أماني جلال دلال الجزء الثاني


ب ١ سنه دول بس اما قبلها لا دي بتاعتي ....هااااا قولت ايه راضي كده
رد بفرحه جدااااا
اسماعيل انت ابني مش بس ابن اخويا الله يرحمه ....انا مش هنسى لما كنت تشلني وتحميني
وانا عاجز واخدتني وسفرتني لحد ما رجعت على رجليا امشي وتمنيت اني اجوزك وحده من بناتي لاني عارف طينتك نقية قد ايه بس قدر الله وما شاء فعل ربنا يرحمهم ويرحمنا برحمته واديك شايف وضع دلال وانت الله يهديك لما مديت يدك عليها بقت تطيق العمى ولا تطيقك
رد عليه بضيق ماهي الي لسانها طويل ياعمي
وانت يدك طرشة وسابقة عقلك ....ما ان قالها العمدة حتى ضحك اسماعيل واعادو الى الاوراق مره اخرى
لتضع نرجس يدها على فمها بدهشه وهي لاتصدق ما سمعت لتركض الى المطبخ والتي ما ان دخلته حتى وجدت الحجة عطيات تنظر الى تجهيزات العشاء التي اعدته عنايات
اقتربت نرجس منهم وقالت بصوت عالي ملهوف
انتم عرفتم العمدة ناوية على ايه
نظرت الحجة لها پغضب على دخولها بهذا الشكل 
صوتك !!!!!!
صوت ايه ياحجة انا عايزة الطم على الي سمعته وعلى الناوية
الحجة عطيات بحدة ممزوجة بڠصب
سمعتي ايه
العمدة ناوية يدي نص التركه دي كلها ل اسماعيل قال ايه انه بيعتبره شريكة بالتعب
ضړبة الحجة عصاتها على الارض ونضرت بعيدا بڠصب اما عنايات كانت تتصرف بلا مبالاة باول دخول نرجس
ولكن ما ان سمعت ماقلته حتى تجمدت بمكانها
اخرجهم من صدمتهم هذه هو صوت صړاخ دلال المذبوح الذي ملئ السرايا
ركضت عنايات للخارج على الفور ما ان سمعتها 
لتجد العمدة واسماعيل نهضوا مصډومين من هذا الصړاخ ولكن ما ان استوعب عثمان بأن هذه ابنته حتى ذهب
الى غرفتها مسرعا
وما ان فتح الباب حتى وجد غرفتها مظلمه ضغط على مقبس الإضاءة لينتشر الضوء بالمكان لينسحب اسماعيل على الفور بإحراج من ثيابها الغير مستورة
اڼصدم عثمان ما ان نظر لها فهي كانت تتلوى على فراشها وتصرخ وتبكي بشكل هستيري وهي مغمضت العينين
قال اسماعيل من عند الباب بنفعال 
مالها دي ياعمي ركبها عفريت
كابوس ومش عارفة تخرج منه ....قالها العمدة ثم نظر الى زوجته نرجس وصړخ بها ....هاتي مية
اعطته نرجس الماء الذي كان قريب منهم 
اهو يا خويا اتفضل
اخذ عثمان يملئ كف يده بالماء ويرشه على وجهها ومع كل قطره تنزل على بشرتها كانت تجفل وتهدأ بالتدريج وما ان اختفى صړاخة حتى اخذت ترمش بعينيها لتفتحهم قليلا وتعود بأغلاقهم بسرعة ولكنها اخذت تقاوم وما ان نجحت وفتحت عينيها قليلا
حتى اخذت تنظر لوالدها بإرهاق شديد ثم اخذت تحرك بؤبؤها يمينا وشمالا لتتوقف ما ان وصلت بنظرها الى عنايات التي كانت تنظر لها من بعيد تترقب ردت فعلها وهي تكز على اسنانها فهي كان يجب عليها ان لا تستمع لمنصور وتتهور
نظرت الى دلال التي كانت تنظر لها وما ان التقو بنظراتهم حتى زادت انفاسها سرعه من الخۏف وهي تتذكر ماحصل معها لترجف اوصالها واخذت تبكي و ترفس بقدميها تريد الهروب لتصرخ بړعب وهي تنادي على امانها الوحيد
بابا شهمممممم يا بابا ....شهمممممم
يابنتي ....قالها وهو يحاول ان يمسكها وصړخ باسماعيل على انه يطلب لها الطبيبة والذي بدوره اومئ له واخذ ينفذ امره على الفور
لتمر عليهم دقايق عصيبه حتى أتت الطبيبة التي على الفور زرقتها بأبرة مهدئ بيدها بعدما ثبتوها بصعوبه بالغه حتي ضعفت مقاومتها ونامت رغما عنها
ليسألها العمدة بقلق بعدما ترك ابنته نائمة بفراشها بعد معاناة وخرجت مع الطبيبه
بنتي مالها يادكتورة
حصلها نوبة هلع ادت الى إنهيار عصبي حاد ....هي تعرضت لايه ياجماعة عشان توصل لدرجة دي من تلف الاعصاب
عنايات بتدخل وهي تقول بسرعة قبل ان يكتشف احد ماحصل دي كانت عيانه ياحبة عيني وحرارتها مرتفعه وبتهلوس كأنها بتشوف كابوس وانا فضلت جنبها طول النهار
اومئت الطبيبة برأسها بتفهم ثم نظرت للعمدة وقالت انا مضمنش رد فعلها لما تصحى تاني هترجع طبيعي ولا هتصرخ بس الي انا شفته من حالتها دي ان شخص الوحيد الي يقدر يهديها فعلا هي الي كانت بتنادي عليه باباها ده
ليقول عثمان قصدك شهم
ايوه ....مين ده
عشيقها ....ما ان قالتها نرجس بشكل تلقائي حتى وضعت يدها على فمها بشهقه واړتعبت عندما نظر لها العمدة پغضب اسود وهو يقول لطبيبة
ده هو الي رباها وكبرها ....اسماعيل شوف اتعاب الدكتوره و وصلها لحد بيتها
قالها وهو
يخرج الهاتف من جيب جلبابه ليتصل بشهم ويخبره على ضرورة قدومه على الفور
اما اسماعيل اومئ لعمه بنعم وبالفعل خرج مع الطبيبة التي ما ان صعدت السيارة بالمقعد الخلفي مع السائق الخاص بهم واغلقت الباب حتى وجدت اسماعيل يرمي مبلغ محترم بحجرها وهو يقول بعملية بعدما انحنى لها
ده حقك ....متشكرين
نظرت الطبيبة الى حجرها پصدمه كيف رمى النقود عليها لتفتح الباب على الفور ما ان وجدته يهم بالدخول
استنى هنا
نظر لها بستغراب وهو يقول نعم
نظرت له پحده وقال پغضب انت مين مفكر نفسك عشان ترميهم ليا كده
رفع حاجبه لها وقاى مفكر نفسي اسماعيل العزيزي انتي بقى تطلعي مين
الدكتورة أمال الألفي ومش انا الي اسكت على قلة احترامك دي ليا ابدا...واما فلوسك دي خليها ليك الله الغني
ختمت كلامها وهي ترمي النقود بوجه ثم اغلق باب السيارة بقوة وذهب نحو بواية السرايا الخارجية سير على الاقدام وهي تحمل حقيبة العلاج
اما اسماعيل كان ينظر اليها كيف تبتعد بالتدريج بكل عنفوان لينحني احد الغفر الى الارض ليسحب الاوراق النقدية وما ان استقام حتى قال بحترام
اتفضل فلوسك يا اسماعيل بيه
تركه ودخل بعدما قال خليهم لعيالك
ربنا يخليك لينا يا بيه ويكرم اصلك ....قالها الغفير بفرحه وهو يضعهم بجيبه
على الطرف الاخر في اسكندرية 
بالتحديد بشقة ال النجار دخلت شيماء الى غرفة دلال الذي استحلها ابنها منذ رحيلها لتجده مستلقي على ظهره ويضع ساعده على عينيه
اقتربت منه وهي تحمل بيدها كأس من الماء والتي ما ان وضعته
على بحانب السرير وجلست بحواره حتى قالت بحنية
قوم ياقلب امك خد علاجك انت من الصبح حالتك من سيئ لأسوء معقولة الطلاق اثر فيك بالشكل ده
شهم بضجر وختناق طلاق ايه بس يا امي
شيماء بتعجب يا ابني ماهي دي حالتك من ساعة ما رجعنا الصبح وادي الليل ليل وانت حالتك مايعلم بيها الا ربنا زي السمكه الي طلعت من المياة بتتقلب ومافي راحه انا بس لو اعرف ايه الي بيوجع بس
شهم بكل صدق قلبي يا امي قلبي بحس انه هينفحر
ردت عليه پخوف اسم الله عليك قوم نروح المستشفى نكشف
حرك رأسه بنفي وقال لاء انا مش عيانه
ضړبته على كتفه بكل قوتها 
انت عايز تجنني يا واد انت
اخذ يدلك مكان الضربه بشكل مضحك 
وهو يقول واد
شيماء بتأكيد وعيل كمان ااااايه هتعمل عليا دكتور ولا ايه
شهم ببتسامة لا العفو يا امي
وضعت يدها على الاخرى وهي تقول
فهمني بقى ازاي انت مبهدلني معاك من 
الصبح بحالتك دي ومش عيان
حاسس اني زعلان اوي لدرجة قلبي مش حمل الزعل ده في حاجة بس هي ايه معرفش
مش قولتلك زعلان على طلاقك من البت غرام
غرام ايه بسسسسس
كاد ان يتكلم ويحاول ان يشرح انقباض قلبه الذي يلازمه منذ الصبح ولكن قطع حوارهم