أماني جلال دلال الجزء الثالث


الوحيد دلال عثمان العزيزي
هذا غير نصيب نرجس الشرعي مع اعطاء اسماعيل كل حقوقه وتعبه خلال ١ سنه الى فاتت واتمنى كده ماكنش ظلمت حد فيكم
ربنا يسعدكم 
دلال بنتي حبيبتي انا راضي عنك ربنا عز وجل يرضى عنك دنيا واخرى بحبك يانور عيني
ختم المحامي الوصيه لتضع دلال يديها على وجهها واڼفجرت بالبكاء ليقول المحامي
الوصية دي مش هتتنفذ الا بأمر منك
لو طلبتي الغيها هتتلغي لان شرط الاساسي انك توافقي عليه عشان تتنفذ 
لو رفضتي محدش هياخد جنيه واحد لان كل 
ورث العزايزي متسجل بأسمك بيع وشراء يعني لو مافيش وصية انتي المالكة الوحيد لكل ده
توقفت عن البكاء لثواني معدودة ثم مسحت وجهها وقالت
نفذ الوصية ابويا معملش كل ده الا انه متأكد اني مش هخيب ضنه نفذ كل حرف بالوصيه ياتمر خلي كل واحد ياخد حقه عشان بابا يرتاح بتربته
طيب ياهانم الاوراق هجهزها واول ما تكمل هجيبها لحد عندك
تمام اتفقنا عن اذنكم ورايا سفر ختمت كلامها ونهضت لينهض الجميع واخذت تودعهم ليحمل الغفر حقائهم ويضعوها بالسيارة
وقف الى جانبها اسماعيل وقال 
انا اخوكي اي وقت تحتاجيني فيه رني بس ساعتين واكون عندك مش بعيد
ربنا يخليك مع السلامة
مع الف سلامة ما ان قالها اسماعيل حتى ذهبت الى جانب نرجس التي كانت ستغادر الى منزل اهلها هي الاخرى لتقول لها
شفتي بابا مانساكيش بالوصيه هو عمره ما غدركم بس انتم الي كنت تغدروا نفسكم
تركتها وذهبت لتصعد الى جانب شهمها ليتحرك
بها ليعود بإدراجه لمحافظتهم الحبيبه
لتسند دلال رأسها على الزجاج واخذ شريط حياتها يمر ويتكرر بذاكرتها لتغفى بتعب من كل شئ وهي لا تعرف ماذا يخبئ لها المستقبل 
اهو خير ام ما زال لشړ نصيب ان ينال منها
ستوووووووووووب
ارأكم تهمني جدا
انتظروني بالفصل القادم والاخير
فصل السادس والثلاثون و الأخيرة
دخلت بخطوات حزينه الى الشقة التي تربة بها وقضة احلى واسوء ذكرياتها فيها وها هي عادت الى المكان التي خرجت منه بالحيلة
اخذت تمرر نظرها بأرجاء الصاله هنا كانت تضحك وهنا كانت تشاكس وبهذه الشرفة قبلة شهمها لاول مره فيها
وهنا تم رفضها وهنا شهدت على خطبته من غيرها وكل الاماكن هنا شهدت على انكسارها 
وبرغم كل الصعوبات ...انتصر حبهم
اغمضت عينيها بهدوء بعدما خرجت من دوامة ذكرياتها عندما شعرت به يحتضنها بكلتا ذراعيه
من الخلف بعدما اتى بالحقائق واغلق الباب
نورتي بيتك
كادت ان ترد عليه بخفوت الا انه ابتعد عنها عندما وجد والديه يخرجون من غرفتهم وتقدموا نحوهم يرحبون بهم
ذهبت دلال نحو والدتها بلهفه واحتضنتها بكل قوتها يالله كم هي جميلة هذه الانسانه
قبلة يدها بكل احترام ثم ابتعدت عنها لتجد عبدالرحمن الذي فتح له ذراعيه للحظة تردد فهي ما ان رأته حتى تذكرت كيف اخذها و رماها لوالدها وهي في اسوء حالاتها
لاحظ الجميع نظراتها له كام كانت حاقده ليتوتر عبدو فهو علم بإنه لم تسامحه بعد ...اقترب منها ومسك رأسها وقبل اعلى جبينها وهو يقول
ان شاء الله المرادي مش هخيب ظنك ولا هخذلك ...المرادي هكون ليكي ونعم الاب
نظرت له دلال قليلا فلا وجه مقارنه بينه وبين العمدة الذي ضحى بحياته لأجلها ...حتى قالت برفض قاطع
انا عندي اب واحد وبس والله يرحمه ومستحيل حد ياخد ولو جزء بسيط من مكانته عندي
انزل عبد الرحمن رأسه بخجل فهو عجز ان يكون لها كالاب وها هو تم رفض ابوته من قبلها بكل بساطة بعدما شعرت بحنية الاب و وجدت الفرق بينهم شاسع
لتقول شيماء بتلافي الوضع يله ياحبايبي خشو ارتاحو بأوضتكم شوية من السفر لحد ما اكمل الغدا ده انا عاملة كل الاكل الي تحبه دلالي
شهم بتدخل ورفض وهو يحتضنها من كتفها بتملك بهدف تلطيف الجو
لأ انتي خليكي بالمطبخ وعبدو 
دي دلالي انا وبس
ضحكو الجميع ثم سحب شهم دلال من يدها وذهب بها نحو الممر المؤدي الى غرفهم السابقة 
وما ان فتح الباب حتى وجدته بإنه قد غير ديكور غرفته الى احلى مايكون بعدما عاد طلائها بالون الابيض الناص واثار راقي
وقفت تتأمل المكان بنبهار لاول مره تدخل الفرحه قلبها من تلك الليلة المشؤومة
قرص وجنتها بحب وقال وهو يرفع جاكلين بتسائل هاااااا ايه رأيك 
دلال ببتسامة تحفه ...عجبتني اوي ...ذوقك حلو
اكيد حلو لان اخترتك ....عارفة شوشو اقترحت عليا اننا نفتح الغرفتين على بعض بس انا رفضت قولت غرفة دلالي لبنتنا 
او ابننا بالمستقبل
عايز تخلف مني ما ان سألته حتى رد بحماس
عايز !!!! ده انا بتمنى وبحلم باليوم ده 
وعايزك تخلفيلي بنوتات كتير اوي و ولاد كمان 
يجي حوالي كده 7 ولاد و 5 بنات او تجي نخليهم 
6 ب 6 يكون العدد متساوي
خرجت دلال من حزنها هذا على صدمة كلامه لتفتح حقيبتها واخذت بجامة ناعمة ثم خرجت من الغرفة متوجها للحمام وهي تقول
روح حقق احلامك دي بعيد عني
ضحك شهم من كل قلبه عليها وخرج خلفه وهو يقول دلالي تعالي بس الكلام اخد وعطى مش هنختلف ع العدد
دخلت دلال الحمام واغلقت الباب بوجهه لينفجر بالضحك عليها اكثر واكثر فهي جميلة جدا عندما زين وجهها معالم الغيظ
في المساء بالتحديد شقة سامر الرماح كانت تجلس في الصالة على كرسي الهزاز وهي تنظر الى مجلة تجهيزات الاطفال بكل حب وحماس
وضعت يدها على اسفل بطنها المسطحه وهي تقول بصوت مسموع
هتيجي امتى يروح الماما انت ....طب غششني
انت بنت ولا ولد
انا نفسي بولد ....قالها سامر وهو يدخل من باب الشقة بحمس ولكن سرعان ما حبط حماسه عندما وجدها تنهض وتذهب نحو غرفتها 
فهي لا تطيقه مازالت لم تنسى كلامه
سامر بضيق ايوه ايوه اهربي واحبسي نفسك زي كل يوم ....اجري لاحسن اكلك
وضع يديه على خاصرته واخذ ينظر الى باب غرفتها بحيرة فهي منذ ان عادت من جنازة العمدة وهي ترفض مسامحته على زلت لسانه
توجه الى المطبخ وجد العشاء جاهز كالعادة نعم تخاصمه ولكن تقوم بكامل واجباتها المنزلية 
اقترب وفتح الطناجر و وجد رز بالشعرية وملوخية 
كاد ان يسخنه الا انه ترك كل شئ وذهب اليها وطرق الباب بهدوء ثم فتحه وقال بتمسكن
ميكة انا جعان وتعبان اووووي اوي ممكن تسخنيلي الاكل لحد ما اخد دش لو سمحتي
اما مليكة استغربت من كلامه هذا فهو بالعادة يشاجرها الا انها لم تتوقف عند ذلك كثيرا اومئت له بنعم وما ان اختفى من امامها حتى نهضت
وجهزت له السفره الموجودة بالمطبخ وما انتهت من كل شئ حتى وجدته يدخل وهو بشعره المبلل الذي تتساقط قطراته على صدره فهو لا يرتدي سوى بنطال منزلي بالون الړصاصي ويضع على كتفيه منشفه
ابعدت نظراتها عنه بضيق من نفسها لانها تأملته ارادت التحرك للخارج الا انها توقفت عندما سمعته يقول بهدوء
خليكي معايا ....مش بحب اكل لوحدي
بس انا اكلت قبل ماتجي
اقعدي معايا بس افتحي نفسي
لاء مش عايزة
مليكة احنا مش صغيرين ...اقعدي ارجوكي خلينا نتكلم اكيد مش هتفضلي كده تتهربي مني
انا بش بتهرب بس بحافظ على اعصابي لان كل مره نتكلم تخليني اشد بشعري
لأ كله الا شعرك ده انا بحبه ....قالها وهو يمسح على شعرها لټضرب يده بشراسة وهذا ما جعله يضحك بتعجب اراد التقرب منها ولكن نظرتها الڼارية جعلته