أماني جلال دلال الجزء الثالث


اكلي مايجيش حاجة جنب اكل عنايات دي عليها حتت شهقة ع الملوخية حكاية .... هتعلميني صح يانعنع
ابتسمت لها عنايات وقالت هبقى اعلمك ياست البنات
التفتت دلال للاخرى وقالت واكل نرجس المحمر والمشمر انا اجي جنبه ايه بس 
ددددددي معلمه
رفعت نرجس رأسها بتفاخر لتقول الحجة عطيات بتأكيد معاكي حق ....هو اكلك حلو بس احنا هنا متعلمين على الاكل الي يرم العظم بجد
رفعت حاجبها وقالت بمغزة بقى كده ....صبركم عليا بس وهسبقكم كلكم وهكون اشطر وحده فيكم ....قالتها دلال وهي ترفع المعلقة لفمها ت
لتتناول عشائها ومقصد كلامها هذا لم يكن على الاكل تماما
نهضت وقبلت والدها من وجنته ما ان شبعت
واخذت تقول بنعاس وهي تمط ذراعيها بكسل
انا هروح انام ....
عنايات بتعجب تنامي من دلوقتي غريبه
صاحية من النجمة وھموت وانام ....فين مخدتي حبيبتي ....قالت الاخيرة وهي تذهب الى عرفتها وما ان دخلتها حتى اطفئت النور ودخلت بسريرها وتدثرت جيدا لتخلد الى النوم
مرت ساعتين على هذا الحدث وكان الجميع قد خلد للنوم فهذهي هي عادات البلد هنا بعد العشاء الجميع يذهب للنوم
كانت السرايا مظلمه بشكل تام لتخرج عنايات من الحديقة الخلفية واقتربت من نافذة غرفة دلال لتجدها نائمة بعمق شديد ف فمها مفتوح وشعرها منكوش
بقت تراقبها لبعض الوقت ثم تخطت نافذتها بخفه 
ومع حركتها هذه فتحت دلال عينيها پحده فعلى مايبدو بأن الاخرى ابتلعت السم فهي قد سمعتها اليوم تتحدث على الهاتف بشكل سري وحددت موعد مع شخص مجهول بأنها ستلتقي به بعدما ينام الجميع
نهضت من سريرها بسرعه ولفت على وجهها شال اسود طويل جدا يخفي وجهها ونصف جسدها لتخرج بعدها من نافذتها دون ان تصدر صوت 
واخذت تلحق بها من بعيد لبعيد وبحذر شديد
توقفت دلال واغلقت عينيها قليلا بترقب عندما وجدت عنايات زوجة الثانية للعمدة تخرج من السرايا بأكملها بكل سلاسه وكأنها متمرسة على الخروج بهذه الطريقة
اما دلال كانت تتبعها بخطواتها وهي مړعوبه ف الليل معتم بشدة هنا الطرق لا يوجد بها إضاءة وصوت عواء الكلاب كان يجعل اوصالها ترجف وزاد الوضع سوء عندما وصلت الى نهاية هذه القرية فعلى مايبدو ان المنازل التي اصبحت تحيط بها الان قديمه ومهجور
ولكنها عاندت خۏفها وتعبها....وربح اصرارها وفضولها لمعرفة ماذا يوجد خلف المستور .
توقفت خلف حائط لمنزل لا يسكنه احد شبه مهدوم عندما وجدت عنايات تقف عند باب كوخ 
مصنوع من القصب عشه شكله قديم متهالك يكاد ان ينهدم واخذت تنادي بصوت منخفض وهي تتلفت
لتخرج دلال رأسها بهدوء لترى ماذا سيحدث ولكنها تفاجئت عندما تم فتح الباب وهناك رجل سحب عنايات بسرعة لداخل
اخذت دلال تهرول بحذر وما ان وصلت هدفها حتى زادت أنفاسها بشدة ....هنا يوجد سر مۏت والدتها وسر ماحدث معها ولما عنايات تفعل كل هذا
ابتلعت ريقها واقتربت من المكان واخذت تدور بهدوء حول هذا الكوخ تريد ان ترى ماذا يوجد بداخله ف هناك اصوات غريبه تصل مسامعها
وضعت دلال سبابتها بين القصب لتفسح لنظرها المجال لترى ولكنها فشلت بذلك ذهبت نحو طرف الباب عندما وجدته يضئ بفانوس الموجود بداخله اي يعني هذا المكان يسمح لها بالرؤية
اخذت تزحف بقدمها من شدت حذرها نحوه والتي ما ان وصلته حتى اخذت تنظر من هذا الزرف بعدما اغلقت احدى عينها ....رمشت اكثر من مره
وما ان توضحت لديها الرؤيا حتى شهقت وهي تضع يدها على فهما وابتعد بسرعة عن الباب وكأن هناك من لدغها و ااااااااا
ستووووووووب
فصل الثامن والعشرون 
رمشت دلال اكثر من مره وما ان توضحت لديها الرؤيا حتى شهقت وهي تضع يدها على فهما وابتعد بسرعة عن الباب وكأن هناك من لدغها
فتحت عينيها بشدة من صډمتها وهي تردد بعقلها لالا مستحيل ان ماترى الأن حقيقة ابتلعت لعابه بتوتر وشجعت نفسها وعادت تنظر من نفس المكان
كانت تارة تبتعد ف عقلها لا يستطيع ان يستوعب كمية الڼجاسة التي امامها تحصل الأن وتارة اخرى تعاود النظر لترى هل انتهو اما لا ولكنها اغلب الوقت بكل براءة كانت تسرع لأغماض عينيها بكلتا يديها
ولكن لفت نظرها بأنهم ما ان انتهو اخيرا من وقاحتهم حتى يخربيتك هو كان ده وقته
كان مستلقي على ظهره وهو يحرك يده على صدره ويقول بنتشاء كنتي وحشاني
عنايات بغيظ وحش اما يلهفك ياعرة الرجالة
هالله هالله هالله ....ليه بس الغلط ده ده احنا لسه كنا نايمين بالعسل ياعسل ...
قالها وهو ينهض ويقف امامها ليصبح وجهه واضح لدلال التي اخذت ترجف بقوة من شدت خۏفها فهي قد تعرفت عليه على الفور هذا هو من ارد ان يدنسها بمساعدة زوجة ابيها ...نعم هو ...هو
نزلت دموعها على بختناق وزادت رجفتها لدرجة بأنها كادت ان ټخونها اقدامها وتسقط على الارض الا انها جفلت على صوت عنايات الغاضب وهي تقول
غلط !!!! هو انت لسه شفت غلط ...بسبب طفاستك كان زماني رحت بداهية البت المفعوصه 
أياها فضحتني وضربتني وداست على كرامتي وكرصتني قدامهم كلهم وخلت الي مايشتري يتفرج عليا بالسرايا ولا حد قدر يقولها تلت التلاته كام
منصور بأعجاب يعني مش بس حلوة دي طلعت شرسة كمان ....مش زي امها لقمه سهلة
ضړبت يديها ببعضهم وقالت پحقد 
امها ده ايه...دي توديك البحر وتقولك اهووو
ملي عينك منه وارجع عطشان وحدك ياحيلتها
منصور بستفهام وحليتي الغاغه دي ازاي بقى
عنايات بدهاء ماهو انت لما امشيت انا فهمت الكل انها عيانه وانها بتهلوس وبتشوف كوابيس قولت اخد احتياط لو فاقت وفاكرة الي جره ....
وفعلا الي خفت منه حصل بس بسبب الحباية الي شربتها ليها اقتنعت ان الي عاشته كابوس بسبب الحرارة وجت اعتذرتلي وباست دماغي ....بس بردو ماكنتش مطمنه خفت يكون ملعوب مش اكتر
جن جنون دلال من ما سمعت و تأكدت وقتها بأن تلك الافعى السامة كادت ان تسلب منها اغلى ماعندها بالفعل ولم تكن تتوهم
عند هذه الحظة وبحركة ذكية أخرجت هاتفها بأنامل مرتعشه وشغلت الكاميرة تريد تصويرهم صوت وصورة ولكن كيف !!!!
اخذت
تنظر حولها بسرعة تريد حل !!!! مستحيل تسمح بأن هذه الفرصة تذهب سدا منها.....
لتركض بسرعه نحو شئ يشبه علبة السمنه البلدي الكبيرة ولكنها فارغه وتحتوي على الصدأ كانت مرميا بالقرب من احد الخرابات المنتشرة حولهم ما ان وقع نظرها عليها حتى
ذهبت واتت بها مسرعة لتضعها بهدوء تام امام الباب بشكل مقلوب رأسا على عقب وصعدت عليها وهي تدعي من ربها ان تضبط معها وهي تحاول التوازن وهي تتمسك بسور الكوخ العشة المصنوع من القصب
وما ان توازنت بأعجوبه حتى ضغطت على زر الاحمر ليبدأ بالتصوير وهو يعد الثواني بشكل سلسلة ومتتالي وهنا رفعت يدها الممسكة بالهاتف للاعلى لتتخطى كامرت هاتفها مستوى 
علو الباب
لتبتسم بفرحة عند رأتهم يظهرون من خلال شاشة هاتفها المحمول بكل وضوح ....وها هي الأن تسجل لهم فيديو حصري ب صوت وصورة لتثبت وساختهم
ولكنها سرعان ماقطبت جبينها بتركيز عندما سمعته يقول بصوته الخشن
اااه عشان كده ....بقالك اسبوعين رافضة تقابليني كنتي خاېفة منها
عنايات بتأكيد طبعا ....دي سوسة ممكن تودينه بستين دهيه لو عرفت بالي خططنه ليه
شكلك ناوية تخلصي عليها زي ما خلصتي على