الجزء الاول رواية بقلم ماري نبيل


الملاكم الشهير الوسيم الحنون ذو الشخصيه القويه الصبور لأقصى الحدود 
وجدت نفسها تفكر بيوسف بإيجابية ولكنها عادت لتتذكر تهديده لها كم كان مخيف عندما علم بامر زين بقدر تفهمه للأمر بقدر كونه مخيف تذكرت كلماته عندما قال لها أنه العيله

لو محتاجه تربيه فانا هربيها لتترك الحقيبه وتجلس بجانبها ماذا سيفعل بها إن لم تستطيع أن تقول لزين أنه حقا مخيف بدء قلبها ينبض بقوه شديده عندما تذكرت هيئته أثناء تدريباته حاولت أن تنفض تلك الأفكار ولكنه دخل حجرتها ليجدها مغيبه 
من المؤكد تفكر فى هذا المدعو زين 
يوسف بتفكرى فى ايه ياملك
هل تقول له أنها تفكر به من المؤكد أنه لم يصدقها
يوسف بتفكرى فى زين
ملك لا 
يوسف كدابه
نظرت له لما يظن بها ثم جلس بجانبها بهدوء 
يوسف على فكره انا ممكن انا أعرفه انك متجوزة بس مش هيكون بالكلام
ملك مش فاهمه
ابتسم بمكر 
يوسف اوعدك انك هتفهمى لو كلامى اتكسر ومعرفتيهوش بنفسك فى اقرب وقت
بلعت غصه فى حلقها لقد فهمت تهديده لينظر لها نظره ماركه ويغادر بهدوء
مر باقى اليوم دون أن يتكلمون سويا فلقد اعتادت أن تتجنب الكلام معه 
جاء ميعاد سفرهم فى اليوم التالى لقد جهزت ملك حقيبتها وبالمثل يوسف ليغادروا بسيارته كانت تريد أن تسافر بالقطار ولكنه رفض 
استقلت معه سيارته بدء معها الحديث 
يوسف قولى لى ياملك هو زين كلية ايه
نظرت له ملك بتوجس
يوسف مالك مش بتردى ليه
ملك انت بقيت بتتكلم عنه كتير
ابتسم بتلقائية 
يوسف لازم اعرف خصمى كويس
ملك زين مش خصمك هو ميعرفكش اصلا
يوسف بس انا أعرفه 
ملك ممكن نتكلم فى اى حاجه تانى
يوسف وانا موافق احكى لى عن حياتك فى القاهره مع خالتى امل
على الرغم من حدة الحديث السابق إلا أنها أرادت أن تتكلم معه قصت له الكثير عن والدتها عن اسلوبهاعن تحفظاتها واخيرا كم كانت حنونه رغم كل شئ 
يوسف انا فاكرها كويس اوى ياملك لما هربت بيكى كان عندى ثمن سنين كنت بحبها جدا عارفه ياملك لما ماما ماټت كنت بدعى كل يوم أنها ترجع بس علشان اشوف وش انى فيها وطبعا لما عرفت بخبر ۏفاتها حسيت پضياع املى فى انى اشوف تؤام أمى بس تعرفى انك شبهم اوى
نظرت له بفضول
ملك انا شبه ماما 
يوسف جدا بس انتى على أشقى
ابتسمت لطريقتهفى حقيقة الأمر بدأت تشعر أنه قد يكون صديق رائع لو لم يعرف بامر زين لكانت الأمور بينهم ستسير بخير فلقد كان حنون وهادئ ومتفهم بمشاعرها لأقصى الحدود لكن منذ أن عرف بأمر زين وعلى الرغم من كون رد فعله هادئ إلا أنه قام بټهديدها عدة مرات 
لم تدرك كم من الوقت مر فى هذا الطريق الطويل ولكن حقا كان الحديث مع يوسف ممتع فلقد تكلم معها عن بطولاته وتحدث أيضا معها عن بطولة الجمهوريه التى يتدرب جيدا لاجلها الان 
وصلوا اخيرا لمنزل والدتها لتشعر بتلك الراحه التى افتقدتها بمجرد دخولها المنزل نظرت لهذا المقعد المفضل لوالدتها رحمها الله وتجلس عليه ثم تنزل دمعه مع عيونها 
لاحظ يوسف تأثرها
يوسف الله يرحمها 
أرادت من أعماقها أن تحتضنه الان فذلك الاحتضان الذى منحها اياه يوم الفرح كان كفيل بجعلها مطمئنه وهى الان فى أمس الحاجة لهذا الامان لربما تريد الامان منه هو نفسه 
مر باقى اليوم فى هدوء 
لتشرق الشمس فى صباح اليوم التالى ليذهبا كل منهم لوجهته 
أخرجت هاتف والدتها الذى أخذته من المنزل واتصلت بزين لتخبره انها متواجده فى الكليه لم يصدق زين مايسمع لياتى لها سريعا
لقد قررت أن تخبره بزواجها ولكن بالتدريج 
خلعت خاتم الزواج الذى فى يدها ووضعته فى جيب يتطلبها وانتظرته
لم يصدق زين أنه حقا سيراها استأذن من المحاضره وذهب لها سريعا 
بمجرد رؤيتها له وعلى وجهه تلك الابتسامه التى طالما جعلتها سعيده انقبض قلبها من الألم لما كان القدر قاسې معهم ليفرقهم 
مسك زين يدها 
زين انا مش مصدق كل دا ياملك بجد وحشتينى جدا
ملك وانت كمان اوى يازين
زين فهمينى ايه الحكايه وفين موبايلك وليه طول الوقت مقفول 
وقبل أن تتكلم سمعت صوت من خلفها ينادى باسمها
لتنظر فتجد يوسف خلفها 
يوسف ملك ياحبيبتى انا التمرين بتاعتى اتاحل للساعه اربعه فقلت اهدى عليكى نروح نتغدا سوا
ثم نظر لزين الذى لا يفهم شئ وبدء يغضب ومد يده