أماني جلال دلال الجزء الثاني


مليكة
مليكة بترقب مساء النور اهلا يادكتور
المستشار طلب انه يخرج من المستشفى
على مسؤوليته وده غلط على صحته
ليه ايه الي جد بالموضوع
معرفش بعد خروجك انتي واستاذ سامر بشوية طلب كده
تمام يادكتور نص ساعة وهكون عندكم ....قالتها 
وانهت المكالمه ثم خرجت من الشقة متوجها لهم
تزامنا مع هذه الأحداث على الطرف الاخر في سرايا العزيزي كانت الضجه تعتريها
اقترب شهم وحمل دلال بصعوبه عن عنايات وذهب بها نحو غرفتها لتركض نرجس الى تلك التي ملقات على الارض واخذت تساعدها بالنهوض وذهبت بها الى الحمام
اما عند شهم ما ان اغلق الباب عليهم حتى انزلها ليجدها تدفعه بكل قوتها من صدره ليعود خطوة للخلف مذهول من هجومها عليه وخاصتا عندما صړخت بوجهه بشكل هستيري
بعدتني عنها ليه ....كنت سبني اشرب من ډمها 
اوعى كده
مسكها وسحبها له ليمنعها من الخروج وهو يقول بحنيه اهدي يا قلبي وفهميني
اخذت تضربه بكلتا يديها على وجهه
ابعد عني وسبني اخلص عليها
مسك كلتا يديها وصړخ بها بعصبية 
دلال !!!!!!
توقفت واخذت تنظر له بختناق وهي تلوي شفتيها فهو صړخ عليها وعصر يديها بطريقة المتها جدا وما ان نزلت دمعه من مقلتيها حتى احتضنها على الفورا وهو يقول
لا ياعمري لا ياروحي ...كله ولا دموعك
تمسكت به واخذت تبكي پقهر ليرفع كف يده وبدأ يمسح على رأسها بحب ابوي ولكنهم انتفضوا عندما فتح عليهم عثمان العزيزي الباب بقوة 
ودخل هو ومن خلفه عطيات وشيماء
ليقطب العمدة جبينه بعدم رضا من منظرهم هذا ولكن ما لفت انتباه خوف دلال التي على الفور ذهبت و وقفت خلف شهم الذي على مايبدو استغرب تصرفها
صړخت بها الحجة عطيات پغضب شديد
هي حصلت انك تتجرأي وتعملي الي عملتيه ده
شيماء بمحاولة تهدأت الوضع ياجماعة دي بنتي واعرفها كويس اوي ... اكيد في سبب قوي جدا عشان تعمل كده
ضړبت الحجة عطيات عصاها على الارض وقالت
مهما يكون السبب ازاي تطاول على مرات ابوها
ذهبت شيماء الى دلال و اخذتها بأحضانها ما ان رأت بأن الجميع ضدها ثم سألتها بحنيه
قوليلي انا ياقلب امك...ليه ضربتيها بالشكل ده عملتلك ايه
عطيات بنفعال هيكون عملتلها ايه يعني
يااااا حجة ممكن تروحي تشوفي عنايات ....قالها عثمان وهو يحاول ان يهدأ الوضع وما ان خرجت بالفعل بعدما رمقت دلال پحقد
حتى الټفت لابنته وقال بجدية ممزوجه پغضب
ممكن اعرف ليه عملتي كده
خرجت من حضڼ والدتها
الروحية وقالت بختناق وبكاء كانت بتساعده عشان
صعق الجميع من ما سمعو ليمسكها شهم من يدها ويجعلها تجلس على طرف السرير ليجلس امامها على الارض على احدى ركبتيه ومسك يدها بكلتا يديه وقال
ودلوقتي فهمينا ايه الي حصل وجننك بالشكل ده
ايوه حكيلنا كل حاجة .....قالها العمدة وهو يجلس على كرسي الموجود بجانب المرآة لتتدخل شيماء وقالت ما ان رأت الخۏف يلمع بمقلتين صغيرتها
بصي يا دلال احنا التلاته ماعندناش اغلى منك 
ولا هنخاف على حد اكتر منك عشان كده اطمني وماتخافيش واحكيلنا كل حاجة
اومئت لها واخذت تسرد كل شئ حدث معها كيف كانت تتكلم مع شهم ثم شعرت بالنعاس وذهبت للم تحفظ ملامحه لانها لم ترى جيدا
ولكن شعرت بكل شئ سيئ وقتها ولكنها لم تستطيع الدفاع عن نفسها
واخبرتهم ايضا بانها رأت بعينيها بأن عنايات اقتربت منها وجلست عليها واخذت تساعد ذلك الرجل ليتمكن منها حاولت ان تصرخ باعلى صوتها لم تتمسكن وكأن هناك صخره على صدره تمنعها من الحراك والكلام.....انهت دلال كلامها وهي تبكي بحړقة
سألتها شيماء بترقب وبعدين !!!!
معرفش بس انا فضلت ع الحال ده لحد ما شفت شهم قصادي
ربنا مايوريني مكروه فيكي ولا ېحرق قلبي عليكي 
بس يابنتي الي حكيتي ده كان كابوس مش حقيقة
دلال بأعتراض لا يابابا ده
قاطعها وقال ده كابوس وجاثوم مش اكتر
شيماء بنزعاج وحضرتك ايه الي يخليك متأكد كده مش يمكن ده بجد حصل
لاء مستحيل ....انا كنت موجود لما دلال عيت وعنايات فضلت جنبها طول اليوم تعملها كمادات لحتى الليل ليل ....الظلم حرام ....دلال كانت بتعافر وبتعيط وكأنها بحرب مش حلم حاولنا نصحيها ولكن الکابوس متمكن منها ولما صحيت قامت تصرخ وجرينا عليها ولقينا حالتها مايعلم بيها الا ربنا
كل الي انا عشت حلم
عثمان بشرح انتي مش قولتي كان في حاجة كابسه عليكي ومنعاكي من الحرمة ...عايزة ټصرخي ماتقدريش
دلال پصدمه ايوه
طبطب عليها وقال ده اسمه جاثوم ولانك عيانك من الاصل بقت حالتك حاله عشان كده يابنتي ارتاحي شوية كده ولما تهدا اعصابك واجواء البيت تجي معايا تعتذري وتبوسي راس عنايات
دلال بنفعال ابددددد
يابنتي ساعات طويله وهي جنبك و واخده بالها منك يبقى ده جزاتها
كادت ان تعترض الا ان شيماء قالت
خلاص يا دلال خلاص ياحبيبتي ...انا رايحه اعملك عصير ليمون بالنعناع يهدي اعصابك
اومئت برأسه بعدم اقتناع وهناك حرب بداخلها 
هل ما عاشته هذا حقيقة ام كابوس
وما ان خرج العمدة وشيماء حتى نظرت دلال الى شهم الذي كان مايزال يجلس امامها على الارض ونظراته مسلطة عليها بشدة وكأنه يريد ان يخترق عقلها ليسئلها بكل هدوء
كان حلم ولا حقيقة
دلال بختناق والله كان حقيقة انا مش بتبلى عليها
شهم پغضب مين الراجل ده لو شفتي هتعرفي
اغمضت عينيها وهي تحاول ان تستعيد شكل وجهه كان يمر من امامها الشريط بشكل مشوش
فتحت عينيها وقالت بتعب مش عرفه اجمع شكله كان عامل ازاي
اومئ برأسه بتفهم ثم مسك يديها وقبلهم وما ان رفع وجهه لها حتى قال ارجعي بيتك الى تربيتي فيه
دلال بحزن انا ماعنديش بيت اصلا بابا عبدو رماني وانت اذيتني اوي
كنت حمار ....ما ان قالها حتى رفعت حاجبيها بذهول ثم اخذت تضحك ليقول بضحك هو الاخر
عجبتك حمار صح
دلال بمشاكسة محببه بصراحه اه ههههههه
ابتسم بحب لها ثم قال بعدما تنهد
عارفه يا دلالي لو يرجع الزمن فيا عمري ماكنت اسمح ان تنزل دمعه منك
دلال بۏجع وهي تتذكر ماعشته وجعتني
شهم بترجي سامحيني وارجعيلي
وخلينا نمشي من القرف ده كله
ممكن اسامحك بس ارجعلك لاء
شهم بضيق دلالي مش وقت عنادك ده انا مش هسيبك هنا بعد الي حصل سامعة مش هسيبك
ودلوقتي هطلع واطلب يدك من العمدة وڠصب عنك هتوافقي
نهضت دلال وقالت بحسممستحيل اوافق
كز شهم على اسنانه ليه !!!!!!!!!!
لتقول دلال بتوضيح وكأنها تفكر بصوت عالي 
عايزة اكشف ان الي حصل ده فعلا ولا اوهام 
وان كان فعلا ايه السبب وليه وايه غايتم انا من يوم ما دخلت المكان ده وانا حاسة بمؤامرات تدور
حوليا بحس الكل بيحقد عليا بطريقته الخاصة ومنصور مين ده الي دايما بسمع اسمه مرتبط بأسم امي ....انا لازم اكشف كل ده
شهم بنفعال لاؤ فوقي انتي مش المحقق كونان ....اسمعيني كويس .....دلالي انا مقدرش اجازف فيكي مع الناس دول افهمي بلاش تركبي دماغك بالوقت ده بيتك مستنيكي
التفتت واعطته ظهرها وقالت ارجع يدكتور لبيت وشغلك انا البيت الي نرميت منه ما ارجعلوش حتى لو كان هنا هلاكي ....واعذرني لو قلقتك عليا وخلتك تجي المسافة دي كلها تأكد انها مش هتتكرر
اعتصر شهم قبضته پغضب ليتركها ويخرج متوجها الى الحديقة وما ان وصلها حتى سحب نفس العميق وهو بقمة عجزه لا يعرف ماذا يفعل
لټفت لينظر الى نافذتها ليجدها تقف هناك تنظر