أماني جلال دلال الجزء الثاني


وهي تتئفئف ف صديقتها تأخرت جدا عليها
رفعت يدها تنظر الى الساعة قد تأخر الوقت لتسحب هاتفها لتتصل بها الا انها وجدت منها رسالة نصية قد وصلتها منها منذ ساعة وهي لم تنتبه تخبرها بها بأن لا تنتظرها
نهضت من مكانها واخذت تلملم اغراضها وهي تغمغم مع نفسها بضيق فقد انتظر كل هذا الوقت ببلاش بسبب غبائها وااااااااا
ابتلعت باقي تذمرها عندما استدارت وانضربت بجدار بشړي لتعود للخلف على الفور وهي تمسك جبينها ولكنها سرعان مانظرت للذي امامها الذي قال بجدية
مجيتيش ليه !
تالية پصدمه ما ان رأته امامها انت تاني !
اقترب منها خطوه وقال بأصرار 
بقولك مجتيش ليه !!!!!
ردت عليه بنزعاج بسبب طريقته معها
اجي فين
انا كلمتك امبارح وقولتلك عازمك ع الفطار وبعتلك العنوان
تالية بعصبية وعلى ما اظن اني رفضت
وانا قولتلك هستناكي ما ان قالها حتى رفعت منكبيها بلامبالاة
مش مشكلتي وبعدين انت مين انا معرفكش اصلا
اخرج مسجارة من سترته و وضعها بفمه واخذ يورثها وما ان سحب نفس منها وزفره بستمتاع وهو ينظر لها بكل تركيز حتى قال بنظرات اعجاب
وماله نتعرف انا رامي اشرف البحيري
نظرت له تالية پخوف خفي فثقته الطاغية زعزعت ثباتها ولكنها لم تسمح بأن يشعر بذلك لتتحرك وتتخطاه وخرجت من البوابة بكل غرور لترفع يدها بسرعة لاي تاكسي يمر من امامها وبالفعل توقفت لها احدى السيارة الاجرة لتصعد بها على الفور دون تردد لتضع يدها على قلبها الذي اخذ يدق كالطبول ما ان تحركت بعيدا عنه
اما رامي ابتسم بستمتاع صياد وهو يرى غزالته تشرد منه بمزاجه بشكل مؤقت ولكنها ستدخل فخه لا محال ولكن كل ما بالأمر يحتاج وقت فقط لاغير
في شركة البحيري كانت مليكة تعمل على الحاسوب بتركيز شديد لتجد الباب انفتح ليليه دخول سامر الذي ما ان دخل حتى رمى نفسه على الاريكة بتعب وهو يقول
اخيرا خلص الاجتماع بعد تعب جبار
مليكة بأستفسار وهي تنظر له بطرف عينيها
والنتيجة ايه غالب ولا مغلوب
سامر بثقة عيب عليكي غالب طبعا
ابتسمت بهدوء وهي تنظر لشاشة الحاسوب 
برافو ياشاطر
سامر باعتراض لا والله اعمل فيها دي ايه 
ما تجي
مليكة بستفسار اجي فين
ما ان قالها حتى نظرت له وبكل مشاكسة منهت بعثت له قبله بالهواء فهي ارادت ان تشاكسه وبالفعل نجحت بذلك عندما قال بحرارة
لااااا عايز بجد
مليكة بجراءة لاول مره تظهر عليها 
الي عايزيها يجي ياخدها لو شاطر فعلا
اوووي اوي قالها بحماس وهو ينهض نحوها لتنهض من مكانها بفزع وهربت لجهة الاخرى من المكتب وهي تقول بذهول
في ايه ياعم انت الله ېخرب بيتك بنهزر معاك 
يارمضان هو انت مابتهزرش يعني
ابدددد
والله انا عايزها وهاخد بوسة يعني هاخد
نظرت مليكة نحو الباب وقالت بتوتر 
سامر بلاش جنانك ده احنا بالمكتب مجلس الإدارة و ورانا مقابله مندوي من شركة كبيرة لازم
نكون مجهزين للعرض كل حاجة
طب هتيها كتشجيع ما ان قالها وهو يغمز لها بوقاحه حتى ردت عليه بغيظ
ساااااامر اتلم
خلاص جاتك القرف بشكلك الي يفتح النفس ده 
هاتي الملف من عندك عشان ادرسه قالها وهو يعود ليجلس على الاريكة الجلدية
لتتنهد هي براحه وفتحت الدرج
لتخرج منه الملف وما ان اقتربت منه لتعطيه ما طلبه وهي تقول
ايوه كده اعقل وخلينا نركز بشغلنا
ما ان هركز بس بعد ما اكلك ختم كلامه وهو يسحبها من معصمها نحوه لتسقط باحضانه وقبل ان تستوعب ماجرى وجدته 
اخذت تضربه بكل قوته ليتركها ولكنه لم يهتز ومقاومتها وما ان خرمشته حتى مسك 
ليبتعد عنها وهو ينظر لها بنتصار ويرى الحقد من بمقلتيها ولكنه لم يهتم الا انه اخذ يتأوه بخفوت من رقبته التي اخذت ټنزف من شدة خرمشتها له
اوعى كده قالتها وهي تدفعه عنها بعدما حرر معصميها نهضت واخذت تعدل نفسها بغيظ منه 
لتذهب نحو الحمام الملحق بالمكتب لترى ماذا حدث بشكلها الا انها ما ان وقفت امام المرآة حتى صړخت پصدمه
ليضحك سامر من كل قلبه عليها خاصتا عندما وجدها تأتي نحوه واخذت تضربه بكلتا يديه وهي تقول بغيظ
بوضت الميكب بتاعي انا ازاي هقابل المندوب بالشكل ده
هششششش تعاي قالها
وهو يضمها لصدره ويمسح علة شعرها وهو مايزال مستلقي على الاريكة الجلدية ولكن المفاجئة بالنسبه له وجدها بالفعل هدأت بحضنه
دقائق من المشاعر الصادقة المليئة بالحب الصافي غمرتهم هي كانت مصډومة من نفسها كيف استكانت هكذا عندما سمعت نبضات قلبه
الهائج 
اما هو كان يشعر بأنه يحتضن العالم كله بين ذراعيه لاول مره يشعر بالسکينه والراحة الذي كان يبحث عنهم منذ سنين
خرجوا من ماهم به على صوت طرق باب المكتب لتنهض مليكة وتذهب الى الحمام بسرعة ليعتدل هو وما ان سمح للطارق بالدخول والتي لم تكن سوى السكرتيرة التي ابلغتهم بقدوم المندوب وهو ينتظهرهم بغرفة الاجتماعات
اومئ لها بنعم ثم ذهب نحو المكتب واخذ الاوراق مع الملف المطلوب ليجد مليكة تخرج له وهي قد رتبت شكلها واصبحت رمز للاناقة كالعادة
اقترب منها ومسك يدها بكل احتواء وخرج معها ليباشرو عملهم معا
في وقت العصر في شقة ال النجار ما ان وصلوا من المستشفى حتى دخلت دلال الى غرفتها وخرج شهم بمشوار 
اما شيماء اعدت طبق من الحساء الصحي لزوجها واخذت تطعمه بيدها ليقول بمشاكسة
على فكره اقدر اكل لوحدي
تنهدت وقالت لاء معلش يدك بتترعش شوية خليك مرتاح انت
سرح بها وهو يقول لساتك بتحبيني زي الاول واكتر ياشوشو انا متاكد من ده
نظرت له بعتاب وقالت عشان كده بدوس علينا جامد لانك عارف انت ايه بالنسبالنا مش كده 
ابتسم بخفه ولم يرد عليها واخذ يتناول منها الحساء وما انت انتهى حتى استلقى بتعب اما هي اخذت تدثره بغطائه ثم خرجت للمطبخ وهي تحمل صينية بين يدها وما ان غسلتهم حتى ارادت ان تذهب وتنام هي الاخرى فهي لم تنام منذ ليلة امس
خرجت متوجها لغرفتها الا انها توقفت وغيرة مسارها الى غرفة ابنة روحها دلال التي ما ان فتح الباب عليها وجدتها غافية بتعب هي الاخرى
اقتربت منها واخذت تمسح على شعرها بحنان لتستلقي الى جانبها بحب واحتضنتها بقوة عندما شعرت بأن دلال مازالت مستيقظى عندما شهقت رغما عنها ابنتها تبكي من هول الظلم الذي تتعرض له
قبلت شيماء رأسها واعتصرتها بين ذراعيها وهي تهمس لها عيطي يقلبي فضفضي ليا
دلال بشهقات متفاوته انا تعبانه اوي ياماما
ياقلب ماما انتي خلاص ياعمري خلاص 
والله مافي حد مستاهل قالتها وهي تمرر يدها على طول ظهرها
لتبقى دلال على هذا الحال تبكي بحړقة وهي ټدفن وجهها بصدر والدتها الروحية ولم تشعر بنفسها كيف ومتى قد غفو مع بعض على وضعهم هذا
في فيلا أشرف البحيري
كان صوت أشرف يصدح بالمكان بكل ڠضب
يعني ايه حقي مش هعرف ارجعه منهم ولا ايه
يا فندم انا بتكلم بشكل قانون والمستندات الي بين يديا بتأكد ان هما اوراقهم سليمه ١ وان كل حاجة كان يملكها اخو حضرتك شريف البحيري 
تم نقلها بيع وشراء لبنته مليكة البحيري وهي عملت وكالة عامة لسامر الرماح لكل حاجة ليها
بعدما اخد منصب رئيس مجلس الادارة بالشركة
اشرف بغل والحل ايه يمتر انت لازم تصرف وتلاقيلي ثغره اقدر اخد كل حقوقي منهم
ليرد المحامي الخاص بهم قانونيا مافيش