حق قلبي لناهد خالد


أنها ستقيم الدنيا ولن تقعدها أيريد الانفراد بمن معه! لتدلف وتراها أولا ربما لا تستحق ما تشعر به من غيظ وغيره تجاهها..
دق خفيفه وفتحت الباب سريعا بنفس ذات اللحظه ولكن ابتسامه واثقه ارتسمت علي شفتيها بعيده تماما عن مشاعرها الثائره..
هتف سليم ما أن رآها _ تعالي يادودو نورتي.
لم تلتفت له بل بقت أنظارها علي من أمامها.. أهذه من قالت عنها ربما لا تستحق الغيره عليه بسببها! فتاه جميله بحق ويظهر عليها القوه والشموخ بوضوح.. بالطبع تستحق! هكذا حدثت نفسها قبل أن تلتفت لسليم بنظرات مشتعله حاولت كبحها وهي تقترب منه بابتسامتها الساحره حتي وقفت بجوار كرسيه ووضعت حقيبتها فوق مكتبه وهي تقول _ وحشتني يا حبيبي قلت أعدي أشوفك..
داليا لا تفعل هذا أبدا في المعتاد فهي تلوعه علي كلمه لطيفه تخرج من شفتيها وكل ما تقوله أن ينتظر حتي يتزوجا وحينها ستغدقه بالكلمات الأكثر لطافه وشاعريه ولكن هو قد فهمها لما فعلتها الآن متأكد أن حديثها ناتج عن غيرتها ليس إلا وإلا لم تكن ستنطقه..
[[system-code:ad:autoads]]وقف ليجاورها وهو ينتهز الفرصه ليحيط كتفيها بزراعيه ويقول _ حبيبتي دي الأستاذه أماني نصار مديرة فندق رويال.
ابتسمت بإصفرار وهي ترحب بها قائله _ أهلا يا أستاذه أماني..
وقفت أماني بنفس شموخها وهي تسحب حقيبتها وردت بابتسامه ودوده_ أهلا بحضرتك..
تولي سليم تعريفها حينما قال _ ودي البشمهندسه داليا غريب خطيبتي.
قال الأخيره بغيظ لم يقبل حتي الآن تغير لقبها من زوجته لخطيبته! أليست العلاقات تتقدم! إذا لم جعلت هي علاقتهما تتراجع!..
ابتسمت بود وهي تقول_ اتشرفت بمعرفتك.. هستأذن أنا بقي وياريت يا بشمهندش نبدأ شغل سريعا لأن حفلة رأس السنه قربت ومحتاجين القاعه تبقي جاهزه..
أومئ بتأكيد يقول_ أكيد طبعا.. ومنعا لأي أخطاء تحصل زي المره اللي فاتت ياريت تسيبي رقمك وهخلي مدير التنفيذ يتواصل معاك خطوه خطوه..
أومأت بموافقه وهي تخرج كارت صغير مدون عليه أرقامها الخاصه بالعمل وأعطته له ومن ثم انسحبت بهدوء..
لم تنتبه لكونها قابعه بجواره طوال هذه الفتره للحقيقه لم تنتبه لشئ سوي نظراتها المتفحصه لتلك الفتاه.. جميله ويجب عليها الحذر منها..
كان ينظر لها باستمتاع لهذا القرب الشديد فقد مر سبعة أشهر من السنه المقرره للزواج كما وضعتها هي.. وطوال الأشهر الماضيه تلوي في ڼار بعدها القريب عنه.. فرغم قربها مكانيا لكنه محظور من كل شئ يتمني فعله.. من حضڼ من قبله من المغازلات.. الجريئه! من الإستماع لبعض الكلمات المحببه منها.. وكأنها تؤدبه ولا يعلم علي ماذا! وحجتها المعتاده.. حتي يكون مشتاق لها حين يتزوجان.. ألا تعلم تلك الغبيه أنه ېحترق شوقا لها وهي بين ذراعيه! ك الآن مثلا!
شعرت بوضعها فانتفضت مبتعده وهي ترمقه پحده_ ايه ده أنت هتستهبل فيها!
رد وهو يلوي فمه بضيق_ ما بقالك ساعه معايا وساكته!
_ مكنتش مركزه معاك مخدتش بالي..
غمز لها بعينيه يقول_ اومال مركزه مع مين معاها! كنت هتاكلي البت بعينك عارفه يادود أنت لو مش بنت كنت جبتلك بوليس الآد..
قاطعته سريعا وهي تقذفه بالقلم الموضوع فوق المكتب _ احترم نفسك يا سليم..
ذمت شفتيها تقول _ قلت.. وأنا واثقه فيك.. بس مش واثقه في اللي بييجولك..
ابتسم وهو يقول برفق _ طب أنا ذنبي أيه
رفعت حاجبها الأيسر بتأمر وهي تقول _ أنا عاوزه أرجع اشتغل معاك..
ضحك بخفه علي مظهرها ورد بلطف _ يا روحي مانا قولتلك صفي الشركه اللي في ميلانو وادخلي بفلوسها شريكه معايا أنت اللي مش راضيه..
ظهر الحزن في عينيها وهي تقول_ لأ ياسليم.. أنا عاوزه شركة بابا.. أنا معرفش ازاي قدرت أبيعها وأهد اللي بناه طول حياته بس وقتها كنت موجوعه ومكنتش عاوزه حاجه غير إني أبعد وخلاص..
اتسعت عيناها بعدم تصديق وقالت_ أنت بتقول ايه! أكيد أصحاب الشركه الجداد مش هيبيعوا وكمان لو وافقوا هيبيعوا بسعر غالي جدا و..
وضع أصبعه علي فمها يهمس _ مش سليم المنشاوي بيوعدك أن في خلال شهر هتكون شركتك رجعت بأسمك.. مش واثقه فيا
أزالت يده برفق وعيناها تلتمع بفرحه _ لا طبعا واثقه..
غمز لها بعبث وهو يقول_ طب ما تقربي كده اتأكد..
دفعته برفق للخلف وهي تنسال من بين يده وتحمل حقيبتها للخروج _ امشي ياسليم أنا غلطانه أني بتكلم معاك أصلا تفكيرك كله وقح..
ردد باستنكار _ وقح! عشان بقلك قربي! ماشي عموما كلها خمس شهور وتشوفي الوقاحه الي بجد..
زجرته