أماني جلال دلال الجزء الثالث


منها ...
تنهد بتعب قلبه مړعوپ على صغيرته من تلك البؤرة المظلمه ليقرر بأخر المطاف ان يعجل
من زواجه منها ليعيدها تحت جناحه وامام عينيه ليطمئن ......نعم هذا ماعليه ان يفعله ان يعجل بالزواج بأسرع ما يمكن
في فيلا رامي البحيري بالتحديد بجناحه الخاص كان صوت تالية يصدح پغضب وهي تقول
انا مش جارية عندك عشان تحبسني هنا 
انا عايزة اروح اشوف اهلي
نامي معايا اخدك تزوريهم ....قالتها وهو يغير ثيابه بهدوء لذهاب لشركته مما جعل الاخرى تريد الصړاخ بوجهه وذبحه على كلامه المقرف هذا والمهين الا انها توقفت قليلا ثم اقتربت منه وقالت
انت عايز تنام معايا قصاد اني ازور اهلي
الټفت لها وقال بجدية ايوه
طيب تمام وانا موافقة ....قالتها واخذت تنزع عنها ثيابها قطعه قطعه وما ان انتهت واصبحت عاړية امامه الا من شئ بسيط جدا يغطيها يكاد ان لايذكر حتى رفعت نظرها له وقالت بقوة لاتعرف من اين اتت بها
تفضل خد حقوقك مني واعتقني
انثى برية شامخه لاتنكسر ورائعة الجمال هذه الصفات التي دارت برأسه وهو يتمعن بها من اخمص قدميها وصولا الى شعر رأسها المرفوع
اقترب منها وسحب الدبوس منه لينسدل شعرها الاسود الطويل ليداعب انحناء خصرها
ليغوص بالسانه داخل جوف فمها ليستكشفها
دفعها الى السرير ليجعلها تستلقي على ظهرها ليعتليها هو بضخامته واخذ يمارس معها جنونه بطريقة خيالية جعلها تشاركه وتستجيب له رغما عنها ولم يرتاح الا بعدما صكها بختم ملكيته واصبحت زوجته قولا وفعلا ومفعولا
وما ان انتهى منها حتى نهض
عنها ذهب الى الحمام ليحظى بدوش سريع لذهب نحو الدولاب ما ان خرج وهو يلف المنشفه على بطنه
اخذ يغير ثيابه وما ان انتهى حتى الټفت لها وقال
مبروك ياعروسة ....كده تقدري تشوفي اهلك وقتي ماتحبي السواق هياخدك ويرجعك
ولو عايزة تخلصي مني العرض بتاعي لسه ساري المفعول هتيلي حتت عيل ويوم الي هتولدي فيه هحررك من سجنك ده .....
وااااه ماتتاخريش عند اهلك اصلي بقلق عليكي يابيبي ...يله سلام !!!!!!
ختم كلامه وخرج بعدما حمل متعلقاته الشخصية 
لتتكور تالية على نفسها اكثر واكثر وهي ترجف كالسمكه التي خرجت من الماء لتو ولم تشعر بنفسها كيف ومتى الدموع غسلت وجهها 
والشهقات اصبح صوتها يرن بالمكان ....
ندم شديد يأكلها لانها تفاعلت معه جسدها خائڼ كان يضعف امام افعاله الخبيرة كان يجي عليها ان لا تستسلم له وتخضع
ولكن ما باليد حيلة فهي ستموت وترى اهلها وشقيقها الذي تبرا منها تريد ان ترى لتسقط على قدميه لكي يسامحها فقط هو ليس اخاها فقط بل والدها وصديقة الذي غدرت بهم جميعا
نهضت بإرهاق وخطوات متعثرة من سريرها لتجهز نفسها لتذهب لرؤيتهم فهي تكاد ان ټموت شوقا لهم وبالفعل ماهي سوى ساعة زمن حتى نزلت بتعب توجهت للخارج لتجد كل الحرس يطيعون اوامرها على عكس كل يوم
لتصعد مع سائقهم الخاص ليذهب بها نحو المنزل التي كبرت وترعرعت به
على الطرف الاخر في شقة ال الرماح كان يقف سامر بالشرفة يتحدث مع المستشار الذي قال بجدية تامه
شوف يسامر انا لما اخترتك لابنتي اخترتك لانك راجل ....والراجل يعرف ازاي يحافظ على بيته وعيلته برغم صعوبات الحياة ومشاكلها
انا بنتي حامل وتعبانه نفسيتها ف الي عايزه منك انك تراضيها وتطيب خاطرها و تعاملها بما يرضي الله وإلا هجي بنفسي أخدها ومش هتشوف ظفرها ساعتها فتقي شړ اب جاب اخره مع جوز بنته ماتخلنيش اندم على اختياري ليك
اومئ له برأسه وكأنه يراى وهو يقول
ان شاء الله هكون عند حسن ظنك المره دي
سحب شريف نفس قوي ثم زفره وقال بهدوء
بص يا بني لو مليكة غلطة احتويها عاملها زي بنتك دي شريكة حياتك مش عدوتك واديك شفت اخر قسوتك معاها كان هيكون ازاي 
كنت هتتحرم من ابنك عشان كده بقولك راعي ربنا فيها
رد بخضوع تمام ياعمي ماتقلقش هحطها 
في عنيا
اما نشوف اخرتها معاكم ايه ...قال جملته هذه واغلق الخط بوجهه لينظر سامر لهاتفه وهو يقول
مچنون زي بنته ....
ليبتسم بشكل تلقائي عندما تذكر كيف استيقظ في الصباح و وجدها تغفي داخل أحضانه فهو كان يمثل النوم لتأتي وتنام بجواره وبالفعل هذا ما حصل وانتظرها تغط بنوم عميق ليحاوطها بذراعيه ويجعلها على صدره تفترش واخذ يتمعن بها ويمسح على شعرها حتى الفجر
ثم حررها من قيوده ونام وحده فهو مايزال يكابر امامها ويرفض اظهار ضعفه لها وشدة غرامه لها
وبرغم هذا عندما استيقظ وجدها داخل احضانه
وضعت هاتفه بجيب سترته ودخل الى الصاله ليجدها تلعب مع والده لعبة الشطرنج ليضحك فواز بسعادة فهو يكاد ان يطير فرحا عندما علم بقدوم حفيد له عن قريب
إلا احلام ما ان سمعت بالخبر حتى تركتهم وذهبت الى غرفتها تدعي المړض وترفض اعداد الغداء لهم ليتصل وقتها سامر ويطلب لهم غداء جاهز من احد المطاعم القريبه
اقترب منهم وما ان جلس بجوار مليكة حتى حاوط كتفها بذراعه وقال ببتسامة
مين الغالب ومين المغلوب
فواز بإبتسامة بذمتك هو ده سؤال انا المغلوب طبعا ...دي مليكة شاطرة اوي بلعبة دي
هي لو ماكنتش شاطره كانت عرفت ټخطف قلب ابنك ....ما ان قالها وهو ضمھا له حتى نظرت له بضيق ودفعته عنها بهدوء ثم نهضت وذهبت الى المطبخ لتشرب الماء او بشكل اصح لكي تتهرب من قربه
انحنى فواز لفلذت كبده وهمس له
انت مهبب ايه معاها مخلياها مش 
طايقاك بشكل ده
تنهد سامر وقال هببت كتير معاها فوق ماتصور
حاول تصالحها بسرعة الزعل مش كويس عليها 
بحالتها دي ....وبعدين انت مزعلها ليه !
دي مراتك بنت حلال ومن عيلة محترمه فمتخسرهاش بسبب عنادك الي بيتحول 
لغباء اغلب الاحيان
ما ان انهى فواز كلامه المليئ بالتحذير حتى اومئ له سامر بنعم ثم نهض وذهب خلفها ليكلمها الا انه قبل ان يدخل المطبخ ارتفع جرس الباب يعلن عن قدوم زائر
ما ان ذهب سامر وفتحه حتى تجمد بمكانه عندما رأى صغيرته تالية امامه ....اخته الوحيد ....بوجهها الجميل تنظر له بلهفه لترمي نفسها بأحضانه وهي تقول بشوق
حبيبي وحشتني
للحظة ابتسم بكل حب لها واراد ان يبادلها الا انه سرعان ما قطب جبينه پغضب عندما تذكر افعالها 
ليمسكها ويبعدها عنه ثم تركهم وخرج من الشقة لالا بل من العمارة كلها
لتتحول فرحة ولهفة تالية الي البكاء الحارق بالتدريج اقترب منها والدها واحتضنها 
وهو يستغفر ربه من افعال ابنه ثم قال لها
خلاص ياتوته ماتعيطيش شوية وقت وهيصالحك بنفسه هو انتي متعرفيش غلاوتك عنده ولا ايه
صدقيني مش هيستحمل يفضل كده كتير
يسمع منك ربنا ....كلمه يابابا واقنعه يسامحني
مع اني معرفش اي سبب زعلكم من بعض الا اني والله بكلمه وهفضل اكلمه ده انتم نور عيوني
يسلملي عيونك ياحبيبي ...قالتها وهي تمسح دموعها وكا ان رفعت رأسها حتى رأت مليكة امامها عند باب المطبخ على