أماني جلال دلال الجزء الثالث


الزجاجية شديدة البياض ...نعم يا سادة مليكة بيضاء لدرجة الأستفزاز مع ملامح تركيا ناعمه على عكس سامر الذي كان سماره مصري اصيل
اخذت تنزع سترتها والجيز لتبقى فقط بشورط مطاط يصل الى اعلى ركبتيها كانت ترتدي تحت البنطال مع توب صغير لتستلقي بجواره بعدما تأكدت بأنه ذهب بنوم عميق
اخذت الغطاء عنه بشكل كامل بكل خبث ولفت نفسه به لتنعم بدفئه بعدما رفضت ان تتشارك به
معه اغمضت عينيها بتعب لتستسلم لسلطان النوم بشكل تلقائي وهي ترفض التفكير بما سيحدث في الغد
في صباح اليوم التالي في وقت مبكر جدا 
بالمستشفى الاهلية الاستثمارية
كانت دلال تجلس على كرسي بجانب سرير الخاص بشهم وهي تنظر له پغضب وغيره هو والممرضة التي كانت تعقم چرح اعلى كتفه
وضعهم كان حارق بالنسبة لها ...فشهم كان مستلقي على صدره و ظهره كله عاري امام الممرضة التي كانت تميل عليه وهي تداوي 
وبين الحين والاخرى كانت تتلمسه بطريقة 
متعمدة وجرئ بعض الشئ فعلي مايبدو قد اعجبت به
بقالك ساعة بتنظفي چرح صغير دي مش طريقة شغل ....قالتها دلال وهي تنهض من مكانها بنفعال ڼاري لتسحب منها الشاش وهي تكمل ...هاتي عنك انا اكمل
الممرضة بإعتراض يا انسه مش هينفع
لاء ينفع ...طرقينا ...قالتها وهي تدفعها نحو الباب 
نظرت لها الممرضة بغيظ ثم تركتهم وخرجت لتلتفت دلال بإنتصار وهي تنفظ يديها بفرحة
نهض شهم بتعب وهو ينظر لها پغضب ويقول 
اي التصرف ده ...مش عيب
وضعت يدها على خصرها ورفعت حاجب وقالت بتحدي لاء مش عيب ولا كانت عجباك يادكتور
ذهل من ردها ليقول پصدمه
دلاليييي ....اي الجنان
دلال بقوة عاشقة ايوه جنان ياشهم ده
الي عندي اذا كان عاجبك ....وخد من ده كتير بالمستقبل عشان تبقى عارف
سرح بوجهها وجمالها الطفولي وقال بسعادة 
لدرجاتي بتغيري عليا
ردت بنفعال واكتر ياشهم واكتر ...انا مش هسمح غلط زمان يتكرر عمري ماهسمح تروح لغيري وتجي وحده تخطفك مني زي ماعملت غرام
صمتت قليلا عندما وجدته يكرمش وجهه پألم وهو يمسك كتفه وما ان نظر لها حتى سألتها 
الا صحيح انت عملت معاها ايه
تنهد وقال فسخنا كتب الكتاب وكل واحد راح بطريقه ومن ساعتها ماشفتهاش
اشاحت
بيدها وقالت هم ونزاح ربنا مايعيدها كانت ايام سودة
لساتك موجوعة من الي حصل ...صح 
قال الاخيرة وهو يجرها من يدها وجعلها تجلس امامه ليجدها تلوي شفتيها بختناق ولمعت عينيها بالدموع
احتضن وجهها بكلتا يديه وهو يقول بلهفة 
لالايعمر لااااا يروحي كله الا دموعي
ردت عليه بتأنيب الي يسمعك كده يقول انك عمرك مانزلتهم
شهم بمحاولة ان يراضيها ويشفي چراحها
ياترى كلمت اسفة لو فضلت اقولهالك 
من دلوقتي لحد اخر يوم في عمري كفاية 
انها تنسيكي الي حصل 
رفعت كتفها وقال بكل صراحة لاء
سألها شهم بحيرة طب اي الي ممكن 
يشفعلي عندك
ولا حاجة ....الي حصل مش هيتمحي من ذكرتي هيفضل معلم جواتي عمري كله
نظر لها پقهر وناداها بستعطاف دلالي
هممممم .....قالتها وهي تتلمس ذقنه الكثيفة
مسك يدها وقبلها بهيام ثم قال وهو ينظر لها 
بحبك
أشك ....ما ان قالتها حتى فتح عينيه بتساع
تشكي ايه ده انا حميتك بروحي إمبارح انتي مش شايفة الچرح الي بظهري ولا انتي عاملة زي القطط تاكلي وتنكري وده غير اني كدبت الف كدبه على شيماء عشان متعرفش وتشك بحاجة وتجي تقلبلي المستشفى جنازة
كويس انك مابلغتهاس و بعدين الي عملته ده واجب كل اب اتجاه بنته
طب تعالي يابنوتي الحلوة ....قالها وهو يحاوطها من خصرها واخذ يقبل يديها وهو يكمل
بحبك يابنت قلبي ....بحبك يروحي....بحب ثمرة تعب عمري وشقاية ....بحبك دلالي
خال الاخيرة وهو يريد ان يلتقط شفتيها بقلبه مليئة بالهفة والاشتياق الا انها ابعدت نفسها منه لينظر لها بحزن وعتاب لما هذا الرفض
لما نكتب الكتاب الاول
ما ان قال كلامه هذا بغيظ وسخرية مضحك 
حتى اڼفجر بالضحك عليه ليسرح بها بهيام عاشق
مهوس بفتاته
نهضت وهي تقول اروح اشوف بابا ده من امبارح الضغط عنده مش راضي ينزل صدمتين ورا بعض
قصدك صدمات لان كل وحده فيهم كانت وراها بلاوي .... الا صحيح مرات ابوكي امبارح طلعت داهية دي مخلصة ع العيلة دي حتى هي الي زقت المرحومه وشالت ذنبها
عشان تعرف بس انا عايشة مع مين
معقوله الطمع والحسد والحقد يوصل الانسان لده
تخيل ! يله اهو خدت نصيبها...ماان قالتها حتى سألها وهو يتفحصها بنظراته
يعني مش انتي الي زقتيها لما عرفتي انها السبب بمۏت مامتك
عم الصمت بينهم لتقترب منه مره اخرى ونحنت ليكون وجهه بوجهها وهي تقول ايوه انا الي زقتها من السلم زي ما زقت امي العين بالعين والسن بالسن والدم پالدم والبادي اظلم
شهم برفضبس ده غلط روح بريئة ماټت بسببك
اعتدلت بوقفتها وقالت اولا لسه ماكنش في نبض الحمل كان باول شهر ثانيا بقى الطفل ده لازم يشكرني اني ماخلتهوش يتولد وهو ابن حرام وان امه قتالت قټله واب انجس مايكون ....
ده غير انهم كانو عايزين يدبحوني بالحيا ويسلبو اغلى ماعندي دي ناس ماتعرف ربنا ولا تستاهل حد يرحمها لازم تنزل لوساختهم عشان تعرف تغلبهم
اخرجت الهاتف من جيب بنطالها واخذت تبحث به قليلا وما ان شغلت الفيديو المطلوب حتى اعطته له وقالت تفرج على قذارتهم بنفسك وابقى احكم
ثم تركته وخرجت لتطمئن على والدها التي كان لتوه قد استقر وضعه قليلا ليسمح لهم الطبيب بالمغادرة هو وشهم بعدما وضعهم طول الليل تحت المراقبة وخاصة العمدة لكي لا تنتكس حالته وټضربة جلطة قلبية تؤدي بحياته
ما ان خرجو من المستشفى حاول شهم ان يستظيفهم بمنزله
الا ان العمدة رفض بشكل قطعي ذلك وقرر العودة للبلد برغم التعب
سحب شهم دلال على طرف ليكلمها على نفراد ليتئفئف اسماعيل وهو يراهم من مرآة الأمامية للسيارة
شهم بعتاب يعني وصلتي اسكندرية ومش هتجي تسلمي على شوشو
معلش ...صدقني مش هقدر بابا محتاجني 
ابقى بوسهالي وسلملي عليها وخلي بالك من نفسك
لتتغير نبرتها للغيرة والتحذير ....وخلي ممرض هو الي يغيرلك ع الچرح مش ممرضة وزي ماتفقنا ماتخليش ماما تعرف بالي حصل عشان ۏجع الماضي مايتكررش تاني عليها
حاضر ياقلبي ....بس اهم حاجة خدي بالك من نفسك
ماشس وانت كمان ....ما ان قالتها ببتسامه حتى وضع هاتفها بيدها وقال
انا شفت الفيديو كله ومش مصدق ان في ناس بالشكل ده وهما بصراحة يستحقوا الحړق بكاز ۏسخ بس ماكنتش حابب انك تلوثي نفسك فيهم كنتي سلمتي الشريط ده للشرطة وهي تتصرف 
ده كفايه انك خطرتي بروحك ولحقتيها
ابتسمت وقالت يادكتور الفيديو ده مالوش اي تلاتين لازم لان تم تسجيله من دون أذن النيابه ....وبعدين زي ما قلتلك صدقني في شړ مش هتعرف تخلص منه الا لما تبقى اشر منه
والله وكبرتي وبقى يتخاف منك ومن ذكائك
تربيتك يا بابا ....يله اشوف وشك بخير لان شكل التاني هيفرقع لو اتاخرت اكتر من كده ....
قالت الاخيرة وصعدت السيارة بالمقعد الخلفي ليتحرك بهم اسماعيل متوجه نحو البلد
اما شهم هو الاخر ذهب الى سيارته ليعود الى منزله وهو يفكر بكلام دلاله وبالفيديو وكيف استردت حق والدتها بكل ذكاء ولكن هناك قلق بداخله عليها من ان يتمكن الشړ