حق قلبي لناهد خالد


بصدق _ اللي حصل زمان مفتكرتوش أصلا يا أمير صدقني معتصم نساني كل حاجه عمري ما ذكرتك حتي بيني وبين نفسي وبجد بتمنالك السعاده وتكون مرتاح في حياتك .
ابتسم براحه وقال مغيرا الموضوع  _ مصدقك أنا كمان اتجوزت .
ابتسمت بصدق وقالت _ مبروك ربنا يسعدك  .
_ زي ما أنت قولتي يومها ربنا كرمني بالست اللي أأمانها علي تربية ولادي واكتفيت بيها لسه متجوزين من سنه وإن شاء الله في بيبي هينور حياتنا قريب .
قالت بمغزي _ أهم حاجه تكون بتحبها .
ابتسم بحب وقال _ حبها كان صعب أصمد قدامه فخلاني أحبها بكل ما فيا علي فكره كانت شغاله عندي في الشركه وأعرفها من 12 سنه تقريبا كانت بتحبني بس أنا عمري ما انتبهت لها كانت زميله عزيزه عليا مش أكتر ولما قررت أسافر وانقل شغلي لاقيتها بتقولي أنها هتتنقل معايا بحجة أنها بتحب الشغل معايا ومعندهاش مانع تتنقل وبعد فتره لاحظت حبها ليا والحمد لله أني فوقت قبل ما أخسرها .
_ الحمد لله ربنا يديمكوا لبعض .
_ يارب سعيد أني شوفتك .
ابتسمت بلطف وقالت _ وأنا كمان .
ذهب فانحنت لأبنها تسأله _ سولي بابا فين 
_ بابي مع عمو سليم في مكتبه أنا هروح لزهره .
ركض تجاه زهره ابنة سليم وداليا الصغري التي تبلغ أربع سنوات ما إن رآها اقتربت منها داليا وبيدها إبنها الكبير معتصم ذو السبع سنوات والذي أصر معتصم الأكبر علي تسميته علي إسمه رغم رفض سليم ورغبته في أن يسميه محمد علي إسم والده لكن معتصم لم يتركه إلا حينما رضخ لطلبه بتدخل من داليا التي أخبرته أن معتصم أحد أسباب وجودهما سويا الآن فلما لا يسمي ابنه باسمه!
_ هو سليم ومعتصم فين 
_ سليم الصغير بيقول أنهم في المكتب .
ردت داليا بامتعاض _ هم مش بيبطلوا شغل .
تركها معتصم وذهب لجده الذي أشار له فقالت أماني لها بمكر _ تيجي نعمل كبسه عليهم .
ضحكت داليا بموافقه وقالت _ يلا يستاهلوا ..
وبالفعل أخذت أماني معتصم للخارج وبقت داليا مع سليم في المكتب ...
_ ايه ياحبيبي هو علي طول شغل كده !
اقترب سليم وأخذها بأحضانه وقال _ معلش يازهرتي كان في حاجه مهمه بنخلصها .
رفعت رأسها له وابتسمت _ ماشي ياعيوني ممكن بقي نشوف الحفله .
نظر له بخبث وقال _ حفلة ايه بس خلينا في عسل النحل اللي بين ايديا ده الأول هو أنت كل يوم تحلوي أكتر!
ضحكت بدلال وقالت _ بكاش بس بعشقك.
_ بقلك ايه يادودو مش ناويه تجيبيلي نونو صغير العب بيه .
ابتعد عنه پصدمه وقالت _ نونو ايه ياسليم ! دي زهره لسه أربع سنين !
_ ليه محسساني انها أربع شهور ! وماله ياحبيبتي ده حتي العيال رزق.
قطبت حاجبيها برفض وقالت _ لا ياسليم احنا متفقين أن كفايه معتصم وزهره أنت هتحمرق !
رفع حاجبه بذهول وردد _ أحمرق!
لمعت نظره ماكره بعيونه وقال وهو يقترب منها _ طيب حمرقه بحمرقه بقي .
اتسعت عيناها بفزع وقالت _ سليم ! اعقل الناس بره .
هز كتفيه بلا مباله وقال بعبث _ ولا يهمني أنا طلعت في دماغي بقي وعاوز اجيب محمد .
لكزته بيدها في صدره بضحك وقالت _ بس بقي ده أنت قليل الأدب اوي .
ابتسم بشجن وقال _ بعشقك يا زهرتي .
_ وأنا دايبه فيك ياسولي .
...
_ يعني بجد شكلي مش مضحك يا معتصم 
ابتسم بحنو وقال _ شكلك يهبل ياروح قلبي جميله بشكل يخطف .
ضحكت بخفه وقالت _ ببطني دي !
هز رأسه بإيجاب _ دي بطنك دي مزوده جمالك أكتر وجمالك مرهق لقلبي .
اقتربت تتمسك بذراعه وهي تقول بدلال _ صاصا قولي شعر.
تنهد بهدوء وقال _ رغم صاصا الي مبحبهاش دي بس هقولك .
جذبها لتقف أمامه تماما ونظر لعيناها وقال _ عليك ضحكه محلاها أجمل من نجوم الليل عيناك..
والوقت لما نتقابل بيجري في لقاك
ما أجمل الوقت وياك 
أنت أجمل هديه القدر في طريقي كتبها 
ولا أجمل ورده القدر في طريقي رماها 
ولوكنت من عطايا الدنيا ..فأنتي أجمل عطاياها شعر صديقتي ميرام هاني
التمعت عيناها بدموع وقالت _ كتبتها امتي 
ضحك بمرح _  امبارح الفجر بعد ما ابنك نام والجو هدي .
تعلم أن زوجها يحب كتابة الشعر ويجيده ودوما ما يكتب خصيصا لها .
لمست وجنته بكفها وقالت بشجن _ أنت مش سكنت قلبي بس أنت سكنت روحي وساكن

الروح أقوي من ساكن القلب مبيطلعش غير بطلوعها .
انتهت