اسف مش هينفع
شروق وهى بتحاول البنات ده انا قلت هوديهم الملاهى يلعبوا وينبسطوا طول اليوم
عبد الرحمن بتصميم قلت لا واقفلى الموضوع ده وما تتكلميش فيه تانى 
شروق وهى بتبص لقمر بأمل انها تشبط تخرج معاها طب مش تسأل قمر مش يمكن نفسها تخرج معايا
عبد الرحمن بص لقمر بتوجس وقاللها انتى عاوزة تروحى معاها ياقمر
قمر قالت له انا عاوزة اروح الملاهى بس معاك انت و ماما فاطمة
عبد الرحمن اتنهد بارتياح وبص لشروق بشماته وهو بيقول بس كده ياحبيبتى من عينيا حاضر تخلص بس زحمة العيد وهوديكى انتى واخواتك 
قمر بفرحة وناخد حسن معانا
عبد الرحمن بضحك وناخد حسن معانا
شروق سابت الشوكة من ايدها وقامت پانكسار راحت غسلت ايديها ورجعت اوضتها وقفلت عليها
عبد الرحمن نفخ وقال هى الغمة دى مش هتنزاح بقى
فتحية بتنهيدة معلش يابنى لجل الورد ينسقى العليق 
عبد الرحمن بغيظ اذا كان الورد ذات نفسه مش طايق العليق وبيكش منه
ناصر معلش يا عبده انت عملت خير تمه للاخر وخلاص
وهم لسه قاعدين اتفاجئوا بشروق مخرجه شنطة هدومها وقربتها من باب الشقة وقالت پانكسار بعد اذنكم لو ينفع حد ينزللى الشنطة على ما اطلب تاكسى يرجعنى بيت ماما
فاطمة بتعاطف طب ما كنتى قضيتى معانا باقى اليوم بدل ماتمشى وتقعدى لوحدك
عبد الرحمن قام بسرعة وقال وهو باصص لناصر ناصر بس يخلص اكل وينزل يوصلك بعربيته الدنيا عيد وممكن ماتلاقيش تاكسى بسهولة
شروق قعدت على الكنبة فى هدوء مستنية ناصر اللى قال الحمدلله وقام راح غسل ايده ورجع شال شنطة شروق وقاللها اتفضلى ونزل قبلها بالشنطة
شروق جت تنزل وراه فعبد الرحمن نده عليها وقاللها بسخرية ايه هتمشى كده من غير ماتسلمى على البنات وتودعيهم
شروق بجمود ما اعتقدش ان فى حد هنا يفرق معاه سلامى ووداعى يا عبد الرحمن وسابتهم ونزلت
فتحية باستغراب هو ياتاخدهم برة ياماتسلمش حتى على ضناها
فاطمة وعبد الرحمن بصوا لبعض من غير گلام ورجع عبد الرحمن قال الحمدلله يا ماما خلاص على كده غمة وانزاحت
فاطمة بصت على قمر لقتها باصة ناحية باب الشقة بملامح حزينة فقالت لها بتوجس مالك يا قمر انتى زعلانة انها مشيت
قمر وهى لسه باصة على الباب لا بس خاېفة ترجع تانى
فاطمة وعبد الرحمن رجعوا بصوا لبعض من تانى باستغراب شديد جدا وبعدين لقوا عزة بتقول ياللا ياعيال قوموا اغسلوا ايديكم كويس مطرح الزفارة على مانلم بقى الكلام ده 
الستات ابتدت تلم فعلا مطرح الاكل وعبد الرحمن بعد ما غسل ايده هو كمان لم الولاد كلهم وشغللهم فيلم رسوم متحركة كان جايبهولهم الولاد فرحوا بيه جدا وقعدوا يتفرجوا وانشغلوا بيه
على ما الستات خلصوا اللى وراهم وعملوا الشاى وقعدوا فى البلكونة يتفرجوا على ألولاد اللى بيلعبوا كورة فى الشارع 
فاطمة بغيظ يا ولاد الايه فكرتونى بما مضى
عزة بضحك ايام ماكنتى تختفى واحنا بنلعب الاولى ولما ندور عليكى نلاقيكى انحشرتى وسط الصبيان وبتلعبى معاهم كورة
فاطمة بغيظ ااه ياختى لحد ما جوزك الفتان فتن عليا لابويا
عبد الرحمن ضحك جامد اوى وقاللها ده انتى كلتى حتة علقة يوميها
فاطمة ضحكت وقالت ماعنديش مانع اخد زيها تانى بس العيال دى ترضى تلاعبنى معاها شوية
فجأة لقوا عبد الرحمن صفر صفارة عالية و نده لولد فيهم وقال له انه هينزل يلعب معاهم
وفعلا نزل ووهو نازل قابل ناصر كان راجع بعد ما وصل شروق اخده معاه وابتدوا يلعبوا كورة وفاطمة وعزة وفتحية كانوا بيتفرجوا عليهم من البلكونة 
كل شوية كان عبد الرحمن يبص لفاطمة وهو بيضحك ويغيظ فيها وبعدين يكمل لعب وفاطمة تبصله بغيظ وتوعد لحد ما فى مرة عبد الرحمن شاط كورة وجت جون فقعد يتنطط ويهزر هو والاولاد اللى بيلعبوا ويبص لفاطمة يغيظها وفجأة حد من الولاد اللى دخل فيهم الجون شاط الكورة جامد بغيظ جت فى وش عبد الرحمن ومناخيره ڼزفت جامد
فاطمة وعزة وفتحية انخضوا جامد من المنظر وفاطمة نزلت تجرى فى ايدها كيس تلج وجريت على عبد الرحمن حطيتله التلج على مناخيره وهى بتسحبه من ايده ناحية مدخل البيت وهى بتسأله
بلهفة مناخيرك حصللها حاجة واللا بس مطرح الخبطة
عبد الرحمن بضحك يا لهواااااى ده انتى يتخاف منك ياشيخة كل ده عشان غيظتك شوية ده الواحد بعد كده يتعامل معاكى بحذر 
كانوا وصلوا فى نص السلم تقريبا فقالت له بغيظ هو انت مافيش فايدة فيك ابدا ماتنطق