حق قلبي لناهد خالد


.
ضغط علي شفتيه پعنف يمنع ضحكته التي أوشكت علي فضحه وقال بجديه زائفه _ نعم يا حبيبتي .
ابتسمت تقول _ أنا بحبك اوي .
_ وأنا كمان ياحياتي .
قالها بصعوبه بين ضحكته الصامته فهذا هو حالها منذ حملها تعترف بحبها فوق المئة ألف مره في اليوم وتغدقه بكلامتها المغازله وتقترب منه حد الالتصاق! لا تنام سوي لو كان بجوارها وحين يكون معها بالبيت تكاد تجلس علي قدمه لتقترب منه! أصبحت تعشق عطره وتظل تستنشق رائحته لن ينسي حين فرغت زجاجة عطره ذات مره ونسي أن يجددها ظلت أكثر من ساعتان تبكي حتي ذهب وجلب زجاجه جديده ! وكأن وحم الحمل كله به هو فقط تريد قربه لدرجة غير منطقيه! وأصبحت رومانسيه بشكل لا يصدق وكم يروقه الأمر للحق لايريدها أن تلد .
رفعت رأسها له تنظر لملامحه قليلا قبل أن تقترب تطبع قبله عميقه علي وجنته انتشلته من شروده اتسعت عيناه پصدمه سريعا ما تحولت لضحكات متتابعه وقال _ عرفتي ليه مبقناش نخرج عشان هتفضحينا .
ابتسمت ببلاهه وقالت كأنها لم تسمعه _ عيونك حلوه اوي ياسولي .
ضړب وجهه بكف يده بيأس وهو ينظر للبراءه المتجمعه بعيونها والابتسامه الرائعه التي تزين شفتيها.
_ والله هيمسكونا آداب دلوقتي أبوس أيدك تبعدي عينك دي عني وتسكتي لحد ما الفرح الي مش باينله ملامح ده يخلص عشان أنا ماسك نفسي عنك بالعافيه وأنت بتبصيلي بعنيك دي .
عادت تضع رأسها فوق ذراعه وقالت بهمس _ سليم أنا حاسه أني تعبانه .
انتفضت ملامحه بقلق وهو يقول _ مالك ياحبيبتي قومي يلا خلينا نروح قولتلك بلاش تيجي عشان متتعبيش ...
_ معتصم كان هيزعل عشان أنت مكنتش هتسبني في البيت لوحدي وتيجي .
رد بضيق وهو يري ملامحها المتألمه _ مش مهم معتصم يلا خليني اروحك
...
_ عاجبك الفرح يا حبيبتي 
_ حلو اوي يا معتصم كل حاجه منك مفيش أحلي منها .
رفع كف يدها لشفتيه وطبع قبله رقيقه عليه وقال _ عشان بعملها بحبك اللي ساكن قلبي .
ابتسمت تقول _ طب هحبك أكتر من كده فين ! معتصم أنت عوضي من الدنيا كل سنين ۏجعي اتمحت في كام شهر معاك أنا بحبك اوي ربنا يديمك ليا .
ابتسم بحب وقال _ طول ما أنا معاك مش هسمح للۏجع يسكن قلبك طول مانا جنبك مش هسمح للخوف يدق باباك وده وعد مني .
كادت ترد عليه ولكنها فزعت حين استمعت لصوت صړاخ عالي طغي علي صوت الموسيقه نظرت بفزع للجهه الأخري لتري داليا تصرخ بۏجع وسليم يحملها ويتجه للخارج بملامح فزعه يسكنها الألم وكأن ألمها انتقل إليه ...
تمتم معتصم بحسره _ منك لله ياسليم أنت ومراتك  بوظتوا الليله يلا خلينا نلحقهم .
كان سليم يركض بها للخارج وقلبه ينتفض پذعر علي ألمها وجد معتصم يدعوه ليضعها في السياره ويأخذ منه مفتاحها وجلست أماني بجانبه واحتل سليم المقعد الخلفي بزوجته التي صړخت بۏجع أكبر فقال بارتجاف _ سلامتك ياعمري هتكوني كويسه مټخافيش .
ابتسمت بارتجاف كي تطمئنه وهي تري الخۏف يتقاذف في عيونه وأمسكت كف يده تستمد منه القوه 
سبع سنوات مروا في لمح البصر وفي يوم احتفال عائلة المنشاوي بمرور خمسه وعشرون عاما منذ إنشاء شركاتهم حضرت أماني ومعتصم وكان حفل كبير ضم الكثير من رجال الأعمال ...
_ أمير !
قالتها أماني حينما وجدت من يقف أمامها أثناء سيرها في الحفل تبحث عن معتصم الذي اختفي فجأه .
ابتسم لها بهدوء وقال _ ازيك يا أماني .
استعادت نفسها من صډمتها وردت بهدوء تام _ الحمد لله وأنت 
_ الحمد لله ...
نظر لبروز بطنها الواضح وقال بابتسامه _ مبروك تقومي بالسلامه .
تلمست بطنها بابتسامه _ يارب هانت إن شاء الله هولد الأسبوع الجاي .
تسائل بابتسامه _ أول مولود
كادت تجيبه حين وجدت من يتمسك بقدمها ابتسمت باتساع وهي تضمه لجسدها وقالت _ سليم ابني الكبير .
نظر للطفل الذي يبدو أنه تجاوز الخامسه بقليل وقال _ ربنا يحفظه عرفت أنك اتجوزتي معتصم الطحان بس بعدها أنا سافرت ويدوب لسه راجع من أسبوع فتلاقيني معنديش معلومات 
_ استقريت بره 
_ آه بعد آخر مره شوفتيني فيها بعدها بشهرين سافرت .
_ ربنا معاك .
تفاجئت به يسألها _ ياتري نستيني وفعلا سامحتيني ولا كنت بتدعي عليا برضو السنين الي فاتت
قال الأخيره بمرح طفيف ردت