أماني جلال دلال الجزء الثاني


هذا ارتفاع رنين هاتفه ليعتدل بجلسته و رد على الفور ما ان رأى المتصل عثمان العزيزي
ايوه ياعمي
اهلا يابني
شهم بترقب دلالي كويسة
دلال عيانه اوي ....ما ان قالها عثمان بنبرة حزينه حتى صعق شهم من ما سمع ليقول پخوف
مالها ....عندها ايه
والله يا ابني ما انا عارف تعبت فجئة ومافيش على لسانه غير اسمك فلو تقدر انك تجي
قاطعه وهو ينهص من السرير 
ماسفت السكة وانا عندها
انهى المكالمه و رمى الهاتف وتوجه نحو الدولاب
لغير ثيابه بسرعة لتهنض والدته وهي تسأله بقلق
مالها دلال
اخذ ينزع تشيرته الخاص بسرعة وهو يقول 
عيانه وعايزاني بتطلبني بالاسم
ضړبت شيماء على صدرها وهي تقول 
قلبي عليها ....انا كمان هجي معاك بس انت حالتك مش تمام هنسافر بالليل كده ازاي خليها الفجر
شهم بلحظة إدراك انا دلوقتي عرفت حالتي كده ليه قلبي وجعني على عياها يا امي قلبي حس بدلاله انها مش تمام انا هروحلها فورا عايزة تجي روحي غيري مش عايزة هروح لوحدي
وحدك ده ايه رجلي على رجلك ....قالتها وهي تخرج من الغرفة متوجها لغرفتها لتغير ثيابها هي ايضا وماهي سوى دقايق حتى صعدو بسيارتهم ونطلقوا نحو تلك البؤرة المظلمة المليئة بالطغيان
في شقة ال الرماح كانت مليكة تجلس معهم على طاولة العشاء وهي تحرك الطعام بمعلقتها تمثل بإنها تتناوله الا انه ما كان يشغل بالها وافكارها ومحتل عقلها كليا هو ذلك الي يقبع الى جانبها ك
كانت تغتلس النظر له بين الحينه والاخرى 
تنتظر ردت فعله بكل ترقب فهو منذ خروجه 
من التحقيق وهو يلتزم الصمت لم يتكلم معها 
بحرف ولا مع غيرها لاول مره ترتعب منه بهذا الشكل ....
رفعت نظرها الى احلام التي وجهت لها الكلام 
ماله جوزك ساكت كده ليه هو 
واكل سد الحنك ولا ايه
فواز بنفعال لا اله الا الله ...مالكيش دعوة فيه يا احلام خلينا ناكلنا لقمه زي الخلق بلاش تنكدي على الي جابونا
لوت احلام فمها بعدم رضا وقالت بشهقه
يا اختي ايه اصله ده هو انا عملت حاجة 
ولا يكونش عملت حاجة ...الحق عليا يعني اني بسأل مراته عليه
كويس الحمدلله اطمني يا مرات ابويا ...قالها سامر بكل برود ثم نظر الى اخته واكمل وهو ينهض عن كرسية
تالية هتيلي الشاي ع الاوضة
حاضر ....قالتها ونهض بسرعة لتلبي طلب اخيها
لتقول احلام بضجر والله عال يخدم بنتي ومراته قاعدة
هو حر يطلب من مراته او اخته ...سامعه اخته ....قالها فواز بضيق منها وهو يستقيم بطوله ليتركهم ويدخل هو الاخر
اما مليكة كانت حزينه لتجاهل سامر لها بهذا الشكل هي كانت متوقعه بأنه اتمامه لزواجهم سيحل كل شئ بينهم ...
ارادت الذهاب خلفه لتتكلم معه الا انه صوت احلام اوقفها عندما قالت على فين يا حلوة 
هو لكل ومرعى وقلة صنعة انا اطبخ وبنتي عملت الشاي اااايه الخدامين بنت المستشار 
احنا ولا ايه
مليكة بنفي لا اعفو ....خلاص انا الي هغسل المواعين
احلام بغطرسة مش كرم منك على فكرة ده واجبك
آه طبعا ....ما ان قالتها مليكة بتأكيد والابتسامة تزين وجهها حتى امتعض وجه احلام وهي تتركها وتذهب فهي كانت تريد المشاجرة ولكن الاخرى لم تعطيها الفرصة لذلك
تنهدة مليكة بهمه ثم بدأت بنقل الاطباق الى المطبخ لتبدأ بعملها ولم تنتهي منه الا بعد ما يقارب ساعة من الزمن
نظرت الى المطبخ برضا ثم نزعت المريول واطفئت النور وخرجت وهي تمسح يديها 
متوجها الى غرفتها بلهفه تريد ان ترى سامر
الذي ما ان فتحت الباب حتى رأته يجلس على السرير وشارد بنقطة وهمية بعيدة وهو ېدخن سجارة تلوى الاخرى حتى تكونت غيمه من الدخان فوق رأسه
تقدمت نحوه وما ان جلست امامه حتى نظرت له بحب لتقول بعدما تنهدت و وضعت يدها على يده 
سامر
نعم ....قالها وهو ينظر لها و يضع السجارة بفمه وما ان سحب منها النيكوتين حتى اغلق عينيه قليلا
لتقول بترقب لردت فعله انت لسه واخد على خطرك مني برغم الي حصل ما بينا
سامر وهو يزفر الدخان بوجهها ويقول بخبث
ليه هو حصل ايه ما بينا
انك تممت جوازنا يعني وبقيت مراتك فعلا...ما ان قالتها مليكة بخجل الا انه طعنها بكلامه عندما وجدته يرد بضيق متعمد كسرها من حړقة قلبه
مايشرفنيش اوعى تفكري اني عايزك ليا زوجة وام لعيالي لاااا فوقي ياهانم الي حصل ده حقي واخده
مليكة پغضب حق ايه ده طالما انت مش عيزني زوجة
ليه عملت كده
رد عليها ببرود وهو ېدخن وليه ما عملش وانا شايف غيري بيتمتع بحلالي قولت انا اوله من الغريب
...بس بصراحة ماعجبتنيش جسمك مش قد كده جسم مراهقين
اخرررررررس ....قالتها بحړقة قلب وهي تضربه بكف الا انها تأوهت قبل ان تصل وجنته ف الاخر مسك كفها واعتصرها بقوة سحبها بقوة له وما ان وصلته حتى اعتصر فكها بيده
صك على اسنانه
وهو ينظر لها بعينين من الجمر من شدة غضبه منها فهناك ڼار بركان بداخله يغار عليها بشكل چنوني فهو لم ولن يستطيع تجاوز ما حصل وانها كانت بأحضان غيره تتبادل القبل
عند هذه الفكرة دفعها عنه بكل قوته بقلب موجوع مما جعلها تسقط على الارض لتمسك معصمها وهي تتأوه پألم ولكنها سرعان ما رفعت نظرها عندما بدأ ېصرخ بها بتعب اعصاب
ډخلتي حياتي ليه ....ماكنت متنيل وعايشة وبزق يومي اهو بيعدي وخلاص ....خدت ايه منك غير الاذى ....واخرت ده كله يترفع عليه قضية بالنزاهة على اني حرامي مختلس من عمك المحترم على اني بسټغلك وبسرق فلوسك واني بشتغل بوكالة غير صالحه لان الهانم سقطت الوكالة العامة من غير ماتبلغني
نهض مليكة من الارض وهي تقول بنفي حزين
كدب انا مسقطش حاجة
ابتسم بتهكم وقال بۏجع داخلي عايزاني اصدقك ده انا شفت الاوراق وامضتك عليها بعنيا ..مع الاسف انتي جيتي عليا بخسارة اوي
لترد مليكة وهي تحاول ان تبرر موقفها 
انا معملتش حاجة لا سقط وكالة ولاااا
قاطعها بسخرية مؤلمة ولا رحتي شقق صح
اغتاضت منه بشدة الا
انها ارادت ان تبرر فعلتها وقال على فكرة انا رحت عشان
قاطعها مره اخرى عشان عشقاه ومش قدره تنسي
لاء عشان اختك ماترحش هناك ....ما ان قالتها بندفاع حتى وضعت يدها على فمها ولكن الاخر ابتسم بتهكم وقال بعدم اقتناع
واختي ايه الي يوديها للاشكال دي اختي اشرف من الشرف الشقق دي اختصاصك انتي ياهانم 
ولا هي عشان قالتلي انك لسه بتحني لخطيبك السابق وبتغيري عليه عايزة تتبالي عليه
لتقول مليكة پقهر وهي على وشك البكاء
لا بحن ولا بغير ولا زفت ولا بتبلى على حد
اومال هي عرفت بموضوعه ازاي الا لما سمعتك بتتكلمي عنه يامحترمه
محترمة ڠصبا عنك وعن الكل ....ما ان قالتها حتى اومئ لها وقال
آاااه والصور تشهد
انت بجد مستفز لا تطاق ....طالما انا كده بنظرك قربت مني ليه تممت الزفت جوازنا ليه ماكنت سبتني بحالي
سامر بنفعال قربت خد حقي ماهو مش انا الي اتغفل واخد على قفاية ....
كټفت ساعديها وقالت
واديك اخدت حقك ....طلقني يا ابن الرماح
اقترب منها بشدة وهمس 
عشان ترجعيله مش كده
نظرت بداخل عينيه بقوة وضيق من اتهاماته التي
لا اخر لها وهي تقول والله ده شئ مايخصكش
سامر بغيرة وغل على چثتي انك تكوني ليه مش حبا فيكي لااااا ندالة مني ....يعني لا