أماني جلال دلال الجزء الثالث


تنفخ عليه وتلتهمه بجوع وهي تهمهم بتلذذ
فتحت فمها وهي تحرك يدها عليه فهو حار جدا 
لتحمل المزيد بيدها وتاكله بشړاها
في هذه الاثناء فتح رامي باب فيلا الداخلي بمفتاحه الخاص ودخل ليتوقف وينظر لهذا 
من بعيد بستغراب ماذا تفعل هذه المجنونه
اقترب منها وهو يتمعن بتفاصيلها بذهول ليجدها ترفع وجهها له وهي تقول
يله تعالى سمي معايا
رامي برفض قاطع اسمي ايه لاااااء انا مش 
باكل بطريقتك دي
تالية بضيق ومالها طريقتي ياعنيا
جلس وهو يضع متعلقاته على الطاولة بجانبه وهو يقول يعني بيدك وكده
تالية بسخرية اومال الناس الزوات بتاكل بإيه
يا ابن الاكابر
اتكيت الاكل بالشوكة والسکينة جربي كده
قالها وهو يسحبهم ليعطيها اياه
ردت برفض محشي ااااايه ده الي اكله بالشوكة لااااء اركنلي اتكيتك ده على جنب .....وخد دوق من يدي بس وادعيلي
عاد رامي بظهره للخلف وهو ينظر پصدمه الى يدها الممدوده له وخاصتا اصابعها الممسكة بملفوف
نهضت بكل اصرار وهي تنحني عليه لتضعها بفمه بالأجبار ثم اخذ تضحك عليه وعلى تعابير وجهه 
التي كان رافضة هذا الشئ بالاول ثم لانت ملامحه وتزينة بالإعجاب وهو يستطعمه لتنظر له برفعة حاجب وهي تقول
امممم دي تحفه مش كده
رامي وهو يخفي اعجابه مش بطاله
لوت شفتيها بضجر وهي تقول بجد ....طيب روح غير هدومك وخلي الشغاله
تحطلك الغدا من الي هي عامله اكيد هيعجبك طالما ده عادي عندك
رامي وهو يتمعن بالاكل ليه هو انا مش هاكل من الي طبخاه ده
تالية برافض لاء
ليه بس انا عايز اكل معاكي اونسك يعني لانك اكيد مش هتقدري تخلصي وحدك حرام
حركت رأسها بنفي وهي تقول لا مالكش دعوة
انا هتصرف اتكل انت دربك اخضر
رامي بمكابرة فهو يريد ان يشاركها ولكنه يأبه الاعتراف طيب قومي انتي جهزيلي الغده انتي مش عايز الشغاله
امشششششششي من قدامي احسلك ده قتيلة المحشي النهاردة ....قالتها بصيغة رفض واخذت تاكل امامه وهي تهمهم بصوت لتنظر له كيف يراقب بجوع و بتمني انا ياكل هو ايضا معها
قربت منه يدها بمعنى ...اتأكل 
فعلتها هذا جعلتها تنصدم فهو على الفور التهم منها ماقدمته وما هي سوى دقيقة حتى نزع سترته واعتدل بجلسته وكلما رفعت يدها لتأكل حتى يمسكها من رسخها ويسحب يدها له وياكل مابيها بستمتاع
الذي كان يستنكر طريقتها منذ قليلا الان يعشقها وياكل منها ويمص اناملها مع كل لقمه ياخذها منها ثم رفع اكمام يده واخذ ياكل هو بنفسه ولم يتوقف حتى مسح البواقي الموجود بالصينية بالخبز واكلها
ثم نظر لها بعدما شرب قدح الماء كله دفعه واحده وقال تسلم يدك دي اكلة من العمر
لتقول تالية وهي على وشك البكاء
بالسم الهاري ...انت خلصتها انا لسه نفسي فيها
ليقول رامي وهو يحاول ان يكتم ضحكه على نظراتها انتي لسه جعانه
تالية بغيظ مضحك هو انت خليت حد ياكل ياطفستك يا اخي
اڼفجر بالضحك عليها من كل قلبه ثم قال
خلاص ليكي عليا احلى عزومة بارقى مطعم
تركته ونهضت وذهبت الى الحمامات لنفسه يديها ليلحق بها هو ايضا ليغتسل وهو يقول
اعملي حسابك احنا هنسافر بنهاية الشهر
نسافر فين 
كندا ...ما ان قالها حتى ردت عليه بستغراب
غريبه اخر حاجة كنت افكر انك هتاخدني سياحة 
برا مصر
مين قال احنا رايحين سياحة ....والدي صفى كل شغله هنا وسبقني وانا فضلي شوية لحد اخر الشهر هكمل كل حاجة والتأشيرة اللجوء تجهز واخدك ونطير
نطير فين !!!!!! انا مش هجي معاك لأيتها مكان سامع وقبل ماتسافر تطلقني وتتكل
اڼصدم من ردها تالية !!!!!
لا تالية ولا زفت بص يا ابن البحيري انا مش هسيب بلدي واهلي واتغرب عشان حضرتك ...
بس انا عايزك معايا انتي مراتي ڠصب عنك تكوني معايا مطرح ماكون
وانا مش موافقة انسى ....ما ان قالتها پغضب حتى رد عليها بحقارته التي على مايبدو قد نستها
وانا مش باخد رأيك ياهانم انا ببلغك بس وماتنسيش نفسك انتي هنا تخليص حق مش 
اكتر سامعة
تركها وخرج من الحمام لتنظر هي حولها پضياع لتسند يدها على المغسلة وبيد الاخرى كممت فمها پبكاء لتجلس بعدها بالتدرج على الارض
مرت باقي ايام الاسبوع على ابطالنا بين المد والجزر ....تم فرش شقة سامر ومليكة بأرقى ما يكون وانتقلوا الى شقتهم ليعيشوا فيها ولكن بغرف منفصله
اما تالية كانت تعيش بحزن مفرط لا تتقبل فكرة السفر هذه بتاتا ومصره على الانفصال بشكل رهيب ولكن رامي لم يستمع لها واخذ يكمل الاجراءات
ولكن ما ان علمت بزفاف دلال وشهم قريب حتى اصرت على الحظور ليرضخ لها حتى انه قرر ان يرافقها ما ان وصلتهم دعوة رسمية اوصلها له شهم بنفسه واكد على حظورهم
اما اخبار عروستنا دلال كانت متحمسة بشكل لايوصف وبنفس الوقت التوتر يغزوها كانت تطلب كل شئ يعجبها عن طريق النت وهذا غير تجهيزات شيماء لها ....
أنقطعت
الاتصالات بين دلال وشهم بأمر صارم 
من شيماء بهدف ان يشتاقوا لبعض كاد شهم ان يعترض ولكن ما ان وجد دلال ايضا تؤيد ذلك حتى استسلم لقرارهم هذا
وانشغل بترتيب غرفته وطلائها بالون الابيض الناصع وغيرها كليا جعلها تناسب عروسته حرفيا
ليأتي اليوم الموعود يوم زفافهم 
في السرايا العزيزي تم تزين الحديقة الامامية بشكل فخم جدا فهو ضړب كلام ابن اخيه وجهز العرس بشكل اسطوري يريد ان يفرحها فهي اخر ماتبقت له في هذه الحياة ...
عزم كل اهل البلد الى الساحة الكبيرة وذبح لهم الكثير و وزع الباقي على الفقراء ومن الصباح الباكر حتى المساء كان بوسطهم يتلقى التهاني والدعوات الجميع
قريب المساء كانت دلال بأحدى الغرف بالطابق الثاني تجهز نفسها وها قد انتهت الميك أب أرتست منها ومن تجهيزاتها بشكل كامل
لتنهض من مكانها وما ان هندمت نفسها حتى أقتربت من مرآة طويلة تظهر بها قامتها كلها لتنظر الى نفسها بهدوء وانطلقت الزغاريط من خولها
مررت نظرها الى فستانها ابيض ناصع منفوش 
جدا بكرستالات لامعه ملفوف من عند الخصر مع اكمام من الشيفون المنقوش يصل الى ساعديها
كانت تمسك بيدها باقة من الورد الطبيعي بالون الوردي الفاتح تنزل منه خيوط الفل كانت إضافة مميزة
رفعت فستانها قليلا ليظهر حذائها الرياضي الابيض 
لتضحك عندما سمعت والدتها الروحية وهي تصفق بيدها وتقول
عروسة ولابسه كوتش تجي ازاي بس
تدخلت احلام وقالت والله معاكي حق غيري وبلاش فضايح ايه ده
تالية ببتسامة دي الموضة ياماما اليومين دول
احلام بعدم اقتناع لما سمعت موضة ايه بس ده مش حلو خالص
انا عن نفسي شايفة شيك اوي ومريح ....قالتها تالية وهي تقترب منها وتضع الخمار الشفاف الكبير على رأسها
لتنظر لهم دلال من خلاله وهي تضحك بكل سعادة ....فهي لحد الان لاتصدق بإن اخيرا
حلمها تحقق وها هي اصبحت عروسة شهمها
شوفوا البت الي مابطلت ضحك ...صحيح الي اختشوا ماتوا ....قالتها شيماء بصوت منخفض سمعته ابنتها لتفتح لها عينيها بتحذير
اما مليكة كانت تبتسم وهي تأكل طبق من الرمان الحامض فهي تتوحم على الحمضيات
دخلت عليهم نرجس وقالت يله العريس مستني تحت وعايز عروسته
انهت كلامها وهي تفتح الباب على مصرعه لتخرج دلال اول واحده ومن خلفها الباقي
وصلت عند الدرج لتعدل كل من مليكة وتالية ذيل فستانها لتعم الزغاريط بالمكان ما ان بدأت بالنزول بعدما حملت فستانها من الامام ليظهر حذائها الرياضي من تحته