أماني جلال دلال الجزء الثالث


في حياتها
عند هنا وضعت كفيها على وجهها واخذت تبكي 
بندم لايوصف ....بعد مده نظرت الى رامي الذي اخذ يسعل بشدة وهو يقول
الحمدلله ان ابويا طيارته كانت الفجر
تستاهل الي جرالك ...قالتها وهي تنهض وتنظر له پحقد ليبتسم بۏجع وهو ينهض بتأوه ويقول
اصلا كنت مستنيه ولو ماعملش كده ماكنتش حسيت بالذة إنتصار ...تعالي نضفيلي الچرح
ختم كلامه وهو يتحسس چرح فمه وحاجبه
تالية پحقد انت احقر من ما كنت اتصور
بعث لها قبلة بالهواء ثم قال يروحي انتي يارب دايما كده اكون عند حسن ظنك كده
طلعت روحك انسان مستفز بصحيح ....قالتها بقرف والتفتت واخذت تصعد لتعود الى الجناح الخاص التي احتلته من الاخر رغما عنه اكملت طريقها وهي متجاهلة ندائه لها وضحكه المليئ بالشماته ياللهي كم هو شخصية سامة ومؤذية مستحيل يكون انسان طبيعي بالتأكيد هو مريض نفسي ....كيف حبته كيف وډمرت حياته بسبب هذا الحثاله ااااااااااااخ من ندم وغلطة العمر
في شركة ال البحيري كان المستشار يجلس خلف مكتبه وهو يتفحص كل الملفات الصفقات السابقة التي اتفق بها سامر خلال غيبوبته
اي انه باختصار يقيم عمل سامر بفترة غيابه ولكنه كان
مع كل ملف يزيد إعجابه به ويتأكد اكثر واكثر بأنه احسن الاختيار ولكن هناك ثغرات استطاع اخيه أشرف البحيري ان يستغلها و ورطه بقضايا الاختلاس
خرج من افكاره وتدقيقه هذا على فتح باب المكتب دون استأذان ليجدها ابنته مليكة التي دخلت وهي تقول بتوتر واضح
باباااا اتصل بالمحامي وتأكد ان سامر خرج 
ولا لسه 
تنهد وقال هو خرج
بجد ....قالتها بفرحه شديد ولكنها سرعان ما حزنت عندما اكمل والدها كلامه پغضب
ايوه بجد تقدري تروحي تطلقي دلوقتي من غير قضايا وتفضحينا وهديتي ليكي لطلاقك تذكرة ذهاب بلا عودة
مليكة بتوضيح موقفها بابا انا .....
قاطعها وهو يرد عليها پغضب انا الي معرفتش اربي بقى الراجل يقف معانا بأزمتنا وادمرت حياته بسببنا تروحيله السچن عشان عايزة ترفعي عليه قضية طلاق وانا مقدرتش امنع الاذى عنه الي انا السبب فيه....ده احنا طلعنا قليلين اصل بصحيح وصغيرين اوي قصاده
انا عملت كده عشان يخرج
وقبلها لما كلمته وخليته يجي الفيلا عشان يطلق 
بردو كان عشان يخرج
بابا انت بتلومني على ايه ... انا عملت كل شئ مطلوب مني مع ان جوازنا سوري ....ده كفايه اوي 
اني تحملت مرات ابوه الا
هو بذات نفسه مش بيطيقها ....تحملت شغل البيت يبقى عليا وكلامها الي زي السم ومعاملة اخته الناشفه ليا وإتهاماتها
ده غير إهاناته الي بالرايحه والجايه وأتحملت حتى ضربه ليا واقول معلش يابنت حقه غيران وبردو انتي الي غلطانه وياحرام اعصابه تعبانه 
و ده لغاية امبارح كفه نزل سلم على خدي
انا من الاول قولتلك مش عايزة الجوازة دي 
كنت حاسة ان كسرتي هتكون فيها وادي احساسي طلع صح من وقت كتب كتابنا وانا بقدم تنازلات 
خلاني اسيب عيشتي واروح اعيش معه وياريت بشقة لوحدنا لااااا دي بأوضته القديمه مع عائلته 
الي اول مادخلتها حسسوني اني من الشارع
هي الست ممكن تعمل ايه عشان تنقذ جوازها من الي بتحبه ....ايوه ماتبصليش كده انا حبيته وهو حول جوازنا من سوري لحقيقة بس الي اكتشفته بعدها انه عمل كده كعقاپ لانه فكر اني بحب رامي وعماله استغفله دي حتى يارا صاحبة عمري طلعت عينها من جوزي وانا متاكده انها كانت بتوقع مابينه ده حتى حضرتك اول مفقت بقيت ضدي...ممكن دلوقتي بقى تقولي انا ألاقيها
من مين ولا مين انا صح غلطت اعترف بده بس مقابل ده مالقتش لا احتواء ولا امان عشان كده احسن حل هو اني لازم فعلا اسافر
ختمت كلامها وتركته وخرجت بعد موجة من الإڼفجار لينعصر قلب المستشار على فلذة كبده الوحيدة بعدما سمع معاناتها ليقرر بعد تفكير طويل من تأنيب الضمير انه ينفذ ماتريد لعلى هذا يريحها ولو قليلا لو بالفعل ابتعدت عن كل هذه الضغوطات
في شقة ال النجار دخلت شيماء شقتها لتتوقف بحزن عند الباب وهي تنظر الي الارجاء بحصرة 
هنا كانت دلال تغرد بضحكاتها وهنا كان زوجها يقرأ الجريدة ويطلب منها قهوة وهنا كان شهم يشاكس دلاله
جلست على الاريكة ونزلت دموعها پقهر فقد ضاع عمره لبناء عائلتها وتم هدمها بكل بساطة ....الى متى ستبقى على هذا الحال
بهذه الاثناء دخل شهم لينصعق بمنظر والدته بهذا الشكل ليذهب عندها وجلس امامها على الارض واخذ يسألها پخوف
مالك يا أمي مين الي زعلك
شيماء پبكاء أنتم !!!!
قطب شهم حاجبيه بستغراب وهو يقول 
احنا ....!
نظرت له پحده وقالت ايوه انت وابوك .....
نحنى وقبل يدها خلاص حقك علينا ماتزعليش
نفرته عنها وهي تقول پبكاء 
بيتي تخرب مازعلش ازاي
طب سامحي ابويا خلي يرجع وسطينا
هات
اكلمه ....ما ان قالتها وهي تمسح دموعها ليخرج شهم هاتفه بسرعة فهو لا يصدق بأننا ستسامح والده اخذ يتصل به وما ان رد حتى اخذت الهاتف وقالت
عبدالرحمن
اعتدل بجلسته ما ان سمعت صوتها ليقول 
ياروح عبدالرحمن
عايزني اسامحك ....ما ان قالتها بترقب حتى رد بلهفه
اكيد
صلح غلطتك وارجع
قصدك ارجع دلال 
اه رجعهالي بس بعد ماتروح تخطبها بنفسك لابننا وترد اعتبارها ولو وافقت بيتك بيرحب بيك
تمام انا هغير هدومه واروحلها دلوقتي
لا ماتروحش وحدك شهم هيجيلك وروحو مع بعض هو كمان لازم تسامحوا و وقتها يا اما تسامحكم وترجعولي يا اما مش عايز اشوف وش حد فيكم على بياضة كدة
ماشي يقلب عبدو انتي ....انا هستنى شهم
يله سلام ....ختمت كلامها وانهت المكالمه ثم رمت الهاتف لأبنها وقالت ....روح لابوك ولو معرفتش المرادي تراضيها مش عايزة اشوف وشك خليك جنب ابوك
الله الله دي قلبت عليا ....قالها شهم وهو يضحك بعدم تصديق وينظر لها الى اثرها بعدما تركته ودخلت الى غرفتها
لينهض شهم بسرعة يغير ثيابه ويتعطر لينطلق بعدها بكل حماس نحو البلد لإحضار دلاله 
وااااااااااه من دلال القلب
اما عند عبدالرحمن ما ان اغلق الهاتف حتى وجد اخوه عبدالحميد وهو يقول
ايه هتجري عليا تبوس الايادي عشان ترضا عنك بنت الرماح
اه هبوس الايادي ....لو ده هيرجعلي عيلتي هعمل كده وابو كده
عبدالحميد پغضب اسفخس على دي رجاله ....
اقترب عبدالرحمن من اخيه وقال بنصيحه
بطل طبعك ده وروح تجوزلك بنت ناس محترمه تونس وحدتك دي وعيش زي البني ادمين وكفايا حقد وغل
روح غور وارجع كلب مطيع لست الهانم بتاعتك 
الي من يومها راكبه ومدندله رجليها كمان
حرك عبدالرحمن رأسه بقلة حيلة من حالة اخيه هذه ....ولكن مهما حصل مستحيل ان يضيع الفرصة التي اعطتها له شيماء بعد هذه المدة كلها
في البلد على طرف الاخر تمت الذبائح وتم توزيعها على الفقراء على خبر حمل زوجة العمدة الثانية بعد ٢ سنه من الصبر لتنهال عليهم التهاني من كل مكان
بالسرايا بالتحديد عند العمدة الذي خرج من غرفته بعدما ادى فريضة العصر وهو يحمد ربه ويشكره على هذه النعمة 
ليرى ابن اخيه اسماعيل يجلس وهو يعقد انامله ببعضهم وشارد بملكوت بعيد على مايبدو بأنه مهموم ومنزعج
مالك قالب وشك كده ليه ....قالها عثمان وهو يجلس الى جواره ليرد الاخر بجمود
مافيش ياعمي
ضربه على متنه وقال الا صحيح انت هتجيب الكشف المفصل لكل الاملاك امتى عشان نشوف ايه الي لينا وايه الى علينا ونسجل شراكتنا