الجزء الاول رواية بقلم ماري نبيل


تتأخر بكره
رد بقلق
زين حاضر ياملك سلام
اغلق يوسف الباب ليعود إليها ويأخذ هاتفه 
يوسف مين زين دا ياملك
ردت ببساطه
ملك زين دا ابن صاحبة ماما ومتربى معايا من وانا صغيره وهو اكتر انسان بثق فيه 
يوسف تمام ياملك يلا انا هامشي دلوقتى وهكون هنا بكره الساعه سبعه
مر اليوم سريعا لياتى اليوم التالى ويستعد الجميع فزين لم يذهب لمحضاراته ليستعد لسفره ويوسف احضر منوم من الصيدلية وذهب لتدريبهم كما يفعل كل يوم وفى الساعه السادسه ذهب لجده حيث جلس مع جده 
يوسف هقوم اعمل اى واحدة لك ياجدى 
الجد متتعبش نفسك تنده على فتحى يعمل الشاى 
يوسف ليه ياجدى انا كول انى اخدمك بنفسي 
ابتسم الجد وقال له
الجد طيب يايوسف روح اعمل لى الشاى 
وبالفعل دخل يوسف واعد الشاى ووضع به المنوم 
وخرج لجده ليشربه جده وبمجرد انتهائه من الشاى نام الجد كما خطط يوسف
يوسف وهزه برفق
يوسف جدى جدى انت نمت
ليبتسم يوسف بمكر ثم تكلم بصوته الجهورى
يوسف ياادهم ياادهم 
لياتى ادهم سريعا ويجد الجد مائل الرأس ومغمض العين ايظن انه توفى فيحدث توتر فى أجواء القصر ويتحرك الخدم والحرس ليروا الجد 
أما يوسف فدخل لحجرة ملك سريعا وقال لها
يوسف يلا ياملك
أخرج من حقيبة ظهره حبل وربطه حول خصرها بأحكامكانت تشعر بالخجل لأقصى الحدود لربما لانه يلف هذا الحبل حول خصرها ولمسها أكثر من مره
انتهى من ربك الحبل جيدا لتحركوا معا للنافذة
يوسف انزلى وانا هسيب الحبل بالتدريج علشان متقعيش
رأى الخۏف فى عيناها 
يوسف ثقى فيا 
وبالفعل استجابت له لينزلها بالتدريج بهذا الحبل ثم ينزل خلفها قفذا 
لقد كانت فى حقيقة الأمر منبهره بموقفه ولربما رشاقته وقوته فلقد كان يحملها من خلال الحب وانزلها بسهوله ثم قفذ ورائها بخفه و رشاقه!
وصلوا إلى بوابه المدينه التى يقف عليها العديد من الحراس ليحاول منعه الحارس
الحارس حضرتك واخد الانسه فين
شعرت ملك الخۏف هل سيمنعهم هؤلاء الحرس
يوسف انت مالك انت هتحقق معايا 
الحارس لا يايوسف بيه بس الحكيم

مانع خروج الانسه
يوسف ايه الهبل اللى انت بتقوله دادى خارجه معايا 
الامان الذى شعرت به من رد يوسف لم يقدم طويلا فبمجرد انتهاء الحارس من رده وجدت يوسف يقع أرضا امامها
الحارس انا عندى أوامر من الحكيم أن ممنوع خروجها 
الجزء السادس
استيقظ الجد الملقب بالحكيم ليجد نفسه على سريره وفى غرفته ليبتسم بدهاء أتخدرنى ياابن راضى لأجل حبيبتك التى تسعى لابعادها عنك اى احمق انتولكنى اثق فى رؤيتى لمستقبلكم معا
تحرك بحذر ليتجنب الدوار الناتج عن المخدر تذكر عندما مر بجانب حجرة ملك ليتكلم معها قليلا ليسمع يوسف يسرد خطته لتهريبها وقرر أن يتركهم يشعرون بلذة الفرار قليلا حتى يجعلها تثق فى يوسف كما أنه أعطى أوامره للحراس بأن يصعقونه بالكهرباء أمامها فقط لتتعاطف معه ولكنه لم يقول للحارس الآخر أن يصفعها على وجهها 
أما الحال عند زين كان لا يقل عنهم سوءا فلقد انتظر أكثر من ساعتين وبدء بالاتصال مرارا وتكرارا بهذا الرقم الذى اتصلت منه ملك ولكن دون جدوى فلسوء الحظ للجميع وقع الهاتف من يوسف أثناء قفذته وتهشم بدء يشعر زين بفقدانها لا بل هو متاكد الان أنه فقدها لا يعلم ماذا يفعل ولا يعلم أين هى هل يبلغ الشرطه ولكن ماذا سيقول هل يقول انها ذهبت لاهلها واختفت سيقولون عنه مختل 
كان يشعر أن قلبه يعتصر من الم الشوق والثقه فى الفراق ليعود اخيرا من حيث أتى ولكن مع هروب دمعه منه على فراق روحه 
استيقظت على صوت يوسف يدوى فى المكان لا تميز كلماته ولكن من الواضح أن هناك حدث اخر كبير
بمجرد أن فتحت أعينها وجدت الجد بجانبها لتنتفض من نومتها وتعود للخلف
الجد مټخافيش يابنتى مين اللى ضړبك على وشك كدا
لم تتخيل ما يقول هل هو لن يعاقبها
الجد ردى عليا 
ليقتحم يوسف الحجره التى تجلس فيها ويوجه كلامه للجد پغضب عارم لربما انتفض قلب ملك من رؤيته بهذا الشكل فياترى هل ېخاف هذا العجوز منه ام لا
يوسف يعنى ايه مش عايزين يدخلونى ليها وبعدين عايز تعاقب حد انا قدامك هى لا محدش هيلمسها
ثم انتبه يوسف للحارسين الذى دخلو الحجره ليلف ويجدهم خلفه فيتعرف عليهما لأنه رأى أحدهم يسحب ملك قبل فقدانه الوعى ليلكمه لكمه مهلكه ارجعته للخلف 
ليخرج