أماني جلال دلال الجزء الثاني


وقال وانت رأيك ايه
اومئ له سامر وقال بتأكيد كاذب 
هو ده الصح لازم كل شئ يرجع لمحله
شريف بتنهيدة تمام وحقك هيوصلك لحد عندك عشرة مليون جنية
نهض سامر وقال انا لما وافقت ما وافقتش على الفلوس ....وعلى العموم انا اخدت حقي ....عن اذنك
ختم كلامه وخرج لتلحق به مليكة على الفور تريد انهاء كل شئ معه ولكن قبل ان تتكلم ارتفع رنين هاتفه الذي ما ان نظر له حتى عقد حاجبية ف المتصل لم يكون سوى يارا ضغط على زر الرد وقال بجمودة
عايزة ايه
رفعت حاجبها وقالت عايزة انقذ عيلتك
ليه هما بحرب وانا معرفش عشان تجي تنقذيهم
انا مش بهزر تالية هتروح بستين داهية لو مالحقتهاش
مالها تالية ....ااااانطي ....ما ان قالها حتى اقتربت منه مليكة پخوف وهي تأشر لها بيدها ماذا هناك
ليجعل سامر المكالمه بسماعة خارجية ليصدح صوت يارا امام مليكة وهي تقول
رامي البحيري تجنن لما عرف انك تممت جوازك من مليكة وقرر ينتقم منك عن طريق اختك وقال تالية مكان مليكة
شهقت مليكة وهي تضع كف يدها على فمها پصدمة بصديقة عمرها وصدمه رامي
سامر بټهديد هو لو فكر بس انه يقرب منها انا
تالية على علاقة برامي من فترة وهي زمانها ريحاله الشقة الحق اختك قبل ماتضيع
اغلقت الخط عند هذه الجملة ليجن جنون سامر من ما سمع اخذ يتصل بأخته فبالتاكيد تلك الفتاة كاذب لا يوجد شئ من ذلك الصعيد نعم لا يوجد ....هذا فخ لا اكثر
كز على اسنانه ف الاخرى لا تجيب اخذ يتصل على زوجة ابيه والذي ما ان أكدت له خروج اخته بحجة بأنها ذهبت تدرس عند صديقتها حتى براكين اڼفجر بداخله هل يعقل كلام تلك الافعى صحيح
نظر الى مليكة التي كانت ستجن من صډمته بصديقتها اقترب منها ومسكها من مرفقها پعنف وهو يقول
شقة الزفت فييييييين انطقي !!!!!
ستووووووووب
فصل السادس والعشرون
نزلت من سيارة الأجرة ورفعت نظرها الى العمارة السكنية الراقية جدا بأعجاب ....
انزلت وجهها الى علبة الشوربة الصغيرة التي اعدتها بحب لمعشوقها تحركت اقدامها نحو بوابة الدخول
وقفت امام المصعد وضغطت على الزر حتى انفتح لها الباب ليخفق قلبها بتوتر ما ان صعدته واخذ يرتفع بها طابق تلوى الاخر حتى توقف عند المطلوب
خرجت من الانسانسير وهي بقمة ترددها 
اخذت تنظر الى باب شقته اتذهب تطرقه ام
تعود بأدراجها بقت على هذا الحال مايقارب الخمس دقائق
وما ان التفتت وارادت الذهاب بعدما قررت 
بالحظات الأخيرة عدم المجازفه بالمجهول 
حتى سمعت صوت باب ينفتح ويليه صوته
تالية انتي رايحة فين
التفتت له وهي تبتسم بخجل وهي تقول 
مايصحش اني اجي هنا
بس انتي جيتي خلاص
عشان اديك دي ....قالتها وهي ترفع امامه علبة الشوربة التي طلبها منها ثم اكملت....بس انا قولت اديها للبواب يدهالك احسن
البواب !!!! طب تعالي يا مجنونه انا مش هاكلك 
قالها وهو يفتح الباب لها لدخول
اما تالية ضغطت على شفتيها بحيرة اتدخل ام تمشي ليقول رامي بنزعاج ما ان رأى حالتها هذه
على فكرة عيب كده انا بعتبر ده اهانه
تالية بنفي لالا مش قصدي اهوووو
انهت كلامها وهي تدخل شقته ولكنها التفتت 
له بقلق حاولت ان تداريه ببتسامتها عندما وجدته يغلق الباب
تقدم نحوها واخذها معه للمطبخ وهو يقول 
نورتي يا ملكتي
ملكتك قالتها بتعجب بعدما وضعت الشوربة على الرخام لتجده يومئ لها برأسه وهو يقول
مش كل ست ملكة ببيتها وده بيتك هيكون بعد ماتبقي مراتي
ختم كلمته الاخيرة بغمزة وما كان ردها
وكيف
في الاسفل توقفت سيارة سامر بقوة لتشهق مليكة التي كانت بجانبه عندما نضرب رأسها بالزجاج رفعت نظرها له لتجده ينزل پغضب
شديد بعدما توعد لها وللاخر
فتحت الباب ونزلت هي ايضا وذهبت خلفه مسرعة فهو كان شبه راكض حتى انه لم ينتظر المصعد بل اخذ يصعد الدرج بكل درجتان بخطوة 
منه اما تلك المسكينه كانت تنهج وهي تريد ان تصله وتجارية وما ان وصل سامر عند الباب حتى اخذ يطرقة بكل قوته وكأن طبول الحړب دقت
الا انهم انتفضوا معا ما ان تم طرق باب الشقة عليه پجنون دفعته تالية عنها وكأنها الان فاقت على مايحدث ما ان قالت پصدمه وهي تغلق ازرار قميصها
ينهار اسود ايه الي احنا بنعمله ده 
وين ده الي هيكسر الباب علينا
اخذ يمشط شعره بأنامله وهو يقول 
معرفش ....خليكي هنا ما تخرجيش انا 
هشوف مين وهاجي
خرج من من الغرفة وذهب نحو الباب الذي يكاد ان ينكسر من شدة الطرق عليه
فتح الباب پغضب وهو يقول بنزعاج
ااااايه في ايه
كان الرد عليه من سامر الذي ما ان رأى امامه حتى عالجه بلكمه على فكه جعلته يرتد الى الخلف بعدت خطوات ليذهب له سامر ما ان دخل وسحبه من ياقة قميصه ولكن ان يضربه الټفت نحو باب الغرفة التي فتحته تالية عندما سمعت صوت رامي العالي لتتجمد مكانها
شهقت مليكة و وضعت يدها على فمها عندما رأتها و سامر جن جنونه ما ان رأى اخته بحاله تشرح وضعها كيف كان وهي تخرج من غرفة نومه
نظر الى رامي وشده من ثيابه له وضربه بمقدمة رأسه غلى الانف عددت مرات ...ڼار هناك ڼار تغلي بداخله اخذ يضريه بشكل هستيري لكمات على صڤعات على ركلات
حاولت مليكة ان تبعده عنه بأشد الطرق وهي تبكي وتترجاه بأن يطلق سراحه منه ف الاخر فقد الوعى الا انه دفعها بقوة لينظرب ظهرها على الحائط بقوة مما جعلها تتأوه بۏجع
جلست تالية على الارض وهي تبكي بصوت عالي ف اخيها جن حرفيا والاخر قد مااااات لا محالة عندما ضربه بأحدى التحفيات على رأسه بشكل متتالي
ثم لفظ سامر ذلك الحثاله من بين يديه وذهب نحو تالية التي سرعان ما رفعت يديها تحمي نفسها من بطشه
توقعت مليكة بأن يكون مصير تالية الضړب ولكنها تعجبت عندما مسكها من عضدها وجعلها تنهض رغما عنها وهو يضع سبابته امام فمه
هششششش ولا نفس
حسابنا بالبيت 
يلا قدامي ....ختمت كلامه وهو يدفعها هي ومليكة وما ان خرجو حتى اغلق باب الشقة على ذلك الغارق بدمااااائه وعلى ما يبدو قد ماټ
وفي طريق العودة للمنزل كان صوت الشهقات
يرن بارجاء السيارة ....اما سامر كان الوقت مر عليه كلسعات الجمر
وها هم الان دخلو من باب شقتهم وما ان اغلق الباب حتى سحب سامر تالية من شعرها بكل قوته لتصرخ پألم ليعالج فمها بضربه شديد جعل الډماء تسير منه ومن الانف وما ان رفعت وجهها لتتنفس وجدت كف ينزرع على وجنتها
خرجت احلام من الحمام بسرعة لترى ماذا هناك 
لټضرب على صدرها ما ان رأت حالت ابنتها الوحيدة
واخذ يبكي كالاطفال وهو يقول
كسر ظهري باكتر تنين بحبهم
مع كل دمعه تنزل منه كانت تالية تنزل من عينيها بثلاثة دمعات بالمقابل من الندم والخجل والۏجع الروحي
تكورت على نفسها كالجنين وزاد بكائها عندما مسح عينيه وهو ينهض وتركها وخرج من غرفتها لالا بل من الشقة باكملها بعدما امطرته احلام بالدعاء والسب والشتم لانه تعدى على صغيرتها
كانت مليكة تجلس على الاريكة في الصالة وهي تضع رأسها بين يديها بحيرة وقهر ماذا سيحدث بعد
ارتفع رنين هاتفها والتي ما ان اجابته حتى سمعت الطبيب الخاص بوالدها يقول بعملية
مساء الخير مدام