أماني جلال دلال الجزء الثالث


بتمعن ثم اخذت معلقه ومن اول كلاص اخذت القليل من العصير وقربته منها
دوقي
نرجس بحزن انتي بتشكي فيا انا مش قتالت قتلة
انا بقيت بشك بخيالي ....اطفحي من سكات 
قالتها وهي تضع المعلقه بفمها ثم فعلت ذلك مع كل الاكواب وما ان انتهت حتى ابتسمت لها بصفرار وهي ترمي المعلقه
...ثم حملت الصينية الذهبية
اما شهم كان التوتر ياكله اكل ....فرحته شديدة ولكن توترة اشد ....اقترب منه سامر وقال
ماتهدى يادكتور ڤضحتنا
اعتداء بجلسته وقال مش مصدق اخيرا الليلة هتكون على اسمي
غمز لمليكة التي كانت تجلس امامه وقال بعدما وجدها تبعد نظرها عنه بغرور
التقل صنعه بردو
مش عايز الصنعه دي......ما ان قالها شهم حتى كاد سامر ان ينفجر بالضحك عليه لانه ظن الكلام موجه له الا انه تمالك نفسه ونظر الى العمدة وقال لصاحبه
شكل حماك تعبان اوي
الي حصل مش قليل بردو الله يعينه ....قالها ونظر بهيام الى تلك الحورية التي دخلت عليهم وهي تحمل صينية العصيركانت ايه من الجمال
اطلقت شيماء غاريط الفرح لتشاركها احلام بكل نفاق ....القت دلال التحية بخجل واخذت توزع لهم العصير ما ان انتهت حتى طبطب عبدالرحمن الى جانبه لتذهب وتجلس الى جوازه ليحتضنها وهو يقول للعمدة
انا جيت اطلب يد بنتي لابني
ضحك الجميع واخذو يتكلمون بالخطبة ومجرياتها وبعد مرور ساعة من الزمن حتى دخل عليهم المأذون مع اسماعيل وفتحت دفتره و بلش بإجراءات كتب الكتاب ليضع شهم يده بكل حماس بيد عثمان العزيزي وهو يقسم بإنه قلبه سيقف من الفرحه
واخذو يرددو خلف المأذون كل ما يملي عليهم لتزداد دقات قلب دلال بكل توتر وما هي سوى دقيقة حتى رفع المنديل وقال
بارك الله لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير
ستوووووووووب
فصل الرابع والثلاثون 
زدادت دقات قلب دلال بكل توتر وما هي سوى ثواني حتى رفع المأذون المنديل وهو يقول
بارك الله لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير
صافح شهم العمدة ثم الټفت لوالده وخاله واحتضن صديق عمره سامر
ثم نظر الى دلاله واقترب منها ليمسك يديها وهو لايصدق بإنه اخيرا حصل عليها سحبها نحوه واخذ يقبل اعلى جبينها
لتنزل دمعة دلال بشكل تلقائي فهي لا تقل عنه فرحا وسعادة وفي هذه الاثناء زغرطن كل نساء الموجودين بالسرايا ....لترن اصوات الفرح بالمكان بعدما كان يخيم عليهم الحزن لشهور طويلة
اخرج شهم من جيب سترته علبه أنيقة ما ان فتحها حتى ظهر بداخلها خاتمين ....
مسك يدها و وضع الخاتم بأصبعها كان مصنوع من الذهب المزخرف بفصوص الألماس الناعم ....كان مزيح رائع بين الذهب الاصفر والأبيض
وما ان استقر بيد دلاله حتى فتحت فمه بذهول فهو قد عجبها جدا قدم لها خاتمه الفضة وما ان البسته له هي ايضا حتى رفع يدها له وقبلها بكل نبل لتسحب يده هي الاخرى وقبلة يده بسعادة طاغية ثم نظرت الى شيماء وهي تريها الخاتم من بعيد وضحكتها المشرقة تأكل كل وجهها لتقترب منها الاخرى واحتضنتها بحب واحتواء
ليبتسم كل الحضور الا ان اكثر فرحا كان العمدة الذي اخفى تعبه الشديد وهو ينظر الى سعادة فلذت كبده ليقول لهم
الف مبروك يا عيال....
ردو عليه معا الله يبارك فيك يارب
تنهد بۏجع وقال دلال امانة برقبتك يادكتور
بعنيا الاتنين ياعمي ....ما ان قالها وهو يحتضن دلال بذراعه ويضمها لصدره حتى اطمئن العمدة قليلا عليها ثم تنهد بۏجع فهو حالته من سيئ لأسوء ليسمعه يقول بلهفة بعدما جلس وهو مايزال يحتضنها
الفرح امتى بقى 
انت مستعجل على ايه ....ما ان قالها اسماعيل بضيق منه فهو لا يطيقه ليرد عثمان العزيزي بدلا منه
ونستنا ليه ! شوف يابني لو هتلحق تجهز كل حاجة خليها خميس الجاي
ليقول شهم بلهفه فهو لا يصدق بأن والدها حدد هذا الموعد القريب
هلحق ان شاء الله ....وهيكون الفرح باحلى اوتيل فيكي يا إسكندرية
العمدة بأعتراض وتمني لاء اسمحلي بدي ....
الفرح عندي بالسرايا هنا بنتي هتخرج من بيت ابوها
اسماعيل برفض لما سمع فرح ايه ياعمي الي يتعمل هنا دي الناس كانت اكلت وشوشنا ....
دي ام البنات لسه محكومه ده غير التانية
بابا اسماعيل معه حق ....ما ان قالتها دلال بتأكيد حتى قال العمدة بحزن
اعمل ايه بالناس ....ده انا نفسي ومنى عيني اخليكي تخرجي من هنا عروسة ...خليني افرح فيكي وبعدها لو مت مش هزعل
بعد الشړ عليك يروحي ....قالتها وهي تنهض بشهقه لتجلس الى جواره و تحتضنه وتقبل وجنته بحب ثم اكملت
خلاص ياحبيبي انت الي انت عايزة هيكون بس انا من رأي نعمل حفله صغننه كده مابينا بالجنينه برا انا مش عايزه دوشة وبكده هنرضيك انت واسماعيل ولا انت رأيك ايه يا شهم 
والله انا دايما بقول الفرح ده للعروسة اذا انتي عايزة كده مافيش مشكلة عن نفسي موافقك
و الي أنتم عايزينه اعملوا المهم اني اخر اليوم اخدك واطير ....
ما ان ختم كلامه وهو يغمز لها حتى شهقت بخجل ليضحك الجميع بسعادة على مشاكسة شهم البسيطة التي لا يروها الا نادرا
نهض الجميع يهمون بالمغادرة الى منازلهم بعدما قضوا سهره جميلة ليسحب شهم دلاله غلسه نحو تلك الاشجار الكثير وسط الظلام وما ان وصلها حتى دفع دلاله على واحده منهم لتقول
بتوتر
ايه ده في ايه
في عسل عايز ادوقه ....قالها وهو يهم بتقبيلها الا انها وضعت يديها على صدره ودفعته عنها وهي تقول بمشاكسة
لاء ماهو احنا شطبنا تعالى بوقت تاني
بقى كده ترجعيني ونفسي فيهم
قالها بعتاب محبين وهو يتلمس شفتيها المصبوغ بالون الوردي الامع لترجف تحت لمسته البسيطة هذه وابتلعت ريقها بتوتر
نظر بحقارة الى ابهامه الذي تلطخ بأحمر شفاهها ليرفعه له ويضعه يفمه يتذوقه وهو يهمهم بصوت عالي ليغيضها عندما قال
خلاص مش عايز انا دقت الروژ
فعلته هذا جعلت دلال تغير من ابهامه فهي تريده مثلما يريدها واكثر لتدفع يده من فمه وبلحظة جرته لها من ثيابه لتغلف شفتيه بخاصته 
بكل حرارة
فعلتها هذه جعلته يدفعها پعنف ع الشجرها لتتأوه بداخل جوفه الا انه لم يهتم فهو تولى عنها القيادة بشكل مهوس فطعم ثغرها لا يقل عن العسل حلاوه
ابعدته عنها بعد جهد وهي تنهج لتقول بهيام
يخربيتك ده انت تتاكل ني
كلامها هذا جعل شهم يفتح عينيه پصدمه واخذ يضحك من كل قلبه على شقاوتها اللذيذة وهو يضمها الى صدره بقوة ثم عض وجنتها قبل ان يحررها منه كليا
ومسك يدها بقوة وعاد بها نحو السيارات لتقول شيماء للعمدة انا عايزة اخد دلال معايا عشان انزل اشتريلها حاجات العرايس قبل الفرح
اعذريني بدي يا ام الدكتور انا عارف انتي امها ونفسك تجهزيها زي كل البنات بس انا عايز اشبع منها من هنا لحد الفرح انتي اشتريلها على معرفتك وهي عندها النت اي حاجة تشاور عليها تكون عندها وانا مستعد ادفع من جنية لمليون
تنهدت شيماء بستسلام واحتضنت ابنة قلبها و وعدتها وصعد الى سيارتهم لينطلقوا نحو بوابة الخروج عائدين الى عروسة البحر المتوسط
عند سامر كان ينظر الى مليكة بين الحين والاخرى من خلال المرآة الامامية للسيارة وهو يتكلم مع والده الذي جالسه بجواره بمواضيع عامه ولكنه عقله وقلبه عند تلك التي تسند جانب