دراما العوض بقلم ميمي عوالي

 


من زمان يا عبد الرحمن و زبون عندك بس يمكن عشان ما بجيش كتير وانت موجود فيمكن ماتاخدش بالك منى اوى انا اصلا ساكن فى الشارع اللى فى ضهر المحلات بتاعتك
عبد الرحمن لينا الشرف سعادتك
محمود وهو بيبص على محمد اللى فهمته ان الراجل ده يبقى ابو البنات مش كده
عبد الرحمن ابو البنتين الكبار 
محمود طب وايه سبب الخناقة
عبد الرحمن حكاله كل اللى محمد قاله لناصر وقال له على موضوع الصور اللى شروق بعتتها لمحمد والكلام اللى بعتاهوله مع الصور
محمود طب هو حد فيكم شاف الصور دى
ناصر لا ماوراهاش لحد
محمود قام وقف وقال لهم استنونى هنا وسابهم وراح ناحية محمد وطلع الكارنية بتاعه من جيبه ووراهوله فمحمد قام وقف وقال له افندم اى خدمة
محمود شده بعيد عن الناس اللى قاعد معاهم وقال له انا ظابط المباحث اللى مسئول عن قضية خطڤ بناتك
محمد خير
محمود وصلنى ان طليقة عبد الرحمن بعتتلك رسايل وصور على تليفونك تخص قضية خطڤ بناتك ممكن اشوفهم
محمد بص له لتردد وقال له انا اسف ماينفعش اوريهملك
محمود باستغراب وليه بقى
محمد بتردد انا بناتى دلوقتى عرايس ومعلش يعنى سامحنى الصور اللى بعتتهملى مايليقش ان راجل يشوفهم 
محمود بس الصور دى المفروض انها مستندات مهمة فى القضية 
محمد باضطراب قضية ايه وانا مالى ومال القضية انا خلاص بناتى رجعوا وهاخدهم واسافر وخلصنا
محمود بس اللى اعرفه ان طليقتك مش هتسيبك تسافر بيهم كده بسهولة 
محمد ببرود القانون فى صفى
محمود عندك حق بس لازم تثبت الاول ان طليقتك مش امينة على بناتها 
محمد بفضول طب وانا اثبت الكلام ده ازاى
محمود انت ممكن تسلمنى التليفون اللى عليه الصور والرسايل ونثبت الكلام ده فى القضية وانت تقدر تاخد بناتك على طول
محمد كان بيبص لمحمود زى مايكون بيدرس الكلام اللى قالهوله وبيوزنه بس فى الاخر قال له اسف ماينفعش اديك الحاجات دى 
محمود وقف وقال له عموما براحتك بس انا ممكن اخد التليفون كله بامر النيابة انا كنت بحاول اخدمك ودى وانت اللى رافض مساعدتى بعد اذنك 
محمود سابه وكان بيشوف ان كان هينده عليه تانى واللا لا لكن ماندهش عليه ولقاه استأذن من اصحابه اللى كان معاهم ومشى 
محمود رجع لعبد الرحمن وناصر واول ماقعد معاهم تانى قال لهم طليق مراتك ده وراه حاجة مش مظبوطة يا عبد الرحمن
عبد الرحمن تقصد ايه يا افندم حاجة زى ايه
محمود مش عارف بالظبط بس انا عاوزك تحكيلى ظروف جوازك من ام البنات وظروف انفصالك عن طليقتك وكمان انفصال طليقتك عن اخينا ده
عبد الرحمن حكى له الخطوط العريضة وحكى له كمان على محاولات شروق الاخيرة وادعاءها قدامه ان مامتها ماټت قبل مايكتشف ان ده مش حقيقى 
محمود سمع عبد الرحمن للاخر وبعدين قال له عموما الموضوع كده فيه حاجة مش مفهومة
عبد الرحمن حاجة زى ايه سعادتك
محمود مش عارف لسه بس اوعدك انى هعرف ان شاء الله 
بعد كده محمود قام وقال سبحان الله انا كنت هربان من دوشة الشغل وقلت اشرب فنجان قهوة واروح انام بس الشغل ورايا ورايا
ناصر الله يكون فى العون يا باشا
محمود طب استأذن انا بقى وماتقلقش يا استاذ عبد الرحمن ان شاء الله كله هيبقى تمام
عبد الرحمن والانهاك قاتله ان شاء الله يا افندم مع الف سلامة
عبد الرحمن كان خلاص فاضل له شوية وهيقع من قلة النوم والتعب والزعيق والخناق وكل حاجة ناصر لما شافه بالشكل ده مد ايده ساعده يقف وقال له وهو بيسنده انت يادوب تلحق تنام لك شوية ياللا بينا
ناصر اخد عبد الرحمن و رجعوا البيت عبد الرحمن وصل السرير بالعافية واول ما وصل السرير واتعدل عليه نام وماحسش بنفسه غير تانى يوم وجرس الباب بيضرب ولما قام من مكانه بص جنبه لقى فاطمة لسه نايمة فراح يفتح الباب فلقى واحد قدامه جايبله استدعاء من النيابة ليه هو وفاطمة والبنات التلاتة
عبد الرحمن استلم الاستدعاءات ومضى عليها وقفل الباب وبيتلفت لقى فاطمة قدامة بتقول
له فى ايه يا عبد الرحمن ايه اللى حصل تانى
عبد الرحمن قال لها ده استدعاء من النيابة عشان التحقيق
فاطمة بفضول عاوزينا امتى 
عبد الرحمن بكرة ان شاء الله الساعة اتناشر الضهر
فاطمة هزت راسها وسكتت فعبد الرحمن ورجع على الاوضة تانى وهو بيقول انا هنزل اشقر على المحلات والمعمل واشوف الدنيا فيها ايه وبعدين هروح اجيب العربية وهرجع على الغدا ان شاء الله
فاطمة كانت زى ماتكون عاوزة تسأله على حاجة و مترددة فعبد الرحمن اتنهد وقاللها اتكلمى على طول يافاطمة قولى اللى انتى عاوزة تقوليه على طول
فاطمة هنعمل ايه مع محمد
عبد الرحمن خدها من ايدها قعدها على السرير وقاللها انا مش عاوزك تقلقى يا فاطمة وماتشغليش بالك ابدا بالحكاية دى انسى انك سمعتى انه جه واللا موجود فى مصر من اساسه
وبعدها قالها بتاكيد لازم تتأكدى ان بناتك مش هيبعدوا عنك ابدا طول ما انا عايش مهما كان التمن
الفصول الاخيرة
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الفصل السادس عشر
اليوم اللى استدعاء النيابة وصل فيه للبنات يبان انه عدى عادى الكبار كلهم كانوا بيحاولوا يمثلوا ان كل الامور بخير رغم ان من جواهم كان العكس تماما لكن حمدوا ربنا ان اليوم عدى من غير جديد 
وخلص اليوم وجه اليوم اللى بعده معاد مرواحهم النيابة عبد الرحمن وفاطمة بعد الفطار طلبوا من البنات انهم يلبسوا عشان خارجين سوا وبعد مالبسوا و رجعولهم عند فتحية من تانى عبد الرحمن اخد قمر على رجله وقال لبسمة ونسمة عاوزكم تقعدوا وتسمعونى كويس 
البنات انتبهوا له وعرفوا انه هيقوللهم حاجة مهمة فعبد الرحمن كمل كلامه وقال انتو ماشاء الله مابقيتوش صغيرين انتو دلوقتى فاضللكم كام شهر وخلاص هتطلعوا البطايق بتاعتكم وعشان كده انا هكلمكم بكل صراحة ومتأكد انكم هتفهمونى احنا دلوقتى رايحين النيابة عشان عاوزين يسألوكم عن اللى حصل يوم الحاډثة يمكن كل واحدة تدخل لوحدها او يمكن تدخلوا مع بعض الحقيقة مش عارف لكن اللى عاوز اقولهولكم ان انتم رايحين تجيبوا حقكم يعنى لازم تحكوا على كل حاجة حصلت بالتفصيل من غير خوف ولا كسوف اتفقنا
البنات اتفقنا 
قمر بتساؤل وانا كمان هبقى معاهم يا بابا
عبد الرحمن لسه مش عارف ياقمر اما نوصل هنعرف كل حاجة 
عبد الرحمن اخدهم وراح على القسم و عبد الرحمن دخل اول واحد لوكيل النيابة اللى قال له تفتكر ايه اللى يخلى طليقتك تعمل كده ياترى فى مشاكل معينة بينكم وبين بعض
عبد الرحمن الحقيقة انا وقفت جنبها كتير واستضفتها فى بيتى لما ادعت وقتها ان عندها حالة اكتئاب وقعدت مع امى واختى وشيلناها على كفوف الراحة رغم انها مابطلتش تعمل لنا مشاكل من ساعة مادخلت البيت
وكيل النيابة مشاكل زى ايه
عبد الرحمن هقول لسعادتك وابتدى يحكيله على كل الحركات اللى كانت شروق بتعملها وتطفلها عليه وعلى فاطمة وحكاله كمان على محاولا
تها القديمة لخطڤ قمر والسفر بيها وقدم له نسخة من المحضر اللى اتعمل فى المطار وقتها و المثبت فيه ان عبد الرحمن عمل تنازل وانها كملت اجراءات سفرها لوحدها و مغادرتها للبلاد بعدها 
وكيل النيابة هل انت مانعها تشوف بنتها 
عبد الرحمن ابدا ماحصلش انا فاتحلها بيتى وقت ماتحب تشوف بنتها لكن هى اصلا من ساعة مامشيت من عندى ييجى من خمس شهور دلوقتى وانا ماكنتش اعرف عنها حاجة لدرجة انى اعتقدت انها رجعت فرنسا تانى زى ما قالت 
وكيل النيابة طب من رأيك ايه الاسباب اللى تخليها تاخد معاها كمان بنات مراتك
عبد الرحمن مش عارف و نفسى اعرف كانت بتفكر فى ايه مش معقول كل ده لمجرد انها توقع بينى وبين مراتى بس اكيد دماغها كان فيها حاجة تانية لكن تاخدهم فرنسا ليه
وكيل النيابة طب هل ام طليقتك وهى موجودة فى مصر حاولت تطلب تشوف حفيديتها مثلا وانت منعتها
عبد الرحمن بضحك امنعها ازاى سعادتك وتطلبها ازاى وبنتها اما رجعت مصر من حوالى ٨ شهور فهمتنى انها رجعت مصر لان والدتها اټوفت هناك
وكيل النيابة طب وايه اللى يخليها تفهمك حاجة زى دى 
عبد الرحمن بقلة حيلة ما اعرفش انا بقالى يومين بسأل روحى السؤال ده ومش لاقى له اجابة
وكيل النيابة عندك اى حاجة تانية تحب تضيفها
عبد الرحمن ايوة سعادتك انا بلغنى ان شروق صورت البنات وهى مخدراهم وبعتت الصور لطليق مراتى ابو بسمة ونسمة وكتبت له فيهم كلام فارغ مش حقيقى عشان تخليه يبجى ياخد البنات ويعمل مشاكل مع امهم
وكيل النيابة انت شفت الصور دى او قريت الرسايل اللى معاها 
عبد الىحمن لا يافندم ماشفتهاش بعينى
وكيل النيابة اومال عرفت ازاى ومن مين
عبد الرحمن هحكى لحضرتك
وكيل النيابة امر باستدعاء محمد عشان يسمع اقواله 
وكيل النيابة حقق كمان مع فاطمة والبنات وحكوله على كل اللى يعرفوه واللى حصل قدامهم وبسمة قالتلهم على اسم الدكتور سعدون 
خرجوا من النيابة و هم مرهقين نفسيا فعبد الرحمن اشترالهم تسالى و رجعهم على البيت وقاللهم يذاكروا عشان يستعدوا للامتحانات
وقرروا يعيشوا عادى لحد ما يجد جديد لحد ما ناصر راح لعبد الرحمن المحل واخده على جنب وقال له محمد سافر
عبد الرحمن باستغراب سافر سافر امتى
ناصر النهاردة من ساعتين اتنين بس
عبد الرحمن ده وكيل النيابة كان لسه بيعمل له استدعاء امبارح
ناصر مش عارف
عبد الرحمن وانت عرفت منين انه سافر
ناصر كنت موصى واحد صاحبى فى الشارع عنده انه لو عرف عنه حاجة يبلغنى لقيته كلمنى من ساعتين وقاللى انه لسه نازل بشنطته وسلم على اصحابه وقاللهم انه خلاص مسافر ووقف تاكسى ومشى
عبد الرحمن بدهشة معنى كده انه كان حاجز من قبل مايبجى واللا ايه بالظبط ولما هو كان مسافر ايه بقى لزمته الشويتبن اللى عملهم دول والهوليلة اللى على الفاضى دى
ناصر انا برضة استغربت جدا وكل اللى جه فى دماغى انى اجى اقول لك و نفكر سوا
عبد الرحمن وشه اترسم
عليه الخۏف فجأة وقال تفتكر ممكن يعمل زى اللى عملته شروق
ناصر باستفهام يعمل ايه مش فاهم
عبد الرحمن يعنى يمثل انه سافر ويحاول بعد كده يخطف البنات
ناصر لا يا عبد الرحمن ما اعتقدش انت بقيت شكاك اوى
عبد الرحمن طب فسرهالى انت واللا اكد لى انه فعلا طلع على المطار وسافر فعلا 
ناصر بتخمين يمكن حصل حاجة هناك عند مراته التانية فرجع بسرعة عشان كده
عبد الرحمن طب و المفروض نعمل ايه دلوقتى
ناصر طب ما تيجى نروح لوكيل النيابة تقول له وتبلغه انك خاېف على البنات هم بيبقى ليهم طرقهم عشان يتاكدوا هو سافر فعلا واللا لا
عبد الرحمن فجأه سابه وقال انا رايح