أماني جلال دلال الجزء الثاني


اتزوجك هيكون ليا مهر مش كده
اشرق نور وجهه بالتفائل وقال بلهفو
اكيد يروحي ....انتي وافقي بس وانا عنيا ليكي الي تأمري بي
وضعت طرف القلم على شفتيها وقالت بترقب
انا عايزة مهري يكون امممممم
شهم بحماس امري بالي عايزة ياقلبي
انك تنجحني السنادي بمتياز من غير ما اذاكر ...ما ان قالتها بسرعة وأندفاع حتى انمحت علامات الفرحه منه بسرعة ليقول بغيظ منها
انتي بتهزري صح
لا والله انا بقالي ساعات بحاول افهم مادة وحده بس وحده ومش عارفه ....عشان كده فكرة اوافق عليك بمقابل اني انجح السنة دي
كز على اسنانه دلال !!!!!!
نعمممم
شهم بتوعد هتسقطي بالمادة بتاعتي جهزي نفسك
لا بالله عليك انت دكتور رخم ومادتك ارخم 
ما ان قالتها بكل عفوية حتى صړخ بها
دلال !!!!!!!
ردت عليه پخوف مضحك خلاص حلو وعسل ومادتك اعسل منك بس نجحني الهي تتستر
كتم ضحكته عنها ثم قال بصوت جاد 
بصي انتي ذاكري الي تقدري عليه ولو في حاجة ستعصت عليكي لما ارجع بالليل نفتح كاميرة واقعد اشرحلك الصعب كله
دلال بزعل وهم هي كلها صعب والله
خلاص ياستي هبدي معاكي من الاول خالص
ردت عليه بيأسوان مانفعش بردو !
شهم بتحذير ممزوجة بعصبية هتتعلقي يادلال سامعة هتتعلقي يادلال لو مانجحتيش السنادي ....اللهم بلغت اللهم فشهد سلام
ختم كلامه وانهى المكالمة دون ان يسمع ردها
واخذ يتنفس الهواء البارد الطلق فهو الان بشرفة شقة اهل غرام الټفت و نظر الى والدته التي قتربت منه وقالت
انت كنت بتكلم مين 
دي دلالي كانت بتستعبط عايزاني انجحها قصاد انها توافق على جوزاها مني
ابتسمت شيماء مجنونه من يومها ....انت قولتلها انك هطلق رسمي
لاء قولتلها اني بالجامعة
احسن بردو ..... يله يبني المأذون مستنيكم
اومئ لوالدته برأسه ودخل معها بعدما سحب نفس عميق
اما دلاله كانت تنظر الى هاتفها وهي تلوي شفتيها بضجر فهو كان اخر امل لها لتنجح بالغش فهي لا تقوى على المذاكرة ف الكسل متملك منها ١ اخذت تضع الكتب فوق بعضها بقوة وكأنها تريد الاڼتقام منهم
رفعت رأسها نحو عنايات التي كانت تقترب منها وهي تحمل بيدها كوب ساخن من الشاي وهي تقول ببتسامة محبه كاذبة مليئة بالشړ الدفين
تفضلي ياست البنات اشرب ده يخليكي كده مصحصحة
دلال بقبول وهي تمد يدها وتأخذه منها وتقول 
اه والله جا بوقته تسلم يدك
طبطبت على ذراعها وقالت بصوت مخڼوق 
وعينين مليئة بدموع التماسيح
العفو يالغالية يابنت الغالية
نظرت لها دلال ببتسامة بريئة شكلك انتي الوحيدة الي كنتي بتحبي امي في البيت ده
مسحت دموعها وقالت بأعتراض
لا في الي كان بيحبها اكتر
سألتها بفضول مين !
منصور .....نطقت اسمه وهي تنهض وتذهب على الفور لكي لا تعطيها فرصة لتسألها عنه
نظرت دلال الى اثرها وهي تفكر بهذا الشخص التي اخذت تسمع عنه بالاواني الاخيرة بكثرة ياترى من هو وما علاقته بوالدتها
رمت كل هذه الامور خلفها واخذت تقرأ احدى الملازم وهي تحتسي شرابها الساخنه بنهم فهذا المشروب جاء بوقته لتركز ولو قليلا بدراستها ولكن حصل العكس زاد خمولها وكسلها واخذت عينيها تنغلق بالتدريج
رفعت ذراعيها واخذت تمطهم بأرهاق وهي تتثاوب ثم نهضت وحملت كتبها وتوجهت نحو غرفتها التي ما ان وصلتهت حتى رمت نفسها على السرير بعدما وضعتهم بأهمال على الكرسي
اغمض عينيها بنعاس وخمول فهي من صلاة الفجر لم تنام وبالتأكيد هذا هو السبب الدوار الذي داهم رأسها بشكل فضيع ....هذا ما كانت تظنه هي 
مرت دقايق او ساعات على وضعها هذا لاتدري
فتحت عينيها قليلا لتقول بصوت مبحوح
عندما فتحت عينيها مره اخرى بصعوبه ورأت شخص غريب عنها لم ترى من قبل كان وجهه قريب منها جدا
مين انت وهو يقول بجوع
ېخرب بيت حلاوتك ده انتي ملبن بصحيح
فتحت عنايات الباب عليهم بقوة
لينهض بسرعه وهو يقول پخوف
ېخرب بيتك هو انتي ! وقفتي قلبي
عنايات بعصبية ماتنجز بقالك اكتر من ربع ساعة جنب المحروسة هتفضحنه الله يخربيتك
مسح منصور شاربه بيده وقالت بخبث
الله مش لازم امتع نظري الاول
خلااااص اطلعي واقفلي الباب وراكي هي خمس دقايق وهفضها سيره ...قالها الذي رتفع بشدة رافضه لما يحصل ولكن عينيها مغلقه رغما عنها لتنزل دموعها بغزارة منها بعجز يالله ماهذا الکابوس
اقتربت عنايات منه وقالت بحقارة 
امسكهالك عشان تنجز اسرع
اومئ لها منصور بلهفة 
لتعود بسرعة نحو غرفة دلال وهي ټضرب على خدها و تقول ما ان دخلتها رحنا بداهيه
كان منصور يرتدى ثيابه وهو يقول پخوف
لبسيها بسرعة
مالكش دعوة بيها ....امشي انت من هنا دلوقتي
لو اتمسكت انا معرفكش يله غرور
ولكن ما ان سمعت صوت عثمان وهو ينادي على ابنته حتى 
مالها دلال فيها ايه ...قالها عثمان بستغراب ما ان رأى هذا الوضع المريب لشك ...اما عنايات تركت دلال وذهبت نحو العمدة الذي اراد ان يقترب من ابنته بلهفة
مافيهاش ياعمدة
عثمان بقلق البنت عريانه كده ليه
ردت عليه بخفوتحرارتها عالية كنت بساعدها تغير هدومها وهعملها كمدادت
ليه هي عيانه انا هطلبلها الدكتورة فورا ....قالها وهو يريد ان يخرج هاتفه من جلبابه الا انها مسكت يده وقالت بمكر افعى سامة قاټلة
دكتورة ايه بس بلاش تحرج البت اكتر من كده 
الحمدلله انها كده انا نرعبت قلت فيها حاجة 
والله انا قلبي هيوقف على الي ماته مش هستحمل دي كمان تروح مني
ربنا يخليكو لبعض ياحبيبي انا هفضل جنها
طول اليوم ماتشغلش بالك انت بس خليك بعيد عشان ما تكسفهاش ...وماتخافش عليها هي بعنيا 
...ختمت كلامها وهي تقبل متنه ثم جعلته يخرج وما ان نجحت بذلك حتى عادت لتجعل دلال ترتدي ثيابها
ثم غطتها بفراش واطفئت النور وخرجت وهي تنظر لها پحقد لفشل ماكانو يخططون
له
فتح شهم باب شقتهم ودخل وهو يجلس على الاريكة بختناق وهو يمسد تارة على عنقه وتارة على قلبه
جلست شيماء الى جانبه وقالت مالك يابني لدرجاتي الطلاق اثر عليك ده انا قولت هتفرح انك خلصت منها وبقيت حر نفسك
ليقول شهم وهو مستغرب من حالته هذه 
ختمت الكلام وهي تضع علبة الذهب على الطاولة امامهم ....نظر لها شهم بعد
اهتمام وهو يقول
كنتي سبتيها ليهم ده حقها هي دلوقتي اطلقت وده اقل تعويض ليها
شيماء برفض كات كسر حقها ....هما الي باسو الايادي عشان نكتب الكتاب وهما الي باعو وهما الي ستغنو وهما الي قالو ياطلاق بعد ما بانت طينتهم
وبعدين ده تعبك وشقاك ....وبعدين شبكة ب
٢ الف ليه كانت بنت السيسي بس نقول ايه ابوك قال لازم نقدم شبكة تليق بمقام دكتور
....يعني اختار شبكة كويسة لعروسة نص كم
شهم بستغراب اول مره اعرف انك ماكنتيش بتحبي غرام
انا كانت بتصعب عليا قولت حبت ابني من طرف واحد وجاي تحارب عشان يكون ليها بس لما اختبرتها طلعت قليلة اصل كانت تقدر تنهي بشياكة مش بطريقة دي عشان كده نغليت منها اوي بس خلاص راحت بطريقها ربنا يوفقها بحياتها
وابو شهم
نظرت له من طرف عينيها ماله !
هو كمان هتخليه يروح لحاله ولا هتسامحي
ردت برفض اسامح مين ابدا ....سكته بعد الي حصل غير سكتي 
امي انتي عارفة انه ندمان ومحتاج لينا
شيماء بلامبالاة مصطنعة
مشكلته
مشكلته !!!! قالها وهو ينهض من مكانه ثم اكمل كلامه بجدية تامة
طيب ....احب اقولك يا امي انا مستحيل ارضى انكم تنفصلوا عن بعض انا معتبر كل ده زعل حبايب مابينكم وهتصفى