أماني جلال دلال الجزء الثاني


بقول بأستفزاز
تحبي اوريكي قلة الادب الي بجد
لا شكرا لخدماتك قالتها وهي تبعده عنها و تنهض بسرعة من السرير ليعود هو الى فراشه بالارض وهو يقول
ناس تخاف ماتختشيش
اما مليكة ذهبت نحو دولابه واخرجت تشيرت لونه أزرق غامق لتنزع ثيابها بحذر وهي تنظر له خوفا من ان يلتفت لتقول بتحذير
اوعى تبص لو بصيت هصرخ والم البيت عليك
مش عارف ليه بحس كلامك ده دعوة ليه وكأنك تقوليلي بصلي وبعدين مالك ما ان شفت الصبح كل حاجة لما انفتح البرنص احب اقولك انك مش نوعي المفضل
وقح
لمي الليلة يابنت البحيري لاحسن اقوم 
اعلم على قفاكي
اخذت ټضرب قدمها على الارض لتتئفئف بغيظ وهي ترتدي تشيرت الخاص به ثم توجهت للسرير
وما ان استلقت على وسحب عليها الفراش حتى اغمض عينيها بخمول ونعاس شديد بعدما غزتها رأحته المعلق بسريره وثيابه وكأنه يحتضنها بطيفها
في الاسفل بشقة ال النجار بالتحديد عند شهم كان ينظر الى سبابته وأبهامه معا ف اثار اسنان دلاله ماتزال علقھ بها 
يعشق كل شئ منها ومن أثرها يالله ماهذا الحب الذي سيفقده صوابه يشعر بأنها تجري بشراينه كجزء لا يتجزء منه
نهض من مكانه وخرج ما ان تخطت الساعة الواحد صباحا يريد ان يراها وهي غافيه مسك اوكر الباب واخذ يفتحه بهدوء الا انه وجده مغلق بالمفتاح من الداخل
دلالي قالها وهو يسند رأسه على باب غرفتها يكره ويلعنه بشده فهو يمنعه من رؤية روحه التي تقنط خلفه اخذ يحاول عدت مرات فتحه فتح عينيه بلهفه ما ان وصله صوتها الغاضبه
أمشي من هنا
شهم بترجي حبيبي أسمعيني بس انت قافله الباب ليه
مش عايزه اسمع حاجة منك ولا اشوفك اصلا
دلالي عشان خاطري أفتحي
ذهبت نحو الباب وضړبته بيدها وهي تقول
مالكش حاجة عندي لا خاطر ولا حاجة 
يله من هنا عايزه انام
شهم بحزن تنامي واحنا زعلانين من بعض 
من امتى الكلام ده 
ردت عليه ببرود من الليلة دي ده النظام ومن بكره اول مايرجع بابا عبدو للبيت هبلغه بموافقتي ع الخطوبة و وريني هتبوضها ازاي
بلاااااش تستفزيني احسلك ما ان قالها بعصبية حتى رفعت منكبيها وكأنه يراها وهي ترد
انا مش بستفزك انا بس ببلغك بالي هعملك والي هيحصل
ضړب الباب بقوة وقال افتحي الزفت ده 
دلال بتحذير ماتعليش صوتك ماما 
هتصحى حرام
طب افتحي وانا مش هزعق
لاء تصبح على خير ختمت كلامها واطفئت النور وابتعدت من خلف الباب ليضربه شهم بقدمه 
بختناق ثم اخذ يدور حول نفسه وهو بقمة حيرته ماذا يفعل كيف يرضي الجميع وكل طرف يريد شئ مختلف عن الاخر يارب
عاد بأدراجه الى غرفته وهو يفكر ماذا يفعل 
يريد دلاله پجنون ولكن كل شئ ضده حتى اقرب الناس له ماذا يختار دلال العمر ام رضا الوالد 
بالحالتين سيموت وهو على قيد الحياة
اخذ يفكر ويفكر لساعات طويلة واخيرا قررت ما سيفعله
في صباح اليوم التالي كان شهم يلتزم الصمت طول الطريق وما ان توقف امام الجامعة حتى نظرت له دلال بستفسار وستغراب شديد لتقول
في ايه مالك
انت مش هتنزل 
لاء واخذ إجازه
ما ان قالها وهو ينظر امامه حتى تركته دون ان تسئله لماذا ودخلت تحظر محاصراتها
اما شهم أنطلق الى منزل والد غرام بعدما اتصل به واخذ
موعد منه والذي ما ان وصله حتى وجده يرحب به بشدة
جلسوا بغرفة الضيوف واغلقوا الباب عليهم لتمر مايقارت النصف ساعة لا اكثر حتى خرج بعدها من منزلهم وهو يشعر بأن هم الدنيا انزاح عنه
اخذ ينزل الدرج العمارة الخاصة بهم وما ان وصل سيارته وعاد بها الى الجامعه حتى وجد هاتفه يرن 
وما ان رأى المتصل والده حتى فتح المكبر بعدما تنهد بصبر قبل ان يصدح صوت عبدالرحمن الغاضب بالسيارة بشكل عالي
عايز اعرف انت ايه الي هببته ده
عملت الصح عملت الي كان من الاول لازم يتعمل
صړخ حتى انبح صوته من شدة انفعاله
بتتخطاني ياشهم وتروح تفسخ خطوبتك قبل كتب الكتاب بكم يوم بس انت مفكر بنات الناس لعبة بيدك
مش احسن من اظلمها وانا بعشق غيرها
ما ان قالها حتى جن جنون والده
شهممممم انساها احسلك
ليقول شهم برفض وأصرار بحبها مش بيدي افهم بقى ابنك الوحيد غرقان لشوشته فيها
حس بيااااا ومتقوليش انساها انا مش هنساها ولا أقدر اصلا انساها ومش بس كده انا بلغتهم برفض خطوبتها من الزفت الي تقدملها على چثتي تكون لغيري دلالي ليا مش هتكون لغيري
طووووت طوت طوت
اغلق والده الهاتف بوجهه ليسحب شهم نفس عميق وحپسه برئتيه قليلا ثم زفره ببطئ 
اخذ يتصل بدلاله بعدما ذهب قبلها لمشوار 
سريع الى سوق الذهب
ليقول لها بشكل مباشر ما ان ردت عليه 
اخرجي انا مستنيكي برا
دلال بستغراب اخرج فين انا لسه فاضلي محاضرتين
مستنيكي ماتتأخريش قالها وهو يغلق الهاتف
واخذ ينتظرها لتظهر امامه تخرج من البوابة وتأتي نحوه مهرولة لترى ماذا هناك ولكنها ما ان صعدت الى جواره
حتى ضغط على مكابح البنزين وهو يبتسم على استغرابه واسئلتها التي لا يرد عليها فهو الأن بقمة جنونه وهذه اول مره تحصل معه
صمتت دلال وتوقفت عندما رأت بأنه لايرد عليها 
لتجده ينزل بسيارته بمنحدر المتوجه نحو البحر 
اي سلك طريق ترابي بمكان مقطوع نوعا ما
اخذت تنظر له بذهول ما ان وجدته ينزل ويتركها وحدها لتفتح هي ايضا باب السيارة وما ان وضعت اقدامها على الارض حتى اغلقت بقوة من شدة غيضها منه ثم توجهت نحوه وهي تحضن نفسها و تبعد خصلات شعرها من عينيها بفعل الهواء البارد المحمل برذاذات البحر فهم الأن بشهر أكتوبر
وقفت الى جانبه وهي تقول بضيق
ممكن اعرف ايه الجنان ده هو في ايه
الټفت لها واخذ ينظر لها بحنين يكفي العالم بينكم لسانه بما يجوب بداخله بكل صدق
بحبك
لانت ملامح دلال وردت بعدم استوعاب لما سمعت هاااا
اقترب منها وقال بنظرات ولهانه
اختارتك دلالي لما بقيتي انتي بكفة والعالم كله بكفه اخترتك انتي
رجفت شفتيها بختناق وهي تقول
لا ماهو واضح اوي انك اختارتني انت جايبني هنا عشان بتضحك عليا صح
حرك رأسه بنفي لا والله انا اختارتك تكوني دنيتي مش عايز غيرك
نطقت دلال بحذر وغرام 
شهم بلهفه فسخت خطوبتي منها انا لسه جاي من بيتهم
وبابا عبدو
هيرضا لو مش النهاردة بكره ما ان قالها حتى عم الصمت بينهم ليكمل بلهفة شديد مليئة بالصدق ممزوجة بالتوسل
ارجعيلي دلالي انا مقدرش من غيرك 
والله بحبك وهفضل احبك وعمري 
ماحبيت غيرك
اخرج من جيب سترته الشتوية علبه صغيره بها خاتم من الذهب واقترب منها واخذ يريها ماذا كتب عليه بصي كتبت عليها ايه
دلالي دلال شهم وبس وعلامة انفنتي 
رفعت دلال حاجبيها بأعجاب تلقائي ما ان رأت الكلام كيف محفور من داخل الخاتم ليمد يده لها يطلب بان تقدم يدها له وهو يقول بهيام
دلالي تقبلي ترجعيلي يابنت قلبي و تكوني نصي التاني وتوأم روحي انا يشرفني انك تبقي مراتي وشريكت دربي وأم عيالي صمت قليلا ثم نطق
دلالي تتجوزيني 
ما ان قالها وهو ينظر لها بحب ويده مازالت ممدوده لها ينتظر كفها حتى اخذت دلال تنظر له بتمعن ثم انزلت نظرها الى الخاتم والى كفه وما ان عادت بنظرها له حتى 
فصل السادس عشر 
دلالي تتجوزيني
ما ان قالها وهو ينظر لها بحب ويده مازالت ممدوده لها