أماني جلال دلال الجزء الثاني


له بعينها القاټلة من خلف الزجاج لتدور جملة واحده برأسه وهي بأن صغيرته كبرته واصبحت انثى لا يستهان بها
ابتسم لها بحب وكأنها ليست السبب بغضبه الان و بشكل تلقائي بعث لها قبلة بالهواء
ثم اخذ يقترب من نافذة غرفتها غلسه وما ان وصل امامه حتى اخذ يخرج انفاسه على الزجاج 
ليصبح ضباب واخذ يكتب عليه بحبك
لمعت عينين دلال بحب يضاعف حبه لها لتفعل هي ايضا كما فعل وما ان تشكل الضباب حتى كتبت عارفة ثم ضړبت شعرها بغرور وتركته وذهبت
رفع شهم حاجبيه من غرورها هذا الذي يعشقه 
لا يصدق بأنه عاد يرى مشاكساتها ومشاغبتها فهو عندما رأى حالتها هذا الفجر شعر بأنه سيفقدها للابد .....لهذا قرر بأنه مستحيل ان يتركها للمجهول مره اخرى مستحيل
في منزل عبدالحميد النجار كان ينظر الي اخيه الذي تمكن منه الأكتئاب بالاواني الاخير ليقول بضجر
مالك ياعبدو قالب وشك كده ليه هو حصل حاجة
عبدالرحمن بسخرية ممزوجة بۏجع لاء ابد ما حصلش انا بس نخرب بيتي وخسړت عيلتي
رد عليه پغضب عشان انت هفق هو في ست بتطرد جوزها من البيت الا لو كان مش راجل ولا عرف ازاي يشكمها
عبدو بحصرة وهو يتذكر كيف كانت حياته معهم
انا كنت مرتاح وبيتي دافي بحب مراتي ليا وبشقاوة دلال الي رميتها بيدي وهدوء شهم الي كان مزين بيتي فيه ....انا كنت بنعمة ماحسيتش بها الا لما خسرتهم بغلطي
بس انت مغلطش ....ما ان قالها حتى رد عليه بنفي واعتراض
لا غلطت لما رميت اليتيمة الي بتقولي بابا 
واذيتها ....دي كانت بتجري لحضني لما ارجع وبتعكلي رجليا لما كنت بهزر معاها واقولك بيوجعوني
سأله بترقب اوعى تكون ندمان
اوي ... ياريتني ماسمعت كلامك يا اخي 
وكنت سبته يا خدها كنت زماني وسط عيلتي
ياخد بنت حرام انت تجننت
عيدو بضجر حرام ايه بس اذا كان العمدة معترف بأبوتها ولا عمره شك فيها
قوم روح لبنت الرماح وبوس يدها و وطي على رجلها يمكن تسامحك بس لو عملتها يا عبدالرحمن اعتبرني مت واياك ترجع تقف على بابي .....لان ساعتها لا انت اخويا ولا اعرفك لو جوزتهم لبعض انا مايشرفنيش النسب ده
ختم كلامه وخرج تارك اخيه يأكله الندم
في
المساء دخلت مليكة الفيلا وهي تسند والدها الذي اصر على خروجه من المستشفى بشكل غير طبيعي
وما ان جعلته يستريح على الاريكة حتى قالت بضيق لو اعرف بس ايه الي خلاك تعمل كده
شريف بجدية انتم
احنا ....ما ان قالتها مليكة بستغراب حتى اومئ لها ثم قال
المحامي جاني وبلغني بأن سامر متحول لتحقيق پتهمة الاختلاس وانك لغيتي وكالتك ليه وده سبب مشاكل وخلا أشرف يتهمه بصفت انه عمك عايز ينقذك من ضطهادك
والمحامي ازاي يبلغك بده كله وانت ده وضعك
انتي عايزة مايبلغنيش كمان ده انتم غارقين لازم حد يقود السفينة قبل ما نخسر كل حاجة بعد مالغيتي الوكالة يا هانم
انا ملغتش حاجة ...بس هو مش مصدقني
اومال مين ده امضتك على الاوراق
مليكة بحيرة يمكن حد خلاني امضي على عليها بعد مادسها بين الاوراق الشكل
شريف بغيظ لابرافو ....فكرتك ناصحه طلعتي بټغرقي بشبر ميه ....على العموم انا رجعت خلاص و همسك الادارة من جديد وسامر هيساعدني لان انا وحدي مقدرش بوضعي ده
مليكة بقرار ذبحها قبل ان يذبح الاخر بس قبلها يا بابا ياريت تطلقني منه عايزة اسافر انا تعبت هنا اوي ....مش عايزة افضل بمصر اكتر من كده
شريف پغضب وهو يرى وضع أبنته يعود الى اسوء من السابق ليقول پقهر ياريتني مت وما صحتش وشفتك بالشكل ده من تاني....هو انتي كل ماتفشلي من علاقة تسافري وتسبيني ...هو انا خلفتك عشان افضل لوحدي بأخر عمري
مليكة بتعب وهي تحاول ان تشرح وضعها النفسي بهذه الفترة بابا افهمني
قاطعها پغضب مش عايز افهم ....عايزة تطلقي وتمشي صح تمام ....
اخرج هاتفه واخذ يتصل بسامر الذي ما ان رد حتى قال له بجمود تعال الفيلا انا مستنيك
وصله صوت سامر الحزين في حاجة ياعمي
لما تجي هتعرف ....متتأخرش
حاضر ......ما ان قالها سامر حتى انهى المستشار 
المكالمة وهو ينظر الى ابنته التي كانت تترقب ماذا سيفعل ولكنها فتحت عينيها بذهول عندما وجدته اجرى اتصال ثاني ولكن هذه المره مع المحامي الخاص به وطلب منه ان يأتي هو الاخر الى الفيلا ويحظر معه مأذون وما ان انتهى حتى قال لها
الي انتي عايزة اعتبري حصل وبكره حجزلك عشان تسافري بس لو مت اياك تقفي على قبري 
اياك .....ساااااااامعة
فتحت مليكة فمها بندهاش ثم اخذت تبكي من قرار والدها هذا لتتركه وتركض للسلم لتصعد للاعلى الى غرفته لټنفجر بالبكاء ما ان فتحت الباب حتى رمت نفسها على سريرها
مرت ما يقارب ساعة من الزمن لتتوقف سيارة سامر امام باب الفيلا الداخلي لينزل منها بتعب نفسي شديد
ليستغرب سامر ما ان دخل و وجد المستشار والمحامي مع ماذون ومليكة تجلس معهم بحالة يرثا لها فعينيها متورمه بشدة بسبب البكاء
القى السلام وجلس و قطب حجبيه وهو يحاول ان يفهم مايجري هنا او دعونا نقول بأنه يتصنع عدم الفهم لانه يرفضه
المستشار بعملية ابدي ياشيخنا بشغلك
نظر له سامر بستفسار ولكن قلبه نقسم الى نصفين عندما تكلم المأذون وقال
ياجماعة ابغض الحلال عند الله الطلاق
نظر سامر الى مليكة پقهر لان بالتأكيد هي من اصرت على هذه الخطوة رفع يديه الى وجهه واخذ يدعك بشدة فهو اختنق بشدة
كان المأذون يتكلم وينصحهم ولكن التزموا الصمت كلاهم وما ان عجز معهم حتى قال
سامر فواز أديب الرماح
نظر له وقال نعم
ارمي عليها اليمين ....ما ان قالها المأذون حتى الټفت لها واخذ ينظر لها بتعب وارهاق وعينين محترقه كالجمر فهو احبها من اعماق قلبه ويريدها ولكن ااااااااااخ
اعاد المأذون كلامه مره ثانية وثالثه وهو يطلب منه رمي اليمين عليها
مليكة .....ما ان قالها حتى اخذت تبكي
مليكة بلا وعي منها وهي تنظر له تنتظر حكم اعدامها وكأنه ليس قرارها لټموت عندما نطق وقال
مليكة أنتي ...........
قطع كلامه هذا صوت ارتفاع الجرس والذي لم يكن سوى رجال الشرطة الذي انتشرو بسرعة ببهو الفيلا ما ان فتحت لهم الخادمه
لينهض شريف البحيري وهو يقول
في ايه انتم ازاي تدخلو بالشكل ده
اقترب ضابط من سامر ما ان تجاهل المستشار وقال انت سامر الرماح
نظر له بترقب وقال ايوه
انت متهم بشروع قتل رامي البحيري
مشهقت مليكة پصدمه ااااااايه
ستوووووووووب