أماني جلال دلال الجزء الثاني


صور تفصيليه مع كل حركه صورة
وفيديو خاص للقبلة وكيف كان يحتضنها من الخلف ويشم عطرها وهو يدفن انفه بشعرها
كان الفيديو والصور تدين مليكة ١ ولا يظهر عليه اي علامة من علامات الڠصب
سحب نفس عميق من سجارته ثم ضغط على زر الطبع لتخرج صور مليكة معه واحد تلوى الاخرى مع قرص خاص بمشاهد ڼارية معا
نهض من مكانه واخذ يرتب الصور ويضعهم بظرف انيق مع القرص وما ان اغلقه حتى كتب عليه بخط اليد ....
الى سامر الرماح مدير مجلس ادارة
شركة ال البحيري 
ثم نهض بهمه ليذهب الى موعد الغداء مع تالية وهو يقول خلينا نشوف ياترى هديتي هتعجب ابن الرماح ولااااااا لاء
ستوووووووووب
فصل الثاني والعشرون 
دخلت من بوابة المستشفى الأهلية واخذت تمشي بممرات المستشفى بسرعة تريد ان تصل الي هدفها بأسرع وقت ممكن وكأن صبرها قد نفذ ولم تعد تستطيع الانتظار لعدة دقائق أضافية
نظرت الى سامر الذي كان يمشي بجانيها بغطرسته المعهودة لتمد يدها له ليلبي طلبها على الفور واحتضن كفها بكفه وهو يبتسم لها بحب بعدما رأى السعادة تصرخ بمقلتيها ومراسم الفرح واضحه جدا عليها
كانت كالعصفورة تريد ان تسابق الرياح من حماسها عندما رأت غرفته من بعيد ارادت الركض الا ان سامر سحبها للخلف وجعلها تعود للمشي الي جواره وهو يقول بعدما فتح لها عينيه بتحذير
على فين ....هدي مش كده
عايزة اشوفه ....ھموت واسمع صوته ....ما ان قالتها بنبرة شتياق حتى حرر يدها بتلقائية وقال
لها بتهكم ممزوج بحب
خلاص ماتعيطيش اجري
فتحت عينيها بفرحه وكأنه بكلماته هذه اعطاها الضوء الخضر لتنطلق راكضه نحو غرفة والدها والتي ما ان وصلت الباب حتى فتحته على الفور لترى والدها مستلقي على السريره المعتاد ولكن هذه المره كان ينظر لهذا بذبول وهو يبتسم لها
خرجت من تردده على ضربه أتتها على رأسها من سامر الذي وقف الي جانبها وهو يقول
مالك مبلمه كده ليه ما تسلمي ....حمدلله على سلامتك ياعمي
رفعت مليكة حاجبيها ببلاها وهي ترى سامر يلقي السلام على والدها وهي مازالت تقف مكانها
ركضت بلهفة واحتضنته بابا حبيبي ...يعمري انت حمدلله ع السلامة ...وحشتني اوي ....انت نمت كتير اوي وسبتني لوحدي
سامر بضحك معلش ياعمي متستغربش ده 
جنان بنتك العادي الي حضرتك دبستني فيها
رفعت مليكة وجهه من صدر والدها وهي تنظر لزوجها بعصبية ايه ادبست دي
سامر بسخرية طب حاسبي لا تنفي بهدوم المستشار وتكسفينا
بابايا وانف بهدومه براحتي انت شحشرك مابينا
قالتها وهي تمرمغ نفسها بصدر والدها ليرفع سامر حاجبه وهو يقول
بقى كده !
بعدما مرت لحظات الاشتياق واخذت مليكة تتكلم وتتكلم دون توقف ظهر جانبها الشقي امام اقرب شخصين لها بهذا العالم ....والدها الذي كان سعيد بعودت ابنتها القديمه له وهو يعرف بإن سبب هذا هو سامر الذي كان هو الاخر ينظر لها ولكن بعشق خالص لها فقط
قطع تجمعهم العائلي الذيذ هذا هو دخول الطبيب واخذ يفحص علاماته الحيوية ليعطي التعليمات لممرضة التي ترافقة ثم نظر لهم وقال
لو سمحتم انتهى وقت الزيارة لازم سيادة المستشار يرتاح
مليكة بستغراب ليه هو بابا مش صحى خلاص خف
ايوه بس لازم يفضل تحت الملاحظه ويفضل ياخد العلاج بوقته عشان نطمن واهم عامل محتاجين ليه هو الراحة ثم الراحة
نظر له شريف البحيري بخمول 
بس انا
حاسس اني كويس يادكتور 
وعايز اخرج من هنا وارجع بيتي بقى
الدكتور بتوضيح لازم اليومين تفضل هنا عشان نتأكد من ان كل حاجة تمام ...ولو اصريت ع الخروج يبقى على مسؤوليتك
كادت مليكة ان تتكلم الا انها صمتت عندما وجدت سامر يقول
خلاص ياجماعة مش هتيجي ع اليومين دول 
يله يامليكة نمشي احنا وبكره الصبح نجي نزوره
يله تعالي اعزمك ع العشا بمناسبة الحلوة دي 
واكسب فيكي ثواب
قفزت مليكة بذهول وفرحة شديدة بجد 
سامر بتعجب من رد فعلها ايوه جد ومالك فرحانه كده ليه وكأن مافيش حد عزمك قبل كده
ردت عليه مليكة بمشاكسة غير معهودة منها
لاء بس ماتوقعتهاش منك يافقري
انا فقري يا ام لسانين
سامر پصدمه من ما سمع اتخلص منك !
اه طبعا ...بابا صحى و اول ما يخرج هرجع معه لبيتنا ويا دار مادخلك شړ ونفضها سيرة من الجواز السوري ده
كانت تتكلم وهي تتعمد بكل كلمة لترى رد فعله على ما قالته ....تريد ان يوبخها ويقول لها بأنه يرفض ما سمعه منها الان
اما سامر تجمد بمكانه فهي محقه هو هذا اتفاقه مع والدها اجل هو هذا الي يجب ان يحدث ولكن لما الحزن الان تمكن منه لما قلبه يؤلمه من فكرة انفصاله عنها ايعقل بأنه غرق في بحر هواها
ايه رأيك
نسرق الليلة دي لينا نعتبرها نهاية خدمه كده يعني ...ما ان قالتها مليكة بقتراح هامس حتى اخذ يكمل طريقه معها دون ان يرد عليها ولكن هناك صوت بداخله يرفض ان يتركها او يردها لوادها على حسب الاتفاق هناك رغبه شديدة لمخالفة القوانين معها يريدها له وپجنون فهي حقه من هذه الدنيا ...
مع هذه افكارع انفتح الباب لهم توماتيكيا ودخلوا الاسانسير وما ان انغلق عليهم حتى شهقت مليكة پصدمه عندما وجدته يدفعها على احدى الزواية
واخذ يقبلها .....وقال لها
طالما هنعيش الليلة وهنسرقها من الزمن 
يبقى نعيشها صح ....هاااا قولتي ايه
موافقة ....لترفع نفسها وتقبل وجنته لينظر لها بذهول من فعلتها الا ان الفرحة لا تسعى هذا يعني هي ايضا تريده كما هو يريد
غلغل اصابعه بفراغات اصابعها وما ان شدد عليها حتى خرج معها من الاسانسير والمستشفى بأكملها وانطلق بها بسيارته بكل سرعة لطريق خارجي
الا انه توقف مرغما عندما وجد هناك ازدحام بسبب زفاف يقام على الطريق ....قطب جبينه بنزعاج هل هذا وقته الان كيف سيعبر الان
صعق ونظر لها پصدمه عندما رأى تلك المجنونه نزلت من السيارة وهي تذهب مع المعازيم ترقص 
وكأن صاحب الزفاف يكون والدها
فتح باب ونزل پغضب يريد ان يعيدها لرشدها تلك المجنونه الا انه ما ان وصلها بوسط هذا الازدحام حتى وجدها تتمسك بسترته
واخذت تقفز بحماس تريده ان يشاركها الرقص
فتح عينيه عليها بشدة وقال بنبرة تحذير
مليكة !!!!!!
وبعض الاخر ينظر لهم پغضب على تطفلهم فمن هؤلاء الغرباء
الف الف مبروك ياجماعة عقبال البكاري ....قالها سامر وهو يرفع يده بترحاب ثم فر من وسطهم وهو يركض مع مليكة التي ما ان صعدو بسيارتهم وتحركو بها
حتى اڼفجرت مليكة بالضحك ليحرك الاخر رأسه بقلة حيرة منها فهو اليوم لأول مره يرى جانبها الچنوني الذيذ
مرت عليهم سهرتهم پجنون مرغوب يتمنى كل انسان ان يعيشه ويخرج من قوقعة الواقع المر 
...ليعود العشاق اخر الليل الى شقتهم بوقت متأخر
ولكن ما جعل مليكة ان يتعكر مزاجها ما ان دخلت غرفتهم هو عندما وجدته يبتعد عنها واخذ يضع فراشه على الارض كا كل يوم 
حاولت ان تصمت ولكنها فشلت وكان ردها اليوم يختلف عن كل مره عندما رمته بالوسادة بغيظ وهي تقول
ايه الرخامه دي
في ايه ....ما ان قالها بتعجب من ضيقها هذا الغير مبرر الا انه سرعان ما لانت ملامحه عندما وجدها تفسح له مجال على السرير
تعال نام هنا ....كفاياك نوم ع الارض
لا انا بخاف على نفسي ....مش هجازف فيا ...قالها برفض ممزوج