زفاف في طي النسيان لعبير علي


هو واخوه الصغير وقالهم أنه هيوديهم يتعرفوا على جدهم وعمهم  العيال دى لما راحوا هناك حبوا جدهم جدا وكمان حبوا عمهم اوى هو ومراته علشان كان طيب وحنين معاهم اوى وبيلعب معاهم مش زى ابوهم اللى دايما وراه شغل ومش فاضى يقعد معاهم شويه ومرات عمهم اللى كانت بتعاملهم زى ما يكونوا وﻻدها واكتر مش زى امهم اللى دايما كانت تقول كده غلط مينفعش تعمل كده الناس بتعمل كده كانت الناس دى على طبيعيتها علشان كده حبوهم أوى وحبوا المكان جدا ومبقوش عايزين يمشوا من هناك وبقوا يستنوا يوم اﻷجازه وبعدها بكام سنه عرف الولد ده ان عمه بقى عنده بنوته صغيره اول ما شافها حبها اوى يمكن علشان كان نفسه انه يبقى عنده اخت المهم عدت سنين كتير والبنت والولد دول كبروا وكان حبها جواه عمال يكبر معاهم بس كان بيقول ده حب اخوى بس المهم بقى متعلق بها جدا لحد ما دخل الكليه وفهم الدنيا اللى بجد ماشيه إزاى وعرف ان اللى حاسه ناحيه بنت عمه بعيد جدا عن اﻷخوه وبقى بيفكر فيها بطريقه تانيه علشان كده قال انه هيصدر الوش الخشب معاها علطول وهينساها ﻷن مهما كان دى صغيره المهم الولد ده وهو فى سنه تالته فى الكليه عرف من ابوه ان فى واحد اتقدم لبنت عمه وجده موافق عليه وقعدوا بنت عمه من المدرسه وطلب من ابوه انه يسأل على العريس ده الولد حس ان بنت عمه هتضيع منه وانه بيحبها بجد مبقاش عارف يعمل إيه ومكانش يقدر يفاتح والده وﻻ والدته فى الموضوع ده ﻷنهم كانوا رافضين اى علاقه بيهم الولد ده وصل ﻷنه يكلم جده فى الموضوع علشان كل حاجه فى إيده جده فرح اوى وقاله انه هيخليها تكمل تعليمها وان شاء الله هيﻻقى حل للمشكله دى وفعلا الولد اعتبر نفسه انه خطبها فعﻻ وبقى يتعامل معاها بجد كان عايز يقولها على كل حاجه بس كان خاېف اهله يعرفم يبوظوا الجوازه عدى سنتين والولد كان فى اخر سنه فى الكليه لقى والده بيقولوا انه عايزه فى موضوع مهم اتفاجأ الولد لما ابوه قاله ان بنت عمه غلطت مع ابن خالتها وجده مصمم انه يتجوزها علشان ابن خالتها عمل كده ﻷنه طمعان فى ورثها طبعا الولد اټصدم فى بنت عمه اللى كان بيحافظ عليها حتى من نفسه وبيخاف عليها وقاله انه لو ما اتجوزهاش جده هيحرم ابوه من الميراث طبعا الولد ده كره بنت عمه على قد حبه ليها اوﻻ علشان حطتهم فى موقف زى ده وانهم ميقدروش يرفضوا وثانيا انها فرطت فى نفسها بسهوله كده والده اصر عليه انه يعمله توكيل علشان لو رجع فى كلامه وﻻ حاجه  وفعلا الولد سافر علشان يتجوز بنت عمه واول ماشافها وهى مبسوطه اوى والسعاده باينه عليها كان عايز ېخنقها وكرها اكتر من اﻷول لما قالتله انها عايز تجيب فستان فرح بقى مستغرب انها إزاى بتتصرف كده بعد المصېبه اللى هيا عملتها يوم فرحهم الولد كان خد عهد على نفسه انه مش هيقرب منها إزاى يقرب من واحده ملوثه وحب يعاقبها على كل اللى عملته وتقريبا اڠتصبها يوم فرحهم بس بعدها استغرب ﻷنه لقى انها لسه بنت ومبقاش عارف يتصرف إزاى او يتكلم يقول إيه بنت عمه كانت مړعوبه وخاېفه منه وراحت قعدت فى حته لوحدها هو قام علشان يتكلم ويفهم منها بس مقدرش يتحكم فى رغبته ندم وﻻم نفسه جدا على اللى حصل وخرج بره علشان يعرف يفكر كويس وعلى مارجع ملقاش مراته دور عليها ﻻقها واقفه ټعيط وجده واقع على اﻷرض وبعدين ﻻقاها واقفه ټعيط وجدها واقع على اﻷرض كان نفسه يمسكها ويخدها فى حضنه ويعتذر ليها بس الوقت مكانش مناسب الكل راح المستشفى علشان يتطمنوا على جدهم بس لﻷسف جدهم كان تعبان اوى وماټ محضرش العزا علشان اتصلوا بيه وقالوله انه ﻻزم يروح الكليه علشان مشروغ التخرج بتاعه للاسف انشغل الفتره اللى بعدها فى باقى امتحاناته ومشروع تخرجه بس عمرها ما غابت عن باله ولو ثانيه كان عايز يخلص علشان يرجع ويعترفلها بكل حاجه ويطلب منها انها تسامحه ويبدأو مع بعض من اول وجديد 
وفى يوم عرف إن عمه جه علشان يطلب منه انه يطلق بنته وان ابوه وافق مقابل انه يتنازل عن نصيبه لما عرف اټخانق مع والده وطلب منه انه يستنى شويه ومينفذش اللى عمه طلبه بس عرف ان والده طلقهم بالتوكيل اللى كان عمله طبعا معرفش يروح غير بعدها بكام أسبوع على ما خلص امتحاناته ولما والده عرف انه ناوى يروح علشان يردها تانى لعصمته قاله انها ماټت فى حاډثه من كام اسبوع لما عمه كان هنا طبعا الشاب ده مصدقش وجرى كان فاكر