الجزء الاول رواية بقلم ماري نبيل


صوت ملك
ملك هو دا اللى ضربنى لينظر لها يوسف بعيون ضيقه 
يوسف بتقولى ايه
كان الجد يشاهد فى صمت وعيونه تلمع بمكر لربما أراد أن يحدث هذا أمام ملك لتعرف جوهر هذا الرجل التى لا تريد أن تتزوجه لربما تعدل عن رأيها
الجد بتقولك ضربها
لينقض يوسف على هذا الحارس الذى لم تسنح له الفرصه للاعتزار لتتوالى اللكمات على وجهه ليقع أرضا ويركله يوسف بقوه عدة مرات حتى أن أدمى وجهه وغالبا فقد الوعى لقد رحل الحارس الآخر خوفا مما يرى 
ملك كفايه يايوسف كفايه
نظر لها وعيونه غاضبه شعرت للحظات بأنها ستنال من ما ناله هذ الحارس فتتسال لما يتوجه إليها بهذا الڠضب
يوسف انتى شفتى شكل وشك الحيوان دا صوابعه مزرقه وشك انا لولا انى مش عايز اروح فى داهيه علشان زباله زيه كان زمانى قاتله
هل كل هذا الڠضب خوفا عليها
هل هو حقا يحبها 
ام لانها ابنة عمه فېخاف عليها
السؤال الأهم هل هو بخير اخر ماتتذكره مظهره وهو ملقى أرضا 
لم يفهم يوسف نظراتها لينظر للجد الذى كان يشاهد ما يحدث فى صمت
الجد خلصت ولا لسه ياابن راضى
يوسف لا مخلصتش 
الجد عايز ايه تانى بعد ما كسرت كلامى 
لن يهتم يوسف لما يقول ليقترب منه ويرفع أصبعه فى وجهه ويتكلم بجد
يوسف عايز اعرف ازاى تسمح لحد ېلمس حفيدتك ويضربها كدا
الجد انا مقولتش للحارس أنه يضربها
يوسف ماشى ياجدى وانا بقولك اللى هيلمس ملك انا هقتله
الجد مش عارف إذا كنت أنا ضمن تهديدك ولا لا بس احب اقولك انى عمرى مااسمح أن غريب ېلمس بنت ابنى ولو كنت هجبرك على جوازك منها فأنت أثبت لى انك جدير بيها وان كان اختيارى صح
لم ينتبه يوسف لما يحمله كلام الجد من معانى 
ثم غادر الجد وعلى وجهه ابتسامه

ماكره وقبل خروجه من الحجره وهو يولى ظهره لهم
الجد كتب الكتاب والفرح يوم الخميس 
لقد تأكدت الان أنه حقا لامفر ياترى كيف حالك يا زين هل انت بخير ام اصابك انت الاخر مكروه هل سألت عنها أو اتصلت بهذا الهاتف مجددا 
نزلت دموعها بلا هوادة لينظر لها يوسف ويجلس على طرف السرير الذى تجلس عليه 
نظر لها بعطف على حالها ثم هز رأسه بيأس
يوسف انتى عارفه انى حاولت اساعدك
نظرت له دون أن تتكلم كانت حقا فى عالم اخر تبحث بروحها عن روح هذا الحبيب هل يشعر بها هل ستكون لغيره
ولكن كيف تكون ليوسف وقلبها ملك لزين لتغمض عيناها وتتذكره بابتسامته الرائعه ووجهه المريح وطباعه الرائعه هو الوحيد الذى يملك مفتاح قلبها 
تذكرته عند القطار عندما لوح لها بيده مودعا هل هذا كان اللقاء الأخير
زين
لتفتح عيونها مجددا وتنظر لهذا القابع أمامها الذى حاول أن يقف معها ويحررها من هذه الزيجه ولكن دون جدوى تنهدت فى حقيقة الأمر أنه إنسان رائع فلقد كان خير سند لها وحاول أن يقف أمام الجميع لاجلها كما أنه يدافع عنها بكل ما أوتي له من قوه وكان على استعداد أن يتلقى عقاپ جده بدلا منه ولكن رغم كل هذا إلا أنها قلبها ملك لشخص واحد فقط وسيكون دائما ملكا له 
يوسف انتى مش بتردى عليا ليا انتى عارفه انى عملت اللى اقدر عليه
هزت راسها بأستسلام وتكلمت من وسط بكائها
ملك انا اسفه علشان أتسببت لك فى أذى وبجد شكرا على كل اللى عملته معايا
ابتسم لها على كلماتها البسيطه ولكنه حقا ولاول مره يشعر بهذا الالم يعتصر قلبه حاول تحريرها حتى لا تكون معه ليس فقط لإنقاذها لحياتها كما أرادت وانما لإنقاذ نفسه منها فهو يعلم جيدا منذ أن رأها فى القطار أن قلبه سيقع اسير حبها فأى حظ لك ايها القلب الذى يجعلك تهوى من لا تريدك!
يوسف
يوسف ابن عمك ولازم اكون سندكبصى انا هسيب معاكى موبايلى لو احتاجتى حاجه كلمينى على رقم هبه
وقام ليخرج هاتفه من جيب بنطاله ولكنه لم يجده بحث عنه حوله وفى حقيبة ظهره ولكن لم يجده أيضا 
لقد توسمت خيرا أن يجد هاتفه لتستطيع أن تهاتف زين ولكن خابت امالها على الفور باكتشافها لفقدانه لهاتفه
يوسف واضح ان موبايلى وقع منى عمتا انا هبقى اجى اطمن عليكى
غادر فى هدوء ليترك هذه الاسيره وحدها 
مر اليومان المتبقيان فى