دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


وتقوللى حاسس ان مناخيرك حصللها حاجة
عبد الرحمن بامتعاض يعنى هيحصللها ايه اكتر من اللى حصل ده بس يابطة
فاطمة لا تكون اتكسرت واللا حاجة بعد الشړ
عبد الرحمن اكيد يعنى بتوجعنى بس مش جامد
فاطمة يعنى الحمدلله مافيهاش كسر
عبد الرحمن وهو بيحسس على مناخيرة هى بس بتتلخلخ شوية محتاجة حبة غيرا وهتبقى فل
فاطمة ضړبته فى كتفه بغيظ وهو اتوجع بصوت عالى ففتحية جت تجرى وقالت له هى بټوجعك اوى كده يا بنى
عبد الرحمن بمسكنة يا ماما البت دى ايدها تقيلة 
فتحية طبعا مش فاهمة حاجة فقالت بالراحة يا فاطمة يابنتى معلش تلاقيها لسه ۏجعاه
فاطمة بغيظ لا سلامته حاضر يا ماما وهو انا ليا بركة غير عبده ياللا يا سى عبده روح خد دش اجرى 
عبد الرحمن بامتعاض شوف مين اللى بيتكلم وكانت ھتموت وتنزل تلعب معاهم
فاطمة برخامة الكلام حاجة والفعل حاجة ياعيل
عبد الرحمن بص بزعل 
فتحية بضحك لا باظ ولا حاجة يا حبيبى هغسلهولك وهيبقى زى الفل
فاطمة بغيظ ياللا ياعبد الرحمن بطل استهبال وروح اعمل اللى قلتلك عليه
عبد الرحمن قال لفتحية بزعل شايفة بتعاملنى ازاى ده بدل ماتقوللى سلامتك واللا تيجى تطلعلى غيار نضيف عشان البسه عمالة تزعقلى وكل ده عشان متغاظة انى نزلت لعبت مع العيال وهى لأ
فتحية ابتسمت وكان عاجبها الاسلوب الجديد اللى ابتدى عبد الرحمن يتعامل بيه مع فاطمة فقالت لفاطمة بخبث صحيح يا بطة روحى يا بنتى طلعيله غيار وخليكى معاه على ماتتطمنى ان مناخيره مش هتنزف تانى
فاطمة بغيظ اتفضل قدامى
عبد الرحمن مشى قدامها وهو كاتم ضحكه واول مادخلوا شقتهم عزة وناصر وفتحية انفتحوا فى الضحك
فاطمة لما قفلت الباب راحت اوضة النوم ودخلت فتحت دولاب عبد الرحمن وطلعتله هدوم نضيفة ودخلتهاله الحمام و ندهت عليه بغيظ وقالت له اتفضل يا بتاع الغيرا الحمام جاهز 
عبد الرحمن راح ناحية الحمام وهو بيبصلها بمكايدة وهو بيلاعبلها حواجبه وقال لها اقعدى هنا على ما اخلص ماتتحركيش
فاطمة ليه ان شاء الله حكم قراقوش
عبد الرحمن بمسكنة عشان لو لقيت مناخيرى جابت ډم تانى اندهلك تلحقينى بالتلج
فاطمة وهى بتجز على اسنانها حاضر اتفضل ادخل وانا مستنياك
خمس دقايق وعبد الرحمن خرج من الحمام بعد ماخلص ولما خرج كان مكوم الفوطة وحاططها على مناخيرة
فاطمة قامت من مكانها بخضة وقالت لا ماتقولش انها ڼزفت تانى انت عملت ايه
فجأة عبد الرحمن رمى الفوطة من ايده ومسك فاطمة من دراعها ولواها ورا ضهرها وقاللها عملت عيل ونزلت لعبت مع العيال فى الشارع
فاطمة بضحك احنا فينا من
عبد الرحمن انتى ايه حكايتك انتى والاوامر النهاردة وافتح ايدك و روح اعمل اللى قلتلك عليه انتى خدتى عليا اوى
فاطمة هو اليوم ده شكله مش معدى وسع ياعبده وسع ياحبيبى الله يهديك
عبد الرحمن بامتعاض هو انا مچنون يا بت انتى واللا ايه اعتذرى بقولك
فاطمة بزعيق ماقلتلك اسفين
عبد الرحمن برخامة شامم ريحة تريقة 
فاطمة بۏجع دراعى وجعنى بقى اوعى
عبد الرحمن سابها بسرعة وقبل ما ينطق كلمة واحدة راحت ضړباه فى كتفه جامد وجت تجرى من قدامه مد ايده لوى
عبد الرحمن وهو فى حتة تانية وواضح من صوته انه زى التايه ششششششش بس يا فاطمة اسكتى 
فضل فترة وهم على نفس وضعهم لحد ما ابتدى يسيبها ويبعد عنها بص فى عينيها جامد وقاللها ماتزعليش منى 
فاطمة بصت له باستغراب وهى مش فاهمة سبب اعتذاره وهو ابتسملها و من جبينها وقاللها غ
فاطمة هزت راسها بالموافقة من غير ماتتكلم ومن غير كمان ماتبص لعبد الرحمن فعبد الرحمن راح ناحية برة وهو بيقول ماتتأخريش يابطة وهبعت البنات عشان يلبسوا
فاطمة هزت راسها برضة من غير ماتتكلم فعبد الرحمن رجع لها وقاللها ايه مش عاوزة تخرجى
فاطمة بتردد لا عادى زى ماتحب
عبد الرحمن بابتسامة خبث لو عايزة نفضل هنا خلينا 
فاطمة بغيظ راحت زقاه على برة وهى بتقول انت مش قلت هتبعت البنات عشان يجهزوا ياللا روح اتكل على الله
عبد الرحمن قعد يضحك وسابها ومشى 
فاطمة رجعت سهمت وهى بتسأل نفسها السؤال اللى بقالها فترة مش عارفة اجابته و بعدهالك يا عبد الرحمن
عبد الرحمن وناصر اخدوهم كلهم فى العربيات وراحوا قعدوا فى جنينة من الجناين العامة عبد الرحمن كان واخد معاه كوتشينة وقعدوا الكبار يلعبوا بالكوتشينة وسط هزار وضحك رايق و الولاد لعبوا وانبسطوا فترة كبيرة جدا لغاية ماجاعوا وقرروا يشتروا الاكل ويرجعوا ياكلوا كلهم مع بعض فى البيت
وفعلا رجعوا على البيت وبعد ما اتعشوا بشوية قرروا يناموا فناصر اخد عزة وولاده ورجعوا بيتهم فتحية قالت سيبوا البنات بايتين معايا مونسينى بدل ما البيت هيفضى عليا كده مرة واحدة
فاطمة تحبى نفضل بايتين معاكى كلنا
فتحية لا وعلى ايه هم البنات بس بيونسونى
عبد الرحمن طب لو عاوزة تيجى معانا ايه رأيك
فتحية بضحك اجى معاكم فين هو انتو يعنى فى البر التانى روح ياعبد الرحمن اجرى خد مراتك و روحوا ناموا 
وصممت انها تخلى معاها البنات وان عبد الرحمن وفاطمة يباتوا فى شفتهم
وفعلا رجع عبد الرحمن وفاطمة على شقتهم لوحدهم 
لاول مرة فاطمة تحس بلخبطة جواها وكل ماترفع عينها تلاقى عبد الرحمن مركز معاها وعلى وشه ابتسامة جميلة بس كانت بسرعة بتهرب من عينيه 
فاطمة تحب اعملك حاجة تشربها قبل ما تنام
عبد الرحمن ماتعمليلنا شاى بالنعناع نشربه على ما الفجر يآئن عشان نصلى قبل ما ننام
فاطمة ماشى وراحت ناحية المطبخ فعبد الرحمن قاللها انا فى البلكونة
فاطمة عملت الشاى وراحت على البلكونة لقت عبد الرحمن قاعد مشغل الراديو بصوت واطى 
فحطت الصيية على السور وقالت له الشاى 
عبد الرحمن اتعدل وقاللها بابتسامة تسلم الايادى ياطماطم
فاطمة ضحكت نص ضحكة وقالت بلاش طماطم دى بالذات مابحبهاش
عبد الرحمن باستغراب ومابتحبيهاش ليه
فاطمة بغلاسة مابحبهاش وخلاص هو اسمى واللا اسمك
عبد الرحمن بنفس الغلاسة وهو انتى اللى هتقوليها واللا انا
فاطمة بزهق ده انت بارد
عبد الرحمن بټهديد هااااا وترجعى تقوليلى دراعى ياعبده
فاطمة بندية ياعم روح انت ومناخيرك اللى صفت دمك النهاردة
فاطمة بضحك حاجة زى كده ومالك كاتم صوت الراديو كده ايه مش عاوز حد يسمع غيرك 
عبد الرحمن كنت بسمع اسامة منير 
فاطمة بصتله بذهول شوية وبعدين قالت له ده انا كنت فاكرة ان مافيش رجالة بتسمعه وان احنا الستات بس اللى بنسمعه
عبد الرحمن بضخك ليه يعنى
فاطمة يعنى اكمن تقريبا كل المشاكل اللى بيعرضها بتبقى كلها عاطفية 
عبد الرحمن الصراحة هى جت معايا بالصدفة بفتح سمعت واحدة بتحكى حكايتها فشدتنى 
فاطمة وايه بقى اللى شدك فى حكايتها 
عبد
الرحمن تانية انا ماسمعتهاش من الاول بس كانت بتقول كنت فاكرة ان جوزى لما سابنى ان الدنيا كده خلاص خلصت وانتهت بالنسبة لى وما كنتش اعرف ان ربنا عوضه حلو اوى بالشكل ده
فاطمة بصتله لقته بيبصلها فى عينبها بتركيز كأنه عاوز يسألها على حاجة وخاېف او مش قادر بس هى كمان لقت نفسها ماعندهاش القدرة على الكلام فسكتت 
لكن بعد شوية ابتدوا يشربوا الشاى فعبد الرحمن بصلها تانى وقاللها كان احساسك زيها كده وقت ما انفصلتى عن محمد 
فاطمة وهى باصة للسما مش فاكرة
عبد الرحمن بشبه هجوم استغربته منه يعنى ايه مش فاكرة
فاطمة بصتله وقالتله يعنى بجد مش فاكرة احساسى كان ايه وقتها بس اللى فاكراه انى كنت بحمد ربنا ان الموضوع خلص وانى قدرت ارجع ابقى وسطكم من تانى 
عبد الرحمن افهم من كده ان محمد مابقالوش مكان فى حياتك
فاطمة بصتله وهى متضايقة من سؤاله رغم انها مابقيتش عارفة من جواها سبب ضيقها ده
وقبل ما تتكلم سمعوا صوت أذان الفجر ففاطمة قامت واخدت الصينية وقالت لا مابقالوش وجود و دخلت وهى بتقول هروح اتوضى
راحت المطبخ غسلت الكوبايات بس كانت حاسة انها بتغسلهم بعصبية مش فاهمة سببها بس برضة بقت متضايقة انها ماوضحتش لعبد الرحمن اجابتها 
راحت اتوضت وحطت طرحتها على راسها وفرشت سجاجيد الصلاة ووقفت استنت عبد الرحمن عشان يصلوا سوا 
عبد الرحمن جه و وقف على سجاده الصلاة واقام الصلاة وصلوا من غير مايوجهلها اى كلمة ففاطمة فهمت انه اتضايق من ردها
بعد ما خلصت الصلاة عبد الرحمن كان قرب يخلص تسبيح وقبل مايقوم من مكانه لقى فاطمة بتقول رغم ان جوازنا مش جواز بالمعنى المعروف لكن يوم ما بقيت على اسمك قررت انى امسح السنين اللى قضيتها مع محمد من حياتى 
مش هنكر ان بتيجى اوقات بييجى على بالى بس الاوقات دى عمرها ماكانت حنين ليه او لعشرته لا الاوقات دى كنت دايما بحمد ربنا فيها انه انتهى من حياتى ياترى كده رديت على سؤالك
عبد الرحمن بصلها بابتسامة وفرد جسمه على الارض زى ماعمل وقت صلاة العصر نام على ضهره وشبك ايديه الاتنين تحت راسه واتنهد وقال بابتسامة واسعة وهو باصص لفاطمة تصدقى احساس حلو اوى
فاطمة باستغراب وهى بتفرد جسمها جنبه انهى احساس اللى تقصده
عبد الرحمن ان حد يحسسك انه يخصك لوحدك وانه مرحب بده بكل ارادته زيك كده
اخدتى قرار من نفسك انك تخصينى والتزمتى بتبعيات قرارك ده حتى من غير ماتقولى ولا تحكى 
فاطمة مابقيتش عارفة ترد تقول ايه لكن لقته بيكمل وبيقول على فكرة انا كمان عملت زيك بالظبط اكننا كنا متفقين مع بعض خدت قرار انى على اسمك والتزمت بتبعياته
فاطمة بمرح يعنى بقى اسمك عبد الرحمن فاطمة 
عبد الرحمن ضحك اوى وقاللها من بين ضحكه ده انتى فصيلة فصلنة 
فاطمة وهى بتتتاوب النهار قرب يطلع ياعم وانت قلبت معاك فضفضة آدى اخرة اللى يسمع اسامة منير 
عبد الرحمن لف وبقى على جنبه قصادها وقاللها طب تصدقى عقاپا ليكى انك هتفضلى نايمة الليلة دى على الارض
فاطمة وهى بتحاول تقوم يا عم انا جسمى بيوجعنى من الارض مش كفاية العصر
عبد الرحمن مسكها جامد وماخلهاش تعرف تقوم وهو بيضحك وقاللها وهو بيضحك عشان تبقى تبطلى رخامة وماتبقيش تفصلينى تانى مرة وانا بتكلم 
فاطمة وهى لسه بتحاول تفلفص منه ياعم اوعى عاوزة اقوم 
حبيتها ياعبد الرحمن
مش عارف 
مش يمكن تكون بتحاول تعوض نفسك عن الحرمان اللى انت فيه من سنين
لا انا عمرى ما اعمل كده فى فاطمة مش فاطمة لا مش فاطمة بس عاوزها جنبى محتاجها
وشروق نسيتها
مابقيتش فى حياتى 
يعنى نسيت حبها واللا بتعاقبها على اللى عملته
انا شطبتها من حياتى اصلا ثم ايه اللى جاب سيرة شروق دلوقتى احنا بنتكلم عن فاطمة
ما انت ماتعرفش ان كنت بتحبها واللا لا لو بتحبها هى تستاهل حبك ده ولو مابتحبهاش فهى ماتستاهلش ابدا انك تتلاعب بمشاعرها ياعبد الرحمن
بس انا مابلعبش بمشاعرها انا فعلا عاوزها 
قبل اذان الضهر بشوية فاطمة كانت بتتقلب وهى حاسة انها متكتفة وجسمها ۏاجعها فى نفس الوقت فتحت عينيها لقت