أماني جلال دلال الجزء الثالث


يعود للخلف ويرفع يديه بستسلام
وهو يقول
خلاص ياوحش اعصابك ...
تركها وجلس يتناول عشائه ينتظرها تجلس امامه الا ان وقوفها طال لينظر لها وقال
يعني هتفضلي كده كتير
وادي قعدة تفضل عايز تقول ايه
بحبك
وغيره
هنفضل كده كتير
لحد ما اولد وكل واحد
قاطعها بضيق مافيش الكلام ده ...انا عايز ابني يتربى بحضني وبحضن امه انا مستحيل اسيبه يعيش الي انا عشته
تنهد بتعب قلب ثم اكمل بهدوء ....انا عارف اني صعب واندفاعي وعصبيتي ممكن تهد تعبي بس احتويني كوني ليا زوجة وام وكل حاجة حلوة
...مش هقلك عشان خاطري...و لا هقولك عشان خاطر ابننا لان مش عايز استغل وجوده المرادي هقولك عشان خاطر حبي ليكي وحبك ليا ممكن
بس انا دلوقتي مش طيقاك
طيب نفضل على اتفقنا الاول و كل واحد بغرفته لحد ما تولدي لان متاكد كل ده عشان الهرمونات
هاااا قولتي ايه 
ربنا يسهل ...يله كمل عشاك ده برد ....ما ان قالتها حتى ابتسم لها بأمل واخذ يأكل عشائه بجوع 
لتضع هي رأسها على الطاولة وهي تراقبه ولم تشعر الا وقد غفت بوضعها هذا
اما سامر كان ياكل بتلذذ وهو يراقبها وهي بهذا الشكل الجميل وما ان انتهى حتى نهض بهدوء ورتب مكانه ثم اقترب منها وجلس نصف جلسه امامها ليكون بمستواها رفع يده واخذ يبعد خصلاتها عن وجهها انحنى نحوها وقبل أرنبة 
انفها بخفه
وبحركته هذه جفلت من نومها لترفع رأسها بعيونها الذابله المليئة بالنعاس وقبل ان تتكلم حتى شهقت پخوف عندما وضع احدى يديه تحت ساقيها والتحرر خلف ظهرها وحملها بخفه لتتعلق بعنقه عندما وجدت نفسها تطير وبلمح البصر استقرت بأحضانه
خرج بها من المطبخ متوجها نحو
غرفتها وما ان دفع الباب بقدمه ودخل حتى وضعها على سريرها 
وقبل جبينها بحب وما ان التقت نظراتهم بقرب شديد حتى همست بتعجب
حيرتني معاك يا ابن الرماح
ماتبقاش غشاش ده مش اتفقنا
ضحك وقال خلاص يروحي دي كانت تصبيره 
بس انما ايه عسسسسسل ...
سامررر
تصبحي على خير ياقلب سامر ....ما ان قالها حتى دثرها بفراشها ثم اطفئ النور عليها واغلق الباب خلفه
في الاسفل في شقة فواز الرماح كان يصدح صوت احلام الغاضب بالمكان
بصي يابت انتي ....طلاق مافيش سامعة ولا اعيد
تالية بتعب قلب بس هو مش بيحبني بيحب غيري وعينه لسه منها
ردت والدتها بقساوة الكلام ده ماياكلش معايا الوقع بيقول انك انتي مراته والكل في الكل فما تبقيش غبيه وترفسي النعمة برجلك عشان ترضي اخوكي الله يجحمه عايز ېخرب بيتك ....
العيش معه چحيم
اعمليها جنة بشطارتك وبعدين يابت ده انا مصدقت انك تناسبي العيلة دي فتحي دماغك معايا بلاش غباء
ايوه ياماما ده عايز نسافر ونعيش برا البلد
وماله وده يزعلك بإيه وبعدين جوزك مقتدر ومليونير وتقدري تزورينا كل كم شهر سمعني مني 
مش هتخسري انا امك وادرى بمصلحتك
تالية برفض لاء يعني لاء عايزة اطلق
رفعت حاجبها وقالت بقى كده بابنت بطني ....هاتي التلفون
تالية بترقبليه !
بقولك هااااتي ....ما ان صړخت بها حتى اعطته لها لتمسك احلام هاتفها واخذت تتصل ب رامي الذي رد على الفور 
الو
طيارتك امتى....ما ان سألته احلام بشكل مباشر دون سلام او كلام حتى اعتدل بجلسته وقال
بكره
احلام بجبروت عامل احساب تالية معاك مش كده
رامي بفرحة بصراحه اه عندي امل انها توافق تجي معايا
تمام بكره الصبح تعال خدها هتكون جاهزة هتستناك .....ما ان قالتها حتى صعقدت تالية پصدمة من فعلتها
اغلقت احلام الخط وقالت لابنتها وهي ترفع لها سبابتها بټهديد صريح
جهزي نفسك بكره هتسافري مع جوزك وحسك عينك تعترضي ولو ابوكي سألك تقولي ان دي رغبتك يا اما اطربق البيت على دماغك طلاقي من ابوكي قصاد طلاقك يابنت فواز ويا انا يا انتي بالبيت ده
وما ان ختمت كلامها وتركتها وخرجت من غرفتها حتى رمت تالية نفسها على السرير وهي تبكي پقهر
مرت ساعات الليل بمرار عليها ومع اول ساعات الفجر نهضت وغسل وجهها لتنظر الى نفسها منظرها مخيف من كثرت البكاء
تجاهلت ۏجعها وجهزت حقائبها فعلى مايبدو ان رامي هو غلطة عمرها ورغما عنها ستتحمل عواقبها ....
كانت مشوشة لم تشعر بنفسها الا وهي امام بوابة العمارة السكنية التي يقنطون بها تودع عائلتها افترت على نفر نفر احتضنته حتى شهم احتضنته وهي تبكي لان سامر ما ان علم بقرارها حتى رفض ان يودعها ....اما والدتها لم تقترب منها ولم تنظر لها حتى
وفي النهاية الوداع اقتربت من مليكة واحتضنتها وهي تقول بترجي خلي يسامحني بالله عليكي 
خلي يكلمني بالتلفون وانا هناك ده انا مليش غيره
ما ان اومئت مليكة لها حتى تركتهم وصعدت السيارة الخاصة بهم بجانب رامي الذي بدوره اعطى امر للسائق بإن ينطلق نحو المطار 
لبدأ حياة جديدة خاصة بهم
ما ان اختفوا من امامهم حتى صعد كل منهم الى شقته والحزن سيد الموقف ولكن شيماء كان مايدور برأسها شئ اخر تماما
ما ان دخلو من باب شقتهم حتى اخذت دلال من يدها وذهبت بها الى غرفتها واغلقت الباب عليهم
لتجلس الى جانبها واخذ تقول بتريث 
الا قوليلي يا دلال انتي امبارح نمتي بوضتك القديمه
ليه
معرفش حسيت بالراحة كده
نظرت لها بترقب وقالت بمغزه
وشهم قالك ايه لما طلبتي منه تنامي هناك
رفعت منكبيها انا ماطلبتش منه ولا بلغته اصلا انا كنت بالبلكونه ورحت نمت بأوضتي لوحدك
شيماء بعتاب بذمتك ده كلام بردو ...في عروسة تعمل كده
دلال بحزن عروسة 
مسكت يدها واخذت تكلمها بحنية يابنتي انا حسه فيكي بس الي حصل فات عليه شهرين
..وانتي وشهم لازم ااااااء اكيد انتي فاهمه قصدي
دلال بتحجج بسسسس
مابسش ياقلب امك الحال ده ماينفعش وبعدين هو انتي مش بتحبي ابني ولا ايه
نظرت لها بتردد وقالت ايوه بحبه بس
يابنتي ماتبسبسيش ...عايزاكي الليلة تكوني شاطرة وتكسري الحاجز الي مابينكم وتجهزي نفسك وبكره عايزه منك البشارة ....
تنهدت بستسلام وقالت ان شاء الله
تعالي ....قالتها واخذتها الى غرفتهم وفتحت الدولاب واخرجت منه ثياب عرائس بيضاء و وضعته لها ع السرير ثم اخذت تها الى الحمام ودفعتها بداخله وطلبت منها الاستحمام بعدما اعطتها غسول الجسم العطري الجديد وكل مستلزمات العروسه
واخذت تنتظرها مايقارب الساعة وما ان خرجت حتى اطلقت الزغاريط لتبتسم لها دلال بشحوب
لتقول لها شيماء هتعرفي تجهزي نفسك ولا انا ازوقك بيدي
انا ماليش طاقة لاي حاجة
خلاص تعالي انا اجهزك ....وبالفعل اخذت تجفف شعرها ثم سرحته وجعلتها ترتدي ثياب المطلوبه وفوقه روب طويل مستور من الحرير واخذت تضع لها مكياج صارخ احمر شفاه احمر والكحل العرب مرسوم ....
وما ان حل المساء كانت دلال عروس بليلة زفافها 
اخذت تعطرها وتبخرها وتجهز سريرهم بترتيبات جميلة وما ان انتهى حتى اطفئ الاضاءة القوية وترك الخافته ثم قبلة دلال وخرجت عندما سمعت صوت زوجها وابنها يأتي من الخارج
في الخارج كان شهم لتوه قد عاد هو و والده اراد الذهاب ليغير ثيابه الا انه توقف متفاجئا عندما وجد والدته تخرج من غرفته والفرحه لا تسعها لتزغرط له ايضا
شهم بستغراب في ايه 
مافيش ياروحي خش لعروستك ربنا يهنيكم يارب 
قالت الاخيرة وهي تحثه لدخول وما ان دخل شهم بالفعل واستدار لها حتى تفاجئ من وجودها هنا ومن شكلها الجرئ
لمعت عينيه بالإعجاب وتحرك قدميه نحوها وما ان